الانفصال فيه حاجة مؤلمة وتوجع
انو تحس انو قلبك جالس يعصرك
تحس مكس مشاعر
يمكن مقدر اوصفها بالضبط لاني اول مرة اعيشها
يمكن كمان انا في بداية الرحلة …
لسا ما فهمت مشاعري تماما ..
بس متوترة .. لاني الحين في بريطانيا … وجالسه احاول اتماسك …
يا ترى لمن ارجع بيتي وارجع الرياض وترجع الذكريات وش بيكون الوضع ؟

تذكير :
دايما ينفتح باب اكبر من الي تسكر
الي تسكر كان صغير عليك .

ع سيرة العلاقات …

انا احب الحب
وابغى دايما اكون في حالة حب ..
صحيح الاستقلالية حلوة جدا .. بس كمان الحب والاهتمام حلوين ..
احب اعيش انوثتي مع رجل
احب الامتزاج الحلو الرباني الي يصير لمن تختلط طاقة انثى مع طاقة رجل
احب التكامل هذا ..
يعجبني
يهديني

زعلانة ،
زعلانة …..
جالسه اقاوم التغيير … بس معليش
مرحبا بالنسخة الجديدة ..

عندك قلب حلو ووجه حلو وروح حلوة
ويحق لك تختارين شخص عليه الكلام
لأنك انسانة نادرة ..
والي يستاهلك لسا ما جا ..

درقز .

مرحبًا،
الادمان مو بس مخدرات ، احنا ندمن كمان الاشخاص ، ولمن نتركهم تجينا اعراض انسحابية .. بأول الايام تكون شديدة ثم تخف …
الاعراض زي الم القلب والشعور بالغثيان و الزهد بالاشياء… كولوا تمام
وراح يروح ….
دقيقة .. هو هذا اليوم الاول للانفصال؟ مش عارفه ؟ او ما ابي اعرف ؟
يصدف اول يوم للانفصال هو اول يوم لي هنا بلندن يا محاسن الصدف..
طيب انا كنت متحمسة للندن لاني كنت حابتها وكنت صنعت فيها ذكريات مرة حلوة من اختي زمان ، الحين شكلها بتكون مرتبطة بشيء مو زين …
مو مشكلة … انا الفترة الاخيرة قررت اسمع نصيحة معالجتي …. انو ادخلي في الالم وعيشيه عشان تعدينه ….. وكذا الناس البالغة تتصرف … فكرت ااجل موضوعي لمن ارجع الرياض .. بس قلت لا … ابي افتح الموضوع حالا والان وانهيه .. لانو كمان البعد المكاني يعطي قوة قلب شويتين ..
بصراحة اخر اسبوع او لنقل اسبوعين صارت احداث كثير في حياتي .. احداث عن سنوات
واكيد اهمها واولها مواجهتي لابوي الي صارلي انتظرها سنوات عمري كلها ….
ثم لاحقا رحت في رحلة علاجية في وحدة من قرى بريطانيا مع سيدة متخصصة بالتنويم المغناطيسي كنت معاها ٨ ايام بمعدل ثلاث ساعات يوميا … استشفاء مكثف جدا جدا …
عشان كذا كنت مقصرة في المدونة لاني مشغولة اكتب ابديتي اليومي في النوت بوك الي معاي …
انفتحت لي كثير اشيا كثير كثير .. وكمان حاسه اني برجع للرياض بنسخة افضل بكثير …. عندي قرارات محددة بسويها .. احدها صار اليوم(قلب مكسور) واحدها الاستقالة … وافكر كمان اطلع ادرس ماستر ارت برا السعودية … وافكار كمان كثيرة تخص الارت والميديا …. صارت لي فتوحات كثيرة وهالشي جالس يسعدني مرة مرة …..
قلبي يوجعني صحيح .. ومالي مزاج شي صحيح …. بس معليش القادم احسن …

مرحبًا ، وأهلًا ..

