للتو أعلنوا أن غدًا هو يوم العيد ، هذه هي المرة الأولى وبشكل كلي لا أملك أي مشاعر للعيد .. مشاعري بدأت تتقلص وتتلاشى في السنوات الأخيرة ولكنها اختفت تمامًا هذه السنة ، وبصراحة لستُ حزينة لذلك .. بل على العكس .. كنتُ أتمنى أن أصل لحالة الانفصال الشعوري هذا لكي أتمكن من المضي قدمًاتابع قراءة “بكرا العيد ..”
أرشيف التصنيف:حَكي ثقل ++
~
بعد يوم صاخب ومليء بمشاعر مختلطة أهلًا … اليوم قمت بدعوة (الشلة) لمنزلي .. كلهم عن بكرة أبيهم .. بصراحة كنتُ متوترة و ربما أشعر بالقلق .. مجملهم كانوا (خفيفين على القلب) باستثناء السيدة التي تحب لعب دور الأخت الكبيرة .. وجودها كان مصدر قلقٍ بالنسبة لي لاحقًا ذهبنا سويةً إلى اللعب ، وهناك أتىتابع قراءة
هاي مدونتي هاي صديقتي وملجأي .. أحس هالفترة أنا مرة غرقانة بالحياة .. والأيام برمضان تجري بس حلوة ! حلو رمضان بوجود رفقة … فعاليات وأجواء وخرجات أحس إني انشغلت بالاستمتاع هالأيام لدرجة ما فيه وقت لشي غير الاستمتاع وطبعًا الصبح دوام خفيف وبعدها علاج طبيعي والليل فعاليات .. الاسبوع الاخير من رمضان بيكون العملتابع قراءة
مدونتي وحشتيني للماكس! هلا والله! مبدئيًا أيامي الأخيرة مالها اسم ولا تصنيف ولا شي .. دخل رمضان علينا .. تقريبًا عدينا الثلث الأول من رمضان ، وهذا رمضاني الأول بدون الرفيق .. بس عادي! ماشي يومي بالطريقة الي احبها وع الأقل جالسه اقدر اتحكم بنوعية الاكل الي اكله بيومي .. بصراحة قررت ما اصوم عنتابع قراءة
مدونتي ، “الحب الكبير” وحشتيني! من وسط الفوضى أكتبُ إليكِ … اقترب موعد استقالتي .. رمضان بدأ اليوم .. في نهاية الشهر سأنهي عملي بشكلٍ رسمي بدأت تتشكل معالم المرحلة المقبلة ، بدأ أملي يكبر قليلًا تجاه المستقبل القريب ربما لأن استقالتي اقتربت أشعر أن حجرًا كبيرًا على قلبي قد انزاح وبدأتُ أفكر في نفسيتابع قراءة
ما الذي يستطيع الجنس إعطائي عوضًا عن أي سلوكٍ آخر ؟
أدركتُ مؤخرًا كم أستمتع بالجنس وكم أنا محظوظة لأنني لم أتلوث ببرمجاتٍ بالية كغيري من السيدات في مجتمعنا .. وأراه متعة مشتركة بين الشريكين وليس “أداء واجب” بالمرة .. للأسف لم أُخلق بمجتمع يرحب بالجنس ويعترف به كفطرة بشرية ، بل على العكس … الحديث بهكذا موضوع هو أمرٌ مرفوض ، حتى أن ممارسة الجنستابع قراءة “ما الذي يستطيع الجنس إعطائي عوضًا عن أي سلوكٍ آخر ؟”
لوهلة ، أو ربما لأيام نسيتُ مدونتي .. نسيتها كليًا . المعذرة … يشغلني مستقبلي بشكلٍ كبير .. فقدتُ الرؤية فجأة .. ولا أدري ما العمل منذ يومين باشر المدير الجديد -والذي أنتظره منذ سنة- العمل وأخيرًا .. يقترب جدًا موعد استقالتي وتزيد تساؤلاتي يومًا بعد يوم عن مستقبلي .. أستطيع القول أنني فقدتُ البوصلةتابع قراءة
لا أدري ما هو آخر حدث وثقته هنا في مدونتي وأشعر أني لي دهرًا عنها و يا أيها المجهولون الذين تقومون بمتابعتي اشتقت إليكم ! هناك خبر أثار سعادتي وقد كان حلمًا وهو إيجاد بديل لمكاني في الشركة وتحديدًا في المنصب الإداري وقد حصل ، لم يباشر المدير الجديد بعد ولكن موعد استقالتي اقترب ،تابع قراءة
هل أنا أحصد لعنة إبداعي وتعدد مهاراتي ومواهبي ؟ يا ليتني كنتُ سيدة تقليدية بشغفٍ واحد ومهارة واحدة وبلا طموح ، على الأقل لعشت حياةً ساكنة وهادئة وببال مرتاح
ما الذي يحدث هذه اللحظة ؟
١١-١-٢٠٢٥ حسنًا في نهاية شهر ديسمبر ومع أول خمسة أيام من السنة الجديدة حصلت لي انتكاسة جديدة ، شعرت بالضيق والفشل ، خلف ذلك سببين الأول وأظنه الرئيسي أنني لم أنتهي بعد من جرد لوحاتي الفنية لعام ٢٠٢٤ ولدي الكثير لأقوم به وثانيًا هو أنني أغمضتُ عيني على عجالة وتأملت ملخص سنة ٢٠٢٤ لأجد أننيتابع قراءة “ما الذي يحدث هذه اللحظة ؟”