في الطيارة

في عنوان مدونتي كتبت (أكتب إلى نورة التي في المستقبل)
ولكنني أريد أن أخبركم أنني لا أكتب إلى أحد ، جاء المستقبل ونورة لا تزال فاشلة … لم تحقق أحلامها بعد …. ما الداعي لتوثيق حياتي المملة ؟ ما هو المثير من كل القصة ؟
إن مت اليوم ستكون قصتي عن فتاةٍ حاولت كثيرًا وسعت كثيرًا ولا تزال في أول الطريق …
لم تحظى بالنعيم والدلال كأي فتاة اختارت الطريق السهل بالحياة
ولم تحظى بالنجاح والمجد كأي فتاة قررت شق طريقها بنفسها ..
كان طريقي صعبًا و بدون نتيجة …
أنا مرتبكة ، تبقى على دخولي عمر ٣١ أربعة أشهر ولا أزال لا أملك في حصيلتي في نجاح (اعترف به شخصيًا) …
يا للبؤس .. عملتي واجتهدتي منذ أن كنتِ في الثالثة عشر من عمرك .. ولكن لم تبتسم لكِ الحياة حتى الآن ….
تختلف معايير النجاح من شخصٍ لآخر ، مثلًا ، بالنسبة للكثيرين .. أنا أبدو ناجحة ، بل وجدًا ..
ومحظوظة ربما !
أمتلك منزًلا (باسمي) وسيارتي (باسمي) و لدي وظيفة مرنة لا تزيد عن أربع ساعات يوميًا براتب شهري يتعدى الخمسة وثلاثين ألف ريال .. أعيش بشكل مستقل لوحدي .. لدي علاقة جيدة مع معظم أفراد العائلة .. أمتلك حريتي وقرارتي ..

خارجيًا هذه حياة ممتازة بل مثالية للكثير ، ولكن بالنسبة لي .. هل هذا هو حلمي ؟ هل أنا سعيدة بهذا ؟

الحمدلله ، نعم سعيدة بما أملك وشاكرة وممتنة ، ولكن ليست هذه الحياة التي أريد .. هذه الحياة الرتيبة التي لا تشبهني … وأشعر بالملل منها ..

العودة

العودة
٤-١-٢٠٢٥

أعود للرياض ، في طريقي إلى مطار اسطنبول الدولي .. وحدي … في سيارة فان فاخرة ولكنها معزولة ومغلقة .. لا يوجد لدي انترنت … لا شيء يلهيني .. يبدو المكان وكأنه سجن أو مقبرة .. تعود لي أفكاري التي خمدتها هذه الأيام …
تبقى على دخولي سن ٣١ سنة أربعة أشهر
عام ٢٠٢٤ مر بدون أي نجاحات مهنية ملموسة .. ربما أبالغ ؟
لا أزال ألحق وراء أحلامي ..
لا أزال أشعر أن هنالك شيء أريد لمسه ولكنني أفشل في كل مرة …
لا أزال أشعر أنني ألحق وراء شيء .. أجري وأركض .. ولكنني لا أصل …
لا أزال أتسائل نفس الأسئلة .. وأملك نفس الأماني … وأعيد نفسي ووعودي لنفسي ككل مرة …

أشعر بالاختناق من عملي مع أختي .. لم أعد أحتمل .. أريد الانعزال عن الجميع .. حتى “الشلة” أريد التوقف أو التقليل من الخروج معهم ..
حتى جمعة (الماما) الأسبوعية لا أريد الذهاب لها … أريد التركيز على حياتي ونفسي وجسدي …
لا أزال أشعر أن حياتي ناقصة ، أو ربما ل تبدأ بعد طالما أنني لم أحقق النجاح المهني الذي أطمح له …

أريد الهروب بعيدًا عن كل شيء ، ومن كل شيء … أنا حائرة وضائعة ككل مرة ..

لم أعد أشعر أن معالجتي النفسية تستطيع مجاراتي وفهمي في هذه المرحلة ، أريد الآن (لايف كوتش) ربما وعلى الغالب سيكون بإمكانها فهم مشاعري المبعثرة .. يا إلهي …

اسطنبول

بدت السنة الجديدة وانا بتركيا
بكرا رجعتي للرياض
بصراحة ملخبطة ومرتبكة
حاسه عندي مسؤوليات ومهام متعددة احتاج اسويها بأول السنة
وشغل شغل

حاسه اني متوترة وراجعه لحياة الركض عشان الحق
محبطة اني للحين ما استقلت من عملي مع اختي
محبطة انو ما عندي بديل مادي للان
محبطة انو عندي شغل متراكم الي هو جرد وتصوير لوحات سنة ٢٠٢٤ للحين ما خلصته

هاليومين على وجه الخصوص حاسه اني ابي حب في حياتي . ابي احد يطبطب علي ويدللني …

مشتاقه له مليون بس ما جالسه اكتب له ولا شي .. بس شوق واحتياج من بعيد لبعيد ..

