عن سعادتي عندما

جاءت ماما اليوم لزيارتي …
ويالسعادتي ….
لا أستطيع إيقاف تدفق الشعور الإيجابي الذي يملأوني …
جاءت ماما وأختي ر التي تحسنت علاقتي بها مؤخرًا … وجاءت أختي الكبرى وبناتها .. أما صغيرتي ب لم تستطع لارتباطها بالعمل …
خرجتُ من المكتب إلى التميمي يقودني شغفي وحبي لهم … أريد شراء الفاكهه وتجهيزها بطريقةٍ مرتبة وتقديمها لهم …
اشتريتُ الفراولة و عائلة التوت و حبيب الماما (التين) والعنب … كدتُ أطير من فرط حماستي ..
أحب ماما وأحبها أكثر عندما تزورني …
أحب عندما يمتلأ بيتي بعائلتي … أحب عودة علاقتي ب ر ولو لم تعد بشكلها الكامل ولكنها ستعود يومًا
عدتُ للمنزل ، رتبت منزلي .. ثم جاءت ماما … وتبعها البقية … تناولنا (السينامون) من مخبز لومولا وقد حاز على إعجابهم ، ثم تناولنا (فطائر) لذيذة … أحسستُ برغبةٍ في الطهو لهم ربما في المرة المقبلة …
على كل حال أنا سعيدة وهذا اليوم واحدٌ من أسعد أيام حياتي …
شكرًا لله على كرمه ..

هاي

في لحظات المشاعر يهرب الرسامون إلى الرسم ، بالنسبة لي لا أشعر برغبةٍ في ممارسة أي فنٍ من الفنون عندما أكون في لحظةٍ شاعرية .. ولكنني بالمقابل أحب الكتابة في هكذا لحظات …
لهذا ربما أجد صعوبةً في إعطاء مدونتي الاهتمام الكافٍ ولكن تزيد رغبتي هذه اللحظة بالمحافظة على “رتم” الكتابة وزيادته لأنني أيقنتُ أن هذه طريقتي في التعبير عن مشاعري
يعود الفضل بهذا الإدراك لصديقي الجديد أحمد ، بالمناسبة أدرس الآن مع أحمد “أساسيات رسم البورتيه” وأنا سعيدةٌ لتوافقنا الروحي ولكنني “أستنكر” العلاقات السريعة التي لا تتدرج بشكلٍ منطقي ..
هذا الشهر لم يكن سهلًا نفسيًا عليّ فقد داهمتني لحظاتٍ “طفش شديد” أرفض تسميتها أي اسمٍ آخر …

يملأوني النعاس … سأحاول العودة قريبًا جدًا …

واجد واااااجد حزينة !
لنفس السبب ….

انا فيه موضوع رئيسي في حياتي لسا انا طفلة فيه …. ولهذي اللحظة ماني قادرة اتجاوزه …
وهو وجود شخص في حياتي اسولف له عن احداث يومي …

كيف كذا شي بسيط بس مؤثر في يومي يالله !
احس فيني شعور نفس الطفلة لمن ترجع من المدرسة وتبي تسولف لأمها عن كل شي

وبالتأكيد لأن موضوع زي كذا مو مهم للاخرين او ما يشوفونه اساسي ف انا مرات احس بالاحباط الشديد ….
ولاني مرات الحق اتدارك الشعور السيء الي يلحقني لمن ما احكي عن يومي لاحد ، افتح المدونة واسولف عن يومي .. كأني أبغى اقول … “بلا منّة أحد بسولف على نفسي لنفسي” !! ومرات أستخدم السوشل ميديا للسوالف عن احداث يومي … صحيح الموضوع بارد ، يس! بس مرات ردود الناس لطيفة و ترضي شويّا الطفلة الي جواتي …

