١١ سبتمبر ٢٠٢٦
لحظة العودة بعد شهرين من مدينة أحلامي إلى مدينتي …

في لحظةٍ شديدة الحساسية
تتطلب جسد رجل ، وحنكة رجل
أجده بجانبي يقف .. يسندني ..
لقد اشتقت للراحة والدلال …
مضى على استقلاليتي و تحملي الكامل لمسؤولية نفسي سنتين بالتمام
—————

تنقطع الكتابة

اكتب تعليقًا