في ذكراك ..

لم أتحدث بلغة الحب إلا معك .. ولم أعشق أنوثتي كما عشقتها معك … أخبرتك في يوم وداعنا كم أنت شفيتني .. أريد أن أذكرّك مجددًا كم شفيتني … لم أدرك أنني شخصية محبوبة إلا بفضلك … لم أكن أعرف معنى (رفيق الحياة) قبل أن ألتقيك .. كنتَ سندًا بطريقتك التي تشبهك أنت فقط ، كنت أمانًا لمخاوفي .. وحبيبًا لقلبي .. ومأوى لروحي .. كنتَ الكتف والحضن .. كنت أبي وصديقي وأخي وأستاذي وطفلي … كنتَ كل شيء .. كنتَ صوتي … كنتَ أنا ..

قبل أن ألتقيك لم أكن أعلم أن في هذه الحياة روحًا مثلك .. رجلٌ دافئٌ وحنون ومحب ومعطاء .. لم أكن لأصدق أن في هذه الدنيا شخصٌ يحمل في قلبه هذا الكم من الحب …

لا أدري لماذا تزورني كثيرًا هذه الأيام .. تزور خيالي … تزور أحلامي … تزور لحظاتي كلها … أريد أن أتحدث معك .. أريد أن أخبرك أنني أحن إليك …

مر على فراقنا خمسة أشهر … لا أدري كيف مضت أيامي .. ولا أدري متى سينتهي حنيني إليك .. تخبرني معالجتي أنني أحتاج عشرة أشهر لتنتهي رحلة الفقد بسلام …

على الأكيد أنني أحببتُ الحب ، وأحببتُ وجود رجلٍ يدللني .. لطالما سمعتُ أن الحب خرافة و (هرمونات) ولكنني أستطيع الآن وبعد تجربتي إنكار ذلك بالمرة …

على أي حال بالتأكيد هنالك مستقل لامع بانتظاري .. هناك رجلٌ آخر ينتظرني في مكانٍ ما لأعيش معه قصةً عشقٍ جديدة .. سوا أنني متأكدة أنني سأختار رجلًا يشبه حنانك و شهامتك وقلبك …

لستُ جاهزةً بعد للارتباط ، لا يزال طيفك لايفارقني .. لا أزال أقارن الرجال بك .. وكأنك في كفة والرجال كلهم في كفةٍ أخرى .. ولكنني سأتخطى … سيشفيني الزمان .. وتشفيني الحياة ..

كن بخير ..

بالأمس كانت روحه ترافقني ، شعرتُ بحنينٍ إليه ، شعورٌ في قلبي يؤلمني … لم يفارق خيالي … أتخيل مواقفنا وكلامه و حياتنا سوية ، أتخيل ملامحه و هيئته … وكأنه بجانبي وفي قلبي وحضني … بالأمس كنتُ متعبة ، زكام وإرهاق … وكأن جسدي يستنجد به .. كان جسدي يريد أن يقول له … اشتقتُ إليك وأنا بحاجتك …. وكم أحن إلى أيامي معك

