message received

مرحبًا وهلا والله.

احس فهمت رسالة ربي لي بخصوص صعوبة حصولي على اصدقاء حقيقين في هذي الفترة الانتقالية من حياتي . لانو انا احتاج اكون صديقة نفسي اولا .. واكتفي بنفسي اولا .. بعدها يجون الاصدقاء …
ومعنى هالكلام الترحيب بالوحدة اول شي .. لاني برفقة نفسي مفروض اتصالح مع هذي الفكرة
ثانيا ابي افعّل كل هواياتي و اهتماماتي .. مو بس الفن … ابي افعل كل شي … او حتى لو ما اعرف .. اكتشف هوايات جديدة فيني تجدد شغفي واستمتاعي بالوقت ..
ثالثا والاهم … اسمع لنفسي واداري نفسي .. اكون مخلصة وحقيقية مع نفسي … زي الصديق الحقيقي بالضبط ….
وتقريبا انجح طريقة اني اسمع لنفسي من خلال مدونتي .. احسها طريقتي بالتواصل مع نفسي بشكل واضح وبدون مشتتات والاهم بشكل موثق وملموس … عشان كذا حمدلله … ضمنا هالاسلوب ونجاحه … يمكن هالقرار ينتج عنه كثافة شديدة بالتدوينات ؟ الله اعلم …. بنشوف …

امس رحت تعارف اجانب ، كان لطيف احسن من تعارف العرب ..
كان خفيف ع قلبي .. ولطيف ..
تعرفت ع بنات وشباب مختلفين …
تعرفت ع شاب اردني وشاب امريكي وبنت يمنية وبنت شامية وشاب حجازي ومراهق هندي و بنات سعوديات عسولات …
اختلاف الثقافات يعجبني مرة واحس الاقي نفسي اكثر مع اي احد اجنبي …

يوم الجمعة (اليوم) فاضي.. حاولت كثير الاقي شي اسويه وبعدها اعلنت استسلامي ..
يمكن هذا الصح !!

موقف يضحك ،

مخنوقة ومكتومة ، وفيني صيحة …
طلعت من النادي ..
ركبت الاوبر …
الصيحة للحين تحت السيطرة .. بس انها ع وشك الانفجار ..

مرحبا، كيفك .
انا يومي ما كان زين ، بصيح الحين بس لا ترتاع .

قلت له كذا .
قال ابد خوذي راحتك واعطاني مناديل .

وقتها سمحت لكل البكاء الي فيني يطلع .
صحت عشان يومي الخايس وصحت عشاني مشتاقه له .. وصحت لانه كلمني بالغلط وانا ف النادي ف اكثر يوم انا مشتاقه له (بالغلط؟!) بعدين الغى الاتصال واعتذر ان المكالمة بالغلط. طيب نخليها بالصح يا ابوي؟ ونسلم على بعض؟ اعتذر بأدب زي عادته . متأكدة انه جالس يتألم أكثر مني . لانه حبني اكثر بمراحل مما حبيته .. ومتأكدة لو قبل بهذي المكالمة راح ازيد الالم عليه … مو مشكلة .. الله يوفقه .. يستاهل كل خير ….
هالشخص شفاني و كان نعمة في حياتي … حبيت من بعده انوثتي وجمالي .. وازن مشاعري الداخلية كثير كثير كثير … الله يعوضني ويعوضه ..

يومي بعد الرياضة كان مرة احسن ، وكمان قررت اسوي مخطوطة جديدة اقتباس من اغنية مضناك
[مولاي وروحي في يده] جميلة اللوحة ودخلت فيها جو وانا اسويها ممكن ساعتين ماني حاسه بنفسي. زمان عن مثل هذي الفصلات …

الجدير بالذكر ان الدورة الشهرية مرة مرة قربت ويمكن عشان كذا حزني زايد و مشاعري مو تمام اليوم …. اوكي منطقي الان !

تأخرت جدًا وصار لازم انام.

