التي أود أن تكون صديقتي

اليوم وبعد “عِشرة” سنةٍ كاملة باحت لي بأولى أسرارها .. أحبها (سارة) .. ومن السعيد جدًا أن أحظى بصداقتها اكتفيتُ بصداقة أخواتي الأربعة عن صداقةِ العالمين كلهم ، لذلك لا أذكر أنني تمنيتُ من أعماقي بنتًا بعينها لتكون صديقةً لي .. سواها .. الحمد لله الذي جمعني بها جارةً لي في العمل – مكتبي يجاورتابع قراءة “التي أود أن تكون صديقتي”

كأنني للتو وعيتُ على حياتي كأنني لا أشبهني ، فأنا اليوم لستُ أنا قبل شهر من الآن ظننتُ أن رحلتي الأخيرة لدبي ستغير الكثير وأشعر أن ظني قد أصاب .. خاصمتني منذ ثلاثة أيام لسببٍ أستحي ذكره .. عادةً وكلما تخاصمنا أتسائل كيف أعيد المياه إلى مجاريها ، ولكنني اليوم أتسائل بطريقةٍ مختلفة ، كيفتابع قراءة

لا أود الذهاب إلى هناك غدًا ، هناكَ ماضٍ ما ينتظرني بالغد .. كم هذه عبارةٌ متناقضة ما سيحصل غدًا سيفتح لي أبوابًا أغلقتها وتناسيتها .. سيعيد بذاكرتي ومشاعري إلى الوراء .. يكفيني أن يذهب الآخرون بدلًا مني ، وددتُ لو حدث ذلك .. هناك همٌ طفيفٌ يملأوني .. سأواجه همي وسأذهب ..

تمام الرضى

هذا ما أحبه في الزمن .. يجدد مشاعري وينسيني عمق اللحظة التي كانت تزعجني .. اليوم آخر أيامي في دبي .. وأشعر بتمام الرضى عن كل شيء .. ما أدركه على وجه اليقين أنني خرجتُ من السعودية بشخصية تختلف عن التي سأعود بها .. وهذا خبرٌ سارٌ لأنني أتطور .. مهما كانت الحقيقة مؤلمة ،تابع قراءة “تمام الرضى”

كل من حولي يعاملني على أساس أنني قوية . حتى المقربة إلى قلبي تهاب الحديث إليّ ونصحي بشكلٍ مباشر تخاف من غضبي ومما سأفعله حينها .. تُرسل لي جنودها محملين برسائلَ منها .. هل أنا قويةٌ إلى هذا الحد ؟ بدأتُ أخافُ قوتي ، ربما لأنني لم أنجح في قياس هذه القوة بدأتُ أخافها ..تابع قراءة

Happy new year

مع زحمة الأعمال ، من الجيد أنني وجدتُ وقتًا للكتابة ولو كان في ثاني أيام السنة الجديدة . نواياي لهذه السنة اثنتين : الثراء و”تختيم” اللغة الإنجليزية بقناعتي التامة لا أنوي جذب شريك حياتي هذه السنة – وكم يثيرني هذا القرار لأنني لأول مرة منذ سنوات أنوي ألا أرتبط في هذه السنة .. بصراحة لاتابع قراءة “Happy new year”

فخامة شعور

صدف أن شعرت وللمرة الأولى في حياتي فخامة الشعور عندما يكتب بك أحد المعجبين أبياتًا شعرية غزلية تلك الأبيات النبطية التي أخبرني بها أنه يسرح في جمالي وفي الشامة التي تزيّن خدي .. لا تسألني عن معدل الايقو آنذاك … كم كان شعورًا خاصًا جميلًا جدًا .. ولطالما وددتُ تجربة أن يكتب شاعرٌ ما عنيتابع قراءة “فخامة شعور”