إلى منزلي الذي لم يأت بعد لن أقول لك كن أماني ! ف الحياة علمتني مؤخرًا ألا أهب لأحدٍ أو شيءٍ منصب الأمان في حياتي .. ولكنك ستكون موطني وحضني ومملكتي .. أرجو أن أزهر فيك ، وبك ، وفي داخلك … أرجو أن تهبني الحياة أجمل أيامي معك … أرجو أن تكون ملهمًا ليتابع قراءة “إلى منزلي”
أرشيف التصنيف:حَكي ثقل ++
~
بالعامي / تحديثات بيتي
اليوم جا مطبخي وأخيرًا وانا حاليًا سعيدة جدًا جدًا لأنه يقطر اناقة وجمال وبساطة ومختلف غير تقليدي والخبرية الحلوة انو ما اخذ مساحة كبيرة من الصالة زي ما كنت متوقعه سعيدة مرة مرة . كثير ! مطبخ كتكوت حجمه يناسبني ، وجميل وانيق وكل شي .. متحمسة اركب عليه الاضاءة المخفية بيطلع فناااان لو كانتابع قراءة “بالعامي / تحديثات بيتي”
المنهج
هاي أنا هاي … أعود لتناول الطعام الصحي .. منذ ثلاثة أيام بدأتُ تناول ” لين ميلز ” و “يارب ما اطفش” أفكر بالاشتراك الدوري معهم ولكن لدي حساسية من “الالتزام” وأفضل لعب دور “الاختيار” بدلًا من الالتزام … لاسيما أنهم بقرب منزلي ولا يصعب علي زيارتهم وشراء وجبتي بداية كل يوم … على أيتابع قراءة “المنهج”
العيش كسيدة غنية
بعد احتمالية حصولي على زيادة في الراتب أطمح أن يصل لرقمٍ ممتاز قررت الانطلاق بخيالي كسيدةٍ ثرية رغم كوني الحمدلله وبفضل الله أعيش حياتي في رخاء وراحة مادية .. أولًا سأحتاج سنة ونصف لإغلاق أقساط شقتي سأشتري سيارة أحلامي بورش ماكان سأشتري الكثير من “العبايات” الفاخرة سأشتري المجوهرات والحقائب المميزة ديور وشانيل ، فان كليفتابع قراءة “العيش كسيدة غنية”
الشكر
هناك مهارة أتقنها بوجهها السلبي وهي التركيز على خيبات الحياة … أغوص في أفكاري السلبية .. أغوص بالقلق اليومي .. والهموم والمصاعب .. مؤخرًا وجدتُ هناك ( لمبة ) تُنير بين يومٍ وآخر .. تقول لي ( ركزي على النعم ) أدرك الآن في هذه المرحلة من حياتي ، وبكامل وعيي أن مشاكلي في عقليتابع قراءة “الشكر”
ميول
تأكدتُ هذه اللحظة ، الآن تحديدًا من ميولي الفنيه تجاه رسم الـ ( سكتشات ) فهي بطريقةٍ ما تشبه روحي … أستطيع تسميتها بالفوضى الخلاقة .. أو ربما ( العفويه المدروسة ) أحب الحرية المطلقة في رسم السكتشات ، فلا قانون ، ولا أحكام ، كما أن الأخطاء مرحبٌ بها … تدعم ( السكتشات )تابع قراءة “ميول”
تحديث
أصبتُ بكورونا ، أطمع كثيرًا للاستقرار والاستكنان وإصابتي بكورونا حققت لي ما أريد هذه ليست مرتي الأولى في كورونا ، لهذا لستُ قلقةً أبدًا منها .. سوا أن مرتي الأولى كانت أيسر إلى حد ما … الحكم ربما مبكر فلا أزال في يومي الثاني من الإصابة .. رغم مناعتي الكاسحة الحمدلله ولكن أعاني من حرارةتابع قراءة “تحديث”
في عشق ماما
اشعر بالسكينة والحب اللامنتهي بجانب ماما دعتني للغداء معها اليوم .. انا وهي ، وحدنا … انا سعيدة .. وقلبي ينبض احبك ماما … للأبد
محبطة حتى الموت محبطة وهاأنذا أبكي داخل فراشي … أشعر أن الحباة رمتني فجأةً في ملعبها أشعر أني صغيرة ولم أتهيأ للحياة بعد .. في لحظة إحباطٍ كتلك يحضر أبي في ذاكرتي كشماعةٍ لكل مخاوفي ونقمي وغضبي … هو السبب بالتأكيد ! لم يسمح لي أن أعيش حياتي كما يجب ، لهذا وعندما خرجتُ للحياةتابع قراءة
يحدث هذه اللحظة
ينتهي اجتماعي في تمام الساعة الواحدة ولدي “كلاس” خط عربي عند الساعة ٦ مساءًا .. بحكم احتداد الخصام بيني وبين شريكة سكني ولأن بيتي لم يجهز بعد صرت أستخدم المنزل للنوم فقط ، لم تكن الأسابيع السابقة صعبةً علي لأنني أتنقل بين “الكوفيهات” للعمل ، ثم أعود ليلًا للنوم وهكذا كل يوم … اليوم وبدونتابع قراءة “يحدث هذه اللحظة”