احبكم يا متابعيني المجهولين … استمروا

ياخي مرة حزينة!
مدري شالسالفة .
مخي تعبان من التفكير والشغل الزايد جواته …
وكمان اشتقت له ومحتاجتله ..
وكمان معالجتي تقول عيشي حياة سطحية وتافهة و لا تنسين انك في مرحلة استشفاء ، لا تضغطين ع نفسك بولا شي .. وانا حاسه اني ماني قادره افك التزامي عن الهدفين الجديدين الي بحياتي …
وكمان الحين فوضوني بالشركة اني اديرها بشكل كامل الله يعين لمن يرجع المدير …
ببالي اسافر لمن يرجع مديري بعد شهرين ، كنت كنسلت السفرة عشان اركز ع اهدافي بس معالجتي قالت تحتاجين هذي السفرة وبتساعدك في مرحلة الاستشفاء …
بالمنطق انا ما كملت شهر يمكن ع الانفصال .. وهي تقول الطبيعي ٣ شهور وزيادة .. مو اقل ..
حني ع نفسك وارفقي فيها …..
ياربي…
مزعجة مشاعري هذي الفترة ومزعجة افكاري …
كمان ذكرتني معالجتي اني امر بمرحلة تغيير روتين … مثيرات القلق في حياتي انتهت لذلك جالسه استنكر حياتي الهادية الحين … مثيرات القلق كانت والدي (والي خف قلقي تجاهه بعد مواجهتي الكبرى معاه) وكمان المثير الاكبر كان علاقتي السابقة …
كيف اسخف نفسي واسطح حياتي هذي الفترة لمن اعدي فترة الاستشفاء ؟ والله ماني عارفه .. انا ماني مقصرة مع نفسي بشي .. اروح مساج لمن خاطري اروح سينما لو اشتهيت .. بالويكند اروح فعاليات .. اتسوق واشتري كل شي .. ايش كمان حاجات سطحية ممكن اسويها ؟ والله مدري .. قالت لي كمان اتابع افلام كرتون …
احسها مو فاهمة طبيعتي … انا شخص جاد وعايشه ع الالتزام والترتيب والنظام … واهدافي بالحياة هي وقودي الي يحركني كل يوم .. مدري كيف اعيش حياة هادية وفاضيه ، مدري صدق ….
الله يعين

عن النشوة التي تأتيني كلما يغادرون …

مرحبًا وهاي …
للتو زارتني الماما وأختي وابنتها في جمعتنا الاسبوعية .. مرت أشهر قبل آخر زيارة لهم …
هذه الجمعة مختصرة لأن بقية أخواتي في أمريكا

كنتُ مشرقة ومتفاعلة ومتحمسة على النقيض وبالتأكيد كنتُ افضل وانا في بيتي مقارنة ببيت ماما ..
ربما لأنني في عالمي الذي يشبهني و هم يتواجدون في محيطي وليس محيطهم .. ربما

حتى اختي الكبيرة كانت اليوم حنونة وطيبة و (عسل) هي الاخرى لم ارى وجهها هذا منذ زمن ..

كنتُ سعيدة.. زارنا اخي ايضا
وحدثته عن بعض لوحاتي ….
نعسانة مليون. باي

ابديت .