أمس كانت مواجهتي الكبرى مع أبي

لا أملك الشيء الكثير لأقوله ، ولكن هذه المواجهة هي (هايلايت) السنة كاملة ، أو ربما الخمس سنوات الأخيرة من حياتي ….

سأعود لاحقًا (ربما) للتفاصيل

المواجهة

خبر سبايسي مرة ؟
رايحه ازور [ابوي] بعد انقطاع اكثر من ٧ سنوات

تقريبًا هذي أكبر وأهم [مواجهة] في حياتي ….
ممكن تغير مسار حياتي كليًا …
ممكن ما تسوي شي …….

بس بقولك براڤو ….
الكلام بعدين ….

ادعولي …….

ماذا لو كنت ابنة ابي المحبوبة ؟

تأتيني هذه الفكرة ، فجأة .. بعد مواجهتي الأخيرة معه
في الليلة التي تليها تهاتفني ماما (وقد كانت في زيارة خاصة له) وهي محملة برسائل من ابي …
يقول : أخبريها بأنني لم أفرق يومًا بين الذكور والإناث ، وانه على العكس احد ابنائي يرى انني افضّل البنات على الاولاد -واذا قصدها ع الدراسة ف انا ترا اشوف البنات ذكيات مرة (مافهمت) – تقول ماما كلامك اشغل باله وضيق صدره !!!
نعم هناك جانب مني يشعر بالتأنيب .. وهناك جانب يترقب يوم الاثنين بفارغ الصبر لسماع تحليل معالجتي النفسية …

الا انني بدأت اتسائل…
ماذا لو كان يحبني أصلًا؟ ماذا لو كان ينظر لي بنظرة تختلف عما كنت أتصور ؟
هناك الكثير لاكتبه ولكنني نعسانة جدًا.

مواجهة المدعو (ابي)

أخبار سعيدة ؟
موعدي مع معالجتي الاثنين القادم وقد كلفتني بواجبين … لا اريد ذكره ولم التزم به اصلا والثاني وهو الاصعب ان اواجه ابي عندما يكلمني ..
لم استطع الالتزام بالطلب الاول وتبقى لي الطلب الثاني .. تمنيتُ بشدة ان اعود اليها يوم الاثنين وانا محملة بأخبار سعيدة … لانني حقا اريد ان اتغير …
يحدث اليوم ان ابي هاتفني .. وهذا خبر سعيد ، لانه توقف عن التواصل معي منذ اللحظة التي وصلت له اخبار الخطيب ، ولأنه لم يصنع قرارا بعد بشأن زواجي قرر عدم مكالمتي هذه الفترة .. رغم ذلك هاتفني اليوم .. كنت اعمل في كوفي ك ، هاتفني.. بدأت ارتجف وانا اتذكر كلام معالجتي .. (نورة لازم تمرين بالالم عشان تطلعين من الالم) ذهبت الى الزاوية الخلفية من الكوفي ، هاتفته .. كيفك ؟ (مو كويسة) .. (افا سلامات ليه) كان صوته متعبًا ، شعر جزء مني بالعطف عليه ولكنني اخترت اكمال الهدف .. (اراجع دكتورة نفسية) .. (سلامات وش السالفة) … بتلعثم بسيط وهدوء قلت (عشان الماضي متعبني .. دايم اذكر الماضي واذكر انك ما كنت عادل بين البنات والاولاد) وطبعا هذا غيض من فيض ولكنني احاول اتباع نصيحة معالجتي ان يكون حوارا هادئا ولطيفا بالقدر الممكن .. اظن الهدف من هذه المواجهة لكي اخبر نورة الطفلة انه لم يعد قويا ومتجبرا كما كان … لان نورة الطفلة تحتاج ان تدرك انها القوية في هذه المرحلة وليس هو … كنت احتاج ان ادرك انه لم يعد وحشا مرعبا … جوابه كان تأكيدا على حقيقة انه يعيش في بعد اخر تماما .. اخبرني (وساوس الشيطان هذي) !!!!! اصر في حديثه على تأكيد ان ما يحصل لي هي افكار وسواسية ، قلت مجاراة له (اوكي جزء منها وساوس بس جزء حقيقي وللحين جالس يصير) عاد لينصحني ويؤكد فكرته ثم اثناء حديثه ينتهي وقت المكالمة وينقطع الاتصال !!!
نعم كنت ارتجف وكان قلبي ينبض بسرعة البرق ، ولكنني فعلتها … (اي ديد ات) !!!! بدا الامر ابسط مما اتخيل .. حتى انني عدت واكملت عملي على جهازي وانا اشعر بالفخر تجاه نفسي … ربما استطيع العودة للحديث منه عن الموضوع .. بالتأكيد لن يكون خوفي في المرة الثانية بقدر خوفي بالمرة الاولى …