سعيدة جدًا ، ربما أكثر من جدًا.
أريد أن أنام ولكنني أريد أن أخبركم وحالًا كم كان يومي جميل وسعيد ومبهج .
بدأ بطريقة غريبة وليست جميلة بالمرة ، كنتُ متوجهة للنادي الرياضي في أمان وسكون وتفائل ، أغوص في أفكاري ، وفجأة ! تخبطني سيارة من الخلف ، أغضب جدًا .. كانت لحظة مريعة أكثر منها خطرة
لاحقًا أكملت يومي بالنادي ولم أذهب للعمل فلا طاقة لدي بعد حالة الذعر التي عشتها جراء الحادث ، ثم أهاتف صديقي من (الشلة) أخبره عن الحادث ، كنت بحاجة إلى الحديث مع (أي) أحد لأخبره بما حصل وأبكي .. هاتفني وبكيت ثم شعرتُ أنني أفضل ثم خرج معي ليطمئن علي .. ذهبنا إلى مكاني الصحي المفضل أو لنقل الذي أصبح مفضلًا من اليوم ، ثم ذهبتُ في المساء لعمل أول مقابلة بودكاست في حياتي ، كنتُ سعيدة وجميلة وحاولتُ بقدر المستطاع أن أكون على طبيعتي الجذابة ، لاحقًا يأتي صديقنا الآخر برفقة أختي ليقلني إلى حفلة صاخبة وجميلة ، أختي وهو كانا مهتمان بسماع أخبار البودكاست ومتفاعلين ، أنا مبتهجة لأنه وأخيرًا أصبح لدي أشخاص يبدون اهتمامهم لأمور حياتي .. لاحقًا في الحفلة كنتُ سعيدة ومبتهجة برفقة (الشلة) كاملة ، الذين بدورهم باركوا لي ظهوري الأول في البودكاست وتحمدوا لي بالسلامة جراء الحادث … أشعر بالارتياح والحب وأنني محبوبة ومقبولة .. وهذا الشعور لم أعتد عليه دائمًا بصراحة … انتهى يومي الجميل بنهاية غير متوقعة ، يقرران صديقي وأختي مفاجأتي بكيكة بمناسبة أول بودكاست ، المغني نطق اسمي وهنأني أمام الجميع بهذه المناسبة ثم أحضروا الكيكة ، كنتُ سعيدة جدًا .. أشعر أني لي مكانًا معهم .. أشعر وأرى كياني بينهم … أشعر بالحب … أشعر بالراحة .. بالتأكيد هذه المشاعر لم أجربها يومًا مع عائلتي .. لذلك حتى وإن كانوا (أصدقاء مرحلة) وفرقتنا الحياة يومًا ما فلن أنسى المشاعر الرائعة التي حصلتُ عليها بفضلهم .. هل أقول أنهم يشفون جروح العائلة ؟ ربما ؟

هاي من الجمعة اللطيفة ، رغم أننا سهرنا بالأمس (مع الشلة) ولم تنتهي كشتنتا إلى في حدود الرابعة فجرًا إلا أنني عدتُ ونمتُ واستيقظت بمزاج ممتاز ، أنا سعيدة وممتلئة بنفسي وأرى وأقدر جوهري اليوم على وجه الخصوص ، أنا جيدة أكثر من المعدل الطبيعي ومميزة ورائعة ولم آخذ فرصتي بعد بالحياة لأن الخوف يعرقلني وأقدم نفسي دائمًا بصفتي شخصية عادية تبحث عن فرصة للظهور أو النجاح ، لذلك المشكلة لا تكمن في أي أحد بالعالم سواي ، أنا مذهلة وأريد صناعة فرصتي بنفسي  

ابديت الجمعة الماضية ٢٩ نوفمبر ٢٤ :

ابديت يوم الجمعة ؟

تمام ، اكتب لكم بصعوبة اليوم لأنني (مركبة أظافر) كنت الأسبوع السابق في الغردقة وبالتأكيد وكطقس رئيسي عند السفر قمت بتركيب أظافر جل ، على أي حال اليوم استيقظتُ بصعوبة وذهبتُ إلى الكوفي (حقي) بصعوبة والمجمع مزدحم ما شاء الله ، لذلك لستُ في حالة هدوء بالمرة ولكني (منفسة شوي)

اها ، هناك تدوينة كتبتها عندما كنتُ في الغردقة سأرفقها لكم هنا :

——————

هلو هلو 

من ليلة شديدة الضياع 

من الغردقة … اهلا … 

اليوم الآن الساعة ٣:٣٠ صباحًا 

عشت أغرب ليلة أنا وأختي ..

اجتمعنا نحن 

أنا وهي ، وزوجين من روسيا ، وشخص من الاسكندرية ، و رابر من المانيا ، وشقيقتان من بريطانيا ، وفرد من روسيا لا يعرف حتى كلمة (اوكي) بالانجليزي ، اجتمعنا سويًا ورقصنا واستمتعنا ، 

هذه الليلة لن تتكرر … ليلة فريدة ومختلفة …. استمتعت لل (ماكس) لا أزال في سُكري ولكنني سعيدة … ومبتهجة … كلما حاول الرجال لمسي أقول لهم بصوتٍ عال وجريء I need a space ، سعيدة بشخصيتي وقوتي .. 

رقصت بالمصري بكل ما أملك من قدرات …  الساعة الان ٣:٣٠ فجرًا وحان وقت النوم …. بالتأكيد هناك نومة (فخمة) جدًا تنتظرني …

——————————

يزيد الصخب ويبدو من الصعب جدا الكتابة، سأتوقف الآن

خبر يتفجر سعادة ؟
جسمي السكسي رجع زي اول
قربت مرة مرة من النتيجة الي ف بالي .. وسعيدة مليون
امس لبست فستان ماسك وجلست اتأمل نفسي بسعادة ورضى ….

