هاي

بدأت أدرك مؤخرًا أن الله خلقني جميلة ..
مرحبا!
أبدو مقصرةً جدًا في حق مدونتي ..
هذا لأن خيرًا جديدًا في حياتي بدأ يحدث
أنا أتغير .. وأتحسن
وقد بدأتُ أمارس عادةً سحريةً أشغلتني قليلًا عن مدونتي الحبيبة ..
بدأتُ أكتب بيدي والقلم … كانت في البداية جزءًا من خطتي العلاجية النفسية .. وقد أدمنتها … ! حتى صارت العادة المحببة إلى قلبي … أكتب كلما حزنت ، أو غضبت ، أو كثُرت أفكاري .. أكتب بحرية … ولا أتوقف حتى تتوقف أفكاري …
لا أكتب على دفتر بل على ورقة A4 غير مسطرة …
يبدو الأمر وكأنه لقاءٌ بيني وبيني
احتاج التوقف الان لارتباطي بشيءٍ ما.

تجربة أنانية

غدًا العيد، عيد الأضحى
وكما تعرفون أنني أقضي العيد كل مرةً بعيدًا عن أهلي … وفي كل مرة تتجدد أحزاني ..
بالتأكيد أن حزني هذه المرة تعمه السكينة أكثر ، ربما لأنني بدأتُ أتقبل هذه الحقيقة المرة ..
أعتب على ماما ، فأختي شريكة سكني تقضي إجازتها الصيفية خارج السعودية ، لهذا ومنذ أربعة أيام أعيش في الشقة لوحدي
لم تكلف نفسها (ماما) عنان الاطمئنان علي .. لم تكترث إن كنتُ آكل جيدًا .. أو أستطيع النوم لوحدي .. أو هل أنا بخير أصلاً!!
كنتُ أيضًا أنتظر اهتمامًا من شخصين آخرين
ولكن على أي حال … أريد أن أتجاهل الآخرين كلهم … لأنني أريد أن أدلل نفسي بنفسي .. وأهتم بنفسي ..
أريد (أمنية) التوقف عن الترقب ، عن انتظار الآخرين .. أو شحذ اهتمامهم ..
بكيتُ اليوم نعم. كعادة كل عيد ولكنني أفكر هذه المرة بطريقةٍ مختلفة ..
كتبتُ في ورقة فارغة عنوانًا رئيسًا سميته : كيف أعتني بنورة وأهتم بها وأدللها ؟
ذيلته بعددٍ من الالتزامات التي سأفعلها تجاه نفسي .. (طز) لكل شخص في هذا العالم
ليس واجبًا على أحد أن يهتم بك .. يجب أن تكون الداعم الأول لذاتك …
طبطب على نفسك كما لو أنك لن تلقى حضنًا أبدًا ..
امتلئ بك …. امتلئ منك بك ..
نعسانة! الوداع

تتويج

بعد أن خسرت بجدارة ١٠ كيلو
استحققتُ وأخيرًا هذه الهدية ..
كنتُ أحلم بساعة أبل منذ أكثر من ستة أشهر
ولكنني قررتُ أن أحصل عليها بعد أن أثبت التزامي بالذهاب للنادي
نويت أن تكون هديتي بعد خسارة ١٠ كيلو .. وقد حصل ..
أنا سعيدة وفخورة بنفسي .. وأدرك تمامًا أنني أستطيع تحقيق أهدافي عندما أرغب بذلك ..

بالأمس حضرتُ حفلة نانسي عجرم في الرياض
كنتُ سعيدة جدًا ..

ضريبة الضريبة ..

أعيش لحظةً تعيسةً جدًا.
أسلوبي في الحياة قائمٌ على ال “سبهللا”
لم ينجح معي هذه المرة
أنا أدفع ضريبة تساهلي …
أريد أن أعطي لنفسي الحب والتسامح على ما حصل ….
يارب افرجها …..
وللسيدة التي قررت أن تعقد لي حياتي
أريد أن تعيشي حياةً تشبه تعقيدك .

