حقيقتي

اليوم كنت مليانة طاقة ، لدرجة الان هذي اللحظة ماني قادرة انام … سويت انجازات كثير .. يوم عن ثلاثة ايام .. ولسا فيني طاقة …

هذا اليوم مش استثنائي .. هذي حقيقتي المطلقة … لولا اني مؤخرا صايره طاقتي منخفضة ومشاعري نازلة .. عشان كذا بان اليوم كأنه استثنائي ..

انا بالاول والاخير .. مريخية …. بامتياز !!

شالوضع؟

حاسه اني مشغولة جدًا هاليومين، يمكن لأن شغف الرسم رجع لي. ورجعت متحمسة للحياة .
رحت اليوم لبيت ر . كان عندها حبيبتي ب .. انبسطنا مرة . ما توقعت راح انبسط هذا القد

عندي مهام لراسي والله. بس متحمسة للحياة وفيني طاقة وهذا الاهم

السيد م رجع للسعودية … ويارب ما يرجع الوحش الي بداخله لان ملينااااااا
ماما مليانه خوف وقلق ومتوترة .. يارب ما يطول بالسعودية يارب …

الحمدلله . حاسه بشعور امتنان عميق .. يمكن لانو كل شي مستتب …. احبابي حولي وعندي وع رأسهم ماما و م … وكمان صاير لي نفس احسن من اول ع دوامي اليومي.. وكمان راجعه احب الرسم و السوشل ميديا …. وجددت طاقتي في الغذا الصحي ….. حمدلله ياربي جد حمدلله

ع السريع ،

يومي مليان إنتاجية ، أمس رجعت من الخبر ، نفسيتي كويسة ، وممتازة
رجع لي شغف الرسم ، في الخبر سويت لوحتين وحدة زيتي ووحدة اكريلك حجم كبير
وكمان سكنت في اوتيل فاخر وجميل ومرة انبسطت بالسبا حقهم وتدلعت ع الاخر
في الخبر كملت باقي حلقات قيم اوف ثرونز ، وكنت سعيدة ومبسوطة ، واحلى لحظة باليوم لمن اطلب من خدمة الغرف في الفندق
صبغت جذور و سويت ويفي لشعري وسويت مناكير من زمان خاطري فيهم
رجعت للرياض وفيني شغف لحاجات كثيرة ، الرسم على راسها
عندي لستة اشخاص احتاج اقابلهم ممكن عددهم سبعة بس اني بزي وماني لاقيه وقت للاجتماعات ، ببدا اشتغل ع بيتي عشان استقبل فيه المجلات والجرايد للتصوير …
اليوم سويت اشياء كثيرة اهمها اني خلصت اخر حلقة من قيم اوف ثرونز
وكمان كملت لوحة الخبر وخلصت كم شغلة تبع شغلي … نفسيتي ممتازة .. ياربي تمم
ممكن احد الاسباب اني قررت أأجل التفكير في موضوعي علاقتي الحالية ، ممكن مو هذا وقته .. ممكن ؟ ممكن هروب؟ ممكن القصة ما اكتملت ؟
مو مهم ، المهم التركيز ع الانجاز والاهداف الشهرية …. مبسوطة من نفسي وفخورة
وابي اقول انك رهيبة وفنانة ، استمري

أمتلك هذا اليوم مشاعر إيجابية ، أنا أحسن بكثير من الأيام الماضية ، بالأمس زارتني ب مع صديقتها نورة والتي أحبها جدًا، قضينا وقتًا ممتعًا وتحدثُ كثيرًا عن مشاكلي الحالية معهن .
اليوم استيقظتُ ولدي همة للعمل ، عاد إدراكي وشعوري بأنني أقضي الكثير من الساعات في السوشل ميديا وأنني أخسر وقتي الثمين على لاشيء ، عادت رغبتي لممارسة الرسم وإنتاج لوحة إلى لوحتين شهريًا ، قبل يومين سجلتُ أهدافي الشهرية لما تبقى من هذا الشهر ، منذ يومين عدتُ للتدرب على خط النسخ ، وأنا أحرز تقدمًا مرضيًا لعيني ، اليوم تناولتُ العشاء مع أختي س في منزلها الجديد، تحدثنا كثيرًا و فتحتُ لها قلبي .. شعرتُ بحبها واحتوائها ، عدتُ للمنزل وأكملتُ لوحةً كنتُ قد صنعتها في نهاية العام الماضي وهي تعتبر أكبر لوحة بمقاس متر في متر ولكنها لم ترضني ، فأعدتُ تلوينها من جديد لأخرج بنتيجة فاقت توقعاتي ، لم أسمّ اللوحة بعد ، ولكنني شعرتُ أنها نسخة جديدة مني .. شعرتُ أنها لا تشبه لوحاتي السابقة ..
يا ترى هل عودة تركيزي على أهدافي سببه الإجازة المؤقتة التي أخذتها من م ؟
لا أدري
أفكر أن أذهب إلى الخبر هذا الأسبوع ، ربما .
ربما أرسم رسمة هناك ….

