تغذية بصرية

حظيت عيني اليوم بتناول وجبةٍ دسمةٍ تُشبعها سنةً للأمام .. 

كنتُ هذا الصباح في حفل تخرج أختي في أحد قاعات الرياض ، الفقرة المميزة كانت لمجموعة فتياتٍ صغيرات جدًا يرقصن على أحد الأغاني الوطنية 

في بداية الفقرة فُتحت الأغنية الوطنية وكان المسرح لا يزال خاليًا إلا من المعلمة المشرفة على الحفل كانت تقف في منتصفه  

الغريب أنها بدأت بالرقص دون مقدمات وهي تركز نظرها على آخر القاعة وكأنها تود أن تُري رقصها هذا لأحدٍ ما 

لم يستمر رقصها سوا عددٍ من الثواني ، وفي هذا الأثناء لم يتحمل الحضور -بما فيهم أنا- كبت الفضول الذي راودهم حول نظرات هذه المعلمة إلى آخر القاعة … أدرنا رؤوسنا للرواء لنتفاجأ بدخول الفتيات الصغيرات إلى ممشى القاعة ،  يرقصن ويقفزن كالفراشات باتجاه المسرح ..  

كان مشهدًا خلابًا جدًا …  انسجام المعلمة -الصامت- مع الفتيات أثار دهشتي حقًا ..  

ما أسر عيني على وجه الخصوص استفتاح المعلمة بالرقص من أجل أن تمهدّ لهن الانطلاق ، كأنها رسمةٌ يبدأها فنّانٌ عريق ثم يسلمّها لهاويٍ ينهيها 

كأنها عِقدٌ حلّ فسقطت اللؤلؤة الأولى فتبعتها البقية اتباعَ الأعمى  

أحببتُ أن أبقي هذا المشهد في ذاكرتي ، بشكلٍ خاصٍ جدًا أعطاني أملًا وحُبًا يصعب وصفه

تستحقين

مع زحمة الحياة والبشر ، أنسى من أكون .. ليس بالنسبة للناس بل بالنسبة لي .. أنسى أنني أستحق الأفضل والأحسن والأجمل 

قصّرتُ مؤخرًا في حق نفسي ، في حقي في الخلوة بي ، في حقي في الحديث الإيجابي لنفسي عن نفسي ، في حق الاهتمام بتهذيب روحي .. 

لهذا السبب توسعت ثغراتي وصرتُ مستسلمة لتلقي الطاقات السلبية حولي .. 

والحمدلله أني وعيتُ .. قبل أن أُكسر أكثر 

لا أزال في نظر أهلي طفلة بعمر الثلاثة والعشرين ، أنهيتُ الجامعة اللعينة منذ سنة ، وها أنذا منذ سنة أمتلكُ مؤسستي الخاصة .. وأعملُ العمل الذي أحب 

الدخول في عالم الأعمال يتطلب الجرأة والقوة و الإرادة والتشجيع الداخلي والكثير من الصبر  

لهذا لا تجد من يدخل في هذا العالم إلا قلة كنتُ أحدهم 

لا يكفي أن أُدعى بسيدة أعمال ، فلقبٌ كهذا يتبعه بعض الجهد ، كأن تكون متجددًا كل يوم على جميع الأصعدة ، فالغد لا يشبه اليوم  

ثقتي بنفسي وطلاقتي في الحديث وبساطتي في الأسلوب أهلتني كثيرًا في هذا العالم .. 

تعدد مواهبي ساعدني أيضًا ، فالإضافة إلى أنني مصممة رقمية ، كنتُ كاتبة محتوى ، ومطورّة أفكار ، وأعملُ أحيانًا بوظيفة “مؤدي صوتي” لصالح بعض الإذاعات والشركات الخاصة ، وسخرتُ لمؤسستي الخاصة كل تعلمته في عملي السابق في مركز أختي فقد كنتُ سكرتيرةً أحيانًا و مسؤولة خدمة عملاء أحيانًا ، ومدربة تنمية بشرية في الأحيان الأخرى  

منذ ستِ سنوات بدأتُ بممارسة الرياضة ولا أزالُ مواظبةً عليها .. قارئة بالدرجة الثانية ، وألتحقُ بالدورات التي تساهم في تطور وعيي .. التحقتُ بالأكاديمية الدولية للتنمية البشرية منذ سنين ولا أزال طالبةً لديهم .. 