أسباب سعادتي هذه اللحظة

مقصرة مؤخرًا في حق مدونتي ، ولكن الحياة بجمالها تأخذني بعيدًا عنها
سأقول لكم أسباب سعادتي اليوم
هذا يوم مميز وأنا سعيدة بشكلٍ مفرط ..
١- انتهت قصتي مع اللقاح وبحمدلله أصبحتُ محصنةً بشكلٍ كامل ، وقد كان الأمر أشبه بالمعجزة ولكنه حصل .
٢- كنت اليوم في المرسم ، وهذه عادةٌ خلقتها منذ أكثر من شهر ، ألتقي في المرسم كل يوم سبت مع مجموعةٍ من الرسامين ، نتشارك شغف الألوان المائية .. ونرسم بحب .. بالإضافة لحبي للرسم خلقتُ مجتمعًا لطيفًا هناك ، وبدأت تتأصل هذه العادة الأسبوعية بشكلٍ لطيفٍ للغاية
٣- من الناحية الصحية ، أسير بطريقٍ صحيح ، أذهب للنادي بشكلٍ دوري ، يصدف هذا الشهر أن تحضر إلى فرعنا مدربة جديدة بدأت بإعطائي الكثير من النصائح والتدريبات الجيدة .. غذائي سليم .. ربما أكثر من سليم! لمن أستطع اليوم شرب (لاتيه الفول السوداني) شعرتُ بأنه حالي أكثر مما يجب ، لم أتقبله .. تخبرني هذه المدربة أنني آكل أقل من سعراتي الواجبة وهذه غلطتي .. ولكنها غلطة لطيفة .. فزيادة الأكل أسهل بكثيرٍ من تنقيصه .. كما أنه من اللطيف والسعيد أنني لا أشعر بالجوع أبدًا ولا أشعر بأنني لا أتناول إلا عددًا قليلًا جدًا من السعرات … أظن أن ممارستي للصيام المتقطع فيما مضى هذب جسدي بشكلٍ كبير ..
٤- كنتُ أنا اليوم في المرسم ، أنا بحقيقتي ، المواجهة هي الكلمة المفتاح التي اتفقتُ مع مرشدتي النفسية على العمل بها ، منذ أسبوعين وأنا أتعلم وأمارس المواجهة وقد حصل أن التقيتُ بشخصٍ مقيتٍ في المرسم حاول استنقاصي .. وقد لقنته درسًا لن ينساه ..
.
هناك أسبابٌ أخرى للسعادة
ولكنني أختار التوقف الان .
الكثير من الحب لنورة … ولقلبها

مخروشة !

قلبي يرفرف … يرفرف ..
أعلم أنني لم أقم بالكتابة منذ مدةٍ طويلة ورغم مرور عددٍ من الأحداث هذه الأيام سوا أنني كنت لا أرغب بالكتابة .. اليوم تأتيني الرغبة ، أو لنقل أنا من أشعلها لأن الساعة الآن ١:٣٠ بعد منتصف الليل ولا أزال “هايبر” من فرط سعادتي ، يطير من جسدي النوم ، أرغب بالتحليق .. لهذا يجب أن أفرغ مافي جعبتي لكي أهدأ قليلًا وأعود لحالتي الطبيعة وأنام رغم أنني تحدثتُ لشخصٍ و منصة .. ولكن لا أزال أريد الحديث ..

يصدف اليوم وبعد أيامٍ من الكسل والخمول أن أرغم نفسي على الذهاب إلى مقهى للفنانين من أجل حضور لقاء دوري .. أيامي السابقة منذ بداية العيد كانت مليئة بالخمول وال”طفش” .. تلاها عملية البتر الخاصة بأعذب مخلوق على وجه الكرة الأرضية الرضيع (ليث) قطتي الجديدة ، ليث له قصة مختلفة ولربما سردتها هنا يومًا .. عملية بتر يده تطلبت مني المداومة في المنزل والاهتمام بالصغير بالإضافة إلى أن هذه المرحلة استهلكت مني دموعًا كثيرة وحزنًا كثيرًا … وها أنذا أحاول العودة لحياتي ولهواياتي .. لأجل هذا كان لقاء اليوم ..
سمية صديقتي الجديدة في الفن تسمي نفسها القطة السوداء لأنها ترى أن الناس تخافها منذ النظرة الأولى ولكنهم سيحبونها لاحقًا عندما يعرفون جوهرها .. التقيتها اليوم هي والشاب عمر رسام رقمي خجول وفنان (من الاخر) وكان معنا الشاب ش ذو الاسم الفريد ، ثم مرام من الخبر .. رسمنا (كوب شاي) استمتعنا وتعلمنا وكان الجو فنيّا بامتياز ، التقي بالصدفة بالفنان صالح الذي لم يتسنى لي حضور حصصه الفنية رغم حماسي الشديد لها ، يرحب بي ويرحب بتدريبي الشخصي ..

