شت! كتبت تو كلام حلو عن انو يومي حلو وانو جتني من الله مشاعر حلوة ، وانو مديري م كلمني وشكرني وامتن لتحملي ضغط العمل وانو صحت من السعادة! لأنه كان اخر توقعته ممكن يصير .. وانو قلت كلام زيادة بعد بس ليش يطير 😭 ترا التعبير باللغة العربية ياخذ وقت .. هف
نبذة عن حياتي المادية حاليًا
أعيش في شقة بعيدًا عن أهلي
علاقتي مع ماما ممتازة
أمتلك سيارتي اللطيفة اشتريتها وهي تحت تصرفي بالكامل
عملي الحالي مرن وممتاز وبدخلٍ خيالي
حرة
جواز سفري بيدي وأستطيع السفر كيفما أريد متى ما أريد
——————————–
نبذة عن حياتي السابقة
أعيش مع أهلي
علاقتي مع ماما متذبذبة
وجود الوالد القائد كان منغصًا
كان مصروفي الشهري لا يتعدى ٣-٤ الاف
لا أستطيع السفر وحريتي مقيدة
المفارقة العجيبة أنني كنتُ سعيدةً في حياتي السابقة المليئة بالتحديات
ولم أبدأ بتناول حبوب الاكتئاب إلى في حياتي الحالية
هذه التجربة الروحية التي مررتُ بها ولا أزال علمتني أن السعادة في داخلي ، والراحة في داخلي ، والأمان في داخلي
أمتن لله لوصولي مبكرًا لهذه القناعة التي غالبًا ما يحتاج الشخص أن يتجاوز الأربعين سنة أو يزيد لكي يصل إليها
أحب سرعة تعلمني ، ونباهتي .. ونضجي ..
ولكن ، رغم ذلك … لم تُحل الشفرة بعد .. ولم أعرف مفتاح السعادة بعد ..
ما أدركه حاليًا أنني أحب الإثارة في طبيعتي ، والتحديات تسري في دمي …وفي علم الفلك فأنا أنتمي لبرجٍ ناري و لدي هيمنةٌ مريخية
إذا جاز التعبير فكوكب المريخ يرمز له عادةً بكلمة = حرب
التحديات كانت حاضرةً في حياتي السابقة ، كان أبي الشوكة المنغصة، وكانت ماما تبعًا لسلطة أبي تكمل عليّ تنغيص الحياة ..
كان البزنس في بدايته ، لم يكن ناجحًا وكنتُ وحدي .. لم أكن أمتلك الحق في الذهاب لأي مكان ، ولا السفر حتى .. وكل شيءٍ أمتلكه أو أرتديه هو قابلٌ للمراجعة والإشراف من قبل السيد أبي
وتبعًا لروح أبي السلبية في المكان ، تتأثر أمي بطاقته .. ثم تنقل حملها عليّ .. لطالما تشاجرتُ معها ، لطالما عاملتني كالهواء، كالمزهرية!! (وقد تضمنت مدونتي هذه عبر السنين الكثير من لحظات “الانكسار” التي حصلت لي بسبب ماما)
رغم ذلك كنت سعيدة ، وكنتُ مليئةً بالأحلام .. وكنتُ مشرقة .. كنتُ أشرق كل يوم ..
يكتب الله لأبي أن يغادر منزلنا ثم أنا بدوري أستقل بشقةٍ لوحدي، ثم أمتلك جواز سفري ثم أقود سيارتي الخاصة .. الحالة المادية فوق الممتاز .. تبدو الحياة ورديةٍ للغاية .. متكاملة .. عذبة …. ومسالمة !!
تتوقف التدوينة هنا.
كُتبت هذه التدوينة (امس)
أعود إلى مدينتي الرياض وقد قررتُ التالي :
– العودة للنادي الصحي يوم واحد أسبوعيًا على الأقل
– العودة إلى الله من خلال الحوقلة اليومية ما قبل النوم

اليوم الثاني في جدة .. “كان أحلى من أمس”
بدأتُ أتأقلم على الحياة هنا ..