مبدئيًا انا اعترف اني طفلة في كل ما يخص الاهتمام … واعترف اني فيما مضى لمن كنت طفلة ما كنت محط اهتمام اهلي تحديدًا امي وابوي .. مشاعري كانت مهملة ، افكاري مهملة ، كنت فرد في العيلة رقم لا اكثر ولا اقل …
ونتيجة لهالشي كبرت انا وكبر مخي بس لسا الطفلة الي جواتي تبغى اهتمام … تبغى احتواء … تبغى أحد ينتبه لها ويصفق لها ويسمع لها ….. “يسمع لها” .. “يسمع لها” …
ولأنو حاليًا مافيّا طاقة للتغيير … واخذ الموضوع بجدية … اعني “شفاء الطفل الداخلي” لانو طريق شويا طويل وفيه شغل
وانا في مرحلة من حياتي مالي مزاج لاي خطوات جادة للتغيير … من عرفت نفسي وانا ماخذه موضوع التغيير بجدية وحزم وجا الوقت الي اقول خلااااااص تعبت من التغيير … ف لذلك نورة الصغيرة الي بداخلي جالسه تتألم … ما جالسه تشبع نفسها عاطفيًا لأنها ماتعرف كيف ولا تبي تعرف … وخارجيًا ف الموضوع مرهون بالآخرين وظروفهم وامزجتهم …

القليل عن يومي

ماجال في خاطري والذي سأكتبه الآن أبهرني ، لأن تركيزي على جودة اليوم (وتحسين هذه الجودة) هي
صفةٌ جديدةٌ في شخصيتي

لهذا يبدو لي أحيانًا أنني نضجت أو في لغةٌ أخرى أشعر أنني “شايب متقاعد” !!

استيقظتُ نهاية الصباح ، ثم استحميت ، ثم إلى اجتماعٍ قصيرٍ في الشركة … في تمام الثالثة انتهى اجتماعي ولكنني “تلكعت” “وهنا بداية الخلل” .. لم أخرج من المكتب سوا الساعة الرابعة والنصف … كنتُ بين نارين ، أريد تناول الغداء وإنهاء أمور عالقة ، وأريد الذهاب
والجلوس لدى ب في مقرّ عملها الجديد ..
أريد أن أنجز كل هذه الأشياء قبل غروب الشمس ، وهنا عقدةٌ أخرى اسمها “عقدة الليل” ولكنني لستُ
بصدد حلها الآن ولا أرغب بذلك …
ولاستحالة حصول كل ذلك في وقت قياسي قبل غروب الشمس قررتُ تناول الغداء ثم الذهاب لأختي ب ثم لاحقًا في الليل “تنازلت بمضض” أذهب لأكمل رحلتي ما بين المكتبة والسوبرماركت ..
وفعلًا هذا ما حصل ، خرجتُ من المكتب إلى الصيدلية والتي أيضًا أخطأت فيها عندما أوقفتُ سيارتي ونزلتُ بدون الحقيبة ، ثم بدأ القلق يملأوني وسيطرت على عقلي فكرةٌ تقول “كسروا سيارتك وسرقوا الشنطة” … نوعي “وسواسي قلق” ترك الحقيبة في السيارة كان خيارًا يزيد من حدة قلقي …
اتجهتُ بعد الصيدلية إلى الحب ب ، جلستُ هناك ما يقارب الساعتين كنتُ خلالها أتمرن على رسم “أشكال الوجه” تحضيرًا لدرسي الخصوصي بالغد … وخلال جلوسي هناك كنتُ أفكر في قطتي إذا ما كانت تشعر بالملل هذه اللحظة ..
مؤخرًا بدأ يؤرقني كثيرًا موضوع ترك قطتي في المنزل لساعاتٍ طويلة ، أحاول ما استطعت العودة في منتصف اليوم والجلوس معه
ثم عرضتُ على الحب توصيلها إلى المنزل ، بعدها توجهتُ إلى المكتبة ، كانت صاخبة .. تبقى أسبوع على المدارس .. لهذا بدت صاخبة …. الصخب يقلقني ويزيد من توتري … البحث الطويل لحين إيجاد موقف سيارة يزيد أيضًا من توتري … لم أخلق شخصًا نهاريًا “عبثًا” فأنا أحب وأنسجم مع الشمس وأحب إنهاء أموري في النهار عندما يبدو كل شيء هادئًا والناس نيام … خرجتُ من المكتبة وكنتُ مرهقة ولكنني لم أعفي نفسي من المهمة الأخيرة …. وهنا خطأٌ جديد ، ذهبتُ “بالقوة” إلى السوبرماركت رغم عدم “ضرورة” احتياجي ، أعني أستطيع الانتظار ليومٍ آخر .. وكان صاخبًا … وعانيتُ لحين أن حصلتُ على موقف سيارة … وزاد ارهاقي …. خيال قطتي لا يفارقني .. قلبي قلق من تأخري عليها … كان ذلك في تمام الساعة العاشرة النص ليلًا … يصلني اتصال يدعوني لتناول العشاء … قبلتُ الدعوة … وهنا خطأٌ جديد ، خطأٌ جديدٌ يالله! أنا مرهقة ولا أستطيع ، ثانيًا تأخرتُ على قطتي !!! … ذهبتُ وتناولت العشاء ثم عدتُ لمنزلي في تمام الساعة الواحدة ليلًا ….