أريد أن أنام ، وداعًا
ويارب جمّل لي أيامي دائمًا .. هذا اليوم مشاعر إيجابية ، أنا أحسن بكثير من الأيام الماضية ، بالأمس زارتني ب مع صديقتها نورة والتي أحبها جدًا، قضينا وقتًا ممتعًا وتحدثُ كثيرًا عن مشاكلي الحالية معهن .
اليوم استيقظتُ ولدي همة للعمل ، عاد إدراكي وشعوري بأنني أقضي الكثير من الساعات في السوشل ميديا وأنني أخسر وقتي الثمين على لاشيء ، عادت رغبتي لممارسة الرسم وإنتاج لوحة إلى لوحتين شهريًا ، قبل يومين سجلتُ أهدافي الشهرية لما تبقى من هذا الشهر ، منذ يومين عدتُ للتدرب على خط النسخ ، وأنا أحرز تقدمًا مرضيًا لعيني ، اليوم تناولتُ العشاء مع أختي س في منزلها الجديد، تحدثنا كثيرًا و فتحتُ لها قلبي .. شعرتُ بحبها واحتوائها ، عدتُ للمنزل وأكملتُ لوحةً كنتُ قد صنعتها في نهاية العام الماضي وهي تعتبر أكبر لوحة بمقاس متر في متر ولكنها لم ترضني ، فأعدتُ تلوينها من جديد لأخرج بنتيجة فاقت توقعاتي ، لم أسمّ اللوحة بعد ، ولكنني شعرتُ أنها نسخة جديدة مني .. شعرتُ أنها لا تشبه لوحاتي السابقة ..
يا ترى هل عودة تركيزي على أهدافي سببه الإجازة المؤقتة التي أخذتها من م ؟
لا أدري
أفكر أن أذهب إلى الخبر هذا الأسبوع ، ربما .
ربما أرسم رسمة هناك ….

أريد أن أنام ، وداعًا
ويارب جمّل لي أيامي دائمًا ..

غبية لدرجة لا تصدق .
أريد أن أبكي و ألطم و أشد شعري وأنا أخبر نفسي بصوتٍ عالٍ جدًا كم أنا غبية .
أقف رهينة فكرة ، أو معتقد أو رأي
وأعلق حياتي على ذلك ..
يالسفهاتي ..
في النادي الجديد الذي انضممتُ له مؤخرًا ، طلبوا مني عمل قياسات روتينية ، رفضتُ أنا لأنني تركتُ مراقبة الميزان منذ سنة أو يزيد .. ولكنهم كانوا حريصين لا أدري لماذا ، وافقت على مضض وكأنني معدومة شخصية لا أملك حقًا في الرفض القاطع ، قلتُ اعملوها ولن أرى الأرقام أبدًا … حصل ذلك .. اليوم .. عملتُ القياسات وبالتأكيد شاهدتُ الأرقام … وأهلًا وسهلًا بالنكسة الجديدة في حياتي …. وكأنه كان ينقصني …. يالله
كل شيء يحدث لسبب …. وكل شيء يحدث في وقته الصحيح … أريد البكاء على كل الهراء الذي يحدث الآن …. اللعنة ….. اللعنة ….
وزني لن يتحرك بل على العكس سيزيد ما دامت لدي خمول في الغدة الدرقية … أشعر أنني أجتهد وأمارس الكثير من العادات الصحية منذ سنوات وأواضب على الرياضة … بدون نتيجة …. بل على العكس .. نتيجة عكسية …. شعور محبط وبائس وقبيح .. وأنا أفكر بجدية للانتقال لحد جراحي للحد من عذاب التفكير .. لأنني بالمقابل لن (لن) أسمح لهذه الفكرة أن تتضائل و تنكسر … على العكس .. تستمر هذه الفكرة يؤرقني … وكأن حياتي كلها متوقفة على (وزني) يالغبائي وطفولتي وسذاجتي …… لا تزالين لا تملكين زمام التحكم في حياتك … تسيرّك أفكارك … ومشاعرك … لا تزالين طفلة … غبية و بلهاء ….