يومي صاخب واحتاج اكتب عشان يهدا مخي .. بس الحق ينقال فيني ادرينالين حلو الحين … من زحمة المشاوير الي صارت …
بدا يومي دوام عادي ثم النادي حضرت كلاس كور صعب صعب بس حمدلله حسيت بنعمة الارادة والقدرة على الاستمرارية وسط الكلاس بعدها مريت مختبر ابي اسوي تحليل الكانديدا وسحبوا فيني وما سويت شي ، رجعت البيت جلست اتغدا وجبتي من كالو الحمدلله ع نعمة كالو والله ، وبعدها ريحت ساعة ثم حركت للاونج قريب من بيتي عشان طلعت اقابل صديق لي وبالصدفة انا والصديق اثنينا انفصلنا من قريب ف كانت جلست فضفضة حلوة وحكيت له عن اهدافي الجديدة ونيتي لباقي السنة وبعدها طلبت اوبر ورحت بيت اختي عشان اشيك ع القطط لانها مسافرة الحين وبنفس الوقت وصيت خدامتها تجهز ورق عنب لانو بكرا جمعة اهلي بتكون في بيتي ف رحت وسلمت ع القطط وتعشيت شي خفيف و جتني مكالمة من اختي الكبيرة الي هي مديرتي بالشغل كانت مكالمة طويلة مدتها ساعة ونص تكلمنا فيها عن الشغل والشغل والشغل وما حسيت بالوقت ، فجأة الساعة ١٢:٢٠ وانا لسا ببيت اختي ، اخذت الورق عنب وطلبت اوبر ورجعت على بيتي والان الساعة ١٢:٤٤ حمدلله ، انهيت طقوس ما قبل النوم وانا جاهزة تماما انام ، بس لانو لسا فيه ادرينالين باقي حسيت ما فيني نوم ، بكرا يوم يحمس لانو ببساطة عندي موعد مع معالجتي وعندي حاجات كثير ابي اسولف لها عنها وكمان ماما راح تجي بيتي وراح اضيفهم ع الورق عنب وكمان فيه تغييرات حلوة ببيتي من زمان ما شافوها متحمسة اوريهم اياها … لمن اليوم جلست اسولف مع اختي عن الشغل حسيت بأهمية دوري وكيف اني داخله بأغلب الاقسام وفاهمه اغلب الاشياء حمدلله بس .. صحيح هذا الشي مو جالس ينسيني اني ابي اطلع من الشركة بأقرب فرصة تحصل لي …

كمان موضوع الكانديدا شاغلني وبصراحة جالسه افكر اسوي ديتوكس لكن مشكلته ياخذ شهرين كاملات ، ف مو سهل ولكن التغيير الرهيب من بعده يستاهل جدا جدا جدا .. انا كأول خطوة بسويها اني بسوي التحليل واقرر بعدها ايش وضعي …

يارب سهل .. انا متعلقة بهدفيني الاثنين الان ورابطه حياتي فيهم … يارب ودي اشوفهم يشوفون النور قريبا يارب ….

فضفضة صوتية

‏هاي مدونتي حاسة إني مرهقة اليوم عشان كذا راح أكتب باللغة العامية وأنا أصلا في كل الأحوال جالسة أسجل صوت والجهاز قاعد يحول كلامي وصوتي إلى حروف ، مرة مافيني طاقة اكتب

‏بصراحة الويكند كان عبارة عن جهد وركض وأحس إني ما حسيت انه ويكند عشان كذا قاعدة أقول يا ليت فيه ويكند بعد الويكند

‏كمان هذا الويكند مرت علي مشاعر سلبية متعددة أحدها الشعور بالوحدة ، هذا الشعور يرجع ويجي من جديد زي كل مرة
‏احس ما هو مقدر لي في هذه الحياة يكون عندي أصدقاء حقيقيين ، صرت احس كذا صرت بخيبة صرت احس بهذي الدرجة من السلبية
‏يمكن لأنه حياتي شوي مختلفة وصعب ألاقي الشخص اللي يتطابق معي يمكن لأنه أنا عندي غرابة في الشخصية مرات أكون مرة عفوية بزيادة لدرجة انه الشخص اللي قدامي يرتاب

‏وعلى فكرة أنا أسوي محاولات و الله أسوي محاولات بس كلها قاعدة تفشل ، أوكي عندي صداقات بس ما هي صدقات عميقة كلها سطحية وتقضية وقت ، بس هذيك العلاقة اللي مرة قريبة ما هي موجودة وقاعدة افقدها أبغاها وأنا تعبت من كثر ما أدورها

‏يعني اليوم والساعة لسا ما بعد صارت 12 الليل حاسة إني خلاص أبغى انام ومرهقة 1,000,000 مو بس مرهقة شوية لا مرهقة 1,000,000

‏بس كمان في أخبار سعيدة صارت اليوم، اليوم جبت العامل وضبط لي أشياء رئيسية في البيت سوت لي نقلة مرة حلوة في البيت

‏خلاص الآن أنا ضبطت أموري وجاهزة للنوم فما في طاقة أسولف اكثر من كذا بس أنا مرة ممتنة للتسجيل هذا لانه قاعد يفهم 90% من كلماتي لذلك تصحيح الكلام بيكون سهل علي مرة