ما أريد قوله أنني أنجزتُ الكثير في يومي هذا ، نعم صحيح .. ولكنه كان يومًا “قلقًا” … مرهقًا جسديًا وذهنيًا …
كان من الممكن اتخاذ قرارات أفضل من شأنها أن تجعل صحتي النفسية اليوم أفضل ….

على أين … سأموت هذه اللحظة من النعاس .. ولا أدري هل كانت كتابتي لهذه التدوينة بالفصحى صحيحًا أم أنها “سلطة” …

أنا أتقبل أخطائي .. وشكرًا ! أنا فخورةٌ بهذا التطور الرهيب … ففي الماضي لم يكن يعنيني ولا “نقطة” كيفية مسار اليوم … و “جودة اليوم”

الآن أنا في مرحلة المراقبة وهي بداية التغيير

كل الحب لنورة ….

امتنان

قبل أن أنام تأملتُ مطبخي الأنيق
وشعرتُ برغبةً عارمة في أن أقول
شكرًا ، الحمدلله

لهذا دعوني أنهي يومي هذا بقائمة شكر وامتنان لله على ما يحصل في حياتي ، وكالعادة تأتي نعمة أن “ماما بخير وعلى قيد الحياة” في مقدمة القائمة .. شكرًا يالله على نعمة الشغف بالاكتشاف والتعلم ، شكرًا على نعمة حب الحياة .. شكرًا على نعمة أيوتا “قطتي” شكرًا لمنزل الأمان منزلي .. شكرًا لوظيفتي ، لأختي
شكرًا لكل من ساعدني في هذه الحياة على عيش حياة كريمة ، شكرًا على كل من أشبع فضولي وفضول حواسي ومواهبي … شكرًا على موطني الآمن ، شكرًا على السلام ، شكرًا لأن أبي يقطن في مكانٍ بعيدٍ عني ، شكرًا على نعمة العناد ، والقوة ، والإصرار .. شكرًا لله على تهذيبي وأخلاقي وعلى شخصيتي الفريدة ..
شكرًا لله على السلام .. لطالما أشرتُ إلى السلام مرارًا وتكرارًا بصفته من أهم النعم التي وجب عليّ شكر الله عليها … الحمدلله .. أشعر أنني أخذتُ نصيبي وزيادة من حياة “اللاسلام” وما أقضيه الآن من شعورٍ بالسلام والأمان هو بمثابة “مكافأة نهاية الخدمة” لذلك أقدّر جدًا هذه المشاعر وأمتن لها كل يوم …
شكرًا لله لأنني هذه الأيام بلا مشاكل ، أدرك أن المشاكل هي من سنن الحياة لهذا عندما يحلّ زمنٌ ما في حياتنا بلا مشاكل يجب أن نشكر الله عليه ..
شكرًا لله على صحتي … قدراتي الجسدية ، وقدراتي العقلية …. ثم شكرًا لله على شبابي وجمالي وكل تفاصيل جسدي ..
شكرًا لله لأنني “مليانه حاجات” ولأنني هاوية وشغوفة ومنطلقة …
شكرًا لله على حريتي و استقلاليتي و لأنني أعيش أحلامي …
شكرًا لله الذي مكنني ، وشكرًا لله الذي وضع في داخلي حساسًا ذكيًا يرشدني دائمًا نحو طريق التحسين والتغيير
شكرًا لله على نعمة أختي ب
وعلى نعمة الأصدقاء
وعلى نعمة التجارب حلوها ومرها

