الصامتون

يستطيع كل من في هذا العالم أن يثرثر
سوا أن “الاستماع باستمتاع” مهارة لا يُتقنها أي أحد .
بطريقة ما وجدتُ أنني حدتُ عن الوسطية ..
مستمعة فذّة لا تجيد الحديث والثرثرة .
هكذا كنتُ ولا أزال ..
إنني أمقتُ أي استخفاف قد يصدر من أحدهم تجاه أحاديثي ..
عقدتُ الكثير من جلسات الشورى في داخلي .. تجرأت كثيرًا قبل أن أتحدث …
إن الحكاية لا تحتمل سوا تقدير الكلام الذي سُيقال.. على الأقل بالنسبة لشخص لم يعتد على إعطاء الحرية لحروفه التي تقطن في داخله.
حظيتُ اليوم بشخص استمع إليّ بعناية .. كان يراني وكأنه يستمع إلى حديث من ذهب ..
بدا لي أن الزمن توقف عن المسير .. كنتُ أتحدث فتتسارع الحروف و تتداخل فيما بينها.. إنني لا أريد خسارة هذا الوقت … كنتُ أتحدث بلهفة عارمة سوا أنني غلفتها بالكثير من الأسلوب البارد … إنني هكذا .
حروفي العزيزة تحتسب ألف حساب تجاه الشخص الذي سيستمع إليها ..
قدّر أحاديثي .. احترم اعترافاتي فلربما سخرية صغيرة منك تجاه اعتراف حساس جدًا مني..
يورثني “خرسـاً” أبديًا.
ليست مزحة!
شكرًا لكِ. استمعت إلى شيء ثمين مني. شكرًا لعملكِ الشريف .
شكرًا لعشرين سنة قادمة !

أشياء صغيرة جداً

f1 (1)

أعاود الكتابة في الأوقات التي ينبغي أن أنام فيها ! يتوجب عليّ البحث عن العلاقة التي تجمع شهوة النوم بشهوة الكتابة !

في نهاية أحد أيامي الجامعية لم أكن سعيدة بما يكفي ، فتكالب المحاضرات والتكاليف رغم إهمالي لها أهمني ..

ينتظرني السائق عند البوابة وعلى عجالة أهم بارتداء عبائتي في صالة الانتظار المكتظة بالكثير من الأنفاس المزعجة ..

أحمل حقيبة وردية لا تنتمي لأي ماركة عالمية إنها تنتمي لي ، ولذوقي خاصتي! .

تابع قراءة “أشياء صغيرة جداً”

أحب أن أثرثر

مرحباً أصدقائي ..

اشتقتُ إلى مدونتي الأليـفة ، أحاول بين حين وآخر أن أقرأ ما دونته منذ اليوم الأول لي في هذه المدونة التي مر

على افتتاحها ما يزيد على الثلاث سنوات ..

لقد شعرت بامتنان عـميق لله ولا أزال ، بحمد الله نحن نكبر ، ونتحسن ، ونتطور ..

لذلك أحـاول أن أجرد نفسي من عناد أفكار تبنيتها فيما مضى ، ثم كبرتُ ووجدتُ أنني لم أعد كذلك ..

سوا أنني أخـشى أحياناً من ذلك المجتمع اللعين الذي سيسخر من تبدل أفكـاري ..

بالمناسبة أنا لعينة أحياناً وقتما أرمق شخصاً كان متعصباً صوب رأي أجده بعد شهور يميل نحو رأي آخر ..

لأجل ذلك ، “دعينا نتحرر” قلنا لنفسي معلنة السلام تجاه أي تعارض فكري في شخصي أو شخص آخر ..

فنحن لسنا أحجاراً !

ولم يحرم الإسلام تبديل الآراء ! ..

