أولاً كُن واثقاً ثانياُ كُن مختلفاً ثالثاً كُن واثقاً

تخاصمنا أنا وصديقات الجامعة – اللاتي لم أقابلهن حتى الآن – بخصوص كيفية اللقاء في اليوم الأول ..
البعض قال : نهاتف بعضنا هناك ، ونتفق على مكان للقاء
وآخرون : نرتدي اللون ذاته
وأخرى ذات بال طويل قالت : تقوم كل واحدة منا بتصوير الحقيبة التي تنوي ارتدائها في أول يوم ، وتريها للأخريات .. ومن ثم نقوم بحفظ أشكال الحقائب وأشخاصها معاً
قطعاً للبلبلة الطويلة التي أثاروهـا .. أحب دوماً تمثيل دور – سوبر مان – منقد العَالم ، ولكنني سرعان مـا – أنـكسح –
كما في هذه المرة تماماً .. إذ أنني أخبرتهن بلغة بسيطة عن ( لصقة جروح ) .. نضعها معاً على الوجه ، إنه – ستايل – جميل أيضاً ، إضافة إلى كونه أداة للالتقاء كما اقترحتْ
ولكن الواقع المر أخبرني أنه لا يجب على الجميع أن يصفقوا لأفكار – سوبر مان – الخارقة !
– سلامات !
– وش تحسين فيه
– خييييييير ، وش بيقولون النـاس عننا !
– و – هَلم جـر – !

..تابع قراءة “أولاً كُن واثقاً ثانياُ كُن مختلفاً ثالثاً كُن واثقاً”

العيال كبرت !

*
– تدرين أنا وإخواني الصغـار من وين كنا نتوقع – البيبي- يجـي !
أنا ، وتماضر نناظر في بعـض نظرة معناها – وش تبي ذي – !
أكملت الساذجة حديثها قائلة : كنت أحسب إننا نشتريه من البقالة !!
أنا ، وتماضر – من جديد – نناظر في بعـض نظرة معناها – وش تحس فيه ذي – !
أدركت الصديقة أننا لم نستوعب ما قالته .. أكدت قائلة : ايه والله إني صادقة كنت أتوقع إن أمي يوم كانت تبي تجيب بيبي راحت للبقالة وجابتني بس توني أعرف إن البيبي ينجاب من البطن !
يَ خرابي ! – قلتها وأنا أنظر لتعبيرات الحماس التي اعتلت صديقتنا في محاولة لإقناعنا أنها لم تكن تعلم حقيقة الحمل والولادة إلا الآن –
كان ذلك عندمـا كانت في الصف الثالث الإعدادي .. وكنا – أنا وتماضر – في الثاني الإعدادي
تكبرنـا بسنة هذه الصديقة

*
هذه الصديقة ………… ( تعد فستان زفافها ) الآن
..تابع قراءة “العيال كبرت !”

لذلك أنا آسفة

أعدت لنا والدتي ذات يوم طبقاً من البرجر الشهي .. تحفه حلقات الطماطم .. والـخس .. والمـايونيز والكاتشب .. وبـاقي الإضافات .. كنتُ جائعة تلك الليلة بالشكل الذي
جعلني آخذ خبزة برجر وأحشوهـا بالطماطم والبصل والخيار والـخس وجميع الأصناف .. ثم أغلقتها .. وأكلتها وقلبي يتمتم / اممممم مآ أطعـمها !
في اللقمة الأخيرة التي تسبق اختفاء بقايا البرجـر عن أرض الواقع ، لا أدري ما نوع الـ ( ذكاء ) الذي أصابني .. أحسستُ فجأة بأن خبزتي ينقصها شيء مـا ..
فتحتُ اللقمة الصغيرة باندهـاش .. لأكتشف أن [ البرجرة – بكبرها – لم تكن موجودة ] .. المشكلة أنني امتدحتُ نوعية البرجر في بداية أكلي – عندما كانت وجبتي خالية من البرجر – .. لذا لم أشأ أن تعلم أمي عن الفضيحة التي حصلت .. لكن صوت ضحكاتها وأنا أحدق بخبزتي بلا استيعاب .. أخبرني أن العائلة كلها علمت بالأمر !

..تابع قراءة “لذلك أنا آسفة”

[ 1 ]

أهلاً بأمة الجمال .. أهلاً بكم في أول مذكرات أكتبها إليكم .. لستُ [ ليدي ] ولا [ سالي ] ولا أحد مثير كتلك الشخصيات ..
سوا أنني أكتب لكم مذكراتي .. لأوصل لكم [ فكرة واحدة ] .. أرجو أن تصل إلى قلوبكم .. وتؤمنوا بها وتعملوا بها وفقاً لإيمانكم ..
نشأت في بيت مبارك .. عـامر بالبنين والبنات .. الجميع يرقب أمي بأعين مذهولة .. وفي رأسهم سؤال واحد عن ماهية
البطن الذي باستطاعته إنجـاب 28 كـائن حي ، سوا أن والدتي شديدة التعلق بربها لذا لم تخشى يوماً من تلك العيون المخيفة
ذهبتُ اليوم إلى مول كبير في مدينتنا .. أنا وأمي و 4 من أخواتي .. لا أخفيكم أنني لا أحب الذهاب وبرفقتي عدد كبير
من البشر ، ذلك يعيق حريتي كثيراً .. ثم إنني أشعر بثقل في التسوق كوني أتسوق برفقة 5 أشخاص آخرين ..

