تعظيم امتنان

على وزن أغنية “تعظيم سلام”

أود قبل أن أنام أن أجدد شكري وامتناني لكل ما يحصل في حياتي هذه الأيام .. أشعر بالسعادة وأن كل شيء على ما يرام
يطمئن قلبي وجود أحبابي بجانبي
اليوم يوم الاثنين وهو يوم اجتماعنا الأسبوعي لدى ماما ….
خرجتُ اليوم صباحًا مع الصغيرات ر و ت .. تناولنا الغداء في مطعم سوشي ثم ذهبنا للتسوق
ومؤخرًا بدأتُ ألاحظ أن رغبتي في اقتناء الماديات في ازدياد
وشكرًا لله الذي مكنني على التسوق براحة ورفاهية …
الحمدلله ، أستشعر ما يحصل في حياتي من نعم ، أستطيع إدراك النعم والعيش وسط غيمة من الامتنان والسعادة ..
هناك أشياء أخرى كثيرة أشعر تجاهها بالنعم أحدها أنوثتي وأناقتي
والكثير جدًا مما لا يسمح لي نعاسي بذكره
باي..

طاااااقة

بحمدالله
أطير من السعادة ولا أهبط
تتجاوز الساعة الثالثة فجرًا ولكنني من فرط شغفي لا أستطيع النوم
ينجح معي مقطعٌ جديد قمتُ بتصويره في أحد حساباتي في السوشل ميديا
ويحصل على نصف مليون مشاهدة في أقل من نصف يوم … كأنني بدأتُ فهم الـ”سيكرت سوس” للنجاح بهذا النوع من المقاطع …
سعيدة جدًا ..
وأيضًا يسعدني ويبهجني بدايتي الجادة في رحلتي نحو خسارة ١٠ كيلو والدخول مجددًا في عالم الرشاقة
هذه المرة ستكون رحلةً حقيقية وجادة … أشعر بقوة رغبتي وإرادتي
أستطيع لمس إرادتي !
سأفعلها وأستطيع أن أبرهن على ذلك

يثير سعادتي أيضًا أظافري والتي حافظت حتى هذه اللحظة على طولها وجمالها

أستطيع اليوم استشعار نعم الله … وشكر الله على كل شيء..
اليوم وبشكلٍ خاص شكرتُ الله على نعمة الاستقرار .. ف بعد “بهذلة” السفر والتنقلات استقر في بيتي بأمانٍ وسلام برفقة ولدي الرائع أيوتا

كويك ابديت ع ايفنت يوم الخميس …
نسترجع التدوينة السابقة ؟

– البنت الي كنت مرة ابي اتعرف عليها ما جت … ورغبتي قلت جدًا في اني اتعرف عليها لأنها ما كانت مهذبة … أكدت حضورها ثم فجأة ماجت …

– كنت نجمة صحيح ..
– الحفل كان مميز وراقي وصحيح ما كأنو تنفذ بأقل من ١٠ أيام
– كنت رايقة وهادية ، واستمتعت بالفقرات .. بس ما اكلت شي 😂 كنت مشغولة
– يس صورنا صور جماعية للذكرى أنا وخواتي
– الغرض من الحفل تحقق بشكل جزئي ، أقدر أقول تحقق بنسبة ٣٠٪؜
– كل شي كان رهيب

حمدلله …. كان يهمني رضى أختي صاحبه الحفل وفعلًا كانت سعيدة وعاجبها كل شي ….
الحمدلله ..

مخنوقة.
ويزيد توتري بسبب إني مسافرة مع أختي ب و ماما للبحرين … احتاج مساحتي الخاصة للبكاء والكتابة والزعل وممارسة كل الطقوس الخاصة فيني

يهون الموضوع انو بكرا راجعين للرياض …
سؤال واحد كان شاغلني
هو
كيف أهتم بنفسي وأعتني فيها وأدللها

فاصل يقطع حبل افكاري 🤷🏻‍♀️

ابديت بالعامي

أول يوم دورة
ومشاعري زي الـ **
وتوقيت الدورة زي الـ **
بكرا عيد ميلاد اختي وبيكون ضخم وكبير وانا بشكل مباشر المسؤولة عن هذا الحفل
وصار لي عايشه بسباق من عشر ايام وحياتي مقلوبة وحتى احلامي بالنوم للحفل وعن الحفل ، للعلم الحفل تبع اختي الي اشتغل معها ف شغلي في الحفل هو تبع وظيفتي وليس لأنها اختي
في هذي العشر ايام عرفت قيمة نفسي بشكل حقيقي في العمل ، اتصور لو اختي وظفت الف واحد ما حتلاقي زي اخلاصي … اعامل الشي كأنو حقي …. وهذا اكبر سبب معيشني في قلق وتوتر طوال العشر الأيام هذي …
بكرا واخيرا هو يوم الحفل وبحضور ما يقارب مية شخص
انا شخصيا ما اتوقع الحفل بيكون خرافي ولكن اتمنى يكون افضل من اي حفل تسوونه في عشر ايام