——
أنقطع عن التدوين الآن بسبب ليث ، يقرر النوم على حضني ، ألاعبه ، ثم أصوره ، ثم أكتب عنه قليلًا من الغزل على صفحتي في الانستجرام ..
ثم أعود هنا لأجد (الهايبر مود) اختفى .. عدتُ طبيعية .. هادئة .. وحلّ عليّ النعاس .. رغم أن الجزءاللامع من القصة لم يأتي بعد ولكنني سأقوله مختصرًا جدًا ..
قابلتُ قبل خروجي من المكان الخطاط فهد أحد أشهر خطاطي السعودية وعندما رأي مخطوطاتي قال لي بالحرف الواحد (مخطوطاتك مستواها عالي) ..
انطرب كثيرًا ……… كثيرًا …
باي.

لمة عيلة / يوم العيد

لا أستطيع العيش بدون عائلتي ….
هذه الحقيقة أقولها بملئ فمي ….
أنا أحبهم حبًا خالصًا أبديًا …
لم أصلي هذه السنة في الجامع صلاة العيد ، لأول مرة أتخلى عن هذه الصلاة ، ولم أشعر بالندم ، ثم لاحقًا (صباحًا) في سيارته يقلني أخي ومعه أختي ر وأختي ب ، أحاول التهندم سريعًا ثم أنزل لأجدهم ينتظرونني في الأسفل .. ركبتُ معهم ، ينبعث من داخلي شعورٌ عارمٌ بالسعادة … أخي ن والذي أجلس معه في السيارة بدون حجابي … بعبائي الملونة … وملابسي التي تكشف قليلًا مني … يتقبلني كما أنا .. يحبني كما أنا … يرحب بي أختًا له كما أنا … في مقدمة السيارة أخي وأختي ر ، في الخلف أنا و ب … قررنا التوجه إلى (ذا بريكفست كلوب) وصلنا هناك … كانت الرائحة سيئة … رائحة الحديد في الأواني ، ورائحة ممسحة التنظيف التي باتت قديمة وتنشر رائحةً بشعة … هذا الجو (المقزز) كان كفيلًا بأن يجعلني في حالة (استضحاك ) رغم أنني أعزو السبب الأول إلى حالتي الجسدية كوني لم أنم سوا ١٠ دقائق وأشعر أنني لستُ أنا بكامل طاقتي … ضحكتُ كثيرًا … كان جوًا حميميًا … وكان من الدافئ بالنسبة لي الجلوس مع ن أخي …. الجلوس بسلام ، والحديث بسلام …
التقطنا صورةً جماعية في خارج المطعم ، بالتأكيد سأراها وسأشعر بالدفء ناحيتها كل مرة …
لاحقًا ، ليلًا .. يقرر أبي (عن بعد) كعادته الكريمة كل سنة أن يلمّ شمل العائلة .. وأن يفتح بيته لاستقبال الأعمام والعمات وأبنائهم … كان فخرًا بالنسبة لي ما فعله أهل بيتنا في استمرار هذه العادة السنوية رغم الظروف الصعبة التي ألمت بهم منذ أشهرٍ قريبة …
في قسم النساء كانت ماما ، وأخواتي وبنات أختي وبنات إخوتي …. أجد نفسي بينهم .. كأنهم الأمان .. كانني أجد راحة الدنيا بينهم … بجانب ماما وأخواتي الكبيرات أشعر أنني أعود طفلةً صغيرةً بلا مسؤولياتٍ ولا هموم .. يصعبّ علي شرح هذا الشعور .. ولكنني أحسه الآن .. وأقرر أن أكتبه بلذته .. يرحل الجميع ويبقى أهل بيتنا .. نقرر أن نأخذ صورةً جماعية مع ماما … كانت صورةً مضحكةً وضعيفة ولكنها بالتأكيد جميلةٌ ولذيذة …
أحبهم بلا حدود … أثق بهم ثقةً عمياء .. ونعم .. لو حصل وأن احتجتُ أن أموت لأجلهم ، سأفعل …
أحمل هذه المشاعر لعائلتي لاسيما ماما وأخواتي .. أتفهم الآن جيدًا جدًا كيف أدى انفصالي عنهم إلى كل (الداون) الذي عشته من بعدهم .. كنتُ أظن أنني أحبهم بشكلٍ معتدل .. ربما لأنني لم أُختبر بحبهم يومًا … حتى فارقتهم … عرفتُ حينها إلى أي درجةٍ أنا أحبهم .. وكيف أنهم يستوطنون أعماق قلبي …

كان عيدي جيدًا جدًا .. عشتُ الحب … بين ماما وإخوتي .. شكرًا يالله