هاي

بدأت أدرك مؤخرًا أن الله خلقني جميلة .. مرحبا! أبدو مقصرةً جدًا في حق مدونتي .. هذا لأن خيرًا جديدًا في حياتي بدأ يحدث أنا أتغير .. وأتحسن وقد بدأتُ أمارس عادةً سحريةً أشغلتني قليلًا عن مدونتي الحبيبة .. بدأتُ أكتب بيدي والقلم … كانت في البداية جزءًا من خطتي العلاجية النفسية .. وقد أدمنتهاتابع قراءة “هاي”

تجربة أنانية

غدًا العيد، عيد الأضحى وكما تعرفون أنني أقضي العيد كل مرةً بعيدًا عن أهلي … وفي كل مرة تتجدد أحزاني .. بالتأكيد أن حزني هذه المرة تعمه السكينة أكثر ، ربما لأنني بدأتُ أتقبل هذه الحقيقة المرة .. أعتب على ماما ، فأختي شريكة سكني تقضي إجازتها الصيفية خارج السعودية ، لهذا ومنذ أربعة أيامتابع قراءة “تجربة أنانية”

تتويج

بعد أن خسرت بجدارة ١٠ كيلو استحققتُ وأخيرًا هذه الهدية .. كنتُ أحلم بساعة أبل منذ أكثر من ستة أشهر ولكنني قررتُ أن أحصل عليها بعد أن أثبت التزامي بالذهاب للنادي نويت أن تكون هديتي بعد خسارة ١٠ كيلو .. وقد حصل .. أنا سعيدة وفخورة بنفسي .. وأدرك تمامًا أنني أستطيع تحقيق أهدافي عندماتابع قراءة “تتويج”

ضريبة الضريبة ..

أعيش لحظةً تعيسةً جدًا. أسلوبي في الحياة قائمٌ على ال “سبهللا” لم ينجح معي هذه المرة أنا أدفع ضريبة تساهلي … أريد أن أعطي لنفسي الحب والتسامح على ما حصل …. يارب افرجها ….. وللسيدة التي قررت أن تعقد لي حياتي أريد أن تعيشي حياةً تشبه تعقيدك .

أسباب سعادتي هذه اللحظة

مقصرة مؤخرًا في حق مدونتي ، ولكن الحياة بجمالها تأخذني بعيدًا عنها سأقول لكم أسباب سعادتي اليوم هذا يوم مميز وأنا سعيدة بشكلٍ مفرط .. ١- انتهت قصتي مع اللقاح وبحمدلله أصبحتُ محصنةً بشكلٍ كامل ، وقد كان الأمر أشبه بالمعجزة ولكنه حصل . ٢- كنت اليوم في المرسم ، وهذه عادةٌ خلقتها منذ أكثرتابع قراءة “أسباب سعادتي هذه اللحظة”

مخروشة !

قلبي يرفرف … يرفرف .. أعلم أنني لم أقم بالكتابة منذ مدةٍ طويلة ورغم مرور عددٍ من الأحداث هذه الأيام سوا أنني كنت لا أرغب بالكتابة .. اليوم تأتيني الرغبة ، أو لنقل أنا من أشعلها لأن الساعة الآن ١:٣٠ بعد منتصف الليل ولا أزال “هايبر” من فرط سعادتي ، يطير من جسدي النوم ،تابع قراءة “مخروشة !”

لمة عيلة / يوم العيد

لا أستطيع العيش بدون عائلتي …. هذه الحقيقة أقولها بملئ فمي …. أنا أحبهم حبًا خالصًا أبديًا … لم أصلي هذه السنة في الجامع صلاة العيد ، لأول مرة أتخلى عن هذه الصلاة ، ولم أشعر بالندم ، ثم لاحقًا (صباحًا) في سيارته يقلني أخي ومعه أختي ر وأختي ب ، أحاول التهندم سريعًا ثمتابع قراءة “لمة عيلة / يوم العيد”