خطاب صارم للسيدة نورة

مرحبًا والسلام

أكتبُ هذا الخطاب مني إليّ لأن هذه هي طريقتي الأضمن للجلوس مع نفسي وإحداث تغيير حقيقي … الآن وبعد تجاوزي سن الثلاثين وبعد رحلتي العلاجية إلى بريطانيا وبعد مواجهتي الكبرى مع والدي وبعد انفصالي عن شريكي العاطفي أمر بمرحلة جديدة كليًا ، وكأن نسخة جديدة مني تظهر الآن ، لذلك وتبعًا للمرحلة الجديدة هناك حياة وأهداف جديدة ، اتفقنا مسبقًا على أهداف وضعتها وأنا شغوفة بها ، روحي هي من اختارت هذه الأهداف ، أحبها وهي تشبهني وأنا شغوفة بها ، ولكن !!!! ما يحصل الآن شعور جديد ومزعج يجعلني أتوانى عن الالتزام بأهدافي … يملئوني الشعور بالشك تجاه الأهداف هذه ، أشكك بنفسي وأشكك بصحة هذه الأهداف وأتساءل (هي طفة زي غيرها؟) هذه الأفكار والمشاعر تزعزع إرادتي تجاه أهدافي ، وتجعلني أتردد وأخاف وأفكر مرتين قبل أي خطوة أعملها تجاه هذا الهدف …. أريد أن أسألك.. وبشكلٍ حازم … وصادق … هل تريدين أن تكوني رهينة لشركة أختك لما تبغى من عمرك ؟ هل هذا هو حلمك ؟ بالتأكيد وقطعًا لا لا ومليون لا ….

إذا ؟ … تبقى على عمر ٣١ سنة ثمانية أشهر … وستجري السنوات بسرعة ، ولن يبقى لكِ إلا ما تزرعينه الآن ، وحالًا ….

حاليًا لدي هدفين رئيسين ، الأول (منزلي والسياحة) والثاني (الاعلام) لا أريد ذكر التفاصيل هنا ولكنني أريد منكِ وقفة جادة تجاه حياتك .. يجب أن تتوقف النسخة القديمة اللامسوؤلية عن الظهور وإدارة المشهد  

سأجاريك بأفكارك وأفترض أن الهدفين لن ينجحا ، أو (طفة) ، فلا بأس بذلك … بدأتُ أخبركِ مؤخرًا مع كثرة الأفكار السلبية تجاه أهدافك (أثبتي لي فشل الفكرة) والمقصد من كلامي هذا أن تقومي بالتنفيذ وحالًا ! … هناك خيارين سيحدثان .. الأول أن هذين الهدفين فعلًا سيفشلان ، وبذلك نغلق أبوابهما وننتقل لرحلة جديدة وشغف جديد … والخيار الثاني أن هذين الهدفين سينجحان وبذلك أعيش الحياة التي حلمتُ بها …..

بصراحة مرحلة الشك المزعجة التي أمر بها لا أدري بالضبط متى بدأت ، لأنني أتذكر جيدًا عندما بدأتُ قبل ٥ سنوات مشروعي الخاص كنتُ في غاية اليقين من النجاح ، كنت متحمسة ومنطلقة وكنتُ أعمل حتى ساعات متأخرة من اليوم لتحقيق هذا الهدف ، كنتُ مؤمنة وسعيدة بهذا الهدف ، لذلك أنا أتسائل ما الذي حدث وما الذي تغير ؟ هل كثرة التجارب وعدم اكتمالها والفشل في بعضها ولّد لديكِ هذا الشعور بالشك والتردد ، أم أن العمر وتطور الشخصية يحدث هذا الشيء ؟ أم أنه (وربما أميل لهذا الخيار) أنني لا أزال أمتلك (تروما) من تجربتي التجارية الأخيرة ، وهذا إلهام حدثني به أحد الأصدقاء عندما أفضيتُ له بعد رغبتي في عمل أي شيء لوحدي ، أريد أن أكون فردًا ضمن مجموعة ، لا أريد تحمل المسؤولية عن كل التفاصيل والجوانب المتعلقة بأي مشروع … كما أنني لا أزال أشعر بالاشمئزاز من كلمة (بزنس) .. ضحك وقال لي (ترى عندك تروما) !! واو … لهذا أنا أعشق الكتابة ، أنها نوع من العلاج الرهيب لي … لم أفكر أبدًا هذه الأيام بالتفكير في مسألة التروما هذه .. ربما من هنا يبدأ الحل ؟ ومن هنا أنطلق ؟ على أي حال لا وجود للأعذار اليوم …. (تروما ولا بدون) ، (عالجتها ولا لا) يجب أن أنطلق وحالًا ، وسأسمح للمشاعر أن تحدث ولكنني (لن) أسمح لها بإيقافي …. سأشكرني على هذا الخطاب الجاد والصارم عندما أرى مشاريعي على أرض الواقع تتحقق وأنا سعيدة وأشعر بالرضى في داخلي … لكِ كل الحب … أنا بجانبك … دائمًا