..تابع قراءة “[ 1 ]”

قبل البدايـة

لا أدري ماذا أقول .. سوا أنني ابنة لأم وأب انجبوا [ 28 ] ابناً وابنة ..
كان ترتيبي من بين هؤلاء كلهم [ 18 ] ..
لا أملك أسلوباُ أدبياً باهراً ، سوا أنها مجرد [ مذكرات ] .. لا تُعنى باللغة ، بقدر الأحداث ..
لذا سأكتب بملىء كفي حكايات ، وآلام ، وضحكات ، ومصائب .. عاشتها [ الابنة رقم 18 ]

لا تهتموا كثيراً باسمي ، لنجعل [ 18 ] رمزاً اسمياً للتواصل ..
ثم إنني لم أعتد على البوح ، فباركوا حروفي [ المترددة ] ..

بالمناسبة الرسمة هي رسمة حياتي ، بذلك تعلمون أنني أحب الرسم ولكنني لا أجيده

ستعرفون أسرار تلك اللوحة في مذكراتي .. تابعوني  

( الابنة رقم 18 ابنة ليست حقيقية رجاءً لا أحد ينسبها لي =q .. نون )

اقتربت السَاعة وانشق القمر ..

 

سألتنا أختي الصغرى عن أقرب موعد لقدوم خسوف كلي للقمر من جديد
أحد إخوتي أخبرهـا أنه في عـام 1490 < عدد تقريبي لا أذكرالعدد تحديداً
بشرى / أح أح ، يعني كم راح يكون عمري وقتها ؟
أمـي / 70 سنة
أختي الكبيرة / يعني تصيرين جدة
أبـوي / هذا إذا ما قامت القيـامة !

..تابع قراءة “اقتربت السَاعة وانشق القمر ..”

يا ليتهــا كانت القـــاضية !

–        لا تغادر يا أبي !

–        يجب أن أذهب ، يجب أن أجد لكم الطعام يا ولدي وإلا هلكنا  .. “قالها بانكسار وهو يرمق ابنه وزوجته الدامعة”

–        ستتيه وسط الصحراء الكبيرة يا زوجي .. أرجوك فقط اصبر وسيأتوننا بالمعونات اللازمة ..

–        انظري ! إنها ليست المرة الأولى التي نظل قرابة الشهر بدون معوناتهم سأذهب أنا وباقي الرجال .. سنبحث عن الطعام والشراب “أتم جملته وهو يسير باتجاه رفاقه ، ثم غادروا المكان ..

                               —

..تابع قراءة “يا ليتهــا كانت القـــاضية !”

يَا سبحانكَ ربي / الجَمـيع مختلف هنا

في ساعات حياتي السابقة أو الغريبة الأطوار .. وعندما ألجأ إلى المشاركة في منتدى
من منتديات العصر الحجري ، بطبيعة حالي لم أكن لأرضى أن أكتب كغيري إطلاقاً
ولا أن أحمل معرفـاً مشابهاً لأحـد ..
في الخانة التعريفية بالعـضو .. يتوجب علي أن أخبر الجميع بأنني [ أنثى مختلفة ] ..
لأنني حقاً كذلك  ، ولكــــن ! في عالم الانترنت العربي الممتليء بالـ [ بهارات ]
سأكون مختلفـة فقط إن كتبتُ بجوار اسمي [ أنتـــى عادية ] !
الجميع مختـلفون ، يؤمنون باختلافهم .. وإن أصبح الكل مختلف ، سيبطل وفقاً لذلك
قانون الإختـلاف .. وسيكون الإختلاف الحقيقي بـ [ اللا اختلاف ]

تابع قراءة “يَا سبحانكَ ربي / الجَمـيع مختلف هنا”

عُدنا والعَود نون !

ليس أحمد هـو وحده الذي يستفتح مشاعر الفرح بالعودة !
أنا أيضاً أستطيع ذلك ..

بشأن آخر يوم لي في المدرسة ..
كان قَبيحـاً إضافة إلى كونه بائس .. آمممم ماذا أيضاً
احتفل الأصدقاء معاً .. لم أشأ مشاركتهم ذلك الاحتفـال .. لا أدري لماذا
ربما شعرتُ أنني في تلك اللحظة .. أكبر من التصفيق والصراخ ، ألا تتلبسكم روح الكِبَر والرزانة أحياناً بشكل مفاجيء ؟

 ربما شعرتُ أنني لا أريد الاعتراف بذلك الاحتفال ..
الذي يعني أن اليوم يوم ليس عادي .. فقد بدأ الاختلاف
منذ هذه اللحظة .. ولم يعد باستطاعتي العودة مجدداً إلى مقاعد المدرسة في اليوم التالي .. ربما

..تابع قراءة “عُدنا والعَود نون !”

وقفة إجلآل لا حب لـ [ آخر إختبارات نهائية في مسيرتي الـمدرسية ] ..

رغم أن مذاكرتي نفسية لـا [ فعلية ]

لكنني سأعود بعد أسابيعَ معدودة .. وقد خلعت معطف [ الثانوية ]  ، لأرتدي معطَفاً

قد لُون بـلون  [الحرية ] ..

تَرقبـوني [ المنجزة نون ] =)