إلى رزقي أنا أسعى .. في ذمة الله حتى أعود ..
أرشيف الكاتب: Noura
قلبي ليس مطمئنًا تجاهه. خيّب يا ربي ظني ..
فجأة
ليحدث ما يحدث ولكن أخبروني قبلها بأسبوعٍ على الأقل لأن الصدمة تملأوني وأشعر أن الغد سيأتي محملًا بالمفاجأة التي لن أستوعبها إلا بعد شهورٍ من الآن .. هذا مربكٌ لاستكنان عقلي .. يقلقني التغير الذي سيطرأ .. وهناك هاجسٌ بشأنه ، هل بعودته سيعود الماضي أم أن صفحة الماضي قد طُويت؟
ذوقي
لقلبي ذوقٌ فريدٌ في انتقاء الشخص الذي ينبض لأجله . لا آخذ “نبضه” محمل الجد دائمًا لأنه ينبض أحيانًا للشخص الخطأ وهذا ما حصل لي .. ما أعيشه هذه الأيام حلمٌ طفيفٌ وردي يحتل من يومي نصف ساعةٍ ومن أسبوعي ثلاثة أيامٍ فقط . ولأنه حلمٌ عابرٌ لم أوقفه ، ولم أدعو الله أن يكونتابع قراءة “ذوقي”
قطة .
كالقطة الجائعة أبدو. سوا أنني لا أمتلك وقتًا لتناول الطعام ..
التي أود أن تكون صديقتي
اليوم وبعد “عِشرة” سنةٍ كاملة باحت لي بأولى أسرارها .. أحبها (سارة) .. ومن السعيد جدًا أن أحظى بصداقتها اكتفيتُ بصداقة أخواتي الأربعة عن صداقةِ العالمين كلهم ، لذلك لا أذكر أنني تمنيتُ من أعماقي بنتًا بعينها لتكون صديقةً لي .. سواها .. الحمد لله الذي جمعني بها جارةً لي في العمل – مكتبي يجاورتابع قراءة “التي أود أن تكون صديقتي”
توقف عن متابعتي بخفاء وأخبرني عنك أكثر .. لا يجذبني الاستمرار بمتابعة شخصٍ يكتب عن نفسه لنفسه كما أفعل .. يثيرني الفضول ، لماذا أنتَ هنا ؟ iam.non@hotmail.com
كأنني للتو وعيتُ على حياتي كأنني لا أشبهني ، فأنا اليوم لستُ أنا قبل شهر من الآن ظننتُ أن رحلتي الأخيرة لدبي ستغير الكثير وأشعر أن ظني قد أصاب .. خاصمتني منذ ثلاثة أيام لسببٍ أستحي ذكره .. عادةً وكلما تخاصمنا أتسائل كيف أعيد المياه إلى مجاريها ، ولكنني اليوم أتسائل بطريقةٍ مختلفة ، كيفتابع قراءة
لا أود الذهاب إلى هناك غدًا ، هناكَ ماضٍ ما ينتظرني بالغد .. كم هذه عبارةٌ متناقضة ما سيحصل غدًا سيفتح لي أبوابًا أغلقتها وتناسيتها .. سيعيد بذاكرتي ومشاعري إلى الوراء .. يكفيني أن يذهب الآخرون بدلًا مني ، وددتُ لو حدث ذلك .. هناك همٌ طفيفٌ يملأوني .. سأواجه همي وسأذهب ..
تمام الرضى
هذا ما أحبه في الزمن .. يجدد مشاعري وينسيني عمق اللحظة التي كانت تزعجني .. اليوم آخر أيامي في دبي .. وأشعر بتمام الرضى عن كل شيء .. ما أدركه على وجه اليقين أنني خرجتُ من السعودية بشخصية تختلف عن التي سأعود بها .. وهذا خبرٌ سارٌ لأنني أتطور .. مهما كانت الحقيقة مؤلمة ،تابع قراءة “تمام الرضى”