تحديث سريع ؟

مرحبًا وأهلًا من كنبة الإلهام والخلوة والمتواجدة في ناديي الجديد ، هذا هو أسبوعي الثاني بالنادي … قريب جدًا من منزلي ، هادئ ولطيف .. أتمنى أن يكون رفيقي هذه السنة …
نويتُ واستقبالًا لعمر الثلاثين أن أذهب عزلة إلى الهند ، وللأسف رفضت فيزتي أربع مرات وشعرتُ أنه ربما من الخيرة ألا أذهب هذه الفترة .. ونعم عرفتُ الخيرة لاحقًا .. في نفس الأيام التي كان يُفترض أن أكون فيها بالهند حدثت مشكلة أخي الكبيرة (كعادة مشاكله) ، والتي أخلينا أثناءها منزل أهلي وتدخلت الشرطة في موضوعنا العائلي .. عندما أتأمل ما حدث أدرك أنه كان لي دور كبير وأساسي في ذلك الحدث ، ولهذا أراد ربي أن أبقى في الرياض وأساعد الماما والبقية … كان أيامًا مريعة ، ومخيفة ، ورأيتُ الخوف بعينه …
وعلى ذكر ما حدث ، لاحظتُ شيئًا مثيرًا للانتباه .. أتذكر دائمًا أنني كنتُ أكثر شجاعةً في مواجهة المصائب .. ربما لأنني لم أكن على درجة كافية من الوعي بحجم المصائب … ربما ؟
لأنني ورغم مواجهتي لكل ما حدث ، كاد قلبي يسقط من مكانه ، وكنتُ خائفة لحد الجنون .. كنتُ أرتجف … لهذا بدأتُ أتسائل .. هل قوتي قلّت ؟ أم فقط ما حدث هو إدراكي الحقيقي لحجم المشاكل وهذا ما انعكس تبعًا لمشاعري

على أي حال ، بالتأكيد سفرة الميلاد لن تُحذف ولكنني أجلتها ربما لشهر ٥ ، وربما ستكون لبالي ..

قضيتُ ثلاثين سنة من عمري وأنا أحاول التقليل من شأني ، لطالما كسرتُ أجنحتي ، كنتُ أستيقظ كل يومٍ وأنا أستشعر نقصي وأنني لستُ كافية ..
هل من الممكن أن تتبني الفكرة النقيضة وتعيشي بها لما تبقى من عمرك ؟

استيقظي كل يوم واكتبي ايجابياتك …
ومواطن لمعانك .. تذكري كم أنتِ مذهلة ..
توقفي عن لوم نفسك …
اسمحي لنفسك أن تكون كما هي …
والأهم تذكري أن أخطائك نقطة من بحر حسناتك وروعتك وإيجابياتك ..
آن الأوان لكي تعيشي حياتك كما تستحقين … آن الأوان لكي تقدري نفسك بالقدر الحقيقي …
إنك أنثى مميزة ، وخلطة لن تتكرر …
أشرقي … و
كما قالت لي إحداهن
(انبسطي بنفسك) !!

تتصاعد الأحداث …. هل كانت يا ترى أكثر ليلة مرعبة عشتها في حياتي ؟

أعيش فلمًا خياليًا مرعبًا ..

ما أدركته اليوم أنني لستُ بنفس القوة التي كنتُ عليها سابقًا

كاد جسدي يهوي وكنتُ أرتجف وعلى وشك السقوط ….
لقد رأيتُ الرعب بأم عينه …..
يا إلهي …..

عدم الاختيار هو اختيار !

عندما قررت ماما أن لا تفعل شيئًا لأنها ضعيفة وخائفة .. لا تزال حتى اليوم تتحمل تكلفة أنها لم تختر شيئًا …

ابديت ممل؟
منذ أن أنشأت مدونتي قبل عشر سنواتٍ ربما وأنا أتحدث عن هذه المصيبة العائلية التي تدعى م …. للأسف لا تزال الأمور حتى اليوم كما هي …

بنفس الأسلوب ونفس الطريقة ونفس الظروف ….

تنام أختي في منزلي ، وماما في منزل أختي ر ، بيت ماما خالِ ونحن متأهبون لأي مصيبةٍ جديدة …

