أحبك بنقصك قبل كمالك ، أحبك بضعفك قبل قوتك .. أحبك كيفما أنتِ أحبك
بوزنك الزائد و وجهك الدائري و سذاجتك و قلة تركيزك …. أحبك
أكتبُ إلى نورة التي في المستقبل
أحبك بنقصك قبل كمالك ، أحبك بضعفك قبل قوتك .. أحبك كيفما أنتِ أحبك
بوزنك الزائد و وجهك الدائري و سذاجتك و قلة تركيزك …. أحبك
تغوص أختي في رحلة اكتئاب ما بعد الدراسة ، بعد تسليمها رسالة الدكتوراه … أغوص معها …. دخلتُ اليوم عليها وهي تبكي ….
في “التمهيدي” .. رغبتُ دائمًا بتجربة فتح باب السيارة وهي تسير .. كنت أخاف كل يوم ، لكنني أرغب بالتجربة .. لحين أن جاء اليوم الأخير لي في المدرسة .. قلتُ في نفسي هذه هي فرصتي الوحيدة .. وفعلًا .. وقبل الوصول للمنزل .. وحين أن هم السائق في الانحراف “لفة” فتحتُ الباب .. صرخ السائق ، وصرخت زوجته .. أما أنا ارتبكتُ قليلًا وصمتت .. وفي داخلي أضحك.. لقد فعلتها! 🙂
في الدرعية مع “شلة بنات” .. لاحظتُ التالي
١- ضحكتي أكثر وضوح ، أكثر ثقة
٢- أبدو أكثر صراحة وقليلة المجاملة
٣- أبدو على طبيعي أكثر من المعتاد
واو ثمرة تطوري الداخلي لمسته اليوم ، براڤو!!!
اها وخبرٌ سعيدٌ آخر … شفت عندل♥️

رغبتي في الحياة بدأت في العودة ، يزدحم عقلي من كمية الأشياء التي أود تحقيقها …
فمثلًا أنا متحمسة لاكمال تأثيث غرفتي ، ولا تتوقف الأفكار الاي في داخلي في التدفق .. أريد أيضًا العودة للأصدقاء والحياة .. أريد أن أهتم بجمالي .. أريد أن أحسن من أدائي الحالي في وظيفتي مع أختي
أريد أن أعود للخط العربي ، بدت هواياتي تتجلى شيئًا فشيئًا .. أقرر ضم تركيب ال puzzle هواية رسمية تمثلني .. أقرأ كتاب حب الذات ، وتبدو الأشياء على وشك الظهور لي .. تعود حياتي للازدحام ، برغبةٍ وحبٍ هذه المرة .. والغريب جدًا أنني في الحلقة الثانية من مسلسل تركي! … أما بشأن الأحباب فقد تحسنتُ جدًا .. أشعر أن تعلقي بدأ يرحل … ويحل محله حبٌ هادئٌ ناضج
لماذا أحببتُ ال puzzle ووجدتُ نفسي فيها ؟
١- صعبة وتحتاج الكثير من الوقت والتركيز لحلها
٢- عند اكتشاف المكان الصحيح لقطعةٍ ما ، تبدو لحظةً قدسية وكأنها تشفي قلبي ، التصاق القطعتين ببعضهما يشعرني بنشوةٍ روحية
٣- لا تتضح معالم الصورة إلا بعد قضاء ساعاتٍ في تركيبها
في منزلي لوحدي تسافر أختي بمناسبة إجازة يوم الوطن إلى جدة برفقة ع .. أما أنا مع قططي .. في النهار أعلن السلام والحب والجمال .. يبدو يومي منجزًا .. وأبدو سعيدة … ثم ما أن تغيب الشمس إلا وتظهر نسخةٌ أخرى مني .. بائسة ووحيدة وخائفة ..
بعد عودتي من زيارتي ل م ح .. صديقتي صانعة الورد .. ألهمتني بالتالي :
-حضور كورس المال لمريم الدخيل
– الماء الحي سر لمعان البشرة
– حلم ايوتا … يعني مقاومة الحب ومقاومة المسؤولية
– الخط العربي لوحات ومنحوتات .. وتعاون مع المصممات
– فينيوس والارصاد
– اقسم الله بالقلم ، جربي فاعليته عند وقوع المشاكل
– وأخيرًا .. أود أن أستثمر مع صديقتي هذه … أريد إشارةً من الله

لحظة سكون عظيمة جدًا تستحق التوثيق …
هاي أنا .. نجوتُ من كورونا ، وها أنذا أعود للحياة
اشتقتُ لجدولي المزدحم بالأحداث والناس
كيف تبدو الحياة على ما يرام مع جدولي المليء ..
كيف يمتلئ عقلي بالأفكار والحكايات والناس بدلًا من أن يكون أسيرًا لشخص أو اثنين ، أسيرًا لأفلام نتفلكس ويومياتي مع الصغير هاني فقط ..
أحب الحياة الكبيرة .. وأحب عودتي إليها .. وأحب قراري في الانفتاح للبشر .. العودة للطبيعة ..
عدتُ للتو من اجتماع الأصدقاء من 500 كانت جمعةً جميلة ، ضحكنا كثيرًا …. و “غيرت جو”
سألتقي هذا الخميس بصديقةٍ عزيزةٍ علي “ف ب” والأربعاء مع صديقتي ل ، الاثنين القادم سأذهب إلى “م ح” في بيتها ..
متحمسة للعودة للحياة … ف اللهم بارك .. بارك
بالإضافة لحصولي على فيو لطيف من شقتي في الدور الثاني
أمتلك مالًا خاصًا لتنسيق غرفتي ، ينتعش قلبي للكنبة التي سأضعها في غرفتي لتصبح غرفتي عالمي المتكامل
سأعود للنادي، سأشترك بتجارب شيقة
ميت اب سيكون خليلي
ربما أسافر إلى الخبر وأحظى باستشارة مع السيد الرائع أسامة الجامع ..
سيارتي ملك يدي ، و أكلي باختياري .. ونتفلكس موجود في صالتنا الرحبة ..
هذه الحرية التي أحبها في حياتي المستقلة …. والتي أشكر الله عليها كل يوم
أبغى صديقة.