بكل تأكيد ، اليوم على وجه الخصوص
أنا بحاجة إلى حضن رجلٍ يفيض بالدفء …
أريد أن أرتمي بين ذراعيه وأخبره كم أنا متعبة …
اموري طيبة كثير … راجعه قريب اعطيكم ابديت …
بس مبدئيًا نوفمبر يحمل مشاعر حلوووووة
في عيد ميلاده ، أريد أن أقول له كلامًا لن يقرأه يومًا.
شكرًا لأن الحياة أنجبت أمثالك ..
ولأنك كنتَ سندي ورفيقي يومًا ما ، كنتَ بوابتي للحب والحياة والبهجة ..
شكرًا لأنك شفيتني وأخبرتني كم أنا أستحق الحب … شكرًا لأنك أحببتني وأحببتَ أنوثتي وجسدي و طباعي وكلي ، شكرًا لأنك حسنّت علاقتي مع نفسي وأنوثتي ، وحسنت نظرتي تجاه كل الرجال …
كنتَ محطةً مهمةً في حياتي ، أتمنى لكل الخير دائمًا … لأنك تستحقه ..
هلا !
أهلًا ، غبتُ عنكم كثيرًا جدًا ، عدتُ للانغماس في حياتي (وحشتوني)
ونعم لا أزال في مرحلة الاستشفاء والولادة من جديد كما تسميها معالجتي
عدتُ للروتين ، وحياتي تسير بشكل روتيني ، وهادئ وسلس
لا مفاجآت ولا توقعات ولا انتظار ولا شيء ، فقط أعيش يومي كما هو
كنتُ في الخبر في آخر إجازة أسبوعية مع عائلتي وبصراحة استمتعنا جدًا جدًا ، وبالتأكيد أهم سبب لنجاح هذه الرحلة هو مدتها القصيرة التي لم تتجاوز ثلاثة أيام ، ذهبنا إلى نفس المكان الذي أحب السكن به في الخبر ومارسنا ذات الطقوس التي أحب ، والأهم من ذلك أن الجميع كان سعيد باختياري للمكان ، لقد كانت رحلة مثالية بكل المقاييس والحمد لله
بالتأكيد لا أزال على نفس الديتوكس ، قاربت على إتمام ما يزيد عن الشهر ونصف ، في نهاية أكتوبر سأنتهي منه وبذلك أكون أكملتُ شهرين كاملين على هذا النظام وبصراحة أنا فخورة بالتزامي وسعيدة جدًا بالنتائج
أدير شركة أختي بنجاح وبالتأكيد بمزيد من (الستريس) لاسيما هذه الأيام فلدينا حدث مهم بعد يومين .
روتيني اليوم بعد انتهاء دوامي في المكتب أذهب إلى النادي ثم إلى منزلي ، ثم لاحقًا مساءًا أجلس في المنزل وأشاهد مسلسلًا تركيًا أو أخرج لحضور فعاليةٍ ما ، أو أذهب للعب مع مجتمعي الجديد الذي حدثتكم عنه سابقًا ، لا تزال علاقتنا في البداية ولا أدري ماذا يخبئ لنا المستقبل ولكنني بكل الأحوال أنوي تطوير جانب العلاقات في شخصيتي لذلك سأخوض هذه التجربة (للماكس) بجانبها المظلم قبل المشرق وبكل ما فيها
يتوقف إلهام الكتابة الآن لأن عملًا ما ينتظرني ،
باي
بسم الله وأهلًا من مكاني المفضل يوم الجمعة
أنجح مؤخرًا بالالتزام بعادات تجلب السعادة إلى قلبي ، أحدها وأهمها الذهاب ظهر الجمعة إلى مكاني المفضل لشرب القهوة
كما أنني لا أزال في بداية علاقتي مع المجتمع اللطيف كل يوم أربعاء ، حتى أننا أصبحنا نلتقي أكثر من مرة بالأسبوع آخرها بالأمس ، لم أصل لمنزلي إلى بعد الساعة الثالثة فجرًا
أنشغل بيومي وأعيش اللحظة بكل ما فيها ، مزاجي مستقر بشكلٍ مرضٍ هذه الأيام
ونعم لا أزال في مرحلة الاستشفاء والولادة من جديد … لا أتمسك بأهداف ولا أملك طموحات هذه الأيام …
لذلك لا أشعر أن بجعبتي الكثير لأتحدث عنه اليوم ، سوا أن أعطيكم (ابديت) سريع عن حياتي وحالتي النفسية ..
