أشعر بالفتح /أشعر بالفتح /أشعر بالفتح

تؤيد السيدة قايا قرار ابتعادي قليلًا عن اللامعة س

من أجل تكوين هويتي المستقلة ..

قوتي وروحي تميل إلى الظهور واللمعان والحديث ، لطالما قاومت طبيعتي هذه ….. حان الوقت أن أستجيب لروحي ……

اها “مومنت” ……. اها طويلة جدًا

أيضًا تقول ..

بعد انتهاء الحرب في فرنسا بدأ الفنانون الفرنسيون يعبرون عن الحرب التي عاشوها من خلال فنهم ، كان لديهم الكثير ليروى …

ثم قالت ، لديكِ أيضًا تجربةٌ مشابهه.. انطلقي ..

تقول “الهناء” تريدين الظهور متنكرة من اسمك الصريح .. لأنك تهربين من هويتك الحقيقية ، لأنك تخجلين من حقيقتك …

لا تريدين تقبل حقيقتك ..

اها “مومنت” أخرى !!

أعود لهناء … هي الهناء بأم عينها ..

تعاود ممارسة سحرها في فهمي .. تقول لي

تقبلي حبك للأضواء. هكذا أنتِ .. هذه هي تركيبتك ..

تقول لي بعد أن أخبرتها عن مدى رغبتي بعمل الكثير من المشاريع

تقول لي .. اهااا !! عادت حليمة لعادتها القديمة

أحب فهمها لي .. أحب شرحها لدهاليزي ..

هناء، فهمتني قبل أن أفهم نفسي … علمتني كيف أحب نفسي …

أريد الكتابة أكثر، لكنني نعست…

الأخطاء الجائزة

مرحبًا حبي نورة.

للتو قطعتُ الإشارة ، والتي لم تصل لي رسالة الغرامة بعد ولكنني أظنها ٣ آلاف ريال …

غضبتُ قليلًا ولكنني أريد أن أقول

الحمدلله الذي أعطاني القدرة على تحمل الأخطاء ..

سواءً كانت قدرات مادية ، جسدية ، روحية الخ

ولكن في قصتي لليوم ، ف هي قدرةٌ ماديةٌ بلاشك ..

القدرة على تحمل الأخطاء تجعلني أكثر تحرر تجاه الأخطاء ، لأنني في قرارة نفسي أدرك أنني أستطيع تصحيح هذا الخطأ ..

أعطف على نفسي، لم أعش مراهقتي بما يكفي، لم أعش مشاغِبة ولا شيطانة ولم أجرب الكثير من الأخطاء

لذلك ليس من الصحيح أن أنهر نفسي عندما أخطئ ، فأنا لا أزال لم أنضج بعد ، ولا أريد أن أستعجل النضج كما فعلتُ سابقًا في حياتي

أريد أن ألمس الخطأ وأجربه ثم أتعظ منه .. هكذا أنا

الحب والحنان …… وكل العطف لقلبك ..

أنا صغيرة على حساسية القمح. أشعر أنه بعد عمر الثلاثين سأبدأ الاستقامة ، ليس الآن …

أعترض ويصعب علي تقبل هذا الواقع

وأنا بين خيارين ..

أن أكون مسؤولة بالكامل عما يحصل ، وأتحمل مسؤولية طعامي الحالي .. أو”اقنووور”

نورة الطفلة تريد الهروب ، وعدم الاعتراف بذلك .. كما أنها تشكك في نتيجة التحليل .. شيءٌ في داخلي يقول “بلكي تحليلهم خطأ”

نورة الناضجة تريد أن تأخذ هذه الحساسية مأخذ الجد … وتبدأ فعليًا في ابتكار حلول بديلة للحب العظيم “خبز”

اه… شيءٌ صغيرٌ جدًا … في داخلي متحمسٌ للابتكار ..

ابتكار وطبخ خبز بديل …

ياربي يسر

لم يكن اليوم واحدًا من أجمل أيامي.. سافرتُ للشرق لزيارة صالون ف .. صبغتُ شعري … تناولتُ طعامًا لذيذًا من مطعمٍ نباتيّ ..

ثم من جافا تايم لاتيه بحليب اللوز المحضر محليًا و قهوة خاليه من الكافيين.. كان كوبًا فاخرًا مليئًا بأصالة اللوز المطحون محليًا ..

أشعر بالطفش. هذا شعوري اليوم ..

عقلي مليء بالأفكار …

أريد صديقةً مقربةً أحدثها حديثًا خاصًا… ل وحشتيني …

أمارس بجدية الصيام المتقطع ، أنا (جالسه) أنحف اليوم وأمس وكل يوم ..

باي … أريد أن أنام .. الآن و حالًا…..

مستجدات عائلية .

استيقظتُ اليوم وأنا أشعر بحرارة في جسدي، أظنها الانفلونزا الموسمية ..

يملأني السكون الآن

استذكر يوم أمس ، عندما جائني خبر الـ(ق) على س ، كنت حزينةً لسببين .. لأنني أحبه … ولأنه عمود البيت .. والسبب الثاني والأقوى لأنه ابن ماما المفضل

تقول أختي رأيتُ ماما تبكي بكاءً لم تبكه من قبل ..

تقول المنجمة ستُفرج بعد عشرة أيام