١٤ جولاي ٢٠٢٦

أشعر بالحزن
أعني حزنٌ شديدٌ يملأني
أغادر غدًا إلى مدينة أحلامي
سأستقر هناك …
أليس هذا حلمي منذ سنين ؟
ما الذي حصل ؟
لماذا أشعر بغضةٍ في قلبي ؟
ما سر حزني ؟
لا أدري
لا تخيفني فكرة البناء ، البدايات ، الحياة الجديدة
على العكس .. لدي هبة القدرة على بناء حياةٍ جديدة في كل مرة ..
لا أدري ما الذي يخبئ لي القدر هناك ..
ولا أدري هل ستكون لي مع هذه المدينة قصةٌ وحياة أن أنها ستكون بضعة أشهر أجرب فيها حلمي بالاستقرار هناك ثم أعود …. لا أدري …
قلبي يعتصرني … وجدًا …
أرجو أن ينهمر الرزق علي هناك ..
وأن تكرمني هذه المدينة بقدر ما أحببتها
وأن يسخر الله لي الطيب من خلقه هناك ..
أرجو السعادة لقلبي ….
أرجو أن تكون بدايةً حياةً جديدة …. مليئة
بالخير و البركة وراحة البال ….
آمل أن يمتلأ عالمي بأشخاصٍ جيدين
بمتلكون سريرةً نظيفة …
آمل أن تساعدني هذه المدينة على تحسين نفسي وتهذيب ذاتي أكثر …
آمل أن أقفز …
ماديًا ، مهنيًا ، ذاتيًا ، اجتماعيًا …
أعني أنا مستعدة دائمًا للقفز .. للصعود عاليًا …
وبعيدًا ..
مستعدة للإشراقة .. للحب .. للضوء .. للنور
مستعدة لتجربة مشاعر جديدة … تجارب جديدة
مستعدة لبناء علاقة أفضل مع ذاتي ..
مستعدة للتشافي …

أسمح لمشاعري المزعجة الآن أن تعبر …
أنا أراها وأفهمها جيدًا .. وأدرك أنها مؤقتة …
لطالما رميت نفسي بالنار ثم شكرت نفسي على ذلك ، في كل مرة ..
لذلك لا بأس بهذه المشاعر ….

اكتب تعليقًا