وخبر مهم جدا سويته..
بستي الي هو عند اختي قررت رسميا اعطيه اختي قبل نهاية السنة … سمحت لقطي بالرحيل

جرحي المي بالسفرة هذي وحمدلله انفرجت اليوم

حاسه ابي اقلل طلعاتي مع الشلة الفترة الجايه ، ابي اركز ع نفسي اكثر
ابي اركز ع الاكل النظيف والديتوكس اولا
ركبي وتمارين الركب ثانيا
عيوني وكورس تنظيف الجفون
شعري و كتاب الشعر
وايضا انهي الجرد تبع ٢٠٢٤

وبعدها اركز ع الخطة البديلة لما بعد الاستقالة

ياربي ياربي ياربي تمشي الايام بسرعة انا مليت من الشغل ..

وعشان الحق والانصاف ابي اقول اني استمتعت بأكل تركيا .. واختي الكبيرة كانت حنونة معي ولطيفة ع الاخر .. وشريت مجوهرات يدوية مميزة جدا .. و حاسه حالي حلوة وبشرتي مشرقة وصافية ..

سعيدة للماكس .
يوم طويل ومتعب ولكن جميل مع (الشلة)
رحنا فيه لقصر الحكم والمصمك
ربي اوجد لي شخص يحب يساعدني زي اخوي الصغير بالضبط (ح)
سعيدة اني لقيت ناس تتقبلني زي ما انا ..
سعيدة اني اطرح شخصيتي بشكل كامل بدون اقنعة و هم حابينها ومتقبلينها والاهم محترمينها
سعيدة اني جالسه اطور مهاراتي الاجتماعية
سعيدة بطبطبة القدر على قلبي وروحي
سعيدة اني امنت وادركت وايقنت الفترة الاخيرة مدى تفردي وقد ايش انا رهيبة (جدا)
سعيدة اني ادركت وامنت وايقنت اني جميلة وانثوية ورقيقة
سعيدة اني مقبلة على الحياة
وللحين فيني شغف للنجاح
سعيدة اني ايقنت وامنت اني جريئة وقوية جدا
سعيدة بالناس الي حولي

الحمدلله على اليوم الحلو
والفترة الحلوة
والقادم اجمل

متأكدة ٢٠٢٥ هي سنتي ..

يوم طويل جدًا. لكن خلاّق ومليان أحداث
بديته بالدوام
ثم صورت فلوق ٤ ساعات في مترو الرياض
ثم رحت تقهويت قريب من المترو برفقة السيد ح
ثم رحت لمعرض العطور وقابلنا ن
ثم رحنا لعزيمة غريبة تبع صديقة ر
ثم لاحقًا بعد ١٢ الليل رحت كشتة مع الشلة ..
الحين الساعة ٥ الليل مو متأكدة اذا بلحق بكرا اسوي طقوسي ولا لا .. بس الاكيد اني اليوم كان جميل وناجح وغريب بنفس الوقت ..
شكرا لله ع الصحة والارادة والروح المقبلة على الحياة

في الكشتة اكلنا البرد بس كنا نقاوم ونسولف ومبسوطين .. وشكرا لله ع اختي الي ساندتني وجت معي العزيمة الغريبة
وحمدلله ان الايفنت تبع العطور كان سلس وسهل
وشكرا لله ع المكياج الي سويته بسهولة وخفة
والاهم كنت متقبلة ومبسوطة من شكلي وطلتي ..

الحمدلله ع كل شي
حاسه سنة ٢٠٢٥ بتكون سنتي .. انا متأكدة انها بتكون سنة مختلفة
تحررت من ابوي وواجهته ، تحررت و انفصلت عن اهم رجل كان بحياتي وقطعة من قلبي .. وانفصلت او في بداية انفصالي عن اهم سيدة بحياتي ..
يعني سنة ٢٠٢٥ سنة الانطلاق اسميها .. سنة تحقيق الأمنيات والأحلام .. حاسه فيها وحاسه ببوادرها لانو ديسمبر صاير رهيب ومليان ايجابية

يارب …
راح تكون ٢٠٢٥ سنتي

أمنية اليوم من المكتب

ياربي أخرجني من مكان عملي بسهولة وسلاسة وعوضني خيرًا منه ….

يارب أعلم أن هذا المكان نفعني فترة من الزمن وأن أختي أكرمتني كثيرًا … ولكنني أشعر أنه حان وقت المغادرة .. يارب يسرها .. واجعل انفصالي عن هذا الكيان يتم بسهولة وسلاسة وفي أسرع وقت .. يارب عوضني ..

في ذكراك ..

لم أتحدث بلغة الحب إلا معك .. ولم أعشق أنوثتي كما عشقتها معك … أخبرتك في يوم وداعنا كم أنت شفيتني .. أريد أن أذكرّك مجددًا كم شفيتني … لم أدرك أنني شخصية محبوبة إلا بفضلك … لم أكن أعرف معنى (رفيق الحياة) قبل أن ألتقيك .. كنتَ سندًا بطريقتك التي تشبهك أنت فقط ، كنت أمانًا لمخاوفي .. وحبيبًا لقلبي .. ومأوى لروحي .. كنتَ الكتف والحضن .. كنت أبي وصديقي وأخي وأستاذي وطفلي … كنتَ كل شيء .. كنتَ صوتي … كنتَ أنا ..