F**k

إلى عشريناتي مع التحية

في عيد ميلادي الثلاثين أريد أن أشكر عشرينياتي على كل الحياة التي عشتها على مدار عشر سنوات
أستطيع تلخيص سنواتي الخمس الأولى في عمر العشرين بأنها ساكنة وهادئة ..
بدأت حياتي بالحركة والإثارة في الخامسة والعشرين وما يليها ..
في العشرينات ، حققت أحلامي التي لطالما حلمت بها … سافرتُ كثيرًا ، زرتُ ما يقارب العشرين دولة حول العالم … عشتُ الكثير من التجارب المختلفة …
في عشريناتي … شفيتُ روحي من عقدة السفر ومن عقدة التجارب
كان هوسي بناء مشروع تجاري وقد بنيتُ بدل الواحد سبعة ، آخرها كان أكبرها .. في عشرينياتي عشتُ كرائدة أعمال .. عشتُ تجارب الـ (بزنس) بكافة تفاصيله …. عشتُ الحب في عشرينياتي … جربتُ أن أحب و أُحب … اشتريتُ سيارة و تملكتُ منزلًا .. وعشتُ الاستقلالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى … في عشرينياتي تهتُ في نفق الاكتئاب ثم خرجتُ منه ناجية ، عشتُ في معظم عشرينياتي مرتاحة ماديًا ، أشتري لنفسي ما أريد ..
خضتُ في عشرينياتي خلافاتٍ أسرية و عاطفية ،
جربتُ أن يكون جل اهتمامي أن أكون جذابة و مثيرة للجنس الآخر ، وعشتُ هذه الحالة ، كنتُ جذابة كما أردت ، و ملفتة كما أردت …
اتخذتُ قراراتٍ ذكية وأخرى غبية … جربتُ طرقًا للتشافي تقليدية و مجنونة …
أظن أنني عشتُ عشرينياتي بطولها وعرضها ، عشتها بالشكل الذي يجعلني أحمد الله على كل أيامها
لقد عشتها بالشكل الكافي ، عشتها بكل ما فيها .. عشتها بالشكل الذي يجعلني جاهزة للانتقال إلى فصلٍ جديدٍ من عمري ، وإلى نسخة جديدةٍ مني …

أستطيع تسمية مرحلة العشرينيات بمرحلة (التأهيل) ، وها أنذا قد تخرجتُ من هذه المرحلة وأصبحتُ جاهزة للانطلاق في الحياة كامرأة ناضجة تدرك تمامًا ماذا تريد .

كم أنا محظوظة ..

ثلاثينية.

هيلوو ، هيلو. هيلو!!

أهلًا من عيد ميلادي الثلاثين …
أكتب الآن بعد الساعة الثانية عشر ليلًا لذلك ستنزل التدوينة وكأنها في يوم ١١ ابريل …

اليوم هو أول أيام عيد الفطر والذي يوافق عيد ميلادي الثلاثين ، هناك العديد من المشاعر التي أشعر بها وعلى رأسها الخوف والتوتر من هذا العمر الكبير بالنسبة لي ..
أنا ثلاثينية، هذه كلمة مرعبة ومخيفة …
أحاول التركيز على الجانب الممتلئ من الكأس ولكنني أفشل ،
هل أبدو أكبر ؟ هل سأبدو عجوز ؟ هل ستملؤني التجاعيد؟ هل سأكون متخلفة ؟
نعم هناك الكثير من الأفكار (الاكستريم) التي يتغذى بها خوفي هذه الأيام …
أشعر بالصدمة ، لا أرغب بتصديق حقيقة عمري ، أشعر أن رغبتي بالركض نحو أهدافي تضاعفت ، أشعر أن الوقت يمضي ولا مجال للتأخير .. أنا متوترة للـ (ماكس) … نعم أغرق بالأفكار الوسواسية … الغريبة و المبالغ بها …
جميع الفلكيين يقولون أن حياتي الرائعة ستبدأ بعد عمر الثلاثين ، وهذا خبر مبهج و يستحق الانتباه … إنني جاهزة الآن للإشراق لأنني ناضجة وكبيرة ومسؤولة ، والأهم أنني (عرفت طريقي) … ألا تستحق هذه الأشياء الامتنان لعمر الثلاثين ؟ بربك !
أنا الآن في مرحلة التجاهل ، محاولة تناسي عمري الحقيقي … أشعر بالرعب … ستسير الأيام بشكل أفضل بالتأكيد ، وستأتي الفتوحات تبعًا .. لا تقلقي …
أحبك وسأذكرك بكلامي لاحقًا …
ستكتبين لاحقًا ، شكرًا لعمري الثلاثين …

الشكر والعرفان لما حدث أو سيحدث

أشعر أنني في مرحلة مقبلة جيدة جدًا ، ومليئة بالفرص والخيرات
ولدي داخليًا أمل و شغف وإرادة لكل أهدافي..
لقد اقتربت من سن الثلاثين
تبغى خمسة عشر يومًا على عيد ميلادي …
أشعر بأن حياتي القادمة ستكون ولادة جديدة لكل شيء
انا مليئة بالأفكار والشغف ومتحمسة لعيش الحياة

سأذهب بمناسبة عيد ميلادي الثلاثين للهند ، في رحلة عزلة مختلفة … لكني لمن أحجز عودة حتى الآن ، فعلا أعلم ما الذي سأفعله بعد انتهاء العزلة ، ربما أزور مدينة أخرى داخل الهند أو أذهب إلى دولة أخرى ..
مليئة بالإيجابية وسعيدة ….
هل أستطيع القول بأن خيرات الثلاثين بدأت تهل ؟ الحمدلله

بالمعلق الصوتي :
‏في شي رهيب جالس يصير وهو إني جالسة افهل طاقة المريخ في يومي مؤخرا حاسة يومي مليان إنجاز ومليان طاقة وأحس هذي حقيقتي اللي لازم دائما أتذكرها لان بهذي الشخصية وبهذه الطريقة راح اوصل لأي مكان أبغاه قريبا جدا