بعد فطوري من فلافل الخالدية الشهيرة ذهبتُ على عمّار .. جلستُ ثلاث ساعاتٍ أو يزيد .. بفاتورةٍ فاقت ال ١٨٠ ريال!! .. خرجتُ بلوحة “سلام” جميلة … الحمدلله
ثم إلى سوق الشاطئ ، اشتريتُ عباءةً لطيفة ، ثم إلى الردسي مول برفقة ف توجهنا إلى سينما فوكس لمشاهدة فلمٍ ممل …
كان يومًا حافلًا.. وأحببته ..
عن ماما و بابا .
من المبهج والمخيف والقدسي في نفس الوقت هو أن دماء أمي وأبي يسريان في عروقي ، وأنهما هما الأصل في خلقتي .. لذلك صلتي الروحية والجينية و ال”دميّة” لن تنفك أبدًا عنهما حتى لو فارق أحدنا الحياة ..
نسيتُ أبي ، أصبحتُ لا أتذكره إلا عندما تطمئننا أمي عليه كل أسبوع .. اليوم في فلمٍ ممل مع صديقتي ف في جدة .. تبكي البطلة لموت والدها البطل … لوهلة تذكرتُ أبي .. وكأنني كنتُ أقول .. “آه صح عندي أبو”
بصراحة .. لم يكن لوجوده فيما مضى أثرٌ إيجابيٌ ملموس على حياتي ، لهذا لم أشعر بفقده .. يؤلمني قلبي فقط عندما أراه مرةً كل ستة أشهرٍ أو يزيد ، يحزنني عندما يمرض أو يتعب .. وبصراحة هو حزنٌ لحظيٍ ينتهي بنهاية اليوم ..
في ذات الوقت ، أتمنى خالص السعادة له ، وخالص الصحة والراحة .. “أرحمه” ولكنني لا أرحب بعودة سلطته …
يؤلمني قلبي عندما أسمع قصص السيدات اللاتي يمتلكن علاقاتٍ ناجحة مع آبائهن … الأب هو الرجل الأول في حياة الأنثى … وهو النسخة الأولى ومنه ومن خلاله تنبني جميع اعتقادات ومبادئ الأنثى عن الرجل
امتلاك أب جيد يعني الأمان والطمأنينة … الأب الجيد هو السند وهو الملجأ من كل عواصف الحياة ..
الأب الجيد وبشكلٍ حرفي يشبه حزام الأمان ، و طوق النجاة
يحلّ علي الإلهام الآن … لماذا لا أعبر من خلال فني عن “الأبوة” الفقد دائمًا أبلغ من الحصول … فقدان “أبوة” الأب هو ألمٌ ملهمٌ وأشعر أن خلفه الكثير من الإبداع ..
رغم أن أمي “ماما” كذلك لم تكن أمًا مثالية ، ولكنني أحبها حبًا جمًا.. أحبها حتى الموت … لم ترعاني حق الرعاية ولم تقل لي يومًا “أحبك” ، ولم تهتم لجانبي النفسي يومًا ولكنني أعشقها …
ربما لأن أبي أورثني الكثير من الصفات السلبية ، بينما أمي لم تورثني شيئًا .. لا خيرًا ولا شرًا ..
من العجيب جدًا أن صفات أبي الرائعة لا تعد ولا تحصى
فمثلًا هو طموح جدًا. صبور جدًا. قائد ومخطط .منطقي. مؤمن بأهدافه .مثقف جدًا (جدًا) .متعلم.ذكي.مجتهد .أمين
أما (ماما) بصعوبةٍ أستذكر لها صفاتً إيجابية سوا صبرها وصدقها بالدرجة الأولى ..
رغم ذلك ، تفوز أمي بقلبي ..