الحمدلله ع نعمة الجسم المرتب الحلو

هذا اليوم هو أحد الأيام الكئيبة والتي تحمل مشاعر سلبية ، لدي مشكلة صغيرة ، أعني مجموعة من المشاكل ولكن ما أقصده هنا على وجه الخصوص هو أنني عندما يمر عليّ يوم سيء فأنا أضخم المسألة وأعتبر الأفكار التي تدور في هذا اليوم هي جزء من هويتي وحقيقتي ، أود أن يكون لدي (سستم) يتقن التعامل مع مثل هذه الأيام ، عندما تبدو ملامح يومي سيئة منذ البداية فأنا أعرف ماذا أفضل بالضبط مثلًا أذهب للمساج في هذه الأيام ، أحرص على المشي في الهواء الطلق ، الخ .. ولكن إحقاقًا للحق ، لدي طريقة بسيطة للتعامل ولكنها ليست مدركة وواعية تمامًا فمثلًا أنا الآن في مقهى حارتي أكتب لكم لأنني أجبرتُ نفسي على الخروج من دوامة أفكاري وخمولي وجئت إلى هنا ، برافو! بالأمس لأنني ارتكبت عددًا من الأخطاء الغذائية التي جعلت يومي الجديد سيئًا

تناولتُ الغداء الساعة الواحدة في مطعم شامي برفقة (الشلة) ثم لاحقًا بعد غروب الشمس تناولنا قليلًا من الحلا والقهوة ، ولأنني (فليتها بزيادة) قررت عدم تناول العشاء رغم شعوري بالجوع ، النتيجة ؟

كان نومي مليء بالكوابيس المزعجة ، استيقظتُ بصعوبة وأنا أشعر بالإعياء والدوار لأن آخر وجبة تناولتها بالأمس كانت الواحدة ظهرًا ، تداركتُ وضعي وسلقت لي بيضتين ، تناولتهما وشعرت بتخمة مزعجة ومريعة لأنني عادةً لا أتناول شيئًا ثقيلًا في الصباح ، وبالطبع نتيجة لهذه التخمة لم أستطع الذهاب للنادي واستمرت معدتي تزعجني لأربع ساعات أخرى ، لم أستطع العمل بكفاءة في الداوم ، عدتُ للمنزل وأنا مرهقة جدًا ومتعبة و (طفشانة) وجلستُ الساعات تلو الأخرى أضيع وقتي على (السوشل ميديا) بدون أهداف وطبعًا تخلل هذا الوقت الكثير من التفكير والـ (زعل) من عدم تحقيقي لأهدافي الحالية و الخ الخ الخ (بوابة ما تخلص!)  إلى أن قررت أن أقطع هذه الدوامة وآتي إلى هنا ، وها أنذا

تسيطر علي هذه الفكرة المزعجة والتي تقول أن حياتي متوقفة ، ولا شيء ينجح معي ، يزيد عمري وحياتي متوقفة ، أشعر بالإحباط واليأس وخيبة الأمل

كنتُ أتهم علاقتي السابقة بأنها قد تكون سبب في إلهائي عن أهدافي وسعيي تجاهها ولكن ها أنا اليوم وبعد أربعة أشهر من الانفصال تضيع أيامي بدون خطة واضحة لتأسيس حياتي ، رحل هو وجاءت (الشلة) لذلك المشكلة في داخلي أنا وليست في الآخرين ، لا أدري لماذا من الصعب على سيدة مثلي في عمر الثلاثين أن تجري خلف مصلحتها وأن تحرص على بناء حياتها وأن تضع حياتها ومستقبلها أولوية وأساس قبل كل شيء

أنا مشتتة بطريقة مخيفة ، أشعر أنني أدور حول ذاتي ، أشعر أنني ضائعة وأنني أحاول قليلًا ثم أفشل ثم أيأس ثم أقرر تغيير المسار ، ثم أبدأ في مسار جديد ، ثم أعود فجأة لطريقي الأول ، ثم أعيد نفسي وأعيد المحاولة بنفس الطريقة ولكن بأسلوب مختلف ، وهكذا أحترق كل مرة