—-

أمنية اليوم (بالعامي)
بخاطري ياربي بورش ماكان بيضاء جلدها الداخلي أحمر …… ياربي soon

ايش سويت ف يومي ؟

اليوم الخميس …
صحيت الصباح سويت شاور
رحت للمكتب
مديري مسافر ولله الحمد ، شعور بالاستقرار حاليًا … سويت اجتماعين
كولوا يناديني استاذة وهذا قرار جديد من مديري يُشكر عليه
طلعت من المكتب ع اساس بروح انا و ب نشتري هدية ل بنت اختي عشان نحتفل بتخرجها
يصادف اختي نعسانة واعتذرت ، ولاني ما سويت اي ارتباط عشانها جلست ف صالة بيتي بلا هدف
ثم قررت احجز سينما
قبلها رحت لكوفي قريب من السينما وكان معي كتاب نوال السعداوي مذكرات طبيبة

ثم رحت للفلم ، كان بايخ … بس اكلت بوب كورن تشيز وهو اكثر شي اعشقه ف حياتي
بعدها رجعت للبيت
كان خاطري اسوي عمل فني بس كنت مرهقة
سويت شويا خط عربي ثم ما عجبتني النتيجة
ثم الحين بتجهز للنوم

حجزت موعد عن اخصائيتي الي انقطعت عنها من ٦ اشهر لانو فيه موضوع طارئ وضروري احتاج احكيها عنه …

اللحظة هذي جالسه افكر في موضوع اسمه “سحب الصلاحيات” في العلاقات
وهذي تشبه التدرج في العلاقة لكن على العكس .. لمن تبدأ علاقتك بشخص خفيفة ثم تقوى
ودرجة انفتاحك مع الشخص تكون خفيفة ثم تقوى
سحب الصلاحيات هي عملية عكسية .. ف بعد ما تحس ان انفتاحك ماعاد مناسب وما عاد تحس انك مبسوط بهذي العلاقة تبدأ تخفف من انفتاحك وتبدأ تخفف من الحاجات الي تعطيها للشخص شويا شويا وكأنك ترجع للبدايات
اشوفه تحدي وحاجة مو سهلة بس قد تكون هي اذكى خيار للتخفيف من قوة العلاقات

مرة فيه حكي كثير لازم ينقال
يالله !
تراكمت الاحداث وماني عارفه لو بقدر اسرد كل شي ولا لا ..
بنفس يوم سفر ماما كنت راح اخذ اختي ب من بيت اهلي وتجي تعيش عندي اسبوع .. كانت النية اخذها الليل … بس اخونا المخيف عرف لوكيشن البيت وراح هناك …
كانت لحظة مرعبة لو احكي عن رعبها ما راح اخلص
…. ف فجأة و بشكل

