مرحبًا، أعرف أنا أن وحدة من مشاكلي الرئيسية إني اكل بقلبي وابلع في العلاقات واختار دايمًا أكبر دماغي أو ارحم أو اعدي ….
وطبعًا مليون بالمية هالشي غلط .. وجالس يتغير بس اليوم كان رهيب على وجه الخصوص لأن صار فيه مواقف مكررة أثبت فيها رأيي و فكرتي ، وهويتي كانت واضحة وما كتمت الي بخاطري …
الموضوع بدأ من أمس الليل لمن أرسلت لأختي طلب زيادة في الراتب لاسيما انها تخطط تمسكني منصب الرئيس التنفيذي لمن نلاقي شخص بديل ..
كمان زميل لي كتب كومنت مو نظيف وزعلت منه وقلت له عيب تقول هالكلام … بضحك طبعا … وتقبلها طبعا .. وعدت الليلة !
اليوم لمن اجتمعت عند اهلي ماما زعلتني .. جبت لها حلا صحي غالي وتكلفت فيه عشان عندها السكر ، سحبت عليه وراحت زي الاطفال اكلت حلا سيء ما يناسب صحتها .. قلت لها ماما انا زعلت وراح اخذ الحلا معي ، انحرجت و حسيت اني قسيت عليها شوي لكن معليش كنت محتاجه اعبر عن شعوري .. طول حياتي ساكتة كثر خيري ..
كمان فيه شغلة تافهة وسخيفة بس حازة بخاطري قررت إني اتكلم عنها و ابطل اتجاهل اي شعور مهما كان صغير او تافه .. السالفة انو فيه كريدت انحسب لاختي انها دلت اهلي ع وحدة فنانة بالمساج والكل صار ينسب الفضل لاختي بينما في الحقيقة وزمان جدا انا معلمة اختي عن هذي البنت الفنانة !! ف ذكرتها اليوم قدام الكل بمزح طبعا اني انا علمتك عليها … شي طفولي بس اني مبسوطة مرة اني عبرت عن شعوري …..
بعدين لاحقا اختي الكبيرة قررت تأخذ من الحلا الصحي لبنتها الي بالبيت … فيه واحد من الحلا بالتحديد انا احبه وكان نفسي فيه .. ف طلبت منها بأدب تقسم الحلا بيني وبين بنتها ..
ع العشاء ، الكل خلص اكل، الا انا .. بدأوا يقسمون الاكل للسواقين ، لحظة انا ما خلصت ؟ قلت لماما هذا الكلام …
رجعت البيت وانا مرتاحة .. حاسه انو ما فيه شي افكر فيه .. ما فيه شي اقول ياليت صار او ياليت قلت .. زي دايم وزي العادة ..
يمكن تصرفاتي هذي عند كثير منكم عادية وبدهية .. بس بالنسبة لي كانت يوما ما مستحيلة … ولاحقا صارت تحدي صعب بس ممكن … عشت حياتي بمجملها ابلع .. واكتم .. واجامل … واخاف من المواجهة .. مو بس اخاف ، اخاف و ما اعرف كمان !! …. اليوم انا حقيقية اكثر ، واكثر اتصال مع نفسي … وكمان صرت احط شعوري اولوية قبل اي احد ثاني …
انتي رهيبة وبرافو عليك !