أنا حزينة .. قلبي يؤلمني جدًا…
كيف تكون الضربة ضربتين .. والألم ألمين …
أشعر بأن حياتي ضيقةٌ جدًا
..
تدوينة من يومين ليش ما نزلتيها للان نورة ؟
أكتبُ إلى نورة التي في المستقبل
أنا حزينة .. قلبي يؤلمني جدًا…
كيف تكون الضربة ضربتين .. والألم ألمين …
أشعر بأن حياتي ضيقةٌ جدًا
..
تدوينة من يومين ليش ما نزلتيها للان نورة ؟
حصلت الكثير من الأشياء في آخر يومين
سأعود لاحقًا للكتابة
ولكنني أريد أن أقول أن الانفكاك عن عادة امتدت لسنتين
هو شيءٌ مخيفٌ ويبكيني … ولم أتجرأ بعد على فعله ….. آه
أنا أضعف من فعلها .. ولستُ شجاعةً بعد ..
اليوم أعاني من مشاعر انسحابية عنيفة، أريد أن آكل كل الممنوعات والتي كان يُستحسن بي قطعها قبل البدء بالبرنامج
أريد تناول السكر والقهوة و الزيت والجلوتين ، وقد حصل .. استجبتُ لرغباتي كلها ..
يُقال أن عدم التزامي بالغذاء الصحي قبل بداية البرنامج يعرضني للتعب أثناءه .. نعم أنا مستعدة للتعب .. وما حصل اليوم لن يحيدني عن إكمال هدفي في إتمام البرنامج بإذن الله
تبقى على بداية الديتوكس ٣ أيام
قررت أن أبدأ السنة الجديدة بجسدٍ نظيف
لذلك سأنضم لهذا البرنامج
بدأت تظهر معي أعراض انسحابية ، أشعر بالهم في قلبي
يتضخم في خيالي صعوبة الالتزام به
أريد أن ألغي هذا التنظيف
ولكنني في تحدٍ مع نفسي … أريد أن أبدأ السنة الجديدة بنظافة
تذكري كمية السعادة والراحة والسلام التي ستشعرين بها بعد انتهاء التنظيف .. وتذكري الهدية المجانية (تحصيل حاصل) هو خسارتك لعدد كيلوات من الوزن
أنا لها . أنا لها . نورة القوية تريد أن تنتصر
وياااااارب “اصمل”
في حب صفاتي تقول لي السيدة الاخصائية .. “ترا فاهيه مو سبة” فاهيه هي صفة أو سمة .. أنا نوعي كذا .. ماني مركزه وأطيح الأشياء ..
تمامًا كما نطلق عن شخصٍ ما أنه “سريع” “بطيء” .. “طويل” “قصير” الخ
.
تدوينة انقطعت مية قطعة. خلاص خربت. ش*
شت! كتبت تو كلام حلو عن انو يومي حلو وانو جتني من الله مشاعر حلوة ، وانو مديري م كلمني وشكرني وامتن لتحملي ضغط العمل وانو صحت من السعادة! لأنه كان اخر توقعته ممكن يصير .. وانو قلت كلام زيادة بعد بس ليش يطير 😭 ترا التعبير باللغة العربية ياخذ وقت .. هف
نبذة عن حياتي المادية حاليًا
أعيش في شقة بعيدًا عن أهلي
علاقتي مع ماما ممتازة
أمتلك سيارتي اللطيفة اشتريتها وهي تحت تصرفي بالكامل
عملي الحالي مرن وممتاز وبدخلٍ خيالي
حرة
جواز سفري بيدي وأستطيع السفر كيفما أريد متى ما أريد
——————————–
نبذة عن حياتي السابقة
أعيش مع أهلي
علاقتي مع ماما متذبذبة
وجود الوالد القائد كان منغصًا
كان مصروفي الشهري لا يتعدى ٣-٤ الاف
لا أستطيع السفر وحريتي مقيدة
المفارقة العجيبة أنني كنتُ سعيدةً في حياتي السابقة المليئة بالتحديات
ولم أبدأ بتناول حبوب الاكتئاب إلى في حياتي الحالية
هذه التجربة الروحية التي مررتُ بها ولا أزال علمتني أن السعادة في داخلي ، والراحة في داخلي ، والأمان في داخلي
أمتن لله لوصولي مبكرًا لهذه القناعة التي غالبًا ما يحتاج الشخص أن يتجاوز الأربعين سنة أو يزيد لكي يصل إليها
أحب سرعة تعلمني ، ونباهتي .. ونضجي ..
