في عنوان مدونتي كتبت (أكتب إلى نورة التي في المستقبل) ولكنني أريد أن أخبركم أنني لا أكتب إلى أحد ، جاء المستقبل ونورة لا تزال فاشلة … لم تحقق أحلامها بعد …. ما الداعي لتوثيق حياتي المملة ؟ ما هو المثير من كل القصة ؟ إن مت اليوم ستكون قصتي عن فتاةٍ حاولت كثيرًا وسعتتابع قراءة “في الطيارة”
أرشيف التصنيف:حَكي ثقل ++
~
العودة
العودة ٤-١-٢٠٢٥ أعود للرياض ، في طريقي إلى مطار اسطنبول الدولي .. وحدي … في سيارة فان فاخرة ولكنها معزولة ومغلقة .. لا يوجد لدي انترنت … لا شيء يلهيني .. يبدو المكان وكأنه سجن أو مقبرة .. تعود لي أفكاري التي خمدتها هذه الأيام … تبقى على دخولي سن ٣١ سنة أربعة أشهر عامتابع قراءة “العودة”
اسطنبول
بدت السنة الجديدة وانا بتركيا بكرا رجعتي للرياض بصراحة ملخبطة ومرتبكة حاسه عندي مسؤوليات ومهام متعددة احتاج اسويها بأول السنة وشغل شغل حاسه اني متوترة وراجعه لحياة الركض عشان الحق محبطة اني للحين ما استقلت من عملي مع اختي محبطة انو ما عندي بديل مادي للان محبطة انو عندي شغل متراكم الي هو جرد وتصويرتابع قراءة “اسطنبول”
سعيدة للماكس . يوم طويل ومتعب ولكن جميل مع (الشلة) رحنا فيه لقصر الحكم والمصمك ربي اوجد لي شخص يحب يساعدني زي اخوي الصغير بالضبط (ح) سعيدة اني لقيت ناس تتقبلني زي ما انا .. سعيدة اني اطرح شخصيتي بشكل كامل بدون اقنعة و هم حابينها ومتقبلينها والاهم محترمينها سعيدة اني جالسه اطور مهاراتي الاجتماعيةتابع قراءة
يوم طويل جدًا. لكن خلاّق ومليان أحداث بديته بالدوام ثم صورت فلوق ٤ ساعات في مترو الرياض ثم رحت تقهويت قريب من المترو برفقة السيد ح ثم رحت لمعرض العطور وقابلنا ن ثم رحنا لعزيمة غريبة تبع صديقة ر ثم لاحقًا بعد ١٢ الليل رحت كشتة مع الشلة .. الحين الساعة ٥ الليل مو متأكدةتابع قراءة
بعد انفصالي عن العمل سأكون تحررتُ من أهم ثلاث أركان هو و والدي و أختي وعملها سأكون جاهزة لمرحلة أفضل من حياتي
أمنية اليوم من المكتب
ياربي أخرجني من مكان عملي بسهولة وسلاسة وعوضني خيرًا منه …. يارب أعلم أن هذا المكان نفعني فترة من الزمن وأن أختي أكرمتني كثيرًا … ولكنني أشعر أنه حان وقت المغادرة .. يارب يسرها .. واجعل انفصالي عن هذا الكيان يتم بسهولة وسلاسة وفي أسرع وقت .. يارب عوضني ..
في ذكراك ..
لم أتحدث بلغة الحب إلا معك .. ولم أعشق أنوثتي كما عشقتها معك … أخبرتك في يوم وداعنا كم أنت شفيتني .. أريد أن أذكرّك مجددًا كم شفيتني … لم أدرك أنني شخصية محبوبة إلا بفضلك … لم أكن أعرف معنى (رفيق الحياة) قبل أن ألتقيك .. كنتَ سندًا بطريقتك التي تشبهك أنت فقط ،تابع قراءة “في ذكراك ..”
بالأمس كانت روحه ترافقني ، شعرتُ بحنينٍ إليه ، شعورٌ في قلبي يؤلمني … لم يفارق خيالي … أتخيل مواقفنا وكلامه و حياتنا سوية ، أتخيل ملامحه و هيئته … وكأنه بجانبي وفي قلبي وحضني … بالأمس كنتُ متعبة ، زكام وإرهاق … وكأن جسدي يستنجد به .. كان جسدي يريد أن يقول له …تابع قراءة
سعيدة جدًا ، ربما أكثر من جدًا. أريد أن أنام ولكنني أريد أن أخبركم وحالًا كم كان يومي جميل وسعيد ومبهج . بدأ بطريقة غريبة وليست جميلة بالمرة ، كنتُ متوجهة للنادي الرياضي في أمان وسكون وتفائل ، أغوص في أفكاري ، وفجأة ! تخبطني سيارة من الخلف ، أغضب جدًا .. كانت لحظة مريعةتابع قراءة