كويك ابديت

هلو هلو
خليت التدوينة اكتبها وانا ف منتصف مراحل النعاس لذلك راح اكتب خلاصة الخلاصة
وحشتني المدونة بس كنت مشغولة بالحياة الفترة الأخيرة
يومي كان سكر .. كان مثمر
صحيت ع دوامي .. كان فيه خيار ما اروح بس رحت .. حسيت فعلا انا احب ومبسوطة ان عندي دوام صباحي الحمدلله . ثم لاحقا رحت للنادي .. يالله كمية الانتعاش والوناسة الي جتني من بعد النادي ! بالمناسبة انا سجلت في نادي عن بيتي ٥ دقايق ومبدئيًا مبسوطة حمدلله .. بعدها رحت صيدلية جنب النادي ثم رجعت لتوتو الحب والقلب ثم رحت موعد جلدية نبهتني لضرورة اخذ تحاليل الغدة الدرقية .. ثم بعدها ….. تعشيت شاورما … كان يوم مليان بركة وملياااان نشاط .. تكفين نورة لا تتركين النادي ……. انتاجية اليوم وطاقتي كانت خرااااافية
وياربي برضو بكرا يصير مولع
احبك

ما الذي يحصل

مرحبًا
مرحبًا
أنا في منتصف عُقدة أحاول حلها …. أتسائل : ما الذي يحصل ؟

تبدو هذه الأيام بالنسبة لي خاوية ، أو خالية … يزداد شعوري بالفراغ عندما لا أذهب للعمل … هذه الأيام لا أشتهي صناعة أي عمل يدوي للسوشل ميديا .. لا أريد ممارسة الخط ولا الرسم ولا أي شي .. يبدو فراغًا قاتلًا …. لا أدري لماذا يخيفني الفراغ …. يخيفني أن أقضي يومي ما بين نتفلكس وتيك توك و شاهد .. بلا هدف … تخيفني الراحة .. يخيفني عدم امتلاك شيء لفعله !!! …. يخيفني أنني أجهل الصورة الكبيرة والرسالة التي أسعى لها … لهذا يبدو الفراغ مخيفًا … أستطيع الجزم أنه ولولا انشغال معظم الناس بأعمالهم اليومية الروتينية لما استطاعوا المضي قدمًا في هذه الحياة بدون امتلاك هدفٍ أسمى يسعون له … الانشغال بالروتين اليومي يشبه المسكن طويل الأمد ، وأنا شخصيًا لولا عملي الهادئ هذه الأيام الذي يتزامن مع عدم خروجي من المنزل لما ساروتني هذه المخاوف .. ولما داهمني سيلان القلق هذا ..
اللعنة على ما يحصل … إنني لا أملك هذه الأيام مزاجًا لشيء … بل على العكس يزداد تعلقي المرضي بأحدهم وهو أشبه بتعلقٍ لازمني في ٢٠١٩ في أزمة اكتئابي الأولى .. لا أملك روحًا لممارسة أي فن من الفنون … وأجرّ نفسي جرًا للأنشطة الاجتماعية … أريد الذهاب للنادي الرياضي من أجل صحتي النفسية …. أريد أخذ هذه الخطوة بشكلٍ جاد … أريد ممارسة اليوقا … أريد تناول الطعام الذي يحافظ على استقراري النفسي … وعلى ذكر الطعام .. فأنا أبلي بلاءً حسنًا فيما يخص خسارة وزني … والفضل الأكبر جاء بعد آخر حرارة ألمت بي .. لا تزال نفسيتي مغلقة تجاه الأكل … آكل لأعيش هذه الأيام رغم تحسن صحتي الجسدية ولكنني لا أزال “نفسي مسدودة” ع الأكل بشكلٍ غريب …
غدًا سأذهب للعمل …. ثم من المفترض أن تأتي ماما وبقية أخواتي لمنزلي … أريد الآن قبل أن أنام أن أملأ جدولي هذا الأسبوع بانشطةٍ مختلفة …. أريد الذهاب للخبر … أريد بحرًا …. أريد أن أحتوي نفسي بكل ما أملك …. أريد عطفًا على نفسي …. “بالهداوة” … هي “أزمة وبتعدي” …. ما أريده حقًا أن ألتزم بمساعدة نفسي لنفسي .. أريد أن ألتحق بالنادي الصحي بأسرع وقتٍ ممكن