ولكن ، رغم ذلك … لم تُحل الشفرة بعد .. ولم أعرف مفتاح السعادة بعد ..
ما أدركه حاليًا أنني أحب الإثارة في طبيعتي ، والتحديات تسري في دمي …وفي علم الفلك فأنا أنتمي لبرجٍ ناري و لدي هيمنةٌ مريخية
إذا جاز التعبير فكوكب المريخ يرمز له عادةً بكلمة = حرب
التحديات كانت حاضرةً في حياتي السابقة ، كان أبي الشوكة المنغصة، وكانت ماما تبعًا لسلطة أبي تكمل عليّ تنغيص الحياة ..
كان البزنس في بدايته ، لم يكن ناجحًا وكنتُ وحدي .. لم أكن أمتلك الحق في الذهاب لأي مكان ، ولا السفر حتى .. وكل شيءٍ أمتلكه أو أرتديه هو قابلٌ للمراجعة والإشراف من قبل السيد أبي
وتبعًا لروح أبي السلبية في المكان ، تتأثر أمي بطاقته .. ثم تنقل حملها عليّ .. لطالما تشاجرتُ معها ، لطالما عاملتني كالهواء، كالمزهرية!! (وقد تضمنت مدونتي هذه عبر السنين الكثير من لحظات “الانكسار” التي حصلت لي بسبب ماما)
رغم ذلك كنت سعيدة ، وكنتُ مليئةً بالأحلام .. وكنتُ مشرقة .. كنتُ أشرق كل يوم ..
يكتب الله لأبي أن يغادر منزلنا ثم أنا بدوري أستقل بشقةٍ لوحدي، ثم أمتلك جواز سفري ثم أقود سيارتي الخاصة .. الحالة المادية فوق الممتاز .. تبدو الحياة ورديةٍ للغاية .. متكاملة .. عذبة …. ومسالمة !!
تتوقف التدوينة هنا.
كُتبت هذه التدوينة (امس)
أعود إلى مدينتي الرياض وقد قررتُ التالي :
– العودة للنادي الصحي يوم واحد أسبوعيًا على الأقل
– العودة إلى الله من خلال الحوقلة اليومية ما قبل النوم

اليوم الثاني في جدة .. “كان أحلى من أمس”
بدأتُ أتأقلم على الحياة هنا ..
بعد فطوري من فلافل الخالدية الشهيرة ذهبتُ على عمّار .. جلستُ ثلاث ساعاتٍ أو يزيد .. بفاتورةٍ فاقت ال ١٨٠ ريال!! .. خرجتُ بلوحة “سلام” جميلة … الحمدلله
ثم إلى سوق الشاطئ ، اشتريتُ عباءةً لطيفة ، ثم إلى الردسي مول برفقة ف توجهنا إلى سينما فوكس لمشاهدة فلمٍ ممل …
كان يومًا حافلًا.. وأحببته ..
من المبهج والمخيف والقدسي في نفس الوقت هو أن دماء أمي وأبي يسريان في عروقي ، وأنهما هما الأصل في خلقتي .. لذلك صلتي الروحية والجينية و ال”دميّة” لن تنفك أبدًا عنهما حتى لو فارق أحدنا الحياة ..
نسيتُ أبي ، أصبحتُ لا أتذكره إلا عندما تطمئننا أمي عليه كل أسبوع .. اليوم في فلمٍ ممل مع صديقتي ف في جدة .. تبكي البطلة لموت والدها البطل … لوهلة تذكرتُ أبي .. وكأنني كنتُ أقول .. “آه صح عندي أبو”
بصراحة .. لم يكن لوجوده فيما مضى أثرٌ إيجابيٌ ملموس على حياتي ، لهذا لم أشعر بفقده .. يؤلمني قلبي فقط عندما أراه مرةً كل ستة أشهرٍ أو يزيد ، يحزنني عندما يمرض أو يتعب .. وبصراحة هو حزنٌ لحظيٍ ينتهي بنهاية اليوم ..
