الطفلة ب

ب طفلة و وقحة … ولأنني اعتدتُ “البلع” وإخفاء هويتي الحقيقية فيما مضى … لم يكن مؤرقًا بالنسبة لي .. أجعلها تنتصر في كل مرة بنيّة أنها طفلتي وصغيرتي … ولكن لا !! ليس بعد الآن ..

سأكون أنا وإن تخاصمنا .. وأنتِ وإن كنتِ صغيرتي فأنتِ بالغةٌ بالقدر الذي تستطيعين أن تكوني فيه مهذبة …

لا أقبل بعد الآن أي خطأ قد يقعّ عليّ ..

وهذا جزء مشرقٌ في رحلة تحولي .. وفي طريقي نحو حب ذاتي …

أنا سعيدة … وفخورة بنفسي …

الطفلة تريد الالتصاق بصديقاتها ….. ما حييت …

تريد أن تسير الدنيا كما تشتهي .. وحسبًا لظروفها ..

ولأنها مدللة واعتادت أن تحصل مني على ما تريد.. لم يكن لها ذلك اليوم .. لهذا تشاجرنا … وحلّت غيمةٌ سوداء عابرة فيما بيننا …

كنتُ أنا … رغم أن مزاجي تأثر سلبًا ولكنني كنتُ أنا .. وعبرّتُ عن داخلي .. وكنت أشبهي …

وهذا سببٌ كفيلٌ للفخر بنورة ….

نورة أنا أحبك ، وأتقبلك كيفما كنتِ …

أنا مستعدةٌ للتغيير …

أقولها بمليء فمي ..

حب الذات … هي “كي وورد” هذه المرحلة من حياتي ..

أشعر بالسعادة لأنني أمسكتُ بجذر المشكلة .. وأنا مستعدةٌ للتغيير …

سأحلق …

أرشيف:

أول يوم من دورة حب الذات لحوراء

“ريميدي” قايا متعلق بهذا الموضوع

مستشارتي تعمل معي على معرفة الذات

٣ بُش.. وأنا جااااااهزة

عندما يأذن الله بأن يهبكِ كل أحلامك ….

لا تتغافلين عن واقعك المميز بحثًا عن نواقص حياتك ….

أقر اليوم وبكامل القبول أن أرضى بحقيقة عدم امتلاكي لأصدقاء ..

أقر اليوم وبمنتهى الحمد أن أرضى بما قسم لي الله ..

لدي حياةٌ زاخرةٌ بالنعم ، أنا من أكثر الناس حظًا في هذا العالم .. ولا تكتمل الدنيا لأحد …. أعلن القبول …

وعلى مبدأ الأخذ والعطاء …. والزيادة والنقص .. فأنا أقبل عدم امتلاكي للأصدقاء في ظل وجود الكثير جدًا جدًا من النعم الأخرى

أخطط اليوم أن أرى العالم بطريقةٍ مختلفة … أقرر اليوم أن أصنع صحبةً مختلفة ..

قططي أصدقائي .. وألواني وفرشي أصدقائي …
وهناك شيءٌ مريح قد حصل … وكأنها عضلةٌ كانت مشدودةً وارتخت … عندما تخليتُ عن رغبتي في صناعة الأصدقاء … في النادي مثلًا .. لم أعد أحرص على المبادرة والتعرف على الآخرين .. لم أعد أحرص على إبهار أحدهم …. لأنني لم أعد أمتلك نيةً للصداقة بعد الآن …

هذا القرار جاءً نتاجًا لوقتٍ طويلٍ من المحاولات .. ولكن ربما يأخر الله لي هذا الأمر لحكمةٍ هو يعلمها ..

لذلك وحتى إشعارٍ آخر …. لا أنوي الحصول على أصدقاء جدد

ووفقًا لهذا القرار الجديد ، سأتصالح مع وحدتي … ثم سأقوي علاقتي بأصدقائي الحاليين ، قططي و ألواني ..

