بالإضافة لحصولي على فيو لطيف من شقتي في الدور الثاني أمتلك مالًا خاصًا لتنسيق غرفتي ، ينتعش قلبي للكنبة التي سأضعها في غرفتي لتصبح غرفتي عالمي المتكامل سأعود للنادي، سأشترك بتجارب شيقة ميت اب سيكون خليلي ربما أسافر إلى الخبر وأحظى باستشارة مع السيد الرائع أسامة الجامع .. سيارتي ملك يدي ، و أكلي باختياريتابع قراءة “القليل عن حياتي الرائعة”
أرشيف التصنيف:حَكي ثقل ++
~
أبغى صديقة.
2020
بجانب الاكتئاب ، أصبتُ بكورونا هذه السنة
إلى الرياض وقوفًا بجدة … أعمل المسحة بالأمس ولكن تذوقي معدوم .. لذلك أفضّل الابتعاد عن ماما والصغيرات … أجد بصعوبة رحلةً إلى الرياض وقوفًا بجدة .. في داخلي هاجسٌ يقول “ياليتك سمعتي لنفسك” .. لم أكن أرغب في الذهاب لأبها .. لربما روحي كانت تود أن تخبرني بأنه من الأفضل عدم الذهاب ، ولكننيتابع قراءة
أرغب أن أكتب .. الآن تحديدًا … رغم أن الصداع تمكن مني قليلًا .. ولكن لابأس .. لا أزال في أبها .. أختي وشريكتي في السكن أجرت اختبار كورونا بنتيجةٍ إيجابية ، أستيقظ اليوم بأعراضٍ طفيفة … جسم مكسّر، حرارة ، صداع .. وأشعر أن حاسة التذوق ضعيفةٌ جدًا .. شعرتُ بذلك قبل أن تفاجأناتابع قراءة
أذهب باختياري إلى “أبها” لم تكن قراراتك يا أبي في مسارها الصحيح ! لطالما كنتَ مخطئًا.
في الجو
تغمرني هذه الأيام سعادةٌ داخلية ، مصدرها شخصان .. أوافق على قبول عرض أخي للسفر مع عائلته إلى أبها .. برفقة ماما أخي المتدين ، أو لنقل الأكثر دينًا بين إخوتي … يرسل لي ليلة سفري رسالةً صوتية غايةً في الحنان والطيبة .. قال في نهايتها .. “حياك الله كما أنتِ وكما تحبين” دمعت عينايتابع قراءة “في الجو”
عنّي.
الاستقلالية بدأت تعلمني عن نفسي شيئًا ف شيئًا ف مثلًا.. من طقوسي النهارية أنني لا أحب تناول شيءٍ عندما أستيقظ حتى أربع ساعات من استيقاظي .. ثانيًا لا أحب تناول وجبةٍ ثقيلة كافتتاحيةٍ ليومي ، فاكهة أو قهوة عربية خيار جيد ثالثًا… لا أحب البيض بكل أنواعه إلا لو أضيف إليه شطة ماركة (رنا) ،تابع قراءة “عنّي.”
مرحبًا … مرحبًا…. من سيارتي …. وهي أول أصلٍ في حياتي أمتلكه .. وهذا خبرٌ كانٍ لجعلي سعيدة … امتلاكي لأصلٍ في عمر السابعة والعشرين أقف في مواقف المطعم صاحب السمعة الأقوى “شرمب أناتومي” في يوم العيد … عيد الأضحى .. عقدتُ النية هذه المرة على السعادة .. الاجتماع بأهلي … بدأ خيالي بالابتهاج …تابع قراءة
معاد هذه التدوينة قبل ٣ أيام من الآن
مرحبًا بعد نهاية يومٍ شاق… مرحبًا تقديرًا لجهودي اليوم أنوي أن يكون الغد يومٌ مفتوحٌ بلا ارتباطات أو أهداف .. لم أستيقظ باكرًا ربما عند الساعة ١١ صباحًا، وقد بات مؤخرًا ل”هاني” قطة أختي الفضل في سوء نومي .. أتفق مع أختي ب الذهاب معها إلى المول لشراء هدية زوجة أختي الجديدة سارا ، قبلتابع قراءة “معاد هذه التدوينة قبل ٣ أيام من الآن”