بالعامي / تحديث

متحمسة اشوف شكل حياتي بعد رمضان
ياربي يكون بنفس لذاذة استكنان رمضان ….
سعيدة مرررة بالخلوة … وسعيدة مع نفسي
مو عادي كمية الراحة
اللهم لك الحمد ❤️

حياتي غالبها جوا البيت وبس اطلع للضرورة
وحقيقي مو لاقيه وقت اكتب تحديث لذلك كتبت لكم بالعامي عشان اسرع واسهل ..
تعرفت ع جارتي من جدة ، اسمها شروق
مبدئيًا انا مرتاحه لها ..
انا وايوتا بستي علاقتني جالسه تقوى ببعض مرة مرة !
بشكل شخصي عايشه رمضان زي ما ابغى حرفيًا
الحمدلله
حتى في جانب الاكل مبسوطة لاني جالسه اكل الحاجات الي احبها بدون قيود …
واهمها سمبوسة (( مقلية )) وقشطة مع تمر
واسوي لي شوربة شوفان بالليمون الاسود
اتابع مسلسل من شارع الهرم ، رهيب جدا جدا وقوي ..
مبسوطة بكل شي ياربي لك الحمد

بصراحة

–

بصراحة ،
أشعر أنني خرجتُ من سطوة أبي إلى سطوتها الناعمة ..
هذه الفكرة ظهرت لي مؤخرًا ..
بدا لي أنني لم أجرب الحياة بعد لوحدي .. وكأنني خرجتُ من رعاية والداي ، إلى رعايتها … ورغم أنني بلغتُ من الحرية ما بلغت إلا أن داخلي لم يتحرر بعد ..
تتشابه مع أبي في أنني أخاف أن أغضبها ، كلاهمها يريدان لي حياةً وفقًا لمنظورهما الشخصي ، وكلاهمها يقينيان تجاه آرائهما … كلاهما جادان وحادان … وكلاهما يريداني أن أتبع منهجهما في الحياة ..
أكتبُ هذا الكلام وفي داخلي الكثير من التأنيب ، فقد يبدو أنني أكفر باليد التي مُدت لي منها .. ولكن لا !
أقول لنفسي قبل أن أقول لأي شخصٍ آخر .. أن لها الفضل الأكبر في حياتي
ولربما لعظمة فضلها في حياتي قررتُ بشكلٍ لاواعٍ أن أسلمها زمام حياتي وكأنه ردٌ للمعروف

أشعر أنني أريد أن أتحرر منها وأتحرر من أي شخصٍ أو شيءٍ ..
أريد أن أسمح لنفسي أن أكون أنا أنا … أريد أنا أرى حقيقتي المطلقة وأتعرف عليها