فضفضة 1رمضان (عامي)

اول يوم من رمضان سوبر كئيب

انا كشخص صباحي احب الصباح واحب دايما اخلص كل امور حياتي بكير ولمن تغرب الشمس احب اكون بالبيت وانام بكير نسبيا يعني الساعة ١٢ اكون ع السرير

السويتش هذا الي صار اليوم كلش ما عجبني ما حبيته وانقلاب الحياة لليل ما ناسبني .. احس يمكن عشان هذا اول يوم بس بقية الايام باخذ ع الموضوع .. بس بجد مرا مافي خاطري اصير اسهر للصباح واقلب حياتي ع الاقل لو كنت بسهر اقلها للفجر س ٤ كحد اقصى واصحى س ١٢ كذا ممتاز جدا . ما سولفت لكم عن عيد ميلادي اعرف بس مشاعري سلطة سلطة بس تهدا ارجع انزل لكم تدوينة جديدة .. لوب يو!!!

عيد ميلادي هذه السنة

سأحتفل به بطريقةٍ مختلفة …..

لا تشبه نورة المعتادة ….

تشبه نورة النجمة ، ملكة الأضواء ..

هذه تجربتي الأولى ولا أدري عن مشاعري كيف ستكون ، وعن سعادتي كيف ستكون

والأهم أنني سأكتشف اليوم إن كان هذا الشيء يشبه روحي أم لا …

متشوقه ..

متشوقه كثيرًا للقاء م مع خ

متشوقه للطرب والرقص ، هاتفتني أمي قبل قليل تقول (لا ترقصين !)

هي تربط سبب تعبي في منطقة العصعص إلى (العين) تقول (مو كل الناس عندها زي الي عندك)

رغم استغرابي ربطها هذا بذاك ولكنني متخمةٌ بالسعادة من جراء مدحها اللامباشر لجسمي ورقصي …

كلامها هذا فيه اعتراف مباشر …

سعيدة، مشغولة الان …

باي

تقدم مبارك.

أنا أتقدم ….

أتذكر جيدًا جدًا عندنا كنتُ أحتاج قرصين من هذا الدواء لكي أنام

وفي بعض الليالي لم يكن يجدي معي …

إنني اليوم .. وبكل فخر .. أعود لفطرتي، أنام عندنا يغلبني النعاس .. بسلام .. وهدوء ..

بدأت القصة كالتالي …

كنتُ لا أملك عائلة ، أو بمعنى أدق : يحلّ يوم الجمعة ويذهب الجميع إلى أهاليهم سواي أنا ، أبقى وحيدة …

تحدث الأفراح والاجتماعات الدورية ولا أكون جزءًا منها ..

أدفع لوحدي ثمن الخلاف الذي حصل بيني وبين أخي الصغير …

تقول لي هناء .. “نورة أنتِ جناحك الثاني موجود عند أهلك وراح تضلين دايمًا تحلقين بجناح واحد”

جرحني وآلمني ؟ نعم ..

ربما هذا ما يفسر (لهثتي) في صناعة مجتمعٍ يشبهني …

تشاء الأقدار أن ألتقي بالجماعة من “و” … تطورت علاقتنا بشكلٍ سريعٍ ومبهر .. توافقت ظروفنا مع بعضنا …

م منفصل بدون أطفال

ل منفصلة وتهرب من واقعها المزعج

م المهذب الخجول من جدة والذي قدم لغرض العمل ولا يعرف أحدًا هنا سوا جماعته

س القوسيّ المضحك وأيضًا قدم من جدة ولا يعرف سوا جماعته

بدأت قصتنا عندما كنا قرابة الـ ٨ نجتمع سويةً … ثم قرر الجماعة “و” أن ينفصلوا عن المجموعة لأسبابٍ شخصية …

أخذت صفهم ! .. أصبحنا نجتمع لوحدنا نحن الخمسة ، الجماعة “و” وأنا …

أشعر براحةٍ شديدة تجاه السيدة ل ، أقول لأخواتي .. ل طاهرة القلب والنية … ل تشبهني …

أحببتها وأحبتني “أو هكذا أظن” ….