تعلمتُ من أبي الكثير من الحسنات والصفات ، فأنا ابنة أبي! وأنا فخورةٌ بذلك … ولكن أخذي لهذه الصفات لم يجعل من علاقتي معه علاقةً جيدة … ولا حتى متوسطة !
أنا عنيدةٌ كأبي. طموحةٌ مثله .. قويةٌ مثله، جادةٌ ومجتهدة وصبورة ومثقفة ومترفعة ومتحفظة ولساني نظيف ومهذبة وقائدة … تمامًا كأبي …
يسعدني ذلك ، ومن يعرف أبي عن قرب يعرف أنه شخصٌ “مثار إعجاب” بعلمه الواسع و وقوته وجبروته وهيبته ..
ولكن كل هذه الصفات الإيجابية التي أخذتها منه بالدم لم تجعلني سعيدة .. ولم تدعم صحتي النفسية … بل على النقيض
الخوف الذي أورثني إياه دمر حياتي .. والنبذ الذي كان يمارسه بالأفعال تجاهي بصفتي أنثى جعلني وحتى اليوم أعاني من مشاكل في “الذكورة والأنوثة” ،
لم يعترف بي أبي .. كنتُ ألهثُ كثيرًا في الإنجازات لأحظى على إعجابه ، ولكنني لم أخلق أصلًا بالجنس الذي يهواه فكيف يحل إعجابه على أجزاء من حياتي إذا ما كنتُ أنا كلي لستُ جنسه المفضل
مشاكل في تقدير الذات والاستحقاق ، مشاعر الحرمان ، والنبذ ، الخوف ، انعدام الثقة ، البحث عن الاهتمام
كل هذه المشاكل و (أكثر!!) لم تكن في حياتي لولا أبي …..
بدأتُ مؤخرًا أشعر بحاجةٍ إلى شخص يشبه الأب … شكلًا وضمنًا .. رجلٌ كبيرٌ في السن ، يراني كابنته وأراه كأبي .. أريده حنونًا متفهمًا داعمًا يعطيني الشعور الذي لم أحصل عليه فيما مضى من أبي .. أشعر أنني سأكون سعيدةً جدًا بهذه العلاقة ، وسأزهر ….. سأزهر !
القصيم و هي .
قررت أن أحب القصيم
رغم أنني لم أُخلق ولم أترعرع ولم أسكن هناك .. ولكنني أشعر بالانتماء لتلك المنطقة …
تتنمر صديقتي (أو ربما كانت) على هذه المدينة ..
تغضبني جدًا ..
تقول أن أهل القصيم بخلاء ، وأنا أقول أنهم يحسنون صرف أموالهم .. وشتان ما بين الاثنين ..
البخيل لا يتصدق ، ولا تتوسع تجارته تبعًا لاستثماراته ، البخيل لا يُرفهه عن نفسه ولا يعيش حياته ..
هل هذه سمةٌ في “القصمان” من حولك ؟
بالتأكيد لا .. ما تتحدث عنه هي صفة لا تنتمي لمنطقة
ولكن أظن أن “حسن التصرف” وبجهلٍ منها تظنه بخل ..
صديقتي هذه تتحمل قرضًا حاليًا على قرضها السابق الذي لم يُسدد بعد “عشان خاطر سيارة مرسيدس” .. تعيش مستوى ليس بمستواها … وقد كانت فيما مضى تحرص على إكرامنا بالغداء والعشاء رغم حملها للدين الأول ..
ولأنني أنا نورة لا أفعل ما تفعل ، كنتُ فيما مضى أباشر على صديقاتي الغداء وفقًا لقدرتي المادية ولا أختار مكانًا ولا طبقًا ذو مستوى لا يتوافق مع حالتي المادية
أنا نورة ، اشتريتُ سيارةً بقيمة ٧٥ ألف ، بحرّ مالي ووفقًا لقدرتي المادية .. وقد كانت عندما ركبت سيارتي عندما اشتريتها قالت لي بالحرف الواحد “أحس هالسيارة مؤقتة” تقصد أنني أستحق سيارةً “أفخم” من ذلك .. لم تعجبني هذه الكلمة ، وقد كسرت فرحتي البسيطة بسيارتي ..