تأتي أختي إلى الكوفي ، سأتوقف الآن وحالًا  

من الدوام

أهلًا ومرحبًا ، أكتب في وقت ليس من عادتي أن أكتب فيه

أنا في أجلس في المكتب الرئيسي بالشركة بصفتي المدير التنفيذي الحالي ، يصدف أن جميع موظفي الشركة يحضرون الآن ورشة عمل في غرفة الاجتماعات ، أجد لحظة فراغ وأقرر استغلالها بالكتابة

هناك فكرتان (ولافكرتين؟) أود ذكرهما ، اليوم الخميس وهو الموعد الرسمي لمكالمة والدي لي ، هاتفني اليوم كالعادة و كالعادة تحدثنا بنفس الكلام ونفس السلام البارد ونفس الكلام الختامي ، هذا الروتين الأسبوعي يحدث منذ سنوات ، راودني شعور غريب على هيئة سؤال : ما الذي يجمعه بي حتى يصر على سماع صوتي كل خميس رغم عدم امتلاكي لأي أخبار جديدة (كما يأمل كل مرة) ، أدعي أنا أن موته لن يشكل فارقًا كبيرًا في حياتي ، ولكنني تساءلت اليوم هل سأفتقد هذه المكالمة عندما يرحل ؟ هل أحبها أصلًا ؟ بالتأكيد أنا أحمل همًا كل خميس في كل مرة يرن بها هاتفي وأرى اسم المكان الذي يتصل منه ، ولكنني في داخلي أطمح عندما أجيب على المكالمة أن يكون بصحة جيدة وأن يكون صوته جيدًا فقط ، ولطالما ذكرت ذلك ، آمل لوالدي أن يعيش بصحة جيدة بعيدًا عني ، ما حدث لي اليوم من مشاعر لا أستطيع تمامًا فهمها ولكن وكأن صوتًا ما يقول لي (هو الان يكلمك كل خميس من سنوات بنفس الروتين ونفس الطريقة ونفس الأسئلة ونفس الأجوبة ونفس البرود المشاعري من الطرفين مكالمة ما تتجاوز ٤٠ ثانية بس بيجي يوم هذي المكالمة راح تنقطع وللابد) هل هذا الصوت يطلب مني الامتنان لهذه المكالمة ؟ تقديرها مثلًا ؟ أم ماذا ؟ لا أدري

أعترف ؟ يمر بعض “الخميسات” دون أن يهاتفني و نعم أقلق لأنني أتسائل إذا ما حدث له عارض صحي منعه من مهاتفتي

الفكرة الثانية المسيطرة على عقلي هو أنني أريد أن أهرب من الرياض ، هناك صوتٌ في داخلي يخبرني بهذا الأمر ، ونعم تبدو فكرة لا منطقية بالمرة ولكن هذه هي طلبات الروح ليس بالضرورة أن تكون منطقية أو واقعية ، أشعر أنني سأزهر في مكانٍ آخر ، أشعر أن قربي من عائلتي يضعفني ويخرج نسخةً قديمة لا أحبها

هنا منزلي (الملك) وهنا أهلي وهنا عملي ومجتمعي وكل حياتي ، ولكن أريد أن أهرب لا أدري كيف ولا إلى أين ولكنني أريد أن أبتعد ما استطعت.. أفكر بعد الاستقالة من عملي (لا أدري متى) أن أجرب الحياة في مدينة الخبر لأنني أحبها وهي ليست بعيدة بالمرة عن الرياض فعندما أشتاق لماما أو لأختي الصغيرة أستطيع الذهاب إليهما بسهولة

أفكر أحيانًا بجدة لأنها مدينة بسيطة و سهلة ولكنني لم أجرب بعد طاقتها ولا شعوري تجاهها

أفكر أيضًا بالذهاب إلى بعثة فنية تابعة لوزارة الثقافة لدراسة الفن لمدة سنتين في لندن أو نيويورك ولكنني أتردد جدًا بشأن هذه الخطة لأنني أشعر أنه (توو ليت) لدراسة شيئ يتطلب منك سنتين من عمرك وأيضًا أشعر برغبة بالارتباط والزواج في المستقبل القريب وهذه الخطة لن تدعم ذلك  

وطبعًا ليكن بحسبانكم أنني لا أملك أي خطة بديلة بعد الاستقالة ، لا أدري كيف أو من أين سأصرف على حياتي

هناك نقطة ربما من الضروري أن أذكرها أيضًا ، لقد بدأتُ منذ أشهر مرحلة الانفصال (الطاقي ربما) عن أختي لذلك أنا أحمل اتجاهها الآن مشاعر سلبية جديدة لم أكن أملكها فيما مضى لذلك استطعتُ بجرأة أن أطلب منها زيادة مرتبي عندما قررت تعيني كمدير مكلف ، والآن أشعر أنني أمتلك القدرة الكافية على مغادرة العمل والتحليق مجددًا في حياتي