اولويات

انتظرت اللحظة المناسبة لكي اعيد كتابة مشاعري تجاه اخواتي .. ادرك ان تلك الليلة لم تكن اسعد ايامي .. لذلك ركزت على نقاطهم السلبية فقط ..
ولا اشعر بالاسف مما كتبت .. ما كتبته كان شعورا حقيقيا نابعًا من قلبي ..
اليوم بعد جمعة الصبايا شعرت انني كتبت ما كتبته في لحظة كنتُ فيها مجروحة منهم .. كلهم … بدون استثناء ..
لتعلموا ايضا ان مشاعري تجاه اخواتي لم تكن متوازنة يوما ما ..
ولدتُ وحتى قبل سنتين كانوا في مرتبة مقدسة .. يحملون في قلبي حصانة من كل شيء .. ويباح لهم مالا يباح لغيرهم .. وهم في كل الاحوال يأتون قبلي في الأولوية ..
ثم لاحقًا في السنتين التاليتين .. بدأت أراهم بأوجه مختلفة ليست كالتي اعرفها … ومن هنا بدأت الصدمة …. لذلك ذهبتُ من طرف نقيض يقدسهم لطرف نقيض يريد الابتعاد عنهم كليًا ..
انا في الطريق الصحيح لتصحيح هذه العلاقة … فبعد عيش النقيضين يأتي التوازن كنتيجة حتمية لما امر به ..
حسنًا اخواتي ليسوا الافضل وليس من المتوقع منهم ان يكونوا الافضل .. هم ليسوا الا بشر .. يخطئون مثلي .. ومليئون بالعيوب مثلي … هجرهم ليس حلاً ابدا .. والغفران المطلق لهم ليس حلا ابدا ..
هنا تأتي لعبة السياسة … خوذي منهم ما تحبين وما تحتاجين .. وتجنبيهم فيما لا تحبين …
لا تقدمي احدا عليك .. ولا تسقطين طاقتك على احد .. او ترفعينهم اعلى من مكانتهم ..
ميزة اخواتي اننا نتشارك نفس العائلة والتاريخ .. لذلك بيننا اساس مشترك للحديث الطويل والشيق واللانهائي … يستطيعون دعمي دائمًا … من المفترض ان اتوقف عن اعطاء تفاصيل حياتي لاخواتي ٢ + ٣ لانهن لا يملكن قدرة على فهمي .. ومن السهل عليهن قولبتي بطريقة خاطئة وهذا يغضبني لأن نصائحهما لي تبدو خاطئة ولا تناسبني … اختي ٣ هي رائعة في الاقناع ، تستطيع مساعدتي في هذا الجانب .. لديها مأوى لقطتي … اجد لديها طعاما لذيذا دائمًا .. الصغيرة هي مؤنستي .. اخرج معها دائمًا .. نضحك ونتسلى … اختي الكبيرة رقم ١ … لا تهمني بشيء .. وهي خارجة من حياتي منذ زمن … لا شيء سيتغير تجاهها … اختي ٢ هي في ظهري دائمًا عندما احتاجها … هذه هي الحياة ببساطة
كلن يتربع في مكانه الصحيح … في النهاية يجب ان اكون انا اولوية حياتي … وانا البطلة الرئيسية في حياتي … ولا شيء يأتي قبلي ..