للعلم والتنويه … كنت اتمنى ان افعل هذه الخطوة منذ سنوات بتشجيع من معالجتي .. ولكنني لم اكن شجاعة ولم يكن قد حل الوقت المناسب بعد .. ولكن … فعلتها اليوم .. رسميا واخيرا ….

محاولة تطابق

محاولة التطابق ….

يأتيني الهامٌ في المكان الخطأ (الدوام)
انني احاول التطابق مع الاخرين من حولي بحثا عن نفسي …
فمثلا طريقة اختي ر عندما تكون في حالة نفسية سيئة هي ان تعتزل العالم لذلك ظننت ان هذه الطريقة هي الطريقة الصحيحة للحياة …
وحاولتُ تبنيها .. ولكنني وجدتُ ان اعتزالي للحياة يغرقني بمزيد من الافكار ويزيد من حدة ضياعي .. لذلك ما يناسبها لا يناسبني ..
يأتي هذا الالهام بالتزامن مع عملي على فتح منزلي الفني لاستقبال السياح … سألت نفسي .. هل هذا هو الوقت الصحيح ؟ هل حالتي النفسية المتعبة هذه الايام تحتمل هذا التصرف ؟ ونعم سأعترف بخجل أنني دائم عندما احتار في امر ما اقول (لو كانت اختي ر مكاني كيف راح تتصرف!!!!) اريد ان اقول لنفسي ان مشاعرها وحياتها وفكرها يختلف عني تماما .. لذلك اي اجابة تخص السيدة ر هي لا تشبهني … فهي ليست انا !!! .. لا بأس ان اعترف ايضا ان هويتي الحقيقية لم تتجلى بعد .. لم تظهر بكاملها حتى الان … فلابأس ولكنني في الطريق الصحيح …
بالأمس وعندما بكيت كثيرا …. لان معالجتي فتحت معي اكثر المواضيع الصعبة في حياتي … وواجهتني بالحقيقة المؤلمة التي لا اريد سماعها .. اخبرتني ان حياتي (تمثلية) كبيرة .. اخبرتني انني في داخلي لا اريد الزواج منه .. اخبرتني عن ضرورة مواجهة الوحش المدعو ابي ..
عندنا بكيت كثير وانهرت في منزلي .. حجزتُ موعد (كلاس) في النادي (سترتشنج و ريلاكس) حتى انني وصلت اليهم الساعة ٩ مساء ووجهي لا يزال متورم من البكاء وعيناي حمراء ولكن لا ابالي .. استطعت بهذا التصرف قطع سيل الافكار والخروج (المؤقت) من الحالة النفسية السيئة ..
لذلك ومجددًا … ما يناسبها لا يناسبني !!

ما اريده واتمناه ولكنه لم يحدث حتى الان ، هو ان اقود مشاعري السلبية الى ممارسة الفن .. فبدلا من الخمول والتفكير المرهق او تضييع الوقت على السوشل ميديا .. اقوم بممارسة عمل فني يساعدني على تفريغ القليل من الارهاق المشاعري الذي يحيط بي .. بالتأكيد ان هذا ما سيحدث عندنا اتفاهم اكثر من ذاتي و احسن من حياتي ….