يغضبني أنها تراني على خطأ ، وترى ما أفعله هو بخلٌ مني .. وترى أخذها لقرضٍ بربع مليون هو تصرفٌ صحيح ومنطقي … هذا جنون ! وجهل !
يغضبني ملاحظتي اختلاف مبادئنا وقناعتنا ..
يغضبني أن صديقتي ربما لن تكون صديقةً لي كما كانت فيما مضى ..
سأخبركِ شيئًا … بهذه العقلية لن تكوني ثريةً يومًا !
–
تتنمر صديقتي أيضًا على “لقافة” القصمان .. ولا أنكرها ولا أظن أنها سمةٌ تتصف بها مدينتي لوحدها بقدر ما تكون “حسب الشخصية”
ولكنني أريد أن أقول أن “الفضول” صنعني ، وأتاح لي ولا يزال الفرص المميزة في كل مكان ..
أنا “بثرة” و “الي ما يعجبني أقول” و “نشبة” .. وهذا ما يجعلني أحصل على ما أحصل عليه ..
لم أسكت عن حقي يومًا ، ولم أتنازل عنه .. وهذه قوتي وشهادتي في احترامي لذاتي ..
تنظر لهذه الصفات بسخرية ، تتنمر دائمًا.. وقد بدأ هذه الموضوع يزعجني .. جدًا…

ما الذي أفعله هنا ؟ فوق السماء ….
إلى جدة أحاول شحن بهجتي ..
ولكنني لا أجد موّلد كهرباء جيد …
أضجر ….. أضجر ..
اخترتُ فندقًا بجانب المول والسينما لربما أجد بهجةً هناك …
أريد الغوص ، وآمل أن تنتهي دورتي الشهرية قبل عودتي ليتسنى لي ممارسة الغوص و “السنوكل”
أريد صديقاتٍ في جدة ..
في الحقيقة … أملك صديقتين .. سأجلس معهما بلا خاطر … وهذا مالا أريده ….
لقد مللتُ من المجاملات ، و المداراة … لن أجلس مع صديقة فقط لمسمى الصديقة …
أريد أن أرسم .. بحثتُ ولا أزال عن فرصٍ لممارسة الرسم هناك ..
آمل بكل ما أملك من رغبة ، أن تكون غرفتي شارحةً للصدر .. وأن يكون “فيو البحر” جميلًا بالقدر الذي يرضيني …
في السماء .. راودني سؤال عميق .. “ش جابني هنا” ؟
الحمدلله أنني لم أحجز عودةً.. ف إن لم أحب هذه الرحلة سأعود غدًا .. وإن أحببتها فسأجلس أكثر من ذلك

حملتُ مجوهراتي في هذه الحقيبة الحمراء ، والتي تحرص أمي أن تشتريها لي في كل مرةً تذهب بها إلى مكة والمدينة … أمي لا تستطيع أن تقول (أحبك) ، ولكنني أرى وألمس حبها من هداياها اللامعة هذه ..
أما رفيق الرحلة فهو كتاب رحلة نحو الذات …
أنعس،، أتوقف ..

وفقًا لحديث مستشارتي النفسي عن تصنيفي.. فأنا شخصية هستيرية أو ما يسمى الشخصية الطفولية ..
تتميز هذه الشخصية بحبها للفت الأنظار ، تحب التجديد والظهور بمظهر أنيق ومتجدد و عصري وفريد ..