رؤيا

في منتصف نومي استيقظتُ وأنا أردد “محطمة،حُطام” .. “ما صنعه بك والدك جعلك حطام ، حطام” … تتكرر الكلمة علي … ثم أقول لنفسي “وتظنين أنكِ صنعتي شيء وأنت محطمة ، أنتِ حطام حطام” …

لا أستطيع التوقف عن لوم أبي عما صنع ولا أستطيع التمسك بزمام الأمور ، وقد كنتُ مسؤولةً بما يكفي بأن أغيّر واقعي ومشاعري تجاه نفسي ولكنني فشلت لذلك سأعيد اللوم لأبي مجددًا …

بالنظر إلى روعتي و ما أملكه من مواهب ، وبراعتي المتعددة في مجالاتًٍ مختلفة وشخصيتي و
كل شيءٍ في تركيبتي
هناك شيءٌ ما يحجب هذه الأشياء من أن تُرى على أرض الواقع ….. هذا الشيء اسمه “عدم إيماني بما أملك” ونعم سأنسب القصة لأبي لأنه هو المتسبب بكل ما حصل

ما الذي سيحصل لو آمنتُ بما أملك …. اوف “انفجار” !!! على الغالب سأبدو وكأنني نجمةٌ سقطت من السماء …

شيء مثير للسعادة

بسبب تعبي صار لي يومين كاملات ما طلعت من بيتي ولا حركت سيارتي … العجيب اني ماني طفشانة ولا حاسه بوحدة ولا حاسه اني مخنوقة ومحتاجه اطلع
شعور (عدم الطفش) مررررة شعور مريح!!!!
لاني انا بالايام العادية لو يمر يوم ما طلعت برا البيت احس بخنقة وضيقة ومشاعر مو حلوة
الحين حرفيا جالسه ما بين سريري وما بين الصالة مقضيتها يوتيوب وسوشل ميديا ورغم ذلك مافيه طفش ومافيه شعور الاختناق الي دايما يجي
مرة سعيدة واتمنى هذي المشاعر دايما تكون موجودة

البحث عن أب !

أبغى أبو !!! إذا فيه حاجة في حياتها فاقدتها ف هي (أب) صحيح ماما دورها بسيط في حياتي ولكن أنا أحبها مرة وعلى تواصل كويس معاها ومن نشأتي أدركت إن الأب قوة .. والأم إضافتها شي بسيط للحياة … ع الاقل في الكيس حقي انا ….
احس ماني متأثرة ف دور ماما الضعيف بحياتي كثر ماني متأثرة بأنو مافيه ابو بحياتي .. فيه عندي ابو بالاسم بس

من سنوات والفكرة تروح وتجي في راسي ، الله لو حصلت ابو ! وانا في داخلي يقين ان هالشي ممكن يصير … لانو مو مستحيل … وتاركه الموضوع للقدر اني الاقيه يوما ما ..
ابي ابو اهم صفة فيه انو كبير بالسن ، وحنوووون .. وروحاني .. مو مهم جنسيته .. بس احسن لو عربي .. ضروري هذا الابو يكون عنده احتياج داخلي لوجود بنت (ابنة) ف حياته … ضروري العلاقة تكون تكاملية عشان نبعد تماما عن اي اغراض مش كويسة .. احتاج اكلمه كل ما اكون حزينة و اخذ منه الدعم و القوة .. ابغى احضنه و استشيره في كل موضوع مهم في حياتي واعرف الناس عليه ويجي ينصحني بكل حب ويوجهني ويدعمني ويؤمن فيني ببساطة لو كنت تعبانة وكلمته يوقف الدنيا كلها عشان يكون جنبي ويطببني … الله الله !

