التدوينة الثالثة على التوالي في ذات اليوم وذات الوقت ، أنا أشعر بالإلهام وهناك الكثير من الأشياء التي أرغب بالكتابة عنها .. الحمدلله لأنكِ هنا من أجلي (مدونتي) مررتُ مؤخرًا بلحظة إلهام مقدسةً جدًا ، جدًا …… وددتُ لو امتلكتُ صورًا ولكنني لا أملك الآن .. قررتُ منذ شهر أن أقوم بطلاء جدرانٍ واحدٍ فيتابع قراءة

أنا سعيدة .. حمدلله اليوم احتفلتُ مع أهلي بعيد الأم ، ماما كانت سعيدة .. كانت مشرقة .. أحب ماما ، حبًا صافيًا … أحبها جدًا … كنتُ سعيدةً مع أخواتي .. هناك الكثير من الحب بيننا .. أستطيع أن ألمسه وأشعر به .. الحمدلله ، الحمدلله

طلبات اسمها نورة ..

هناك الكثير من اللحظات السعيدة التي أريد الكتابة عنها … أولًا اشتريتُ فستانًا يشبهني تمامًا … تمامًا .. يبهجني أنه “وفي رحلة اكتشاف ذاتي” أدركتُ عشقي للأصفر … أعشق الأصفر بكل ما أملك من قوة .. لوني المفضل ، ثم … قصة فستاني المفضلة ، فهو إن شرحته بلغتي أشعر أنني أشرح نفسي .. “بسيط،كيوت،أنيق،مشرق”تابع قراءة “طلبات اسمها نورة ..”

حمدًا كثيرًا (تأمل حياتيّ)

بدون شعور مني استيقظتُ اليوم وأنا أردد تمتمات حمدٍ لله .. كنتُ سعيدة ، لأنني أشعر أنني لا أقدر نعم الله كما يجب .. ولكن شكري اللاواعي لهذه النعم يجعلني أدرك استشعاري لها ولو كان قليلًا

في حبها .

هي لا تستطيع الاحتضان .. ولا إغراقي بالكلمات الدافئة .. ولكنها تستطيع أن تكون سندًا . وقوةً لي … تستطيع أن تبذل ما لديها لأجلي .. أستطيع أن أرى حبها لي من عينيها …. وفي الشدائد تقف كالدرع أمامي … إنها هبة الله لي … أشكر الله على س …

سأقول شيئين .. الأول أنني أمر بين فترةٍ وأخرى بنوبات “طفش” تقلب مزاجي رأسًا على عقب .. تحدث غالبًا في الويكند عندما يخلو جدولي من أي مهام عمل .. كنتُ في أحدها للتو ، يوم الخميس .. أجلس لوحدي في المنزل أحاور نفسي .. “نورة يلا نتفلكس؟” لا مابي “نركب بزل؟” مابي “نشوف يوتيوب؟” لاتابع قراءة

هذا اليوم جيد للغاية …….. قضيتُ ساعةً في النادي .. خرجتُ منه سعيدة اشتريتُ كتابًا من جرير يبدو ملهمًا ومشوقًا .. استشعرت نعمة أن يكون النادي بجانب منزلي ، وأن يكون النادي في نفس المبنى الخاص بجرير ، نعمةٌ على نعمةٍ على نعمة ! أضع هدفًا لتحسين لياقتي البدنية ، أعود للنادي بمعدل ٣ حصصتابع قراءة

في السيارة

تخيلتُ محادثةً مستقبليةً لي مع أبي اليوم ، تخيلته يلومني على قراراتي المتمردة .. قلتُ له : أنتَ صنعتني ! وأنت ربيتني ! لم تعطني اهتمامًا بقدر ما كنت مهووسًا بإنجاب المزيد من الأطفال ، وقد كانت النتيجة أنني كبرتُ وأنا أرغب بشدة الدخول في علاقةٍ تعطيني ما لم أحصل عليه منك ولا من ماما.تابع قراءة “في السيارة”

الجمعة خاصتي ! أعيشه هذه المرة بعد أسابيعٍ من “الزعل” و “الاعتراض” أعيشه بجدولٍ مليء .. جدول ملأته بأشياء أحبها تعلمتُ اليوم ، أنه وحتى في أيام الراحة “وفقًا لشخصيتي” فإن التخطيط اليومي هو أفضل سيناريو ممكن .. عدم كتابة هدف لليوم يعني الانغماس اللانهائي في ١/السوشل ميديا ٢/الأفكار السلبية التخطيط للاستمتاع ساعدني في تركيزتابع قراءة

ر هي عائلتي! وهذه حقيقةٌ لم أعترف بها حتى هذه اللحظة ر عائلتي على الأقل في هذه الفترة الزمنية من حياتنا نحن الاثنتين يبدأ صباحي بها وينتهي يومي بها ، أحدثها عن أخباري اليومية ال”عادية” التي قطعًا لا أحدثها لصديقٍ ولا قريب ، لأنها أحداث اليوم الروتينية .. تشاركني تفاصيل مشاعري ، وهي حاضرةٌ فيتابع قراءة