هذي التدوينة كتبتها من كم يوم
وللاسف ما اكتملت …

أبديت عن حياتي الحالية

مرحبًا….
سألت نفسي سؤال
وش الاولوية عندك لهذي المدونة ؟
المحافظة على لغتك العربية الاصيلة والقدرة على التعبير بالفصحى
ولا توثيق مراحل حياتك …
فكرت وفكرت
كلهم مهمين وكلهم هدفين اساسين لوجود مدونتي الحبيبة هذي
لكني اخترت الاولوية رقم واحد التوثيق ثم يجي لاحقا الكتابة بالفصحى
لذلك ودي ابطّل تأنيب ضمير ف كل مرة اعبّر فيها بالعامي لأنو الكتابة بالفصحى لاسيما لشخص فقد جزء من لياقته الادبية شويا صعب … مو صعب قد ما هو ياخذ وقت
ف الارتجال والكتابة المرنة يصيرون لي لمن اكتب عامي … ومرات كثير يصادف ابي اكتب لكن لا مزاجي ولا وقتي يسمحون اني اكتب بالفصحى .. ف صايره الجأ للعامي كحل بديل
ف انا في مثل هاللحظات بين خيارين يا اكتب بالعامي بسرعة بسرعة او ما اكتب …. لانو مرة ما فيني طاقة للكلام الفصيح … ف اكتب عامي اقلّ الخير واحسن من لاشيء ….
اني وي… علاقتي مع نفسي في تحسن رهيب .. صايره اشوف نفسي ك بنتي او اختي الصغيرة …. او كشخص محبب جدا جدا لقلبي … وانا في حقيقتي تجاه احبابي حنونة ومدافعة و مساندة وداعمة بكل ما املك ف حسيت طيب انا اولى بكل هذي المميزات ف صرت لمن اخطيء خطأ اسأل نفسي سؤال لو بنتي الي اخطأت كيف راح اعاملها اكيد ماراح اعصب بالعكس راح احضن واحتوي وهذا الي جالسه اسويه مع نفسي وحاسه اني جالسه اتقدم يوم ورا يوم في علاقتي مع نفسي

واها في ابديت مرة خطير … بديت اتعلم النحت … فخورة وسعيدة ….. مرة ! حلم تعلم النحت صار له اكثر من سنة وما تيسر لمن امس بالقووووة دفيت نفسي ع كلاس نحت وحمدلله كان خيار ممتاز وبكرا برضو بروح كلاس ثاني حق نحت وحلمي اسوي منحوتة كاملة لمجسم كامل …
فيه شخص لعين جواتي حاليا جالس يستهزء و يقول هذي نورة “الطفّافة” … كل يوم تتحمس لشيء وتتبناه وتطير فيه ويصير هاجسها ليل نهار .. ثم بغمضة عين تقلب الصفحة لشي ثاني
صحيح لكن ممكن نغيّر كلمة طفّافة لكلمة شغوفة .. كذا الله خلقني … احب الفن بأنواعه وكل مرة اتبنى شغف جديد .. هذي نعمة مو نقمة … والالتزام يجي لاحقا والتركيز برضو لاحقا .. هذي روح الابداع الي بداخلي منفتحة ومتقبلة وشغوووفة بكل الفنون عشان كذا اشوف نفسي في عالم جميل ومبهج وانا زي النحلة اتنقل من لون للون ومن زهرة لزهرة ف بدل التنمر هذا الي ورثته من ماما … اها صح بالمناسبة ماما دايم كانت تطلق علي هذا اللقب .. تقول “نورة راعية طفّات” طبعا تقوله على محمل السلب وانا برضو تبنيت فكرتها عني وكملت في نفس الفكرة …. ف يمكن جا الوقت الي اشوف الموضوع بطريقة مختلفة … كلمة شغوفة اشوفها شابكة اكثر مع حالتي .. وع فكرة المبدع ملول … المبدع ملول هذي فاكت بشعة ولكنها فاكت لانو نسبة الشغف عند المبدع تورّث تشتت وتعدد في الهوايات وتكون النتيجة سرعة الملل والمزاجية ف هذي سمات شخصية وليست عيب …… وكل واحد فينا عنده حاجات ناقصة في شخصيته ومو عيب ومو غلط دورك فقط تعرف تتعامل مع هذي السمات بطريقة تخدمك وتخدم اهدافك في الحياة ….
بخصوص النحت صاير شغلي الشاغل …. امس سهرانه ع صور وفيديوهات نحت … ابي مرة اتعلم وبسرعة … روح الحمل الناري طالع فيني هاليومين … ابي حالا اتعلم وبسرعة !!! … وربي الحمدلله يسر لي كلاس مع بنت لطيفة ربي سخرها لي وبإذن الله بتعلم الحرفة ع يدها ….

