نفسي تبتهج ، أريد أن أكتب ..

كان لي بالأمس موعدٌ مع مرشدتي في رحلتي نحو الشفاء .. الأخصائية النفسية هناء ح

أحبها ، وبكامل قناعتي أقول أنها هي المناسبة في هذه المرحلة من حياتي ، وقد شاغبت عقلي وأفكاري واستطاعت بجدارة أن توجد مواطن الجروح في روحي ، فهمتها و فتحتها .. وبدأنا رحلة الشفاء

فل رضى

يومي ينتهي الان في تمام الساعة ١:٢٠ بعد منتصف الليل ، وأقول بفخر أنه كان يومًا مثمرًا …

بالأمس ، بكيتُ كثيرًا …. واليوم عند زيارتي لأختي ب في مقر عملها في الكوفي بكيتُ أيضًا .. لثلاثة أسباب رئيسية، أو ربما أربعة

أولها ساهر ، والذي تجاوز حتى الآن ٦ الاف ريال في رحلتي الأخيرة للخبر … اه بالمناسبة ذهبتُ وحدي للخبر رحلة استجمام .. كانت رحلةً لذيذة للغاية ، أحب الخبر ، أحب الخبر ، ولا أمانع العيش فيها .. سكنتُ في سوفتيل كورنيش الخبر ، مكان راقي ومحترم ، كما أنني حظيتُ بفرصة السباحة مع زوجة أختي عندما زرتها في مقر اقامتها في الجبيل ، وقد صادفت سفرتي مع سفرة أخي الذي حاول بدوره ضمي إلى رحلته ولكنني أصررتُ على استقلاليتي .. ولأنها مرتي الأولى في السفر عن طريق السيارة .. فقد تجاهلت ساهر ، بعادتي اللامبالية ،،،، لأنصدم بعد عودتي برسائل ساهر الكاسرة للقلب والفؤاد والميزانية 😦

إليكم نبذة عن جنوني

كنت في أثناء الطريق، في تحدي مع نفسي للوصول للرقم ٢٠٠ ، ولكن تبين لي لاحقًا أن برمجة السيارة لا يسمح لها بالوصول لهذا الرقم … وصلتُ للرياض في غضون ساعتين ونصف الساعة بدلًا من ٤ ساعات .. والبركة تعود إلى سرعتي الجنونية … أنا مجنونة جدًا. متهورة جدًا!!!

جانبي العاقل يحمد الله على ضريبة ساهر التأديبية … فبعد هذه الألوف بالتأكيد لن أعيد هذا التهور مجددًا .. أما لو لم يكن ساهر ، سأعيد ما حصل ..

وعودةً لموضوع حزني ، فكما قلت ساهر أولًا .. متجري ثانيًا ولا أريد خوض التفاصيل هنا ، ثالثًا عملي مع أختي ومشاكلي مع مديري الجديد

أيضًا، ولأن فترة عملي مع أختي شارفت على الانتهاء وجب لي اليحث عن مصدر أمانٍ مادي جديد لحياتي …

قبل أن أنام أود أن أخبركم بخبرٍ سعيد جدًا : تركتُ حبوب الاكتئاب. أنا حرة !!!

عشق التفرد

في “التمهيدي” .. رغبتُ دائمًا بتجربة فتح باب السيارة وهي تسير .. كنت أخاف كل يوم ، لكنني أرغب بالتجربة .. لحين أن جاء اليوم الأخير لي في المدرسة .. قلتُ في نفسي هذه هي فرصتي الوحيدة .. وفعلًا .. وقبل الوصول للمنزل .. وحين أن هم السائق في الانحراف “لفة” فتحتُ الباب .. صرخ السائق ، وصرخت زوجته .. أما أنا ارتبكتُ قليلًا وصمتت .. وفي داخلي أضحك.. لقد فعلتها! 🙂

لماذا شعرتُ اليوم بالتغيير!

في الدرعية مع “شلة بنات” .. لاحظتُ التالي

١- ضحكتي أكثر وضوح ، أكثر ثقة

٢- أبدو أكثر صراحة وقليلة المجاملة

٣- أبدو على طبيعي أكثر من المعتاد

واو ثمرة تطوري الداخلي لمسته اليوم ، براڤو!!!

