مرحبا يا أصدقائي ..
أنا أكــــبُر حالياً ، أعيش فترة انتقالية غريبـة ..
كنت أفكر في محتوى الكتاب الذي سيحكي عن سيرة حياتي .. صمتتُ ببلاهة بحثاً عن جواب . يا نون !
القراءة والعمل ، القراءة والعمل ، همـا كل أشيائي هذه الأيام
أرجـو أن أصل لما أصبو إليه ، قريباً جداً سأحصل على النجاح الذي كنتُ أبحث عنه ، رغم ذلك لن أنسى مدونتي مدللتي الصغيرة ، لن أنسى من يتابعني أو كان ..
أحب مدونتي الهادئة بعيداً عن ضجيج التويتر وإخوانه
في الوقت الذي تجمهر الناس فيه حول حادث مروري شنيع ، أقف أنا وحدي في آخر الطريق ، أتأمل السماء .. علها تمطرني بفكرة مدمرة .
أنا أسيرة الأفكار ، تتجابه الكرامة والأفكار .. فتخسر الكرامة لأول مرة في تاريخ أولوياتي .
قد قيل ، الثرثارون على الأوراق صامتون في الحقيقة ..
نون / 17-5-1434هـ
دعوني أكتب هذه المرة عن أكثر المواضيع التي تشغل ذهني منذ الشهور الأخيرة ..
وحدانية الهدف ..
وقبل أن أتحدث فالفضل بكتابة هذه التدوينة يعود بعد الله لأختي مستشارة التنمية البشرية : سمية الناصر .
والتي بسببهـا أصبحتُ أكثر وعياً بشأن هدفي الأساسي في هذه الحياة .
علمتُ الآن لم لا أحب أن أُسَمـي (البطيخ) بالـ جح ، والبطيخ أسمى !
كتبتُ سابقاً في التويتر :

كنتُ ومجموعة من الصديقات تجمعنا علاقة أخوية ببعضنا بالدرجة التي سيكون من البديهي جداً أن نخبر بعضنا بنتائج رغبات الجامعة في حين صدورها
وكان أمراً طبيعياً حينما بشرنا بعضنا بالنتائج ، سوا تلك (الجحودة) والتي تتهرب من السؤال كلما سألنا : في أي التخصصات قُبلتي يا …..
تابع قراءة “الجح _ add _ ة”
7- السمـــــاء تتهــــــاوى
سيدني شلدون

400 ورقة ضمت – رواية السماء تتهاوى – ، العجيب فيها أن اسم الكاتب الموجود في الغلاف الأمامي أكبر من عنوان الرواية ، يبدو أنه من نوعية أولئك الكتاب العالميين الذين تقتني الكتاب بمجرد رؤيتك لاسمه مع عدم الاكتراث لعنوان الرواية أو أي شيء آخر .. الغلاف حقيقة لم يحز على إعجابي البتة ولم أجد علاقة تربط عنوان الرواية بمحتواها ..
تابع قراءة “قرائتي في آخر 5 كتب مثيرة ..”
كان من الأجدر على أي عقل فذ كالذي تملكين ، أن تكوني بلهاء ..
تغنين وترقصين … ولا تجيدين فهم الأشياء
الذكاء ألا تفهمي ، أن تطلبي الجواب ..
ثم تطلبي إعادة الجواب .. ثم تطلبي إعادة الإعادة
لديك سمع متذبذب أيضاً ..
سألني الكبار عما إذا كنتِ بحاجة لزيارة مركز تحليل للدم ، إنهم أغبياء أكثر منكِ يظنون أن الدم الذي سيخرج منكِ لا يعدو كونه ماء .. ذلك لأنكِ تبكين على كل الأشياء ، حتى أن الصغار يقطعون بكائهم عندما يرونكِ تبكين ، يعتذرون لأمهاتهم لأجل بكائهم .. بكائك المعتوه أشعرهم أنهم كبار جداً على تبذير الدموع ..
أترين ، إنك مفيدة رغم كونكِ البلهاء ، المتخمة بالكبرياء !
تابع قراءة “شخصية معقدة جداً”