هذا الأمنية ان شاء الله يومًا ما تكون حقيقة أعيشها … وتنفك في حياتي كل مشاكل عدم وجود الاب ..

اني وي انا اقول الكلام هذا وانا في لحظة ضعف ، امس كان علي حرارة وصداع واليوم صحيت وانا فيني الدورة وحاسه بدوخة وجسمي مهدود … كملت يومين ع الفراش … الحمدلله ماني زعلانة .. بريك من الحياة …

تعبانة

حرارة حرارة وصدااااع …. الغريب اني ماني حاسه بدراما الشعور بالوحدة الي تجيني ف كل مرة اكون فيها تعبانة … حتى ماما ماني شرهانة عليها 😂 كلمتها ترسل لي اكل نظيف وعلمتها اني تعبانة وكان واضح من صوتي اصلا ، رسلت الاكل وعليهاااا !! ما كلمت لاحقا تتطمن لانو طبعا مستبعد انها تجيني لبيتي وتطببني لكن حتى الو مافيه 😂 ماعرف ليه ماني شرهانة عليها يمكن لأني من البداية ماني حاطه توقعات عليها .. هذي ماما وهذا طبعها ماتعرف تهتم ولا تعرف تحسسك بالاهتمام .. اني وي .. جسمي دايما مناعته كويسة وحرارة اليوم وامس كانوا استثناء ماعرف
وش سببهم
الاكيد انو امس كان مودي سيء لسبب ما

أسباب عديدة للشعور بالإحباط

أهلًا . أنا نورة
لم أذهب اليوم للعمل ..
رغم أنني فيما مضى كنتُ أذهب مرتين في الأسبوع فقط ، وعند سفر مديري أصبحت أذهب أربع مراتٍ في الأسبوع وقد بدا لي التزامي بدوامٍ يومي أمرًا مزعجًا ولكنني عندما استيقظتُ اليوم وقررتُ عدم الذهاب بدا لي الفراغ ككابوسٍ مخيف ..

أشعر بالاختناق هذه اللحظة ، لايبدو يومي جيدًا .. يخنقني تأنيب الضمير في كل مرةٍ لا ألتزم بها ببرنامجي الغذائي
ويخنقني تأنيب الضمير تجاه عملي كما هي العادة ، أشعر بالتقصير دائمًا وأبدًا ..

أشعر أن علاقتي مع ذاتي ليست على مايرام هذه الأيام

لا أملك ثقةً كافية بنفسي ، أشعر بالنقص ، أشعر بالحزن ، أشعر أنني مقيدة رغم كل الحرية التي أملكها ..

عن سعادتي عندما

جاءت ماما اليوم لزيارتي …
ويالسعادتي ….
لا أستطيع إيقاف تدفق الشعور الإيجابي الذي يملأوني …
جاءت ماما وأختي ر التي تحسنت علاقتي بها مؤخرًا … وجاءت أختي الكبرى وبناتها .. أما صغيرتي ب لم تستطع لارتباطها بالعمل …
خرجتُ من المكتب إلى التميمي يقودني شغفي وحبي لهم … أريد شراء الفاكهه وتجهيزها بطريقةٍ مرتبة وتقديمها لهم …
اشتريتُ الفراولة و عائلة التوت و حبيب الماما (التين) والعنب … كدتُ أطير من فرط حماستي ..
أحب ماما وأحبها أكثر عندما تزورني …
أحب عندما يمتلأ بيتي بعائلتي … أحب عودة علاقتي ب ر ولو لم تعد بشكلها الكامل ولكنها ستعود يومًا
عدتُ للمنزل ، رتبت منزلي .. ثم جاءت ماما … وتبعها البقية … تناولنا (السينامون) من مخبز لومولا وقد حاز على إعجابهم ، ثم تناولنا (فطائر) لذيذة … أحسستُ برغبةٍ في الطهو لهم ربما في المرة المقبلة …
على كل حال أنا سعيدة وهذا اليوم واحدٌ من أسعد أيام حياتي …
شكرًا لله على كرمه ..

