أعتذر مجددًا إلى مدونتي العزيزة ، أنساها مجددًا ، تبعدني الحياة عنها ، حتى أنني أكتب إليكم هذه اللحظة لأنني تلقيتُ تنبيهًا على البريد الالكتروني بضرورة تجديد خطتي الحالية ، لذلك دخلتُ هنا لغرض التجديد ثم سألتُ نفسي (يلا نكتب دامنا دخلنا دخلنا) على أي حال ، الحال في وطني ليس في أفضل الأحوال ، نعيش اضطرابًا سياسيًا آمل أن نخرج منه قريبًا سالمين ، بالتأكيد هذا الوضع أثر سلبًا على عملي في الميديا بشكلٍ غير مباشر ، ينخفض دخلي بشكلٍ كبيرٍ جدًا بعد أن كان عاليًا جدًا في الشهر الذي يسبقه ، آمل أن تتسهل الأمور وتعود الحياة إلى مجاريها
بشأن مدينة أحلامي ، قضيتُ هناك ما يقارب الثلاثة أشهر ، لا أصدق أنني حققت هذا الحلم ، كان حلمي لسنوات أن أعيش هناك ، أرغب أن أشكرني جدًا على أخذي هذا الحلم على محمل الجد ، رغم تأخري بتحقيقه ولكنني حققته في النهاية والحمدلله ، هل أعود أو لا أعود إلى تلك المدينة هو شيء لم أناقشه بعد مع نفسي ، ولكنني حاليًا أشعر بالاكتفاء قليلًا ، أريد تجديد حياتي في مدينتي الحالية ، أرغب وبشدة بناء مجتمع يشبهني و يسعدني ، لدي خطةٌ لذلك .
على مستوى القلب ، لا يزال قلبي ينبض ولا تزال أرواحنا متحدة ، إلى متى وإلى أين لا أملك الإجابة بعد ولستُ مستعدةً للإجابة عليها ، أخطط التركيز الآن على تطوير مشاعري ، لدي مشاعرٌ بدائية كما الأطفال ، أفتقد الأمان ولا أشعر بالراحة حتى أسيطر بالكامل ، أقارن ولدي الكثير من الغيرة ، أتعلق جدًا ، لا أمتلك اتزانًا نفسيًا ، هشة ورقيقة وحساسة من الداخل ، ولستُ معبأةً بعد بتقديرٍ ذاتيٍ كافٍ ، تظهر هذه المشاكل على السطح بفضل العلاقات ، للعلاقات قدرة على اخراج أسوأ ما فيك ، أرغب بتصنيف هذه المرحلة على أنها فرصةٌ حقيقيةٌ للتطور الذاتي على مستوى المشاعر لاسيما أنني لطالما تمنيتُ تطوير مشاعري بدون أي سعي حقيقي تجاه هذا الموضوع .
على مستوى المهنة ، أخطط لاستكمال ما كنتُ أفعله في مدينة أحلامي هنا في مجال التعليم ، أحصل على الأقل على دخلٍ جانبي مستدام ، والأهم أنني سأحصل على الكثير من الفرح والسعادة .
يتوقف هذه الأيام شغفي للعمل اليومي في الميديا ، ربما بسبب عودتي الجديدة جدًا لمدينتي ، أو ربما بسبب انخفاض مدخولي هذا الشهر انخفض شغفي معه تبعًا .
أرغب بالعودة إلى النادي ، توقفت منذ ستة أشهر أو يزيد ، أحتاج إلى العودة ، وأرغب وأشتاق لتلك المشاعر التي يحملها النادي .
نخطط مع عائلتي للسفر إلى دولتين ، أتحمس جدًا ولكن هناك احتمالٌ كبير أن يتم إلغاء هذه الرحلات بسبب الأوضاع الحالية ، هذا يحزنني جدًا ، فلقد اشتقتُ للسفر جدًا ، اعتدتُ دائمًا على السفر كثيرًا عندما كنتُ في حالة مادية أفضل ، تحديدًا (قبل الاستقالة) أما الآن لا أستطيع بشكلٍ مرفهة أن أسافر متى ما خطر لي ، لا بأس الأيام دول .
أرغب بكتابة المزيد ، ولكنني أرغب أيضًا بإنهاء الأعمال المتراكمة لدي .
أحبكم .