أنهى جميع الموظفين ورشة العمل وسيبدأون بالدخول إلى مكتبي وسأعاود العمل مجددًا ، لذلك (مع السلامة)  

أهلًا ومرحبًا من مكاني المفضل يوم الجمعة في الرياض

هناك الكثير لأقوله وهناك الكثير الذي نسيته ، مررت مؤخرًا بحياة ممتلئة وصاخبة ولهذا لا أدري ماذا أقول أولًا وما الذي سأستطيع تذكره هنا والآن

عمومًا ، منذ اللحظة التي دخل بها نوفمبر وأنا في حالة نفسية أفضل وأكثر سعادة ، أكتوبر لاسيما في أواخره كان طيف شريكي السابق لا يفارقني ، كنتُ أشعر بالضعف والحزن في بعض الأحيان كما أن هاجس أهدافي عاد من جديد ، ربما أكملتُ الآن ما يقارب الشهرين من حياة (الولادة من جديد) أو حياة الاستشفاء التي تمت بالاتفاق مع معالجتي ، وأشعر أن هذه المرحلة في نهايتها وحان الوقت لترتيب أوراقي من جديد وإعادة جدولة خططي وأهدافي وأظن أن مرشدتي تؤيدني في هذه النقطة ، عمومًا عشتُ كما يجب أن يُعاش بكامل البساطة والسطحية ، كنتُ أعيش يومي كما هو ولا أحمل خططًا للغد وأكبر همي هو كيف أجعل يومي الحالي أكثر متعة وراحة ، أستطيع القول أنها مرحلة لا تشبهني ولم أعتد عليها ولهذا كانت معالجتي تصر جدًا على تجربتها ، صادفت هذه الفترة العلاجية التقائي بـ (الشلة) أو مجتمعي الذي حدثتكم عنهم سابقًا ، لقد أتوا في الوقت الصحيح والمكان الصحيح بتخطيط ربانيّ رهيب لم أتوقعه

لا أزال أنا ومجتمعي على علاقة ممتازة ، ربما تخطينا أيام التعارف الأولى ونحن في مرحلة (بداية الميانة) ، أنا سعيدة وأستطيع أن أكون ذاتي معهم تمامًا ، كما أن الجميع يحترمني وأشعر بالراحة المطلقة معهم

لطالما حلمتُ بصديقة واحدة فقط وأكرمني الله بـ (شلة) أشعر أنني سعيدة وأن الله أعطاني أكثر مما طلبت ، أعطاني بدل الصديق سبعة وبمثل الصفات التي تمنيت

بالتأكيد لا أزال أحاول السيطرة على توقعاتي فلا أسمح لنفسي بالذهاب بعيدًا في خيالي إلى المستقبل وتخيل وجودهم في حياتي ، نحن لا نزال في بداياتنا ، ولا أدري ما الذي يخبئه لنا المستقبل ، ما أدركه تمامًا وأفعله أنني أعيش كامل لحظاتي معهم وأستمتع معهم وكأنها لحظة أبدية ، وأمتن لهذه اللحظات اللطيفة التي تجمعنا دائمًا ، بالتأكيد يخونني خيالي أحيانًا وأتخيل في المستقبل القريب عندما أقدم لهم حبي الجديد -الذي لم يأت بعد- وأستمع إلى رأيهم به

في الأيام الأخيرة الماضية وبسبب تحسن الأجواء وقرب انتهاء السنة بدأت تكثر الفعاليات المهنية ، حضرتُ ثلاثة منها هذا الأسبوع لذلك كان أسبوعًا مرهقًا بامتياز وها أنا ذا في يوم الجمعة وبدلًا من اختيار الراحة في منزلي ذهبتُ إلى مكاني المفضل

بدأتُ مؤخرًا التفكير في خطوتي المهنية القادمة ، أخبرتكم كثيرًا عن حلمي الإعلامي وأشعر أنه بات صعب التحقيق أو أن هناك رسالة لم أفهمها بعد وهي تتلخص بنقطتين