كنت أزورهم في مقر عملهم ، أتلقى منهم (شدييييييد) الحفاوة ….

احتضنوني كعائلة ، خرجنا يومًا ما إلى مخيم في الشتاء .. كنا لوحدنا نحن الخمسة ، سعدنا كثيرًا … كثيرًا …

كانت الجماعة “و” تشبه عائلتي المفقودة (أو هكذا أوهمني عقلي)

أذكر أنني زرتهم يومًا وبيدي رسوماتي التي رسمتها في دورة الرصاص ، اعتبرهم أصدقاءً خاصين …

ل على وجه الخصوص أخبرتها ما لمن أخبره صديقتي ل (رفيقتي منذ سنوات) … فتحتُ لها قلبي .. والحق أقول .. كانت داعمة ، ومحبة .. كانت عيناها مليئتان بالحب لي ..

قررتُ يومًا أن أكون (نجمة) .. أفكارٌ هكذه والتي تحدد مصيري المهني أناقشها مع نفسي أولًا ، ثم مع شخصٍ قريبٍ مني جدًا ..

وفعلًا … ذهبتُ إليهم يومًا وأفضيتُ إليهم بهذا الموضوع الخاص المصيري … كانوا قريبين مني إلى هذه الدرجة

غدر بي الأصدقاء …

لا أدري ما الذي حصل ؟ هل حصلت فتنةٌ لا أعرف عنها شيئًا ؟ هل تحدث أحدهم عني بالسوء ؟ وإن كان فعارٌ عليهم أن يصدقوا .. وإن لم يكن ، ف مالذي حصل فجأةً وهدم الذي بيننا ؟ (إن كان بيننا) …

لقد كنتُ أحبهم ، كنت أشرق معهم ، وعلى غير عادتي .. كنتُ مندفعةً في علاقتي معهم .. أعطيتهم منزلةً عاليةً في عالمي بوقتٍ مبكرٍ جدًا … صادفتهم في أوج حاجتي لرفيق … وتصرفتُ بدون رويتي المعتادة …

بكيتُ كثيرًا اليوم ، لم ألم نفسي فبهذه المواقف نحن نتعلم وننضج ، رغم أنني لا أعرف ما الذي حصل بيننا ولا أملك تفسيرًا للشرخة التي أصابت علاقتنا ، ولكنني تعلمتُ أن أحمي قلبي مستقبلًا .. وألا أعطي شخصًا مكانةً في قلبي إلا عندما يثبت لي أنه يستحقها .. والأهم تعلمتُ ألا أثق بسرعة … كان هذا عيبي الدائم .. ولا يزال .. لا أستطيع أن أرى الشر في الآخرين ، لا أستطيع .. ولا أمتلك هذه المهارة …

هناك شيئان صغيران أشعر أنهما (جبر خواطر) ويزاحمان حزني ..

أولاً، أنا من المدرسة التي تؤمن أن الحياة دروس ، وبمجرد أن تفهم رسالتك من هذا الدرس سوف لن يعود لك … فهمك لرسالتك من هذا الحدث يعد بمثابة العبور …

لهذا ، أحمد الله أن درسي لم يكن قاسيًا نسبيًا .. أعني ، ماذا لو كان عمر هذه العلاقة سنواتٍ كثيرة ؟ ماذا لو كانت العلاقة أعمق ؟ أكثر خصوصية ؟ الخ …

ثانيًا … لقد بهت شغفي كثيرًا بصناعة العلاقات ، وهذه بركةٌ أخرى … تقول هناء “الجودة في العلاقة أهم من كثرة العلاقات”

لم يعد هاجسي ، وحلمي …. أريد العودة إليّ … أريد بالتأكيد صناعة الأصدقاء ولكنني لن أقبل بأي صديق … سأنتقي .. وسأكون صعبة الانتقاء أيضًا … لأن الجودة تأتي أولاً ..