لا أصدق أن مصدر رعبي الأكبر رحل عن الحياة لو كنتُ في حياةٍ شديدة الأنانية سأقول (وأخيرًا) حتى أنني كنتُ أتحدث مع أختي وكانت تتألم عندما تستذكر أنها لطالما تمنت رحيلك .. أنا لم أكن أتمنى رحيلك يومًا ولكنني تمنيتُ أن تعيش سعيدًا بعيدًا عني .. لطالما كنتُ متمسكةً بأملٍ هزيل (ربما لوحدي) أنك ستقررتابع قراءة

١٣-٩-٢٠٢٥ / السبت مرحبًا مجددًا .. مضى على رحيلك ستة أيام .. الساعة الخامسة فجرًا .. لا نستطيع النوم أنا وأختي صغيرتي .. نتحدث قليلًا عن كل شيءٍ إلا عنك .. نحاول أن نتناسى مصيبتنا … نتحدث عن عنايتي الجديدة بشعري وهي تحدثني عن صديقاتها .. (نحش) قليلًا عن الناس الذين زارونا في أيام العزاءتابع قراءة

لا يفارقني وجهك في المغسلة تبدو نائمًا .. قلتُ لك : أنا آسفة إني ما رديت على رسايلك .. هل سامحتني ؟ رحل جسدك ولكن روحك أصبحت حرة في مكانٍ ما .. بالتأكيد هي ترانا .. وترى كم نحمل لك من الحب … لم تكن تستطيع رؤية هذا الحب عندما كنت على قيد الحياة …تابع قراءة

قبل ليلة من انتحاره يحاول التواصل معي أختار ألا أجيب عليه .. لاحقًا وبالأمس وبعد وفاته .. أحاول قراءة جزء من الرسايل … كان يخبرني أنه وجد طريقةً جديدةً لإنهاء حياته ويأمل أن تنجح معه هذه المرة وسيقوم بتجربتها .. هل كان ينتظر ردي ؟ هل كنتُ طوق النجاة الأخير ؟ الكثير من الأسئلة لاتابع قراءة

ماذا حصل في جدة ؟

28-8-2025 لا أزال في الطائرة ، ولا يزال أمامنا نصف الطريق ربما ، دعوني أعطيكم ملخصًا عن ماحدث وما هي القرارات الجديدة التي خرجتُ بها بعد عودتي ، بكل الأحوال ، لم أسافر يومًا (عبثًا) أو بدون نتيجة ، كل سفراتي كانت ملهمة و (تفتح لي لمبات) بشكلٍ مدهش ورائع ، حتى لو كانت سفرةتابع قراءة “ماذا حصل في جدة ؟”

القليل عني ………

28-8-2025 في الطائرة عائدة من جدة إلى الرياض  …….. بدأتُ أدرك يومًا بعد يوم قيمتي أكثر وأكثر ، أصبحتْ أستشعر معنى أنني (كثيرة) على الكثير من الرجال ، والنساء أيضًا ، بدأتُ أتقبل هذه الحقيقة وأؤمن بها أيضًا ، يخشاني الكثير من الرجال ، يهابونني ، كما أن الكثير منهم يكتفي بالإعجاب بي من بعيدتابع قراءة “القليل عني ………”

أهلًا ومرحبتين من جدة

لا يتملكني شيطان الكتابة تمامًا ولكنني أحاول استحضاره وآمل أن أنجح بذلك ، حظيتُ هذه المرة بالسكن في فندق مميز واستثنائي (ش) ، يوجد دور بالكامل مخصص للعمل المشترك وبنفس المكان توجد جلسة (كوزي) لطيفة جدًا ، لذلك شعرت أنني أود الجلوس فيها والكتابة ، تخيلتُ أن هذه المنطقة الجميلة والحنونة ستبارك لي ما سأكتبهتابع قراءة “أهلًا ومرحبتين من جدة”

الجديد وما الذي يحدث

أكتب إليكم ولا تزال الحياة مبتسمة في وجهي ، أظنه أول الطريق ! يبدو لي كما حدثتكم آخر مرة أن الحياة بدأت تلين في وجهي قليلًا قليلًا ، وبدأت تعطينها وجهها العذب لم يحدث بعد أي مشروع في حياتي سواء على الصعيد العاطفي أو المهني ، ولكن على الأقل أشعر أن هناك أشياء تتحرك هناتابع قراءة “الجديد وما الذي يحدث”