سفرتي لأمريكا قربت .. ويمكن قلت لكم من اول انو مررررررة مافي خاطري هذي السفرة …. لعل فجأة يجي خبر اليوم ع تويتر ان امريكا مقبلة ع حرب مع الصين … ف لعل هذا الشي يُثني اختي عن قرار السفر او يخلينا نأجله ممكن ؟ ربما .. الله يكتب الخير وين ما كان ….
اليوم كان يوم الجمعة … يوم لطيف وجميل مر كما هو مخطط له … اكلت من ف … محلي المفضل لليوقرت ولاني جالسه التزم بأكل صحي غالب الاسبوع ف تناولي لليوقرت اليوم كان بمثابة الهدية اللطيفة لنفسي بعد التزام مدة …
الميزان لسا ما جالس يعطيني نتايج زينة .. لكن قد يعود السبب لفترة الدورة الشهرية .. الان خلصت دورتي وانا مستعدة اكمل ع النظام الغدائي وماني متوترة … قررت هدف الوزن اخذه بشكل جاد وكامل .. ما وراي شي ولاني جالسه اركض عشان شي ف ريلاكس .. الهدف بيصير وراح اوصل الوزن الي ابيه بس مابي استعجل نفسي واتوتر و “ابوض” الدنيا …
بكرا ماما مسافره مع اختي للاردن .. اختي الصغيرة راح تجي تعيش عندي اسبوع لانو وقت سفر امي بيت اهلي ماراح يكون امان اني مور لاسيما انو اخونا م قرر يجلس في الرياض وجالس يرجع شويا شويا ل م القديم المتوحش لذلك ابي اقول شكرا انو الله اعطاني فل امان الحين في بيتي هذا لانو ما يعرف اللوكيشن لبيتي ، كمية امان احس فيها الحين صعب احد يحسها الا الي جرب يفقدها … حمدلله .. وطبعا بيتي اكيد مفتوح لاختي ب … ف من بكرا راح تجي وانا مرة متحمسة لها وبديت ارتب لها الغرفة حقتها ……..
نعسانة بشكل يفوق الوصف …
ياربي ايام حلوة لي الفترة الجايه
ياربي فتح وتسخير و نور ينور لي بصيرتي ويزيل عني غشاء الجهل والحيرة …….
احبك ياربي ….

شويه امتنان

ما حبيت افوت اليوم هذا بدون ما اشكر الله على النعم الي ماليتني …
ملخص عن يومي ؟
صحيت الصباح رحت السفارة الامريكية مع اختي وزوجها وبيني وبينكم ما عاد لي مزاج اسافر لولا مكان بس ابي استقر بشقتي مع ولدي (بستي) وبس ..
ولو تيسرت سفرة امريكا بسوي تجربة مجنونة جدا جدا هناك وممكن تغير لي حياتي بشكل كبير

امس تلقيت خبر مرة مرة مرة سعيد انو اختي خ انتقلت للرياض الحمدلله بعد عناء وغربة ٥ سنوات في وظيفتها