حتى على المستوى الخارجي فأنا في أعلى مراحل رضاي عن جسدي وجمالي ، يزداد يقيني يومًا بعد يوم بجمالي وجمال جسدي
حتى أنني بدأتُ أدرك الآن لماذا من الصعب علي صناعة صداقات من بنات جنسي ، لأنني ببساطة مبهرة ! ليس على المستوى الخارجي فقط ، بل حتى على مستوى الأسلوب والحديث والكاريزما ، ونعم سأنزعج من وجود سيدة بمواصفاتي بجانبي … لذلك بدأتُ أتقبل هذه الحقيقة وأتصالح معها
بصراحة عقلي فارغ أريد الكتابة أكثر ولكن ماذا أقول ! تبدو مرحلة جوهرية وذهبية ومختلفة من حياتي
مرحلة التشافي من خلال الفراغ
على أي حال ، ولطبيعتي المهووسة بالانشغال طرأ على بالي موضوعين مهمين أود التعمق فيهما هذه الأيام وبالتأكيد لن يحدث ذلك إلا بمزاجي ورضاي فلا شيء الزامي في هذه المرحلة
أولًا ، مهارات التفاوض ، أود التعلم والتعمق فيها لأنها كاللغة الإنجليزية شيء لا مفر منه وفي أي مجال ستحتاجه
ثانيًا والأهم ، القوة النفسية أو الصلابة النفسية ، أريد تعلم مهارات تخفف من حساسيتي و هشاشتي لاسيما في الخلافات مع الآخرين ، بات هذا الموضوع يثير فضولي كثيرًا هذه الأيام
هذا ما لدي لليوم ، مع كل الحب والتقدير
لحظات امتنان عميقة ..
اكتب لكم الآن في الساعة ١:٤٨ فجرًا.
أصبحتُ مؤخرًا لا أستطيع النوم بسهولة ، رغم انقطاعي عن شرب القهوة ولكن لا أدري ما القصة ..
جديدي وأخباري ؟
لا أزال ملتزمة بالديتوكس وعلى وشك الانتهاء من الشهر الأول ، الغريب والمدهش أن هذه التجربة سلسة وسهلة وتمر الأيام بدون أن أشعر بها ، ونادرًا ما أشعر بالحرمان .. الحمدلله ..
وعلى الجانب الآخر أنا أخسر الوزن الزائد بشكل ممتاز ومرضي الحمدلله ..
لا أزال في مرحلة التشافي وعمل اللاشيء ، ليس لدي أهداف هذه الأيام ، أشعر بالسكينة والسلام في أيامي هذه .. وبالتأكيد هناك سببان لهذه المشاعر أولًا طعامي النظيف وجسدي النظيف وثانيًا ذهني صافي ولا قلق أو هم لديّ يخص أهدافي …
أستوعب الآن وأنا أكتب حجم القلق والهم وانشغال البال التي يجرها (الطموح) والسعي وراء الأهداف ..
مسلسلي التركي انتهى والآن أنا بصدد إيجاد مسلسل جديد للاستمتاع
بدأت تتكون لدي معالم مجتمع لطيف لا أريد رفع سقف آمالي تجاههم ولا بناء التوقعات من الآن .. ولكننا ننسجم بشكلٍ جميل و هذا ما سأقوله لليوم ..
لا يوجد لدي أي تحديثات أخرى .. الحياة في سلام … أحبابي بخير وصحة ..
ممتنة لهذه الحياة .. ممتنة لأنني أعيش حياتي بحب وهدوء وجمال .. وممتنة لأنني صاحبة إرادة وأملك حق العيش بالشكل الذي أريد .. ممتنة لمعالجتي التي تفتح لي الضوء لتساعدني على رؤية الطريق .. ممتنة لأختي التي وضعت ثقتها فيّ و سمحت لي بالعمل معها ..