“يادوب أحك راسي”
تقريبًا هذا هو التعريف الصحيح للمرحلة التي أعيش فيها …
وددتُ أن أوثق أول أيامي في منزلي الجديد ولكن الوقت لا يسعفني
مبدئيًا والخبر السعيد أنني وحتى الآن لم أشعر ب بعبع الوحدة .. بل على النقيض
أيامي مستكنةٌ آمنة ويومي مليءٌ جدًا بالأشغال ..
مستمتعة برمضان جدًا ، جدًا
في أول أيامي هنا اضطررتُ للجلوس في المنزل كل الوقت لحين أن تعتاد قطتي عليه
وهانذا أستطيع الخروج في أي وقت إلا أنني وجدتُ أن المنزل مكاني المفضل ولا أرغب بالخروج ، تخالجني فكرةٌ أن أكمل هذا الرمضان باستكنان ولا أخرج إلا للضرورة ..
وعلى ذكر رمضان ، أنا سعيدةٌ جدًا به .. كما لم أسعد به من قبل
أعيشه جيدًا ، أطهو لنفسي أكلاتٍ رمضانية .. أطهوها بطريقتها التقليدية ( غير الصحية ) .. وهذا ما يعمّق شعوري الرمضانيّ الرائع ..
عند آذان المغرب أتناول التمر مع القشطة والقهوة العربية … قبل آذان المغرب أحاول قراءة بعضٍ من الآيات القرآنية .. وهكذا
سعيدة .. مستقرة .. وآمنة …
الحمدلله
أيوتا قطي بات صديقي أكثر مما كان عليه فيما مضى ، لأنني بشكلٍ كامل أتحمل مسؤوليته الآن على عكس حياتي السابقة ..
أخرج من منزلي للضرورة وبالي مشغولٌ عليه .. أحتضنه وأتحدث معه وأحاول اللعب معه
لم ينسجم بشكلٍ كاملٍ حتى هذه اللحظة
وكلما أشرقت الشمس يبدأ بالنداء والصياح .. أحاول ألا أتعمق في مشاعري تجاه هذا الأمر ، فبالتأكيد فقد بيتًا عاش فيه سنتين أو يزيد ، فقد أختي والتي أعتبرها كانت أمًا له أكثر مني ، فقد إخوته القطط .. ف بالتأكيد سيعاني حبيبي من هذه الأزمة والتي آمل أن تنتهي قريبًا …
لا أدري هل عدم شعوري بالوحدة بسببه أو بسبب رمضان ووقته الضيق أو أن الوحدة هي مشاعر افترضتُ وجودها من العدم لذلك لم ولن تأتِ ..
أعيش مرحلة ( طفشت من التأثيث ) والحمدلله أن أساسيات منزلي جاهزة ، مطبخي جاهز وصالتي جاهزة وغرفة النوم إلى حدٍ ما جاهزة ، ما تبقى لي سأعمله على مراحل وبشكلٍ متدرجٍ و “رايق”

هناك شعورٌ مزعجٌ صغير ، سأتجاوزه قريبًا وهو أنني أبدو بدون أهل ، فلا بارك منزلي أحد ولا اطمئن على انتقالي لمنزلي أحد وبالتأكيد لم يزرني أحد .. لا بأس

الليلة الأخيرة

في ليلتي الأخيرة في منزلي الحالي قررتُ أن أكتبُ للمستقبل … رغم أنني لا أكنّ أي مشاعر مختلفة هذه اللحظة ، ولكنني أدرك تمامًا أن الله ( جمّد ) قلبي .. غدًا سأنام في بيتي الخاص ، غدًا بدايةُ فصلٍ جديد في حياتي … غدًا سأعيش أنا وأيوتا قصةً جديدة …

في هذه اللحظة كان من الطبيعي أن أقلق أو أتوتر ، أو أفكر ألف فكرةٍ في الثانية كما هي عادتي .. سوا أنني أستلقي على سريري وكأنها ليلةٌ ككل ليلة …

لم يتبقى في هذا المنزل سوا الأثاث والكهربائيات الكبيرة وستأتي غدًا في الثامنة مساءًا شركة تنقلها بإذن الله

