ثلاثينية.

هيلوو ، هيلو. هيلو!!

أهلًا من عيد ميلادي الثلاثين …
أكتب الآن بعد الساعة الثانية عشر ليلًا لذلك ستنزل التدوينة وكأنها في يوم ١١ ابريل …

اليوم هو أول أيام عيد الفطر والذي يوافق عيد ميلادي الثلاثين ، هناك العديد من المشاعر التي أشعر بها وعلى رأسها الخوف والتوتر من هذا العمر الكبير بالنسبة لي ..
أنا ثلاثينية، هذه كلمة مرعبة ومخيفة …
أحاول التركيز على الجانب الممتلئ من الكأس ولكنني أفشل ،
هل أبدو أكبر ؟ هل سأبدو عجوز ؟ هل ستملؤني التجاعيد؟ هل سأكون متخلفة ؟
نعم هناك الكثير من الأفكار (الاكستريم) التي يتغذى بها خوفي هذه الأيام …
أشعر بالصدمة ، لا أرغب بتصديق حقيقة عمري ، أشعر أن رغبتي بالركض نحو أهدافي تضاعفت ، أشعر أن الوقت يمضي ولا مجال للتأخير .. أنا متوترة للـ (ماكس) … نعم أغرق بالأفكار الوسواسية … الغريبة و المبالغ بها …
جميع الفلكيين يقولون أن حياتي الرائعة ستبدأ بعد عمر الثلاثين ، وهذا خبر مبهج و يستحق الانتباه … إنني جاهزة الآن للإشراق لأنني ناضجة وكبيرة ومسؤولة ، والأهم أنني (عرفت طريقي) … ألا تستحق هذه الأشياء الامتنان لعمر الثلاثين ؟ بربك !
أنا الآن في مرحلة التجاهل ، محاولة تناسي عمري الحقيقي … أشعر بالرعب … ستسير الأيام بشكل أفضل بالتأكيد ، وستأتي الفتوحات تبعًا .. لا تقلقي …
أحبك وسأذكرك بكلامي لاحقًا …
ستكتبين لاحقًا ، شكرًا لعمري الثلاثين …

الشكر والعرفان لما حدث أو سيحدث

أشعر أنني في مرحلة مقبلة جيدة جدًا ، ومليئة بالفرص والخيرات
ولدي داخليًا أمل و شغف وإرادة لكل أهدافي..
لقد اقتربت من سن الثلاثين
تبغى خمسة عشر يومًا على عيد ميلادي …
أشعر بأن حياتي القادمة ستكون ولادة جديدة لكل شيء
انا مليئة بالأفكار والشغف ومتحمسة لعيش الحياة

سأذهب بمناسبة عيد ميلادي الثلاثين للهند ، في رحلة عزلة مختلفة … لكني لمن أحجز عودة حتى الآن ، فعلا أعلم ما الذي سأفعله بعد انتهاء العزلة ، ربما أزور مدينة أخرى داخل الهند أو أذهب إلى دولة أخرى ..
مليئة بالإيجابية وسعيدة ….
هل أستطيع القول بأن خيرات الثلاثين بدأت تهل ؟ الحمدلله

بالمعلق الصوتي :
‏في شي رهيب جالس يصير وهو إني جالسة افهل طاقة المريخ في يومي مؤخرا حاسة يومي مليان إنجاز ومليان طاقة وأحس هذي حقيقتي اللي لازم دائما أتذكرها لان بهذي الشخصية وبهذه الطريقة راح اوصل لأي مكان أبغاه قريبا جدا

حقيقتي

اليوم كنت مليانة طاقة ، لدرجة الان هذي اللحظة ماني قادرة انام … سويت انجازات كثير .. يوم عن ثلاثة ايام .. ولسا فيني طاقة …

هذا اليوم مش استثنائي .. هذي حقيقتي المطلقة … لولا اني مؤخرا صايره طاقتي منخفضة ومشاعري نازلة .. عشان كذا بان اليوم كأنه استثنائي ..

انا بالاول والاخير .. مريخية …. بامتياز !!

شالوضع؟

حاسه اني مشغولة جدًا هاليومين، يمكن لأن شغف الرسم رجع لي. ورجعت متحمسة للحياة .
رحت اليوم لبيت ر . كان عندها حبيبتي ب .. انبسطنا مرة . ما توقعت راح انبسط هذا القد

عندي مهام لراسي والله. بس متحمسة للحياة وفيني طاقة وهذا الاهم

السيد م رجع للسعودية … ويارب ما يرجع الوحش الي بداخله لان ملينااااااا
ماما مليانه خوف وقلق ومتوترة .. يارب ما يطول بالسعودية يارب …

الحمدلله . حاسه بشعور امتنان عميق .. يمكن لانو كل شي مستتب …. احبابي حولي وعندي وع رأسهم ماما و م … وكمان صاير لي نفس احسن من اول ع دوامي اليومي.. وكمان راجعه احب الرسم و السوشل ميديا …. وجددت طاقتي في الغذا الصحي ….. حمدلله ياربي جد حمدلله

