أكتب لأجل النجاة ، أكتب لأنني حزينة وقلبي مفطور ، بدأت تراودني مؤخرًا أفكارٌ مجنونة (لو أسوي حادث وأنا بخط السفر و أجلس بالعناية المركزة كم شهر وأرتاح من الحياة) هذه الأفكار لا تُبشر بخير ، أخافتني واستعذتُ بالله منها

أدرك تمامًا أنني مرهقة ومنهكة من الحياة ، لا أمتلك طاقة لأي شيء ولكنني مجبرة على توفير المال لحسابي البنكي لكي (أعيش) لذلك تبدو فكرة الراحة من الحياة فكرة صعبة التطبيق هذه الأيام ، قلبي يؤلمني جدًا ، أشعر بالإحباط بشكلٍ يفوق الخيال ، قبل أسبوعين كان شعور اليأس يغلبني ، أشعر أنني منحوسة أكثر ، تصر الحياة ألا تفتح أبوابها ، ولكنني في هذه الأيام أشعر أنني حزينةٌ أكثر ، يغلبني الحزن أكثر من اليأس لأن هناك رزق على وشك القدوم ، هاتف العمل لا يتوقف عن تلقي الرسائل وطلبات التعاون المختلفة ، لكنني أشعر بأن قلبي حزين ولا أملك طاقة لشيء

حتى أنني ذهبتُ اليوم للتسجيل في النادي الصحي واستعادة النشاط ولكنني فشلت في ذلك ، توقفت عند باب النادي ولكنني لم أستطع النزول ، لاحقًا ذهبتُ بالإجبار إلى مساحة عمل مشتركة أكتب لكم منها الآن ، الحمد لله لا يزال لدي القليل من الطاقة لأنني نجحتُ في إجبار نفسي والنزول لهذا المكان ، أرغب بالعمل والإنجاز حجزتُ ساعتين عمل آمل أن يكونوا مثمرين ، لستُ شغوفة تجاه شيء ولا أرغب بعمل شيء ، أنا حزينة وزاهدة بكل شيء ، أرغب بالاستلقاء على السرير ومشاهدة الأفلام .

أريد حنانًا ، أريد حضنًا ، أريد أن أبكي بجانب أحدهم ، أريد قلبًا محبًا يسمعني ويحتويني ويسمح للطفلة التي بداخلي أن تتنفس  .

لا تزال الساعة الرابعة عصرًا ، أتمنى أن يحل الليل سريعًا لكي أعود لسريري

اكتب تعليقًا