لم يسبق أن التقيتُ بأحدٍ ينافسني على تقديس الخصوصية والتي تتجلى بالنهاية في مظهرٍ غامضٍ متكتم .. لطالما كنتُ كتابًا مغلقًا لكل أصدقائي ذوي القلوبِ المفتوحة .. والذين أعرف عن حياتهم أكثر مما يعرفونه هم عن أنفسهم .. هكذا يتزن الكون .. هكذا كنتُ أعيش .. لم يسبق لي أن التقيتُ بشخصٍ مثلي ، حتىتابع قراءة

روحي تختار الصراع .. وهذا منطقٌ سمعته كثيرًا من أختي ولكنني لم أدركه وأعيه إلا هذه الأيام .. أظنني أتطور روحيًا وإلا لما كنتُ سأدرك ذلك .. كذلك بدأتُ أدرك أنني أحيانًا أكتب هنا لأراجع أفكاري وأختبرها .. ففكرة الصراع لن تكون واضحةً ومتاحةً للتفحص إلا بعدما تُكتب بتفصيلها .. لاحظ أنني نادرًا جدًا ماتابع قراءة

لا تأتي فرادى ، السعادةُ والهموم .. هل تأيد هذه القناعة ؟ أنا لا أملك رأيًا تجاهها ولكن القناعة هذه المرة تحققت، فبدلًا من أن أهتمّ لشيءٍ واحد مهمٍ للغاية جاءَ معه شيءٌ آخر .. اليوم أثبتُ لنفسي عددًا من الأشياء أهمها عنادي ، تهوري ، و طولة بالي الشدييييدة .. كنتُ قد وضعتُ أظافرتابع قراءة

حبيبتي نورة .

أحاول ألا أقسو على نفسي كما أفعلُ عادةً .. تلك الأمورُ التي حدثت دون تخطيط لها يجب ألا تغضبني .. أدركُ أنها تسرق من وقتي الكثير ومن جهدي الكثير .. ولكنني إنسانٌ بالنهاية أُخطيء ، وأسهو ، وأفعلُ كثيرًا من الأشياء التي لا تعجبني .. حبيبتي نورة .. توقفني عن التفكير في ما لا تملكينتابع قراءة “حبيبتي نورة .”

“ش و”

خرجتُ من “ش و” منذ أكثر من أربعة أشهر ولكنني لا أدري لم اخترتُ الكتابة عن هذه التجربة بعد كل تلك الأشهر “ش و” هو منطقة عمل مشتركة لسيدات الأعمال في شمال مدينة الرياض من هناك كانت انطلاقتي للحياة ، كان “ش و” بالنسبة لي بابًا للعبور والخروج نحو العالم الخارجي في نفس السنة التيتابع قراءة ““ش و””

اليوم.. حصلتُ على مكتبي الخاص أعني بباب وقفل.. وبمساحةٍ رائعة شكرًا [بادر] كنت أقضي لديكم تسع ساعاتٍ كل يوم ، أظنني سأقضي يومي كله الآن

حصلتُ اليوم على هذه الهدية الجميلة من صديق أعتبره أحد هدايا الله .. اخترتُ صورةً عفوية بالعنوة لأنني لا أملك لا طاقةً ولا ذهنًا ولا وقتًا لالتقاطها بعناية ، ولكنني أحببتُ الصورة أكثر مما لو أُخذت بعناية .. أما تدوينة اليوم كانت للالتهاء عن حقيقة أنني نعسانةٌ جدًا (جدًا) ولكن الكثير من العمل بانتظاري هذهتابع قراءة

يارب لا تريني بأسًا بحبيبتي ….. لم أستشعر عمق حبها في قلبي إلا اليوم ….. أحسها بقلبي ، أشعرُ بغصةٍ كلما أذكرها .. وهذا حدثٌ إنسانيٌ بحت ليته لم يكن …. هذه الإنسانية ، وهذا الشعور العميق اتجاهها لا أظن أنه سيجر خلفه ما يسرني … هذا يرهقني … ويربكني .. ويربك عقلي وكل يوميتابع قراءة