لم أشعر بالسعادة والامتنان لجمالي كما يحدث هذه الأيام .. أظن الذهن الصافي ساعدني أيضًا على ملاحظة التفاصيل جميعها … أستطيع الإيمان بجمالي الآن .. أستطيع القول بأنتي أنثى جميلة ورقيقة وناعمة … وجذابة .. ولدي كاريزما عالية .. بدأتُ أحب ملامحي و أملك قدرة أكثر من قبل على مخالطة الناس بدون مساحيق تجميل
ومن بركة الذهن الصافي أيضًا أنني أستمتع بالطبخ هذه الأيام ، بالتأكيد ليس يوميًا ولكن بشكل دوري .. وبحب وبسعادة …
هذا مالدي لليوم …
اعتدتُ أن أكتب لكم عثراتي و مصائبي ولكن هذه المرة اخترتُ أن أكتب عن لحظاتي السعيدة (رغم صعوبة الكتابة بها) .
ودي اسولف عن الراحة النفسية الي جالسه اعيشها هالايام ، بصراحة اقتراح المعالجة ب (العيش بدون اهداف) هداني كثير .. احس اني رايقه واهتم بالتفاصيل اليومية واعيش يوم بيوم مو اكثر مو اقل .. حتى اختي الصغيرة لاحظت تحسن نفسيتي هاليومين … وتخيلوا شغلة غريبة جداً صارت .. حسيت ودي ارجع اطبخ !! رغم ان عندي مهام طبخ يومية بسيطة مثل صناعة العصير الاخضر وما يتبعه من (قروشة) ومواعين واكلات البيض الخفيفة ومع ذلك لا ، حسيت ابي اخذ خطوة كمان واصير اطبخ اكلي بنفسي .. يمكن فراغ الذهن خلاني استرجع حبي للطبخ والله ماعرف ! وكمان لسا جالسه اتابع مسلسلي التركي والحماس مليون !
وكمان لسا جالسه اسوي ديتوكس صار لي للحين ٢٢ يوم وحمدلله مكملة ومرتاحة عليه ، تدرون كمان اني جالسه اخسر وزن ؟ ماعرف كم بس كثير وواضح جدا .. وانا سعيدة ..
كمان لاول مرة جاني الهام عميق ورائع .. لاول مرة افكر بهذي الفكرة الي هي فقرة جديدة للسوشل ميديا لها علاقة بالاغاني الي تلمسني .. بصراحة فكرة حلوة وتبسطني جدا والحين متحمسة ادرس عالم الاضاءة لان هذي الفكرة محتاجة توزيع اضاءة صاحي .
بعد عشرين يوم راح نطلع للخبر رحلة عائلية جماعية بمناسبة زواج قريبنا … والحماس مليون
باي.
أدري مقصرة معاكم (عندي خبر)
بس تقدرون تقولون اني مشغولة بنفسي والله .. وجالسه استمتع بخطة الاستشفاء والولادة من جديد … عايشه يوم بيوم … وما عندي اهداف حاليا موقفتها كلها …. مركزة على نظامي الغذائي هالفترة الخاص بالكانديدا قفلت ١٥ يوم بدون جلوتين ولا منتجات البان ولا سكر ، كثر خيري ! وكمان ارسم متى ما اشتهيت وكمان حصلت لي مسلسل تركي اخذ قلبي مرة مرة يجمع ما بين الرومانسي و الجريمة و جالسه اتحمس ارجع للبيت واتابعه .. بصراحة طقوس الديتوكس بدل ما تزعجني جالسه احسها تبسطني زي مثلا العصير الاخضر الي اسويه كل يوم بصراحة يحوس المطبخ ولازم اغسل المواعين من بعده بس عادي جدا ماني زعلانة ابدا .. حاسه بشعور حلو لمن اسوي لي العصير كل يوم .. لسا ماسكه الادارة في الشغل واموري تمام … كمان عملت اليوم اشعة رنين مغناطيسي عشان ركبي صار لها فترة مو تمام والاربعاء النتيجة الله يستر .. جالسه اركز ع الاشياء الي تبسطني وتخليني سعيدة .. ما احط توقعات ثقيلة على يومي .. يكفي التزم بنظامي الغذائي واداوم واسوي مهامي وبس … حتى بكرا موعد معالجتي افكر اكنسله لاني حاسه انو ما عندي شي اقوله .. اموري تمام وانا مستقرة نفسيا وسعيدة …
نعسانة والله .. بس حسيت ابي اكتب ابديت
أخبار [زينة]بزيادة !