في ذات الوقت ، أتمنى خالص السعادة له ، وخالص الصحة والراحة .. “أرحمه” ولكنني لا أرحب بعودة سلطته …
يؤلمني قلبي عندما أسمع قصص السيدات اللاتي يمتلكن علاقاتٍ ناجحة مع آبائهن … الأب هو الرجل الأول في حياة الأنثى … وهو النسخة الأولى ومنه ومن خلاله تنبني جميع اعتقادات ومبادئ الأنثى عن الرجل
امتلاك أب جيد يعني الأمان والطمأنينة … الأب الجيد هو السند وهو الملجأ من كل عواصف الحياة ..
الأب الجيد وبشكلٍ حرفي يشبه حزام الأمان ، و طوق النجاة
يحلّ علي الإلهام الآن … لماذا لا أعبر من خلال فني عن “الأبوة” الفقد دائمًا أبلغ من الحصول … فقدان “أبوة” الأب هو ألمٌ ملهمٌ وأشعر أن خلفه الكثير من الإبداع ..
رغم أن أمي “ماما” كذلك لم تكن أمًا مثالية ، ولكنني أحبها حبًا جمًا.. أحبها حتى الموت … لم ترعاني حق الرعاية ولم تقل لي يومًا “أحبك” ، ولم تهتم لجانبي النفسي يومًا ولكنني أعشقها …
ربما لأن أبي أورثني الكثير من الصفات السلبية ، بينما أمي لم تورثني شيئًا .. لا خيرًا ولا شرًا ..
من العجيب جدًا أن صفات أبي الرائعة لا تعد ولا تحصى
فمثلًا هو طموح جدًا. صبور جدًا. قائد ومخطط .منطقي. مؤمن بأهدافه .مثقف جدًا (جدًا) .متعلم.ذكي.مجتهد .أمين
أما (ماما) بصعوبةٍ أستذكر لها صفاتً إيجابية سوا صبرها وصدقها بالدرجة الأولى ..
رغم ذلك ، تفوز أمي بقلبي ..
تعلمتُ من أبي الكثير من الحسنات والصفات ، فأنا ابنة أبي! وأنا فخورةٌ بذلك … ولكن أخذي لهذه الصفات لم يجعل من علاقتي معه علاقةً جيدة … ولا حتى متوسطة !
أنا عنيدةٌ كأبي. طموحةٌ مثله .. قويةٌ مثله، جادةٌ ومجتهدة وصبورة ومثقفة ومترفعة ومتحفظة ولساني نظيف ومهذبة وقائدة … تمامًا كأبي …
يسعدني ذلك ، ومن يعرف أبي عن قرب يعرف أنه شخصٌ “مثار إعجاب” بعلمه الواسع و وقوته وجبروته وهيبته ..
ولكن كل هذه الصفات الإيجابية التي أخذتها منه بالدم لم تجعلني سعيدة .. ولم تدعم صحتي النفسية … بل على النقيض
الخوف الذي أورثني إياه دمر حياتي .. والنبذ الذي كان يمارسه بالأفعال تجاهي بصفتي أنثى جعلني وحتى اليوم أعاني من مشاكل في “الذكورة والأنوثة” ،
لم يعترف بي أبي .. كنتُ ألهثُ كثيرًا في الإنجازات لأحظى على إعجابه ، ولكنني لم أخلق أصلًا بالجنس الذي يهواه فكيف يحل إعجابه على أجزاء من حياتي إذا ما كنتُ أنا كلي لستُ جنسه المفضل
مشاكل في تقدير الذات والاستحقاق ، مشاعر الحرمان ، والنبذ ، الخوف ، انعدام الثقة ، البحث عن الاهتمام
كل هذه المشاكل و (أكثر!!) لم تكن في حياتي لولا أبي …..
بدأتُ مؤخرًا أشعر بحاجةٍ إلى شخص يشبه الأب … شكلًا وضمنًا .. رجلٌ كبيرٌ في السن ، يراني كابنته وأراه كأبي .. أريده حنونًا متفهمًا داعمًا يعطيني الشعور الذي لم أحصل عليه فيما مضى من أبي .. أشعر أنني سأكون سعيدةً جدًا بهذه العلاقة ، وسأزهر ….. سأزهر !