لهذا لا يجوز يا نورة أن ترضي بالقليل .. خلقتِ  بالكثير من المزايا ، واكتسبتِ الكثير من المزايا 

ولم تتوانيّ لحظةً واحدة في تطوير عملك وروحك .. 

هناك الكثير من الأسباب التي تجعلني أأكدُ أنكِ تستحقين الأفضل 

انظري للسماء دائمًا ، آمني أن الطيور على أشكالها تقع … وكما تسألين الله الفردوس الأعلى من الجنة ، اسأليه الأجمل في الدنيا 

أتألم 

لأنني إنسان فإنني أسمحُ لنفسي بالشعور بهذه المشاعر البشعة .. 

لم أستطع إكمال الجلسة الممتعة وأحببتُ أن أخلو بنفسي وأفضي إلى مدونتي بمشاعري الحالية

ليس من اللائق أن تثرثر عن الصحة عند شخصٍ عليل ، ولا من اللائق أن تتحدث عن الثراء عند شخصٍ فقير 

وليس من اللائق أن تجعل محور حديثنا في هذه الجلسة عن شيءٍ أنتَ تعلم أنني أحلمُ به ولكنني لا أستطيع امتلاكه   

لهذا كتمتُ غضبي كالعادة وغادرتُ الجلسة .. 

يؤلمني قلبي كلما تحدثوا عن شيءٍ حُرمتُ منه ظلمًا وجورًا .. حتى أن مزاجي الذي اعتاد أن يكون ساكنًا في كل الظروف يتحول فجأةً لمزاجٍ متعكر  

تعبتُ من البحثِ عن حكمة الله في هذا الجزء من حياتي ، تسائلتُ دائمًا .. لماذا ياربي ؟  ما الخيرة التي لا تستطيع عيني أن تراها ؟ 

استطعتُ بفضل الله تجاوز الكثير من الـ”كلاكيع” في حياتي .. سوا هذه المعضلة ، عندما أتناساها أبدو بخير حال ، وعندما يبدأ أحدهم بالحديث عنها تعود الجراح مجددًا .. 

لا أحمل أي مشاعرَ طيبةٍ الآن ، أنا غاضبة وحانقة وأستغفرُ الله كثيرًا علّ العِقد يُحلّ ..  

اليوم الأخير في التدريب

وأنتهينا أخيرًا . 

للأسف لم يحدث ما كنتُ أطمح لحدوثه ، جئتُ وأنا غريبة ورحلتُ وأنا كذلك 

لم أستطيع توثيق العلاقات معهم ، ربما عندما كتبتُ التدوينة الخاصة باليوم الأول كنتُ أظن أنني لا أزال أمتلك ذات المهارات الاجتماعية التي كنتُ أملكها في الماضي -في الثانوية- ، لهذا تفائلتُ كثيرًا فيما مضى 

ما حصل أنني لم أعد أشبهني ، لم أعد أتقن صناعة العلاقات ولا أدري حتى كيف يُبدأ الحديث ، ولم أعد أمتلك مهارة التنبيش عن قسائم مشتركة مع الطرف الآخر .. هذا لا يسوؤني تمامًا على العكس ، أربط ضعفي في هذا الجانب بقلة شغفي تجاه الناس وعودتي إلى نفسي أكثر .. ولكن الخبر السيء أن عالم الأعمال يستوجب إتقان فن صناعة العلاقات 

كنتُ مع نفسي ! ساكنة هادئة وخلوقة ربما أكثر مما ينبغي .. هذا على المستوى الاجتماعي والشخصي 

على مستوى الخبرة فأنا لم أحصل على القدر الذي توقعته في البداية ، لم أحصل تمامًا على ما أريد .. أغضبني عند توفّر مهام خاصة بي في بعض الأيام مما حدى بمديرتي إعطائي مهامًا عامة لا تتعلق بمجالي أبدًا ، أنا لم أترك مكتبي ومشروعي الخاص لأمارس هكذا مهام !!