مرحبًا، أعرف أنا أن وحدة من مشاكلي الرئيسية إني اكل بقلبي وابلع في العلاقات واختار دايمًا أكبر دماغي أو ارحم أو اعدي ….
وطبعًا مليون بالمية هالشي غلط .. وجالس يتغير بس اليوم كان رهيب على وجه الخصوص لأن صار فيه مواقف مكررة أثبت فيها رأيي و فكرتي ، وهويتي كانت واضحة وما كتمت الي بخاطري …
الموضوع بدأ من أمس الليل لمن أرسلت لأختي طلب زيادة في الراتب لاسيما انها تخطط تمسكني منصب الرئيس التنفيذي لمن نلاقي شخص بديل ..
كمان زميل لي كتب كومنت مو نظيف وزعلت منه وقلت له عيب تقول هالكلام … بضحك طبعا … وتقبلها طبعا .. وعدت الليلة !
اليوم لمن اجتمعت عند اهلي ماما زعلتني .. جبت لها حلا صحي غالي وتكلفت فيه عشان عندها السكر ، سحبت عليه وراحت زي الاطفال اكلت حلا سيء ما يناسب صحتها .. قلت لها ماما انا زعلت وراح اخذ الحلا معي ، انحرجت و حسيت اني قسيت عليها شوي لكن معليش كنت محتاجه اعبر عن شعوري .. طول حياتي ساكتة كثر خيري ..
كمان فيه شغلة تافهة وسخيفة بس حازة بخاطري قررت إني اتكلم عنها و ابطل اتجاهل اي شعور مهما كان صغير او تافه .. السالفة انو فيه كريدت انحسب لاختي انها دلت اهلي ع وحدة فنانة بالمساج والكل صار ينسب الفضل لاختي بينما في الحقيقة وزمان جدا انا معلمة اختي عن هذي البنت الفنانة !! ف ذكرتها اليوم قدام الكل بمزح طبعا اني انا علمتك عليها … شي طفولي بس اني مبسوطة مرة اني عبرت عن شعوري …..
بعدين لاحقا اختي الكبيرة قررت تأخذ من الحلا الصحي لبنتها الي بالبيت … فيه واحد من الحلا بالتحديد انا احبه وكان نفسي فيه .. ف طلبت منها بأدب تقسم الحلا بيني وبين بنتها ..
ع العشاء ، الكل خلص اكل، الا انا .. بدأوا يقسمون الاكل للسواقين ، لحظة انا ما خلصت ؟ قلت لماما هذا الكلام …
رجعت البيت وانا مرتاحة .. حاسه انو ما فيه شي افكر فيه .. ما فيه شي اقول ياليت صار او ياليت قلت .. زي دايم وزي العادة ..
يمكن تصرفاتي هذي عند كثير منكم عادية وبدهية .. بس بالنسبة لي كانت يوما ما مستحيلة … ولاحقا صارت تحدي صعب بس ممكن … عشت حياتي بمجملها ابلع .. واكتم .. واجامل … واخاف من المواجهة .. مو بس اخاف ، اخاف و ما اعرف كمان !! …. اليوم انا حقيقية اكثر ، واكثر اتصال مع نفسي … وكمان صرت احط شعوري اولوية قبل اي احد ثاني …
انتي رهيبة وبرافو عليك !
اكتشاف يستحق الكتابة
العلاقة العاطفية (تخمّد ؟ تخدّر ؟ ) الحاجة لتحقيق الأهداف بطريقةٍ ما .
كانت معالجتي تقول (المرتبطين اخف ركض تجاه اهدافهم لانهم شبعانين عاطفيا)
احس عشان كذا جالس يجيني احباط ويأس تجاه اهدافي .. المخدر راح .. !!
وكأني واجهت نفسي وحقيقتي …
شكرًا لعدم الارتباط… فرصة الواحد يفتح عيونه ويتطور ..
الأكيد اني احتاج حياة (السنقلة) هذي السنة اكيد … المخدر مشكلة كبيرة !