اها وخبرٌ سعيدٌ آخر … شفت عندل♥️


بعد جهدٍ دام لساعات ، بدأتها في بداية الحجر المنزلي في شهر ابريل المنصرم ، وها أنا ذا اليوم أنهيها …… شعورٌ جميل … كانت صعبة ومرهقة ١٠٠٠ قطعة ولكن “اي دد ات”



رغبتي في الحياة بدأت في العودة ، يزدحم عقلي من كمية الأشياء التي أود تحقيقها …

فمثلًا أنا متحمسة لاكمال تأثيث غرفتي ، ولا تتوقف الأفكار الاي في داخلي في التدفق .. أريد أيضًا العودة للأصدقاء والحياة .. أريد أن أهتم بجمالي .. أريد أن أحسن من أدائي الحالي في وظيفتي مع أختي

أريد أن أعود للخط العربي ، بدت هواياتي تتجلى شيئًا فشيئًا .. أقرر ضم تركيب ال puzzle هواية رسمية تمثلني .. أقرأ كتاب حب الذات ، وتبدو الأشياء على وشك الظهور لي .. تعود حياتي للازدحام ، برغبةٍ وحبٍ هذه المرة .. والغريب جدًا أنني في الحلقة الثانية من مسلسل تركي! … أما بشأن الأحباب فقد تحسنتُ جدًا .. أشعر أن تعلقي بدأ يرحل … ويحل محله حبٌ هادئٌ ناضج

لماذا أحببتُ ال puzzle ووجدتُ نفسي فيها ؟

١- صعبة وتحتاج الكثير من الوقت والتركيز لحلها

٢- عند اكتشاف المكان الصحيح لقطعةٍ ما ، تبدو لحظةً قدسية وكأنها تشفي قلبي ، التصاق القطعتين ببعضهما يشعرني بنشوةٍ روحية

٣- لا تتضح معالم الصورة إلا بعد قضاء ساعاتٍ في تركيبها

تناقض

في منزلي لوحدي تسافر أختي بمناسبة إجازة يوم الوطن إلى جدة برفقة ع .. أما أنا مع قططي .. في النهار أعلن السلام والحب والجمال .. يبدو يومي منجزًا .. وأبدو سعيدة … ثم ما أن تغيب الشمس إلا وتظهر نسخةٌ أخرى مني .. بائسة ووحيدة وخائفة ..

الكثير من الأشياء التي تستوجب الكتابة

بعد عودتي من زيارتي ل م ح .. صديقتي صانعة الورد .. ألهمتني بالتالي :

-حضور كورس المال لمريم الدخيل

– الماء الحي سر لمعان البشرة

– حلم ايوتا … يعني مقاومة الحب ومقاومة المسؤولية

– الخط العربي لوحات ومنحوتات .. وتعاون مع المصممات

– فينيوس والارصاد

– اقسم الله بالقلم ، جربي فاعليته عند وقوع المشاكل

– وأخيرًا .. أود أن أستثمر مع صديقتي هذه … أريد إشارةً من الله

لحظة سكون عظيمة جدًا تستحق التوثيق …

هاي أنا .. نجوتُ من كورونا ، وها أنذا أعود للحياة

اشتقتُ لجدولي المزدحم بالأحداث والناس

كيف تبدو الحياة على ما يرام مع جدولي المليء ..

كيف يمتلئ عقلي بالأفكار والحكايات والناس بدلًا من أن يكون أسيرًا لشخص أو اثنين ، أسيرًا لأفلام نتفلكس ويومياتي مع الصغير هاني فقط ..

أحب الحياة الكبيرة .. وأحب عودتي إليها .. وأحب قراري في الانفتاح للبشر .. العودة للطبيعة ..

عدتُ للتو من اجتماع الأصدقاء من 500 كانت جمعةً جميلة ، ضحكنا كثيرًا …. و “غيرت جو”

سألتقي هذا الخميس بصديقةٍ عزيزةٍ علي “ف ب” والأربعاء مع صديقتي ل ، الاثنين القادم سأذهب إلى “م ح” في بيتها ..

متحمسة للعودة للحياة … ف اللهم بارك .. بارك