هاي

في لحظات المشاعر يهرب الرسامون إلى الرسم ، بالنسبة لي لا أشعر برغبةٍ في ممارسة أي فنٍ من الفنون عندما أكون في لحظةٍ شاعرية .. ولكنني بالمقابل أحب الكتابة في هكذا لحظات …
لهذا ربما أجد صعوبةً في إعطاء مدونتي الاهتمام الكافٍ ولكن تزيد رغبتي هذه اللحظة بالمحافظة على “رتم” الكتابة وزيادته لأنني أيقنتُ أن هذه طريقتي في التعبير عن مشاعري
يعود الفضل بهذا الإدراك لصديقي الجديد أحمد ، بالمناسبة أدرس الآن مع أحمد “أساسيات رسم البورتيه” وأنا سعيدةٌ لتوافقنا الروحي ولكنني “أستنكر” العلاقات السريعة التي لا تتدرج بشكلٍ منطقي ..
هذا الشهر لم يكن سهلًا نفسيًا عليّ فقد داهمتني لحظاتٍ “طفش شديد” أرفض تسميتها أي اسمٍ آخر …

يملأوني النعاس … سأحاول العودة قريبًا جدًا …

واجد واااااجد حزينة !
لنفس السبب ….

انا فيه موضوع رئيسي في حياتي لسا انا طفلة فيه …. ولهذي اللحظة ماني قادرة اتجاوزه …
وهو وجود شخص في حياتي اسولف له عن احداث يومي …

كيف كذا شي بسيط بس مؤثر في يومي يالله !
احس فيني شعور نفس الطفلة لمن ترجع من المدرسة وتبي تسولف لأمها عن كل شي

وبالتأكيد لأن موضوع زي كذا مو مهم للاخرين او ما يشوفونه اساسي ف انا مرات احس بالاحباط الشديد ….
ولاني مرات الحق اتدارك الشعور السيء الي يلحقني لمن ما احكي عن يومي لاحد ، افتح المدونة واسولف عن يومي .. كأني أبغى اقول … “بلا منّة أحد بسولف على نفسي لنفسي” !! ومرات أستخدم السوشل ميديا للسوالف عن احداث يومي … صحيح الموضوع بارد ، يس! بس مرات ردود الناس لطيفة و ترضي شويّا الطفلة الي جواتي …

مبدئيًا انا اعترف اني طفلة في كل ما يخص الاهتمام … واعترف اني فيما مضى لمن كنت طفلة ما كنت محط اهتمام اهلي تحديدًا امي وابوي .. مشاعري كانت مهملة ، افكاري مهملة ، كنت فرد في العيلة رقم لا اكثر ولا اقل …
ونتيجة لهالشي كبرت انا وكبر مخي بس لسا الطفلة الي جواتي تبغى اهتمام … تبغى احتواء … تبغى أحد ينتبه لها ويصفق لها ويسمع لها ….. “يسمع لها” .. “يسمع لها” …
ولأنو حاليًا مافيّا طاقة للتغيير … واخذ الموضوع بجدية … اعني “شفاء الطفل الداخلي” لانو طريق شويا طويل وفيه شغل
وانا في مرحلة من حياتي مالي مزاج لاي خطوات جادة للتغيير … من عرفت نفسي وانا ماخذه موضوع التغيير بجدية وحزم وجا الوقت الي اقول خلااااااص تعبت من التغيير … ف لذلك نورة الصغيرة الي بداخلي جالسه تتألم … ما جالسه تشبع نفسها عاطفيًا لأنها ماتعرف كيف ولا تبي تعرف … وخارجيًا ف الموضوع مرهون بالآخرين وظروفهم وامزجتهم …