قالت لي “لو لقيتي شخصية هستيرية بدت ما تحب تكشخ ولا تكون انيقة اعرفي إنها هستيرية مكتئبة” .. وتجربةً مني بالإيمان بكلامها .. وفي ظل عيشي للايف ستايل عملي وتقليدي وخالي من الكشخة فقد بدأت أميل للعباءات العملية والأحذية السوداء التقليدية .. قررت تجربة النقيض …. “الكشخة” و “ستايل فريد” …
إذا وجدت أن حالتي المزاجية تحسنت وفقًا لذلك ، فكلامها صحيح جدًا . وأن أصلي يحب الشكل الصاخب المميز … أما إن كان الأمر سيان …. ف هذا غير صحيح …
بدأتُ بشكلٍ تدريجي … أصنع خصلاتٍ لشعري بالصوف .. فتنت بالدرجة الأولى بنات إخوتي المراهقات … بدأت أرتدي الكثير من الخلاخل الملونة ، الكثير من الخواتم … عدتُ إليّ.. لم يكن هذا الاستايل “تصنعًا” بقدر ما كان شيئًا هفت نحوه روحي … وخمنوا ماذا ؟ كنتُ سعيدة .. كنتُ سعيدة … وأحببتُ هذه التجربة ..
يسعدني أيضًا فهمي لميولي .. فقد أظهرت لي الأيام ميلي ل “الستايل العجري” الي يعبر عن التمرد والفوضى والإبداع .. والذي يمتثل في خصل شعري أعلاه ، وفي “التاتو” الذي أحب وضعه بين يومٍ وآخر

الكثير من السيدات يصنفن هذا ال”ستايل” بالطفولي ، أو الغريب .. وهذا يفسر حب المراهقات لستايلي بالدرجة الأولى .. ولكن لا يهمني .. أقرر دائمًا اختيار المظهر الي يشبهني والذي لا أجاري به الآخرين
وبشكلٍ لا واعٍ مني .. أو لنقل … بدون شعور وجدتُ نفسي أعاود ممارسة عادتي القديمة والتي بدأتها قبل ١٠ سنوات في أيام الثانوية وتوقفت بعدها بسنتين أو يزيد … وهي “خلط المناكير” والخروج بألوان جديدة ومبتكرة ….. واو … اشتقتُ لها …
عالمي الحقيقي مفعمٌ بالحياة والألوان والصخب والإبداع … وأنا أنوي بكامل إرادتي أن أسمح لروحي الحقيقية أن تحل …. وأن تغادر حياتي تلك الغيمات السوداء التي أفقدتني جوهري …
أحب نورة الصاخبة. أحبها .. جدًا
لنتفق.
لماذا تتملكني هذه المشاعر ؟
حسنًا ، سنسافر جدة وفقًا لرغبتك في التغيير والإثارة .. ولكن هذه الرحلات .. أيما كانت وجهتها .. لن تجدي من خلالها الإجابة ، ولن تجدي خلالها السعادة
في منزلك ، على سريرك … بكل هدوءٍ واستكنان .. وفي جولةٍ عميقةٍ إلى داخلك .. إلى عالمك .. هناك ستجدين كل الإجابات .. وهناك السعادة ومفتاحها وقفلها أيضًا !
أريد أن أخبركِ أن الجلسة مع صديقٍ طيب ، والفضفضة للأحباب ، لن تفتح لك باب السعادة .. وذلك المفتاح الذي تبحثين عنه هو قطعًا ليس بأيديهم …… ولن يكون يومًا معهم …
يبدأ يومي ، الأربعاء.. بلا مسؤوليات … الحمدلله أن جدولي فارغٌ بالمرة ..
مشاعر الأمس عادت ، يخفف حدتها جلوسي في صالتي بجانب النافذة الكبيرة التي تكرمني بالشمس من كل اتجاه ..
تطييبًا لخاطري أفطرتُ منقوشتي المفضلة “سبانخ باللبنة” مع شاهي أحمر (معشوقي الجديد)
تخبرني شريكتي أختي أن أختي س ستزورنا عصرًا للسلام على الأطفال ، لم أرحب بالفكرة ولكنني قطعًا لن أعتذر … ولكنني أريد ألا ألتقي بأحد … وحدي أ
انقطاع مفاجئ. !
شت