حصلتُ اليوم على هذه الهدية الجميلة من صديق

أعتبره أحد هدايا الله ..

اخترتُ صورةً عفوية بالعنوة لأنني لا أملك لا طاقةً ولا ذهنًا ولا وقتًا لالتقاطها بعناية ، ولكنني أحببتُ الصورة أكثر مما لو أُخذت بعناية ..

أما تدوينة اليوم كانت للالتهاء عن حقيقة أنني نعسانةٌ جدًا (جدًا) ولكن الكثير من العمل بانتظاري

هذه الأيام مرهقةٌ بطريقةٍ مضاعفة..

هذه الأيام سَ تثمر ..

بدأتُ أتجنب التواجد في التجمعات العائلية وما شابهها ، وأقضي هذا الوقت في العمل .. لم أجد صعوبةً في ذلك لأنني لستُ شغوفةً جدًا بالاجتماعات المزدحمة

ولكن اجتماع اليوم كان بحضور المحببة إلى قلبي (سارة.ض) ، ولكنني كذلك لم أذهب .. لستُ نادمة تمامًا

فأنا أحضّر لثورةٍ مستقبلية.

يارب لا تريني بأسًا بحبيبتي …..

لم أستشعر عمق حبها في قلبي إلا اليوم …..

أحسها بقلبي ، أشعرُ بغصةٍ كلما أذكرها ..

وهذا حدثٌ إنسانيٌ بحت ليته لم يكن ….

هذه الإنسانية ، وهذا الشعور العميق اتجاهها

لا أظن أنه سيجر خلفه ما يسرني …

هذا يرهقني … ويربكني .. ويربك عقلي وكل يومي …

شاهدتُ اليوم الفلم الوثائقي capital C 2014

وهي قصة ثلاثة من المبتكرين المستقلين الذين استعانوا بشبكة التمويل الجماعي crowdfunding من أجل تحقيق أحلامهم

كُتب في نهاية الفلم “مُهدى إلى أولئك الذين يجرؤون” !

“اكسترا بيكلز” هي إحدى عباراتي المحببة إلى قلبي ، وهي العبارة التي دائمًا ما أقولها لعامل المطعم .

لتكون النتيجة : “بيكلز وشويا ساندوتش” !

مصدر الصورة :

https://www.roundeyesupply.com/Bay-Valley-Hamburger-Slice-Dill-5-Gallon-Crinkle-p/de520519.htm

شيءٌ ما، قديمٌ جدًا

أوشك أن يعود.

وهذا خبرٌ يفوق البؤس

والأحزان .

يفوق كل شيء ..

إذا ما عاد

ستتكرر (تدويناتٌ) كتبها هنا منذ سنين

ستبدو وكأنها قصصٌ جديدة..

ستتكرر حروفي، وسيصقل قلمي ..

ستعود الغصة التي انتهت منذُ زمن ..

وستتجدد رغبتي الملحة

بأن أسمي طفلتي

(أمان) !

أنا حزينةٌ اليوم .

محبطة ..

أمسكتُ ورقةً فارغة كتبتُ بها ما الذي أحبطني اليوم

خرجتُ بإثنى عشر سببٍ للإحباط ..

عشرةٌ منها يدور حول العمل .. وهو أساس إحباطي ..

تسائلت كثيرًا ، ما الذي سيخرجني من هذا المزاج السيء

ما الذي يفعله مارك زوكربيرغ عندما يكون في مزاجٍ سيءٍ في منتصف اليوم ؟

هل يوقف عمله ويغادر ؟ إلى أين يغادر ؟

هل يملكُ زرًا يستطيع من خلاله العودة إلى المزاج الصحيح ؟

ما أغضبني أيضًا أنني لم أعرف ما الذي سيسعدني ويعيد لي بهجتي .. خرجتُ من المكتب ، إلى أين ؟

هل التجول في مكتبة جرير سيسعدني ؟ أم التجول في متاجر الماركات العالمية ؟ أم الجلوس لوحدي في مطعمٍ فاخرٍ وتناول العشاء ؟

لم أعرف أبدًا .. كنتُ دائمًا في مزاجي السيء أخرج مع الأحبة (غالبًا شقيقاتي) وبفضلهن أخرج من هذه الدوامة ..

بالتأكيد هذا حلٌ لن يدوم ، وليس مجديًا دائمًا ..

يجب أن أتعلم مهارات الاستمتاع بشكلٍ وحيد ..

هذا اليوم سيمر كما مر سابقه ، أخرج من مكتبي بعد يوم سيء أتجول هنا وهناك ثم أعود إلى البيت ، أنام ثم أستيقظُ وأنا جديدة .. بروحٍ جديدة ..

ولكنني وبكل أمانة حاولتُ التصرف بطريقٍ مختلف ، حاولتُ حجز موعد عاجل مع (أي) “لايف” كوتش ..

أريد أن أتحدث ، أريد أن أبكي ..

ولكن مزاجي انقلب بوقتٍ متأخر والمراكز النفسية لا تستقبل أي صاحب مزاج سيء بعد الساعة العاشرة !

طريقي في عالم الأعمال لن يكون سهلًا .. يجب أن أجد لي “لايف كوتش” شخصي يتواجد في كل كرب وفي كل مزاج ، وأجده/ا بمكالمة هاتفية واحدة ..

ياربي املأني بالطاقة ، القوة ، والحب ..