قبل أن ألتقيك لم أكن أعلم أن في هذه الحياة روحًا مثلك .. رجلٌ دافئٌ وحنون ومحب ومعطاء .. لم أكن لأصدق أن في هذه الدنيا شخصٌ يحمل في قلبه هذا الكم من الحب …

لا أدري لماذا تزورني كثيرًا هذه الأيام .. تزور خيالي … تزور أحلامي … تزور لحظاتي كلها … أريد أن أتحدث معك .. أريد أن أخبرك أنني أحن إليك …

مر على فراقنا خمسة أشهر … لا أدري كيف مضت أيامي .. ولا أدري متى سينتهي حنيني إليك .. تخبرني معالجتي أنني أحتاج عشرة أشهر لتنتهي رحلة الفقد بسلام …

على الأكيد أنني أحببتُ الحب ، وأحببتُ وجود رجلٍ يدللني .. لطالما سمعتُ أن الحب خرافة و (هرمونات) ولكنني أستطيع الآن وبعد تجربتي إنكار ذلك بالمرة …

على أي حال بالتأكيد هنالك مستقل لامع بانتظاري .. هناك رجلٌ آخر ينتظرني في مكانٍ ما لأعيش معه قصةً عشقٍ جديدة .. سوا أنني متأكدة أنني سأختار رجلًا يشبه حنانك و شهامتك وقلبك …

لستُ جاهزةً بعد للارتباط ، لا يزال طيفك لايفارقني .. لا أزال أقارن الرجال بك .. وكأنك في كفة والرجال كلهم في كفةٍ أخرى .. ولكنني سأتخطى … سيشفيني الزمان .. وتشفيني الحياة ..

كن بخير ..

بالأمس كانت روحه ترافقني ، شعرتُ بحنينٍ إليه ، شعورٌ في قلبي يؤلمني … لم يفارق خيالي … أتخيل مواقفنا وكلامه و حياتنا سوية ، أتخيل ملامحه و هيئته … وكأنه بجانبي وفي قلبي وحضني … بالأمس كنتُ متعبة ، زكام وإرهاق … وكأن جسدي يستنجد به .. كان جسدي يريد أن يقول له … اشتقتُ إليك وأنا بحاجتك …. وكم أحن إلى أيامي معك

سعيدة جدًا ، ربما أكثر من جدًا.
أريد أن أنام ولكنني أريد أن أخبركم وحالًا كم كان يومي جميل وسعيد ومبهج .
بدأ بطريقة غريبة وليست جميلة بالمرة ، كنتُ متوجهة للنادي الرياضي في أمان وسكون وتفائل ، أغوص في أفكاري ، وفجأة ! تخبطني سيارة من الخلف ، أغضب جدًا .. كانت لحظة مريعة أكثر منها خطرة
لاحقًا أكملت يومي بالنادي ولم أذهب للعمل فلا طاقة لدي بعد حالة الذعر التي عشتها جراء الحادث ، ثم أهاتف صديقي من (الشلة) أخبره عن الحادث ، كنت بحاجة إلى الحديث مع (أي) أحد لأخبره بما حصل وأبكي .. هاتفني وبكيت ثم شعرتُ أنني أفضل ثم خرج معي ليطمئن علي .. ذهبنا إلى مكاني الصحي المفضل أو لنقل الذي أصبح مفضلًا من اليوم ، ثم ذهبتُ في المساء لعمل أول مقابلة بودكاست في حياتي ، كنتُ سعيدة وجميلة وحاولتُ بقدر المستطاع أن أكون على طبيعتي الجذابة ، لاحقًا يأتي صديقنا الآخر برفقة أختي ليقلني إلى حفلة صاخبة وجميلة ، أختي وهو كانا مهتمان بسماع أخبار البودكاست ومتفاعلين ، أنا مبتهجة لأنه وأخيرًا أصبح لدي أشخاص يبدون اهتمامهم لأمور حياتي .. لاحقًا في الحفلة كنتُ سعيدة ومبتهجة برفقة (الشلة) كاملة ، الذين بدورهم باركوا لي ظهوري الأول في البودكاست وتحمدوا لي بالسلامة جراء الحادث … أشعر بالارتياح والحب وأنني محبوبة ومقبولة .. وهذا الشعور لم أعتد عليه دائمًا بصراحة … انتهى يومي الجميل بنهاية غير متوقعة ، يقرران صديقي وأختي مفاجأتي بكيكة بمناسبة أول بودكاست ، المغني نطق اسمي وهنأني أمام الجميع بهذه المناسبة ثم أحضروا الكيكة ، كنتُ سعيدة جدًا .. أشعر أني لي مكانًا معهم .. أشعر وأرى كياني بينهم … أشعر بالحب … أشعر بالراحة .. بالتأكيد هذه المشاعر لم أجربها يومًا مع عائلتي .. لذلك حتى وإن كانوا (أصدقاء مرحلة) وفرقتنا الحياة يومًا ما فلن أنسى المشاعر الرائعة التي حصلتُ عليها بفضلهم .. هل أقول أنهم يشفون جروح العائلة ؟ ربما ؟