في توقيع اتفاقية التدريب اتفقنا على أن أتعلم ثلاث مهارات رئيسية خلال هذا الشهر ، ومع الأسف لم أتعلم منها شيئًا يُذكر .. 

لا أنكر أن هذا قد يكون أحد أسباب انكماشي على نفسي في هذا الشهر ، شعرتُ بأنني زائدة ومن الصعب إيجاد مهام يومية لي .. كان شعورًا مقيتًا 

على مستوى أعضاء الفريق ، فقد كان الجميع رائعًا ، طيبًا ، ذو أخلاقٍ عالية … أحببتُ بساطتهم ولطفهم بدءًا من مديرتي -صاحبة الشركة- انتهاءًا بعاملة النظافة 

إلى آخر يومٍ لي كنتُ أتكاسل عند الاستيقاظ من النوم ، ألتصق بسريري ساعةً على الأقل ، أذهبُ إلى هناك لا حُبًا ولا شغفًا إنما التزامًا بالعقد الذي بيننا 

لا تستطيع تصور سعادتي في اليوم الثلاثين وهو اليوم الأخير في التدريب ، أشعرُ أن حملًا ما على ظهري قد سقط وبدوتُ أكثرَ خفةً من ذي قبل .. أنا سعيدة وأتوق العودة لمكتبي 

حياتي هناك كانت تجربة ، لو عاد بي الزمن لأعدتها مجددًا ، بالتأكيد هناك الكثير من الحِكم والدروس لم أكن لأحصل عليها لولا تواجدي هناك .. لذا شكرًا لكم لهذه الفرصة الطيبة التي أرجو ألا تتكرر !! 

It’s my birthday 

في ميلادي السابق -بإمكانك الضغط على الرابط- أهديتُ نفسي خاتمًا على أنغام أغنية “والخاتم الإلماس مش مبروك،  مبروك ع الخاتم لمس ايدك”

أما اليوم أهديتُ نفسي خاتمًا جديدًا على أنغام “بإيدي المحبس لبسني خبيني بألبك واحبسني” .ـ
كان يومًا ساكنًا هادئ المشاعر ، وما الذي يعنيه هذا اليوم ولم يتوجب أن يُعامل معاملةً خاصة ؟ لا أدري لم لم أفرح بهذا اليوم بشكلٍ خاص

في التاسعة والنصف كنتُ في البنك لافتتاح حسابٍ خاصٍ لمنشأتي ، تم الموضوع على عُجالة ويسرٍ غير متوقع ..

في العاشرة ذهبتُ إلى الاستديو الذي أقوم بالتدرب فيه هذا الشهر .. تناولتُ فطوري المعتاد شوفان عضوي بحليب الصويا والتمر وبعدها عملتُ حتى الثالثة والنصف عصرًا

أنجزتُ خلال هذه الساعات مخطوطةً حازت على إعجاب مديرتي

تناولتُ التونا في الثانية ظهرًا !

خرجتُ إلى منزلي استلقيتُ بلا هدفٍ ساعةً أو يزيد

حل الغروب ، كنتُ قد صنعتُ قهوةً لأمي لأنها صائمة وعلى غير العادة كانت قهوتي لذيذة قابلة للشرب

قرأتُ كعادتي جزءًا من كتاب علمني أبي للشيخ سليمان العودة

زارتنا أختي الكبيرة في الثامنة والنصف ، أضافت حيويةً لبيتنا ثم تناولت العشاء معنا وغادرت

صعدتُ إلى غرفتي وبدأتُ بتبديل مفرش النوم خاصتي وتجديد طلاء الأظافر

انتهيتُ من هذه الواجبات ، ثم استلقيت .. وها أنا ذا أكتب

هكذا كان يومي عاديًا جدًا

كوابيس

لا أزال أراكَ في منامي وأستيقظ باكية.