إلى السيدة التي لا تقدّر نفسها جيدًا
وتشعر أنها بالحضيض …

من مصلحة الجميع ألا تبدين خارقة ورائعة أكثر من المعدل الطبيعي ..
لذلك لن يعترف بكِ العالم ما دمتِ لا ترين نفسك بالشكل الصحيح …
أتشكك في ذاتي وقدراتي كثيرًا، اللعنة ..
أرى من هم أقل مني يصلون وينجحون لأنهم بيساطة آمنوا ووثقوا بذواتهم ….
أنتِ تثيرين شفقتي … وأسفي ….
تركضين في هذه الحياة ، تتعبين ، تتقنين الكثير .. لقد ولدتي موهوبة ، أنتِ بالفطرة رائعة ومميزة ، ثم لاحقًا تسير بك الحياة بطرقٍ مختلفة ، تتطورين هناك وهناك ، تزهرين ، تنموين ، تلمعين ، ولكنك للأسف تختارين الاختباء في الزاوية هناك ، حيث تتسائلين بطفولة (هل أنا جيدة بما يكفي ؟) ..
لقد تعبت ، وجدًا…
إنني لا أملك شيئًا لأفعله لك أكثر من ذلك ، أشعر بخيبة أملٍ منك .. تمضي السنوات والأيام ، يمضي العمر وأنتِ لا تزالين تحملين هذا السؤال الأكثر غباءًا في العالم … هذا السؤال الذي لا يشبه ذكاءك … اللعنة ، إنني غاضبة ، وأشعر بشديد الأسف عليك .. تعيشين هذه الأيام كشخصٍ كسول لا يملك من الدنيا مهارةً سوا اللهو وتضييع الوقت ، ونعم أدرك أنكِ في مرحلة ليست بالجيدة ، وأنكِ تائهة وتبكين كل يوم وفي صدد اتخاذ قراراتٍ رئيسية في حياتك، أدرك ذلك ، ولكن ذلك لا يعني أن تنسي من أنتِ ومن تكونين ، وتعيشي يومك بشكلٍ سخيف ومؤسف ، أو أن تنشغلي بفكرةٍ مؤرقة تخص علاقتك الحالية ، اللعنة على كل شيء ولكل شيء … روحك لمن تنجح حتى الآن بالزهو ، لم تجد طريقها الصحيح، أو ربما لم تعطيها الفرصة الكافية للظهور … لأنك تتشتتين ، وتنشغلين بالملهيات الصغيرة ..
أشعر أن روحك تبكي ، لأنها ضائعة ، لأنها لم تجد بعد حل الشفرة ، لأنكِ قسوتي عليها كثيرًا … ضعتي وأضعتيها …
لم آخذ يومًا حياتي على محمل الجد ، وهانذا ألومه كثيرًا عندما لم يكن يأخذني على محمل الجد !! لقد حل الجواب ، الآن وهنا هذه اللحظة …. لم آخذ حياتي حتى الآن بشكل جاد !! أسقط عندما أشعر برغبة للسقوط ، أعيش أيام باهتة بلا هدف ، تقودني مشاعري المنحدرة ، أسمح لمزاجي الطفولي أن يقود حياتي كيفما يشاء ، متجاهلة كل أحلامي وأهدافي وروتيني … اللعنة …
من المؤسف أنكِ لا تزالين تعيشين بنفس العقلية الطفولية السخيفة ، وتبحثين عن منقذ لك .. مرةً تأخذينها من علاقتك ، ومرة من أختك س ، ثم لاحقًا تبحثين بشكلٍ هستيري عن مرشد نفسي يخبرني إلى أي طريق أتجه وما الذي يجب فعله في حياتي … ثم عندما لا تجدين جوابًا عند أحدهم تختارين البكاء والنوم ومتابعة المسلسلات ….. لا تزالين لم تنضجي بعد ، لا تزالين طفلة … لنقل .. طفلة عالقة في جسد سيدة …. بلهاء وسخيفة وتستجدي العاطفة

عشتُ مؤخرًا بشكلٍ مدللٍ جدًا ، هل هذا الدلال أفسدني ؟ أم أنني لطالما كنتُ طفلة ولكنني لم ألحظ ذلك إلا عند اقترابي من سن الثلاثين ؟ لا أعلم ..