بعد ما خلصنا السفارة رحنا زرنا اخوي م الي متواجد هذي الايام ف السعودية
واها ! موضوع عودة م للسعودية مسبب لي شويا ارق وغضب …. لانو كل مرة يرجع للسعودية ينتكس و يرجع شيطان يدمر الاخضر واليابس ، صحيح اني الحين مستقلة ف سكن لحالي لكن خايفه ع امي وب الي عايشين ف بيت اهلي … خايفه عليهم منه … قصة م والي من بدأت مدونتي من اكثر من عشر سنوات وانا احكي عنها .. حياتنا مع م عبارة عن معاناة ومصائب وانا شخصيا فاقده الامل في اي شي يخصه ، ولسا اليوم افكر لو مات هل بانهار .. احس لا لانو عمري ما حسيت فيه ك اخو … وبالعكس لمن كنت صغيرة كان هو البعبع والعذاب في حياتنا … انا بس خايفه من تأنيب الضمير الي راح يصيبني في حال اختار يموت “انتحار” بحس انو كان فيه شي ممكن اسويه ولا سويته رغم اني حاليا ما املك لا طاقة ولا روح لمساعدته …. ورجاء محد يحكم وهو ما يعرف خبايا القصة .. الي عيشنا اياه م من دمار مادي ودمار نفسي قست قلوبنا عليه … وبرضو ! كل ما يقرر يرجع للطريق الصحيح كنا نسانده ونساعده ثم ينتكس ثم يرجع الشيطان الاول … وهكذا !!!!! من سنواااااات … اول شي سواه الحين لمن رجع السعودية رجع لشلة الفساد وبدأ بالعودة لهذاك العالم … النية انو يجي هنا اسبوع يخلص اوراقه ويمشي وشخصيا ومثل العادة اتوقع انو بيجلس اكثر من اسبوع اتوقع بيجلس مرة كثييير وبيرجع البعبع من اول وجديد

ما علينا!!!
اليوم جتني خدامة ماما نظفت بيتي حمدلله كنت مرة سعيدة .. شعور النظافة يبهجني مرة مرة … و الحمدلله الي سخر لي هذي العاملة والحمدلله الي مكني وقدرت ادفع لها قيمة التنظيف
ثم لاحقا رجعتها لبيت ماما واخذت البيبي معي يغير جو ف السيارة وحمدلله كان دخوله للقفص سلس مرة وجالس حبيبي يتعود ع السيارة شويا شويا عشان عندي نية اصير اخذه معه مشاوير سيارة مستقبلا … احب البيبي هذا مرة مرة … الله يحفظه لي …

وزني ؟ من زمان ما قسته بسبب الدوره الشهرية من زمان قصدي من اسبوع … وشخصيا ما اتوقع فيه انجاز كبير هذي الفترة بسبب كثرة المناسبات .. لكن بشكل شخصي داخل بيتي حمدلله ملتزمة بالاكل الصحي وسعيدة فيه وياربي تمم

لسا اكتف ع واحد من حساباتي ف السوشل ميديا وجالس يجيني مشاهدات مرة كثير … بديت احس لحياتي معنى لاني جالسه اختار المحتوى الي يلامس روحي …. لاحقا احكي عن التفاصيل لاني نعسانة

اليوم وانا مع اختي وزوجها حسيتها عائلتي او خلوني اقول قبلت بشعورها تجاههي بصفتها امي الروحية … وحتى ف الشغل جالسه احس بأمان عميق مرة انو ما راح ينتهي عقدي كذا فجأة إلا لمن هي تتأكد اني ضمنت مصدر دخل اخر … حلو الشعور الامان .. حبيته !

انا والبيبي اليوم زرنا شخص قريب ع قلبنا وشربت قهوة دي كاف واكلت حلا صحي بديل عن العشا

ياربي بارك … شكرا لله ع كل شعور ممتاز جالسه اعيشه بحياتي وشكرا لانو احبابي حولي وماما موجودة وشكرا لكل شعور حلو قادرة احس فيه وشكرا للتمكين والصحة و الراحة