سمعتُ حائط قاعتي يئن … لأننا سنفترق ، بكى حائط قاعتي على فراقي ، أكثر مما بكى أصحاب تلك القاعة .. هل بكوا أصلاً ؟ =q
بذلك ، نقول للتحضيرية المتعجرفة … قد وصلنا للنهاية ..
في مساري ، أبدعت جامعتنا و”أجبرتنا” على دراسة مادة الرياضيات في حين أنها أغلقت عنا التخصصات العلمية أو التي لها أي صلة بالرياضيات .. أرأيتم أبهر من هكذا إبداع ؟
..تابع قراءة “التحضيرية إلى “غير” لـقاء ..”
قررتُ شراء قميص بلون حيادي لكي يكون زياً رسمياً لي في الجامعة ..
أخبرتُ أمي بفكرتي وأنا أقلب أحد القمصان الأنيقة ..
– وسأطرز اسمي ورابط مدونتي ، وعبارة أنيقة أقدسها في الجهة الخلفية من القميص
– ولكنني أجدها فكرة سخيفة ( أمي بجدية )
..تابع قراءة “القذافي يعود مجدداً”
1- نــعم ، 50 ســـر من أســـرار عـــلم الإقـــناع
نواجيه جولدشتاين.روبرت بي.ستيف جيه

نعم ، كتاب لذيذ جداً
لم أكن أعلم يوماً أن النظر إلى المرآة ملياً هو طريقة إقناعية ذكية ..
أو أن تكرار الكلام كـ أن يسألك والدك عن المصروف الذي طلبته ..
– ماذا تريد مني الآن ؟
– أريد منك الآن مصروفاً يا أبي
– ماذا تريد أن تشتري بالمصروف ؟
– أريد أن أشتري بالمصروف كتاباً
– أي نوع من الكتب ستشتري ؟
– نوع الكتاب الذي سأشتريه يدور حول ..
واو الابن الآن يمارس أسلوباً مذهلاً في تكرار كلمات الأب بطريقة جدية بسيطة من شأنها أن تقنع والده بسهولة
الكاتب أيضاً ذكر الطرق الإقناعية الناتجة عن مشاركة الأسماء كنورة ونورة لديهما فرصة إقناع أكثر من التي بين نورة وشذا على سبيل المثال ..
الكتاب مذهل على أيه حال يعيبه تركيز الكاتب على الجانب التسويقي أكثر من الجانب الاجتماعي ، لكنك على أين ستحتاج إلى قرائته مرات ومرات لتطبقه على حياتك بالطريقة الصحيحة ..
في تجوالي قبل قليل وجدت أحدهم خصص مدونة كاملة للحديث عن تلك الأسرار أظنه قد وقع أسيراً لهذا الكتاب ، ولا ألومه ..
http://50yes.blogspot.com
..تابع قراءة “عدنا والعَود إنجاز !”
بحسب جدول اتفاقنا فأنا أسير حالياً صوب الكتاب الرابع للبدء فيه ، دخلتُ للمدونة لأقرأ بعضاً من التدوينات ..
يا إلهى ، هل هذه حقاً تدويناتي ؟ .. لا أعلم ما الذي أصابني ولا أؤمن أن التغيير في اللغة يأتي من ثلاث كتب فقط
ولكنني حقاً أشعر بأن ما كتبته – آنفاً – لم يعد يرضيني ..
لقد كانت لغتي بالغـة الطفولة .. أستميحكم عذراً ، سأحاول أن أختلف !
شكراً لكتب العالم لقد بدأت أبحر في المحيط
5 كتب . تفصلني عن هذه المدونة ..
الذي لا يقرأ ، لا يستحق أن يكتب .. ذلك من شأنه أن يضيع وقت القراء .. على قراءة تدوينات شخص لا يقرأ
وهذا مالا يليق !
5 كتب .. سترفع سقف حروفي الأدبية ..
لحين أن أحقق هذا الإنجـاز .. سأعود |**