اليوم الأخير في التدريب

وأنتهينا أخيرًا .  للأسف لم يحدث ما كنتُ أطمح لحدوثه ، جئتُ وأنا غريبة ورحلتُ وأنا كذلك  لم أستطيع توثيق العلاقات معهم ، ربما عندما كتبتُ التدوينة الخاصة باليوم الأول كنتُ أظن أنني لا أزال أمتلك ذات المهارات الاجتماعية التي كنتُ أملكها في الماضي -في الثانوية- ، لهذا تفائلتُ كثيرًا فيما مضى  ما حصل أننيتابع قراءة “اليوم الأخير في التدريب”

It’s my birthday 

في ميلادي السابق -بإمكانك الضغط على الرابط- أهديتُ نفسي خاتمًا على أنغام أغنية “والخاتم الإلماس مش مبروك،  مبروك ع الخاتم لمس ايدك” أما اليوم أهديتُ نفسي خاتمًا جديدًا على أنغام “بإيدي المحبس لبسني خبيني بألبك واحبسني” .ـ كان يومًا ساكنًا هادئ المشاعر ، وما الذي يعنيه هذا اليوم ولم يتوجب أن يُعامل معاملةً خاصة ؟ لاتابع قراءة “It’s my birthday “

كوابيس

لا أزال أراكَ في منامي وأستيقظ باكية. لا أستطيع البوح بتلك الكوابيس لأمي لأنني لا أريد أن أعيد تلك الذكرى إليها فتحزن هي الأخرى  ولا أستطيع إخبار الأصدقاء لأن تلك الأحداث أسرارٌ عائلية بحتة  لذا وكعادتي في كل مرة أرى فيها هذا الكابوس ، أبكي قليلًا ، أفكر به لبضع دقائق ثم أتناساه بالعنوة وأكملتابع قراءة “كوابيس”

شكرًا وردبرس!

 ٦سنوات برفقة الغالية مدونتي ..   وطفلتي ورفيقتي وحبيبتي التي تستمع إلى ثرثرتي  بحُب .. تقبل مني كل ما أقول ، تحبني بلا شروط ..  شكرًا وردبرس لأنه بفضلكم امتلكتُ هذه الجميلة  شكرًا لي لأنني لولا التزامي وحُبي لهُجرت حبيبتي منذ زمن …  كنتُ فيما مضى -أعني عندما افتتحتُ المدونة- حريصةً جدًا على نشرها ، لهذاتابع قراءة “شكرًا وردبرس!”

اليوم الأول في التدريب

حصلتُ على فرصةٍ ذهبية للتدرب في استديو شهير في الرياض . أكتبُ في هذه التدوينة كل المشاعر والأفكار التي شعرتُ بها اليوم وهو يومي الأول كمتدربة ، وسأعاود الكتابة مجددًا في اليوم الثلاثين والذي سيكون يومي الأخير في التدريب  أود من خلال هاتين التدوينتين أن أبرهن لنفسي  اختلاف البدايات عن النهايات .  يومي الأول كانتابع قراءة “اليوم الأول في التدريب”

بعون الله

انهلّت عليّ عروض العمل هذه الفترة بشكلٍ يجعلني أتمنى إيجاد سكرتيرة للعمل معي .. هناك هاجسٌ في رأسي يقول : ما السبب ؟  لا سيما أنني لم أكثّف جهودي للحصول على عروضِ عمل .. كل شيءٍ جاءني بنفسه ..  تذكرتُ “ولا أدري لماذا” أذكاري اليومية التي أقرأها بحرصٍ كل مرة .. (أصلح لي شأني كله)تابع قراءة “بعون الله”

يوم سعيد (بزيادة)

“لو وناسة اليوم مقسمينها أجزاء على كم يوم”  ضحكت صديقتي تظنني مازحة، ولكنني قلتها وأنا أعنيها … لقد كان يومًا بالغ السعادة .. مثاليًا بدرجةٍ لا تُصدق  في الساعة الثانية والنصف سمعتُ صجةً حولي ، لأتفاجأ بوجود كعكة مشعّة وحولها الكثير من الطعام ، كُتب عليها “ميلاد سعيد” لم يا تُرى ؟  علمتُ بعد ثوانٍتابع قراءة “يوم سعيد (بزيادة)”

تساؤلات

هل من الخطأ أن تختار شخصًا بعينه ؟ هل لديك الرؤية الكافية التي تجعلك تجزم بصحة اختيارك ؟ هل هذا قدرك ؟ من قال أنه كذلك ؟ هل لديك دليل ؟ كيف سيشعر عندما يعرف أنك اخترته بعينه ؟ هل سيكترث ؟ أم سيتبختر ؟ هل يُسعى إلى القدر ؟ أم تسلم أمرك إلى اللهتابع قراءة “تساؤلات”

“ميثاقًا غليظا”

تحرر بالطريقة التي تُحب .. عش كما تريد .. ولكن للحياة ثوابتٌ لا تعبث بها ..  تحررتُ كثيرًا وسأظل أقبل على الحياة بعقلٍ أكثر انفتاحًا ولكن الميثاق ميثاق ولا يختلف اثنين على هذا  أشعر بالنعاس والحزن ولا قوة لدي لأكمل الحكاية