أعيش بحالة مادية ممتازة ، أسافر عندما أريد ، علاقتي مع ماما رائعة ، لا ضغوطات عائلية ولا مادية ، أعيش في علاقة ممتازة ومرضية ، أعيش كما أريد ، بالشكل الذي أريد … هذا هو رتم حياتي مؤخرًا …

هذه الحياة ربما ألهتني كثيرًا عن إدراك الكثير ، واتخاذ قرارات مهمة في حياتي …

وحي الكتابة والإلهام يتوقف الآن. ! لا أملك المزيد لأقوله .

ماذا لو كان الذي يدور في رأسي ، هو فقط في رأسي؟
سؤالٌ وجودي طرق رأسي هذه الليلة ….
أنا مقصرة في حق مدونتي ، أعلم ذلك . وأشعر أن ثيم هذه المرحلة هو إهمال مدونتي والانشغال بأشياء أخرى … من السعيد التذكر أن مدونتي هي ملجأي ومنزلي في النهاية مهما تأخرتُ عن المكوث هنا … فأنا أسافر كثيرًا ولكنني أعود هنا … حيث حقيقتي المطلقة ، وحيث ما تمكث روحي ….
طرأ لي إلهام الكتابة اليوم، اخترت أن أكتب .. وبسيلٍ جارفٍ من الإلهام ، وبحرصٍ على الكتابة بالفصحى…
ماذا أقول ؟ هل أتحدث عن مشاعري ؟ أم عن ماذا حصل في حياتي مؤخرًا ؟ أم أحكي عن يومي كيف كان ..؟ لا أدري … سأكتب ما سيخرج مني دون افتعال ..
اليوم هو يوم الجمعة ٩ فبراير ٢٠٢٤ ، استيقظتُ في منزل م ، تناولنا (باخلعه) لحم مكتوم ، لستُ صديقة للحم ، وصدف أن غدائنا اليوم يفتقد (السلطة) لذلك لم يكن غداءً سعيدًا بالمرة ، لاحظتُ مؤخرًا ربما بفضل مكملات معادن الشعر أو ربما لأسباب شعورية مختلفة ، تحسنت علاقتي مع الطعام … لم أعد أشتهي الطعام بنفس الدرجة التي كنتُ عليها سابقًا … وعندما آكل أختار بكامل إرادتي التوقف في منتصف الأكل ..كما أنني أحاول زيادة وقت مضغ الطعام في فمي … والأكل بهدوء … هذه الأيام أنا أبني علاقة و أتبنى عادات جيدة في الطعام وهذا خبرٌ يدعو للتفائل
عدتُ إلى منزلي عصرًا ، تجهزتُ لزيارة منزل خالة أم ع ، ذهبت إلى منزل ماما ومن ثم إلى منزلها ، كان اجتماع هادئ و لطيف وخفيف، لاحقًا عدتُ إلى منزل م ، وها أنذا أكتب …
بدأ النعاس يسيطر علي ، سأحاول الاستمرار بالكتابة … أتابع هذه الأيام صراع العروش ، الموسم السادس … أشكر نفسي على محاولتي متابعة هذه المسلسل العظيم والشيق، انه كالبلسم الذي يطبطب علي مرارة هذه الأيام ….
على المستوى الشخصي ….. لا أزال لم أحسم علاقتي مع م ، لا أزال أشعر بالضيق والضياع … أعدتُ جلساتي مع السيدة ه ح ، كما انني اشعر بالضجر الشديد في العمل وتحدثت مع اختي بهذا الخصوص … وددتُ لو اخرج من عملي ولكن ربما ليس الان ربما بعد سنة من الان … لا اعلم ….
هذه الايام مزاجي ليس في احسن احواله . حزينة ومتخبطة واشعر بالضياع تجاه قرارات حياتي الرئيسية .. اقترب جدا من سن الثلاثين واشعر بالضغط واشعر بالاختناق
اظن ان ما امر به هو عنق الزجاجة … اجزم ان الحياة القادمة ستكون مشرقة وممتازة وعظيمة وان ما يحدث لي هو تهيئة لعمري الجديد
لا استطيع الاكمال .. النوم ينتصر علي …