في منزلي لوحدي تسافر أختي بمناسبة إجازة يوم الوطن إلى جدة برفقة ع .. أما أنا مع قططي .. في النهار أعلن السلام والحب والجمال .. يبدو يومي منجزًا .. وأبدو سعيدة … ثم ما أن تغيب الشمس إلا وتظهر نسخةٌ أخرى مني .. بائسة ووحيدة وخائفة ..
أرشيف التصنيف:حَكي ثقل ++
~
الكثير من الأشياء التي تستوجب الكتابة
بعد عودتي من زيارتي ل م ح .. صديقتي صانعة الورد .. ألهمتني بالتالي : -حضور كورس المال لمريم الدخيل – الماء الحي سر لمعان البشرة – حلم ايوتا … يعني مقاومة الحب ومقاومة المسؤولية – الخط العربي لوحات ومنحوتات .. وتعاون مع المصممات – فينيوس والارصاد – اقسم الله بالقلم ، جربي فاعليته عندتابع قراءة “الكثير من الأشياء التي تستوجب الكتابة”
لحظة سكون عظيمة جدًا تستحق التوثيق … هاي أنا .. نجوتُ من كورونا ، وها أنذا أعود للحياة اشتقتُ لجدولي المزدحم بالأحداث والناس كيف تبدو الحياة على ما يرام مع جدولي المليء .. كيف يمتلئ عقلي بالأفكار والحكايات والناس بدلًا من أن يكون أسيرًا لشخص أو اثنين ، أسيرًا لأفلام نتفلكس ويومياتي مع الصغير هانيتابع قراءة
القليل عن حياتي الرائعة
بالإضافة لحصولي على فيو لطيف من شقتي في الدور الثاني أمتلك مالًا خاصًا لتنسيق غرفتي ، ينتعش قلبي للكنبة التي سأضعها في غرفتي لتصبح غرفتي عالمي المتكامل سأعود للنادي، سأشترك بتجارب شيقة ميت اب سيكون خليلي ربما أسافر إلى الخبر وأحظى باستشارة مع السيد الرائع أسامة الجامع .. سيارتي ملك يدي ، و أكلي باختياريتابع قراءة “القليل عن حياتي الرائعة”
أبغى صديقة.
2020
بجانب الاكتئاب ، أصبتُ بكورونا هذه السنة
إلى الرياض وقوفًا بجدة … أعمل المسحة بالأمس ولكن تذوقي معدوم .. لذلك أفضّل الابتعاد عن ماما والصغيرات … أجد بصعوبة رحلةً إلى الرياض وقوفًا بجدة .. في داخلي هاجسٌ يقول “ياليتك سمعتي لنفسك” .. لم أكن أرغب في الذهاب لأبها .. لربما روحي كانت تود أن تخبرني بأنه من الأفضل عدم الذهاب ، ولكننيتابع قراءة
أرغب أن أكتب .. الآن تحديدًا … رغم أن الصداع تمكن مني قليلًا .. ولكن لابأس .. لا أزال في أبها .. أختي وشريكتي في السكن أجرت اختبار كورونا بنتيجةٍ إيجابية ، أستيقظ اليوم بأعراضٍ طفيفة … جسم مكسّر، حرارة ، صداع .. وأشعر أن حاسة التذوق ضعيفةٌ جدًا .. شعرتُ بذلك قبل أن تفاجأناتابع قراءة
أذهب باختياري إلى “أبها” لم تكن قراراتك يا أبي في مسارها الصحيح ! لطالما كنتَ مخطئًا.
في الجو
تغمرني هذه الأيام سعادةٌ داخلية ، مصدرها شخصان .. أوافق على قبول عرض أخي للسفر مع عائلته إلى أبها .. برفقة ماما أخي المتدين ، أو لنقل الأكثر دينًا بين إخوتي … يرسل لي ليلة سفري رسالةً صوتية غايةً في الحنان والطيبة .. قال في نهايتها .. “حياك الله كما أنتِ وكما تحبين” دمعت عينايتابع قراءة “في الجو”