الأولى أنني لا أريد بدء برنامجي لوحدي وأريد شركة تتبنى البرنامج لأنني لا أريد تحمل المسؤولية ، وعندما تعمقت في هذا السبب وجدتُ أنني أخاف جدًا من الفشل أو على وجه الخصوص أخاف من (عدم إكمال الأشياء) وهذا جزء رئيسي من هويتي تعرفتُ عليه منذ أن كنتُ في المتوسطة ، لا أستطيع حصر الأشياء التي بدأتها ولمن أكملها حتى اليوم ، أو لنقل بشكلٍ دقيق لا أتذكر أنني أكملتُ شيئًا ما في حياتي سوا شيئين ، مدونتي هذه وحياتي الرياضية ، لذلك أنا أحمل علاقة مشاعرية خاصة تجاه مدونتي ، لأنني أحمل تجاهها شعورًا عميقًا بالفخر ، تخيل معي أنني أنشأتها منذ أربعة عشر سنة ولا تزال عامرة حتى الآن ، إنها البرهان الأساسي و الوحيد على قدرتي على إكمال الأشياء ، أما الجانب الرياضي فلستُ متأكدة من تصنيفي له كشيء مستمر لأنني بدأتُ مؤخرًا أعتبره مثل (تنظيف الأسنان) مهمة دورية لا تُصنف كهدف مستقل بحد ذاته

لذلك نعم أنا أخاف أن أبدأ هدفًا جديدًا ولا أكمله كعادتي ، لهذا لا أريد أن أكون لوحدي في هدفي الإعلامي أبدًا

أما النقطة الثانية فهي تتعلق بفني ، حتى هذه اللحظة لم أحترم فني ولم آخذه على محمل الجد ولم أحاول حتى أن أحوله لمهنة وحياة ، أحاول طرق أبواب أخرى و لم تُفتح ، الأمر أشبه بامتلاك كنز ثمين في منزلي ولكنني أتجاهله لأنني أملكه منذ ولادتي ولا أقدره بالقدر الكافي وفي نفس الوقت أحاول باستماته العثور على كنوزٍ أخرى هنا وهناك ، لماذا ؟ فعلًا لماذا ؟

ربما هذه الرسالة التي حان الوقت أن أستوعبها ، أن أؤمن بفني وأقدره وأبدأ تقديمه للعالم والعيش به ومن خلاله

تستغرب كتابتي لهذه التدوينة أكثر من ساعة زمن ، أظنها تعويض لكل الفترة الماضية التي لم يتسنى لي فيها كتابة الكثير من التحديثات المتعلقة بحياتي ..

لا أزال أدير شركة أختي وبحسب الاتفاق بيننا فإنه يحق لي الحصول على أسبوع مطول والعمل عن بعد من كل شهر ، لذلك أنا أخطط للسفر في نوفمبر إلى مدينة شاطئية قريبة لم أقرر بعد ماهي ، أرغب بشواطئ مصر ولكنني لا أدري إذا ما كانت الأجواء باردة أم مناسبة للسباحة  

كتبتُ بما يكفي لليوم ، بالتأكيد لا يزال بجعبتي الكثير

بعد يوم رهيب جدًا، وزحمة جدًا
ابي اقول اني ممتنة .
يومي بدا من الصباح الباكر في المكتب ثم لاحقًا بيتي ثم رحت لمعرض مهم وكبير جدا بالرياض مرني صديقي الجديد عمر ولمن وصلنا تمشينا بالمعرض وبعدها رحنا ناكل مع البقية وبعدها رحنا نلعب زي العادة كل اربعاء … الساعة ١ بالضبط دخلت بيتي ..

ابي اقول شي جميل صارلي اليوم بالمعرض .. بصراحة كنت فل ثقة بشكلي .. فل ثقة بالكاريزما والرزة وطريقة المشي والاناقة و الستايل الحلو ، كنت امشي واتأمل الناس واعرف كل شخص تطيح عينه علي يناظرني بنظره اعجاب ، وكمان كنت سعيدة بالاتنشن ماني مرتبكة وزعلانة زي العادة …

متحمسة كمان بكرا اروح للمعرض من جديد ، بستايل جديد .. وراح ابني علاقات جديدة زي ما صار اليوم …

بصراحة كنت متوترة اليوم كثير جدًا اني ممكن اقابل الاكس ، لان انا وهو من نفس هالمكان بدينا … بس ما صار … كان ودي يصير؟ يمكن … اظن ايه .. وحشني …

بكرا يوم جديد وكمان بيكون زحمة بس ليه لا ، الزحمة الحلوة …