بصراحة ؟ (يطفش) !! اتذكر جيدا منذ اللحظة التي فتحتُ بها مدونتي منذ عشر سنوات او يزيد وانا في رحلة التطور هذه …. لقد مللت ..
لدي ايمان عميق انني سأكون شخصية استثنائية في هذا العالم …. لذلك كان طريقي مرهقًا ومؤلما …
فقط تذكري عندما تكوني نجمة انكِ استحقيتي ذلك .. وان الطريق كان مؤلما للغاية …

اخبركم انني عدت لمعالجتي السيدة ه ح ، اليوم كانت جلستي الثانية معها بعد انقطاعي عنها .. لا اصدق ان هذه السيدة رافقتي في رحلتي لسنوات ، ونعم رغم ان رحلتي معها مليئة بالانقطاع ولكني ها انذا اعود لها من جديد .
بصراحة لم تكن جلسة هينة ولا سهلة ، تحدثت حديثا قاسيا . عن علاقتي بأبي وبه و بأختي .. أخبرتني انني اعيش في (تمثلية) كبيرة اخبأ مشاعري واعطي كلا حقه الذي يحتاجه و اخفي حقيقتي كل مرة …
للاسف وللاسف وللاسف …..
تخبرني ان اول خطوة للعلاج هي مواجهة والدي ، بكيت ورفضت ، اخبرتني انني احتاج المرور بالألم للخروج منه … اخبرتني حتى ان افصاحي عن مشاعري تجاه ابي سيساعدني في صناعة قراري في علاقتي الحالية .. وسيغير في حياتي الكثير .. لذلك اريد ان افعلها … نعم انه اكثر شيء مرعب في حياتي هو والدي … ولكنني سأفعلها … لأجلي فقط …
تقترح هي اسلوبا لطيفا للكلام معه ولكنني للان لم اجهز ماذا سأقول وكيف سأبدأ الحديث ..

اريد البكاء على حالي .. ندب حالي …. اشعر انني متوقفة وعالقة …. اعيش في احسن الظروف ولدي امكانيات عظيمة على جميع المستويات … ولكنني واقفة وعالقة …. واسوّف واضيع الاوقات ….
تخبرني ان التسويف الحاصل مؤخرا في حياتي هو نتيجة طبيعية لتسويف القرارات الكبرى، كما ان لها تفسيرا اخر لا اتذكره حاليا …
انا في عنق زجاجة .. بكيتُ كثيرا اليوم لوحدي … اشعر بالضعف واشعر برغبة بالهرب بعيدا عن حياتي هذه لانها لم تعد تعجبني .. ونعم هناك قناع كبير ارتديه .. وحقيقتي تختفي في داخلي
تقول لي .. لو عشتي سنة بشكل (عبثي) افضل لي مما يحدث لك الان ، مجرد التزامات تؤدينها في حياتك وانت في داخلك لا تريدينها ..
تعملين لدى اختك ولكنك لا تريدين
تجاملين اباك وفي داخلك غضب العالمين عليه
تستمرين في علاقة لا تطمحين لتحويلها الى زواج
من انتي ؟

انهالت عليّ اليوم كفوف قاسية منها ونعم كنت بحاجتها بالتأكيد …

اريد التركيز حاليا على مواجهة ابي … قلبي يخفق وادرك تماما هول الموضوع بالنسبة لي … ولكنني سأحاول … اريد ان اعيش حياة اكثر جودة مما يحدث الان …
تؤيدني معالجتي ان من تقودني في هذه الحياة هي مشاعري ومشاعري (الطفلة) التي لم تنضج بعد …

اريد الازدهار .. اريد ان اشرق .. اريد ان اكون نجمة .. اريد سلاما داخليا …. اريد انجازا حقيقيا ….
لقد تعبت ..