اكثر حاجة شايله همها بكرا اني بيكون مكس ما بين شخصيتين .. الشخصية العملية حقت الشغل والجوكر وشخصية الليدي الكشخة بكعب وعباية عزايم وفل ميك اب .. وعمل بالانس او مكس بين هذول الكركترين صعب والله صعب … لذلك من باب الاحتياط جهزت معي عباية بديلة وسليبر بدل الكعب … الله يسهل
حتى انا نورة شخصيًا ما قدرت اركز مرة ع اطلالتي
اكثر شي يهمني هذي اللحظة انو الحفل يرضي اختي ويعجبها بصفتها رئيستي ، غيرو مو مهم …
بالنهاية هذا الشي له علاقة مباشرة بوظيفتي …
صحيح طبيعة عملي سهلة و مرنة وغالب ايامي خفيف الشغل فيها ولكن اذا جت مشاريع زي كذا اتعب فيها تعب يعوضني عن كل السنة
في هذا المشروع عرفت قيمة نفسي من ناحية سرعة الإنجاز ومهارتي في العمل تحت ضغط الوقت القصير جدًا وضغط طلبات الإدارة الي فوقي
اتوقع حفلة زي كذا لو كانت لي بتمنى شخص مثلي يكون يديرها
على اي حال ، حاليًا انا في اول يوم دورة ضروري استريح واتدلع …. لاني اكون تعبانة وجسمي تعبان و بس امشي خطوة ادوووخ … جالسه افكر في بكرا كيف اخليه يعدي بسلام ونشاط …. بكرا غير الجهد المضاعف بكون لابسه كعب يعنييي مرررررة شي مو مريح ……. الله ييسر … ياربي اتمنى فعلا تكون اطلالتي في الحفلة مميزة وراقية وكلاسي زي ما خططت لها … واكيد راح اكافئ نفسي بمساج يوم الجمعة … لوووووونق مساج .. لحظة! هو ينفع المساج في اول ايام الدورة … كأنو سمعت خبرية انو ما ينفع !! مو متأكدة
احتاج بكرا افطر فطور صحي واذا فيه حاجة تنشط الجسم احتاج اكلها …
عندي الجمعة راااحة ثم السبت الى البحرين راح امشي ماما ( وهذي قصة وحكاية ثانية ) ماعلينا 😂 وكمان في ابديت جديد صاير في بيتي من اسبوع صار التماس وطفت الكهربا وعشت في ظلام عدد من الايام وحاليا ثلاجتي وغسالتي تالفين (برضو قصة ثانية) 😂

ضروري انام الحين … نعسانة وتعبانة …..
ياربي بكرا يكون مثل خيالي واحسن ..

بكتب تصوراتي عن الحفل وراح اكتب تدوينة ثانية بعد الحفل بشوف لو كان ماتش ولا مو ماتش
– فيه وحدة بنت من الحضور حاطه في بالي اتعرف عليها عن قرب
– بكون نجمة الحفل والله
– الناس راح تنبسط من الحفل ولا احد بيصدق انو كل شي تجهز ب ١٠ ايام
– بكون رايقة وهادية لأنو كل شي مجهز وتمام وراح انبسط واتعرف ع الناس واكل واستمتع بالفقرات زي الضيوف
– بصور صورة جماعية انا وخواتي للذكرى ضروري
– راح يتحقق الغرض من هذا الحفل وراح نكون ت***
– كل شي بيكون رهيب رهيب

–

القليل مما يحدث هذه اللحظة

أنا سعيدة لأن الحياة مستتبة … ومبتهجة ومملؤة بالرضى

قررتُ رسم مخطوطاتي العربية على كانفس
وهي خطوة كبيرة ومزعجة لي
لأنني اعتدتُ رسم الخط بشكلٍ صغيرٍ وبسيط
ورغم توتري بسبب خروجي من منطقة الأمان
إلا أنني متحمسة لما سأرسم ….
ذهبتُ إلى مكتبة الشرق و اشتريتُ لوحاتٍ متعددة
“وياااارب يصير مثل ما مخي جالس يتخيل”

كجزء من تركيبتي العسكرية 💁🏻‍♀️ أحاول وأنا في الطائرة تلخيص تجربتي في الدنمارك ، ما الذي تعلمته وما هو التغيير الذي سيحصل في حياتي بعد هذه الرحلة ..
أولًا سأعطي أولويةً للجمال لأنني أيقنت موخًرا ارتفاع هذه القيمة في حياتي الحالية ولا يقابلها في المقابل الاهتمام الكافي بها ، أستطيع رؤية الخلل والضغط النفسي عند وجود مسافة فارقة بين قيمتك وما تحققه تجاهها في
حياتك اليومية …
–
هنا تنقطع التدوينة وأصلح بالسلامة للرياض ، وبعد أسبوع أقرر استكمال ما كتبت …

–

أحاول الكتابة ، واسترجاع الروح ذاتها .. لم أستطع ، المعذرة …
أظن أن اكتشافي لأهمية قيمة الجمال لوحده موضوعٌ مهمٍ وشيق وكافِ

الترتيب الإلهي لحياتي

من أمام هذا المنظر المهيب …
أشعر أن ما عشته في حياتي هو تهيئةٌ ربانية لحياةٍ عظيمةٍ قادمة …
أعطاني الله المال والحرية والاستقلالية
لأختار مساري في الحياة بناءًا على ما تختاره روحي وليس تعطشًا للحصول على هذه القيم

تأخرتُ في إيجاد طريقي ولكنني أشعر أن وراء هذا التأخير خيرٌ عظيم …

من أمام هذا المنظر العظيم ، سألتُ نفسي سؤالًا .. ماذا لو كانت هذه هي اللحظة الأخيرة لك في حياتك ؟ وبصراحة لم أغضب ولم أحزن
بل قبلتُ بشكلٍ غريب …
عشتُ كما أريد ، وحاربتُ وانتصرت ، وحققتُ أحلامي المتمثلة في الاستقلالية والحرية ..
لا ينقصي شيء ، وماما تحبني وتتقبلني كما أنا ..
لهذا أشعرُ أنني سأموت راضية ، عشتُ حياةً تُحترم … ورغم أن الطريق أمامي طويل ولكنني راضية وسعيدة بحياتي هذه الأيام … الحمدلله