مرة ساحبه ع المدونة ؟ اي نو !! هاي أنا. هاي أنتم أخباري سعيدةٌ للغاية أواجه موجة شغفٍ جديدة .. يكاد عقلي لا يصدق أنني مررتُ يومًا بحفرة الاكتئاب ، وأظن هذا هو دليل شفائي التام منه . الحمدلله ، مليون مرة .. بل الحمد لله أبدًا . يسخر الله لي مدرسًا للخط العربي ،تابع قراءة
أرشيف التصنيف:حَكي ثقل ++
~
.
لماذا وجود مجتمع حولك مهم ولماذا تخليت عن تبني فلسفة الوحدة
.
عن بابا . في الطائرة عائدة إلى الرياض عن ماذا أريد أن أتحدث ؟ لا أدري لماذا والدي دائمًا يحتل أفكاري عندما أرغب بالكتابة .. غادرنا أبي سوا أن روحه لم تغادرني لا أزال خائفةً منه … لا تزال الطفلة التي بداخلي ترتجف عند رؤيته … لم تستطع الاقتناع أن ذلك الشديد القوي ، لمتابع قراءة “.”
مرحبًا. من (لاين) الانتظار في مطار لفيف أنا وحدي هذه المرة ، ولا يبدو المكان صاحبًا جدًا … أستطيع أن أكتب هل تدرك نعمة أنك تستطيع أن تكتب ؟ على أينٍ للتو ودعنا اخي .. كان وداعًا حارًا .. كلنا بكينا … ورغم أنني وأخي الكبير كنا مثل (توم وجيري) إلا أنه احتضنني وقال “أحبكتابع قراءة
من آخر صباحٍ لي في أوكرانيا مرحبا أفتقد السفرات العائلة ولربما لهذا السبب أجد صعوبةً في التكيف مع عددٍ من الأشخاص .. اعتدتُ أن أسيّر يومي بطريقتي الخاصة وبما أراه مناسبًا .. هذا ما فعلته الوحدة بي .. لهذا من الصعب وبعد سنواتٍ من الوحدة أن تسير وفقًا لرأي الأغلبية ، أن تتنازل أحيانًا لأجلتابع قراءة
أنا حزينة …. وفي لحظةٍ كهذه اعتدتُ أن أكتب بالورقة والقلم .. ولكن لظروف السفر ولأنني لا أمتلك مساحةً خاصةً بي وحدي فأنا لا أستطيع الخلوة والكتابة … لعددٍ من الأسباب أنا حزينة ولكن على رأس الأسباب هو خلافي مع شخص قريبٍ جدًا مني ، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك لنهاية علاقةٍ مهمةٍ في حياتيتابع قراءة
Hello
إلى أوكرانيا 🇺🇦 ذاهبة .. ونعم ليس محببًا لي أن أذهب إلى (دولة) هبّة ، ولكنها الظروف .. يتسنى لي الآن أن أكتب إلى مدونتي الحبيبة فقضاء ما يزيد عن الخمس ساعاتٍ في السماء يجعلني أتفرغ لأمورٍ كثيرة … مرحبا أنا ! هاي .. ذكرتُ سابقًا أنني بدأتُ الكتابة بالورقة والقلم وهذا ما يشغلني عنتابع قراءة “Hello”
هاي
بدأت أدرك مؤخرًا أن الله خلقني جميلة .. مرحبا! أبدو مقصرةً جدًا في حق مدونتي .. هذا لأن خيرًا جديدًا في حياتي بدأ يحدث أنا أتغير .. وأتحسن وقد بدأتُ أمارس عادةً سحريةً أشغلتني قليلًا عن مدونتي الحبيبة .. بدأتُ أكتب بيدي والقلم … كانت في البداية جزءًا من خطتي العلاجية النفسية .. وقد أدمنتهاتابع قراءة “هاي”
تجربة أنانية
غدًا العيد، عيد الأضحى وكما تعرفون أنني أقضي العيد كل مرةً بعيدًا عن أهلي … وفي كل مرة تتجدد أحزاني .. بالتأكيد أن حزني هذه المرة تعمه السكينة أكثر ، ربما لأنني بدأتُ أتقبل هذه الحقيقة المرة .. أعتب على ماما ، فأختي شريكة سكني تقضي إجازتها الصيفية خارج السعودية ، لهذا ومنذ أربعة أيامتابع قراءة “تجربة أنانية”
تتويج
بعد أن خسرت بجدارة ١٠ كيلو استحققتُ وأخيرًا هذه الهدية .. كنتُ أحلم بساعة أبل منذ أكثر من ستة أشهر ولكنني قررتُ أن أحصل عليها بعد أن أثبت التزامي بالذهاب للنادي نويت أن تكون هديتي بعد خسارة ١٠ كيلو .. وقد حصل .. أنا سعيدة وفخورة بنفسي .. وأدرك تمامًا أنني أستطيع تحقيق أهدافي عندماتابع قراءة “تتويج”