السكينة تملأني … ❤️

تأتي سفرة دبي في أكثر أوقاتي حرجًا
( فترة النقل )
ترددتُ كثيرًا قبل موافقتي على السفر ، والحق يُقال كان أسبوعًا مليئًا بالمشاعر الجميلة لقد مر بغمضة بصر ..
لمة العيلة ، وبنات أخوي ، و أكل لذيذ ، وأخوي ، ولمة لمة لمة لمة … كنتُ سعيدة ..
وهاأنذا أعود ، وأكتب لكم من الطائرة
اقتربت ساعة الحسم ، سأنتقل رسميًا إلى بيتي هذا الأسبوع .. ينبض قلبي كثيرًا ..
غدًا يوم ١٠ ابريل عيد ميلادي .. وهو الآخر أتى في وقتٍ حرج .. وسأحاول جهدي الاستمتاع بهذا اليوم مع أحبابي
أشعر أنني مهاجرة … فكرة العيش في منزلي الجديد يشبه الهجرة لمكانٍ جديد …
اعتدت زيارة منزلي الجديد منذ شهر للتأثيث ، ولكنني لم أنم هناك يومًا .. لذلك في اليوم الذي أكون هناك يرافقني شعورٌ يقول ( يلا نرجع للبيت ) وفعلًا أعود لمنزلي الحالي وأنام
لهذا لا يزال عقلي مُبرمجٌ على أن منزلي الحالي هو منزلي … ومنزلي الجديد للزيارة السريعة فقط …. هيأت ذاتي كثيرًا لمرحلة الانتقال ، ومن الطبيعي حدوث ( عدم تكيف ) في البداية …
ما أعيشه الآن هي أيامٌ تاريخية في مسيرة حياتي .. لهذا أوثق ما أستطعت ، أكتب هنا ، وأسجل فيديوهات شخصية ، وأكتب بالقلم والورقة …. أتمنى بكل ما أملك من قوة أن تكون هذه المرحلة الانتقالية هي انطلاقة جديدة في حياتي يارب … يارب …..

ذات صباح

خرجتُ من مستشفى الحمادي النزهة وأنا محبطة ، فلم أجد بعد حل مغضلتي الجسدية لم أستطع الذهاب “للحمام” منذ ستة أيام إلا بمليّنٍ دوائي .. وها هي المشكلة تعود مجددًا ولكنني لن أتناول المليّن مجددًا لأنه تسبب لي بألمٍ شديدٍ ذلك اليوم … ولكن ها هو يومي الثالث يبدأ بذات المشكلة ، زرتُ الدكتور للتو واتفقنا على عمل مجموعة من التحاليل والأشعة .. عملتُ “سونار” اليوم …. ((تقريبًا أحرقت هيبة السونار لو فكرت بيوم أحمل بيبي)) !! السونار لم يكشف عن أي مشاكل في أمعائي لهذا سأعود مجددًا لعمل المزيد من الأشعة أخرج من الحمادي أبحث عن أقرب مطعمٍ للإفطار ، أنزل هنا وأفطر أحاول “ربما” عقاب ذاتي بتناول المزيد من القمح … لا أمتلك تفسيرًا للنظام الغذائي الفاسد الذي أتبعه بالعنوة هذه الأيام سوا قصدي بإيذاء جسدي .. بالصدفة ” ولا شيء صدفة ” تجلس أمامي سيدة ( أم ) منقبة … نتجاذب أطراف الحديث …. دعت لي كثيرًا كما تدعو الأمهات .. قالت في ختام حديثتها .. “ياربي تنامين اليوم على خبر يسعدك” هذه السيدة .. اسمها نعيمة ض أريد أن أقول لها شكرًا لأن يومي بدأ خاملًا وبائسًا .. وكنتِ كالنسمة مرت علي هكذا بخفة ….

ابديت بيتي / عامي

سعيدة وقلبي طاير..
تعرفون هذيك السعادة الي تحسون صعب فيها تركزون بأي شي …
هيّا دي !
حمدلله ، حمدلله ، ياربي تمم وبارك …

اليوم ركبنا إنارة المطبخ الداخلية ، قد ايش حلّت المكان .. واو …

وبرضو شريت سجادة بنك فزّ لها قلبي من أول يوم شفتها …

احلا شي فيها انها رخيصة كلفتني ٣٥٥ ريال
يهمني سجادتي ما تكون غالية عشان بستي ايوتا غالبا راح يدمرها بأظافره ف اتوقع راح تعيش معي ٦ اشهر بالكثير

السجادة جاهزة باقي الكنب جالسه انتظره ع احرررر من الجمر متحمسة مرة !
باقي له ٦ ايام ع ما اوصل
بكون وقتها سافرت دبي مع ماما

مبسوطة بهذا البيت … امان … فيه امان لذيذ … فيه سكينة وسعادة وكل شي حلو …