ع السريع ،

يومي مليان إنتاجية ، أمس رجعت من الخبر ، نفسيتي كويسة ، وممتازة
رجع لي شغف الرسم ، في الخبر سويت لوحتين وحدة زيتي ووحدة اكريلك حجم كبير
وكمان سكنت في اوتيل فاخر وجميل ومرة انبسطت بالسبا حقهم وتدلعت ع الاخر
في الخبر كملت باقي حلقات قيم اوف ثرونز ، وكنت سعيدة ومبسوطة ، واحلى لحظة باليوم لمن اطلب من خدمة الغرف في الفندق
صبغت جذور و سويت ويفي لشعري وسويت مناكير من زمان خاطري فيهم
رجعت للرياض وفيني شغف لحاجات كثيرة ، الرسم على راسها
عندي لستة اشخاص احتاج اقابلهم ممكن عددهم سبعة بس اني بزي وماني لاقيه وقت للاجتماعات ، ببدا اشتغل ع بيتي عشان استقبل فيه المجلات والجرايد للتصوير …
اليوم سويت اشياء كثيرة اهمها اني خلصت اخر حلقة من قيم اوف ثرونز
وكمان كملت لوحة الخبر وخلصت كم شغلة تبع شغلي … نفسيتي ممتازة .. ياربي تمم
ممكن احد الاسباب اني قررت أأجل التفكير في موضوعي علاقتي الحالية ، ممكن مو هذا وقته .. ممكن ؟ ممكن هروب؟ ممكن القصة ما اكتملت ؟
مو مهم ، المهم التركيز ع الانجاز والاهداف الشهرية …. مبسوطة من نفسي وفخورة
وابي اقول انك رهيبة وفنانة ، استمري

أمتلك هذا اليوم مشاعر إيجابية ، أنا أحسن بكثير من الأيام الماضية ، بالأمس زارتني ب مع صديقتها نورة والتي أحبها جدًا، قضينا وقتًا ممتعًا وتحدثُ كثيرًا عن مشاكلي الحالية معهن .
اليوم استيقظتُ ولدي همة للعمل ، عاد إدراكي وشعوري بأنني أقضي الكثير من الساعات في السوشل ميديا وأنني أخسر وقتي الثمين على لاشيء ، عادت رغبتي لممارسة الرسم وإنتاج لوحة إلى لوحتين شهريًا ، قبل يومين سجلتُ أهدافي الشهرية لما تبقى من هذا الشهر ، منذ يومين عدتُ للتدرب على خط النسخ ، وأنا أحرز تقدمًا مرضيًا لعيني ، اليوم تناولتُ العشاء مع أختي س في منزلها الجديد، تحدثنا كثيرًا و فتحتُ لها قلبي .. شعرتُ بحبها واحتوائها ، عدتُ للمنزل وأكملتُ لوحةً كنتُ قد صنعتها في نهاية العام الماضي وهي تعتبر أكبر لوحة بمقاس متر في متر ولكنها لم ترضني ، فأعدتُ تلوينها من جديد لأخرج بنتيجة فاقت توقعاتي ، لم أسمّ اللوحة بعد ، ولكنني شعرتُ أنها نسخة جديدة مني .. شعرتُ أنها لا تشبه لوحاتي السابقة ..
يا ترى هل عودة تركيزي على أهدافي سببه الإجازة المؤقتة التي أخذتها من م ؟
لا أدري
أفكر أن أذهب إلى الخبر هذا الأسبوع ، ربما .
ربما أرسم رسمة هناك ….

أريد أن أنام ، وداعًا
ويارب جمّل لي أيامي دائمًا .. هذا اليوم مشاعر إيجابية ، أنا أحسن بكثير من الأيام الماضية ، بالأمس زارتني ب مع صديقتها نورة والتي أحبها جدًا، قضينا وقتًا ممتعًا وتحدثُ كثيرًا عن مشاكلي الحالية معهن .
اليوم استيقظتُ ولدي همة للعمل ، عاد إدراكي وشعوري بأنني أقضي الكثير من الساعات في السوشل ميديا وأنني أخسر وقتي الثمين على لاشيء ، عادت رغبتي لممارسة الرسم وإنتاج لوحة إلى لوحتين شهريًا ، قبل يومين سجلتُ أهدافي الشهرية لما تبقى من هذا الشهر ، منذ يومين عدتُ للتدرب على خط النسخ ، وأنا أحرز تقدمًا مرضيًا لعيني ، اليوم تناولتُ العشاء مع أختي س في منزلها الجديد، تحدثنا كثيرًا و فتحتُ لها قلبي .. شعرتُ بحبها واحتوائها ، عدتُ للمنزل وأكملتُ لوحةً كنتُ قد صنعتها في نهاية العام الماضي وهي تعتبر أكبر لوحة بمقاس متر في متر ولكنها لم ترضني ، فأعدتُ تلوينها من جديد لأخرج بنتيجة فاقت توقعاتي ، لم أسمّ اللوحة بعد ، ولكنني شعرتُ أنها نسخة جديدة مني .. شعرتُ أنها لا تشبه لوحاتي السابقة ..
يا ترى هل عودة تركيزي على أهدافي سببه الإجازة المؤقتة التي أخذتها من م ؟
لا أدري
أفكر أن أذهب إلى الخبر هذا الأسبوع ، ربما .
ربما أرسم رسمة هناك ….

أريد أن أنام ، وداعًا
ويارب جمّل لي أيامي دائمًا ..