لا أستطيع البوح بتلك الكوابيس لأمي لأنني لا أريد أن أعيد تلك الذكرى إليها فتحزن هي الأخرى 

ولا أستطيع إخبار الأصدقاء لأن تلك الأحداث أسرارٌ عائلية بحتة 

لذا وكعادتي في كل مرة أرى فيها هذا الكابوس ، أبكي قليلًا ، أفكر به لبضع دقائق ثم أتناساه بالعنوة وأكمل بقية يومي وكأن شيئًا لم يكن 

لستُ غاضبةً عليك أبدًا، رغم أنك بطل كوابيسي الوحيد ، على العكس ! لن تصدق إن قلت أنني أحبك وأشتاق إليك كثيرًا ..

أؤمن بالمقولة التي كتبتُها فيما مضى والتي تقول : ما حدث بالأمس يبقى بالأمس

سامحتك ، وبقيت تلك الذكريات في الماضي ولم تعد تؤثر على مشاعري الطيبة تجاهك إطلاقًا … 

أما على مستوى العقل اللاواعي ، لا تزال تلك الأحداث تتربع على عرشه ، لهذا السبب أراها في منامي دائمًا 

وجب عليّ الآن البحث عن طريقة لتنظيف ذلك العقل المهيمن .. 

ووجب عليّ أن أمتنّ لله الذي وهبني القدرة على التجاوز …. 

شكرًا وردبرس!


 ٦سنوات برفقة الغالية مدونتي .. 

 وطفلتي ورفيقتي وحبيبتي التي تستمع إلى ثرثرتي  بحُب .. تقبل مني كل ما أقول ، تحبني بلا شروط .. 

شكرًا وردبرس لأنه بفضلكم امتلكتُ هذه الجميلة 

شكرًا لي لأنني لولا التزامي وحُبي لهُجرت حبيبتي منذ زمن … 

كنتُ فيما مضى -أعني عندما افتتحتُ المدونة- حريصةً جدًا على نشرها ، لهذا ترتكز التعليقات على المواضيع الأولية في مدونتي 

مضت السنين ووجدتُ أن أمر هذه المدونة يخصني وحدي أنا … وأنني لم أعد أكتب للناس بقدر ما أكتب لنفسي ، ومن هنا توقفتُ عن نشرها وبفضل هذا القرار أصبحتُ أكثر جرأةً بالبوح بمشاعري الحقيقية هنا بدون تحفظ …. 

ربما لا يزال بعض الأصدقاء يحتفظون برابط المدونة ويزورونها باستمرار -لأنني أشاهد يوميًا عددًا من الزوار- لا يضايقني هذا الأمر بتاتًا ولكنني أحب ألا تحدثني عنه .. أكمل متابعتك بصمتٍ فعلي وسأكون سعيدةً لذلك . 
أحبُ في مدونتي تدرجي الفكري والأدبي ، أعلمُ أنني قضيتُ عمرًا طويلًا هنا عندما أبدأُ بتأمل تدويناتي القديمة وأشعر أنها لا تمثلني أبدًا ، أخجل قليلًا مما كتبت ثم أتراجع عن خجلي ، أذكر نفسي أنني قدمتُ في ذلك الزمن أفضل ما كنتُ أملكه ولو عاد بي الزمن لكتبتُ مثل ما كتبت .. وهذه سُنة الحياة ولن أعترض عليها أبدًا 
هناك شخصٌ واحدٌ أكترث لأمره ، أعني أنني أرغبُ بشدة أن يقرأني هنا .. هل يقرأني؟ لا أعلم
إن توجب عليّ اختيارُ كلمةٍ واحدةٍ تمثل هذه المدونة   لقلتُ مــلاذي … ♥️

اليوم الأول في التدريب

حصلتُ على فرصةٍ ذهبية للتدرب في استديو شهير في الرياض . أكتبُ في هذه التدوينة كل المشاعر والأفكار التي شعرتُ بها اليوم وهو يومي الأول كمتدربة ، وسأعاود الكتابة مجددًا في اليوم الثلاثين والذي سيكون يومي الأخير في التدريب 
أود من خلال هاتين التدوينتين أن أبرهن لنفسي  اختلاف البدايات عن النهايات . 
يومي الأول كان ساكنًا للغاية ، بدا لي وكأن الوقت قد توقف عن السير ، لماذا هو بطيءٌ جدًا ؟

فريق العمل لا يزيد عن الست موظفات ، كلنا اجتمعنا في غرفةٍ واحدة كبيرةٍ نسبيًا ..

أؤمن أن الطيور على أشكالها تقع وهذا يعني أن كل من في ذلك الاستديو كان طيبًا وودودًا  

شعور الوحدة كان طبيعيًا للغاية ، ساءني أنني كنتُ كشخصٍ مستقلٍ لا ينتمي للجماعة ولكنني تقبلتُ شعوري هذا وسلمتُ به .. يعرفن بعضهن منذ أكثر من عشرة شهور لذا كن كالعائلة الواحدة.. طبيعيٌ جدًا أن أبدو غريبةً بينهن .. 

كان غريبًا بالنسبة لي عدم وجود وقت للجلسة الجماعية ، تخيل أنه وحتى عندما جهزت القهوة العربية أخذت كل موظفة فنجانًا وشربته في مكتبها 

سألت موظفةً ببراءتي المعتادة : ألا توجد جلسةٌ جماعية للقهوة؟  قالت بعفوية : “لا وين نظام مدرسات!!” جوابها أقنعني من جانب ضياع الوقت في مثل هذه الجلسات الجماعية ، أما من جانبٍ آخر فأنت دائمًا بحاجة إلى الخروج من عمق عملك من أجل تجديد نشاطك 
من المربك قليلًا امتلاك مهام إجبارية يومية من شخصٍ يعلوكَ منصبًا ، كنتُ لسبعةِ أشهرٍ مديرةً لنفسي ربما لهذا أجد صعوبةً في الانسجام مع هذا النظام .. 

أظنُ أنني سأرمي كبريائي جانبًا هذا الشهر ، وذلك من أجل الحصول على أكبر قدرٍ من الخبرات والمهارات لاسيما أنني أحمل لقب : متدربة .. وهذا يعني أنني الأصغر مقامًا بينهن 

لا أدري حتى هذه اللحظة كيف سأذيب المسافات فيما بيننا ، كيف سأخلقُ ألفةً في أقلِ وقتٍ ممكن ؟ والسؤال الأهم هل سأشعر في هذا الشهر أنني جزءٌ من عائلتهم ؟  

لأول مرةٍ بعد سبعةِ أشهر ، أود ألا أذهب إلى عملي غدًا … حتى هذه اللحظة ، لا شيءَ مشوقٌ ينتظرني 

بعون الله

انهلّت عليّ عروض العمل هذه الفترة بشكلٍ يجعلني أتمنى إيجاد سكرتيرة للعمل معي .. هناك هاجسٌ في رأسي يقول : ما السبب ؟ 

لا سيما أنني لم أكثّف جهودي للحصول على عروضِ عمل .. كل شيءٍ جاءني بنفسه .. 

تذكرتُ “ولا أدري لماذا” أذكاري اليومية التي أقرأها بحرصٍ كل مرة .. (أصلح لي شأني كله) هذا الدعاء أشعر أنه سبب كل بركةٍ تحصل في حياتي 

على أي حال كلُ ما أتاني أو سيأتيني حصل بإرادة الله .. أذّكر نفسي دائمًا أن الله أقوى من كل شيء وأنه كلما زدتُ إيمانًا بقدرته أجزل بالعطاء 

بدأتُ أردد الحوقلة ما استطعت ، إنها أجمل تذكيرٍ بالتوكل على الله .. أحبها وأحب سماعها وترديدها 

لا حول ولا قوة إلا بك