لم هذا القلق ؟

لأن أحد أفضال الله عـلي هو أنني بدأت أقرأ بجدية ، وزادت قدرتي على إنهاء العديد
من الكتب في مدة مناسبة ، لأجل ذلك افتتحتُ مدونة [ القارئة نون ] والتي سأخصصها بالحديث عن الكتب التي قرأتها ، مرحباً بكم أيها العقول الثمينة في مدونتي
http://almngzhbooks.wordpress.com/

أنتَ امبراطـــور

امبراطور
بقلم : مصطفى محمود

لا تصدقني إن قلت لك أن تعيش حياة أكثر بذخاً من حياة كسرى أنو شروان وأنك أكثر ترفاً من امبراطور فارس وقيصر الرومان وفرعون مصر ، ولكنها الحقيقية

إن أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربة كارو يجرها حصان وأنت عندك عربة خاصة وتستطيع أن تركب قطاراً وتحجز مقعداً في طائرة
تابع قراءة “أنتَ امبراطـــور”

كتب 1434هـ [المجموعة الأولى]

 

17- كيف تكسب الأصدقاء وتستحوذ على الناس

ديل كرنيجي


اه كتاب مرهف للغاية لا يتجاوز 193 صفحة ، وعريق للغاية وعراقته هي التي زادت من قيمته فهو كتاب اشتهر في فترة السبعينيات الميلادية .
أول طبعة منه كانت عام 1973م
بيع منه أكثر من 16 مليون نسخة حول العالم
وصلت إليه بطريقة غريبة وقتما كنت أشاهد مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع القس جيمي سواجارت استشهد الشيخ بجزئية من الكتاب وهي بمثل هذا المعنى “أنا أحب الفراولة ولكنني عندما أريد أن اصطاد سمكة فإنني لا أضع الفراولة بل أضع دودة”
تابع قراءة “كتب 1434هـ [المجموعة الأولى]”

قرائتي في آخر 5 كتب لطيفة .

 

12- من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة

عبدالله العقيل

644406_10151478730307528_1521552599_n

٧٠٠ صفحة تضمنت أكثر من ٧٠ شخصية إسلامية معاصرة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين وقد أرفق الكاتب صوراً لكل شخصية ، لكن الخبر السيء هو أنني لم أكن لأعرف غالبية هذه الشخصيات فيما سبق ، باستثناء سيد قطب ونجيب الكيلاني و مصطفى الرفاعي ، السعدي ، و آل الشيخ ، وصلاح حسن صاحب الرواية التي تتقطر إبداعاً وإمتاعاً ( ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج ) إذ إن لهذا الشهيد حكايات يدمع لها القلب

تابع قراءة “قرائتي في آخر 5 كتب لطيفة .”

مرحبا يا أصدقائي ..
أنا أكــــبُر حالياً ، أعيش فترة انتقالية غريبـة ..
كنت أفكر في محتوى الكتاب الذي سيحكي عن سيرة حياتي .. صمتتُ ببلاهة بحثاً عن جواب . يا نون !
القراءة والعمل ، القراءة والعمل ، همـا كل أشيائي هذه الأيام
أرجـو أن أصل لما أصبو إليه ، قريباً جداً سأحصل على النجاح الذي كنتُ أبحث عنه ، رغم ذلك لن أنسى مدونتي مدللتي الصغيرة ، لن أنسى من يتابعني أو كان ..
أحب مدونتي الهادئة بعيداً عن ضجيج التويتر وإخوانه
في الوقت الذي تجمهر الناس فيه حول حادث مروري شنيع ، أقف أنا وحدي في آخر الطريق ، أتأمل السماء .. علها تمطرني بفكرة مدمرة .
أنا أسيرة الأفكار ، تتجابه الكرامة والأفكار .. فتخسر الكرامة لأول مرة في تاريخ أولوياتي .

قد قيل ، الثرثارون على الأوراق صامتون في الحقيقة ..  
نون / 17-5-1434هـ

عنوان ممل : وحدانية الهدف

 
دعوني أكتب هذه المرة عن أكثر المواضيع التي تشغل ذهني منذ الشهور الأخيرة  .. 
وحدانية الهدف ..
وقبل أن أتحدث فالفضل بكتابة هذه التدوينة يعود بعد الله لأختي مستشارة التنمية البشرية : سمية الناصر . 
والتي بسببهـا أصبحتُ أكثر وعياً بشأن هدفي الأساسي في هذه الحياة .

بدأت الحكاية حينما أحببتُ الرسم الرقمي

تابع قراءة “عنوان ممل : وحدانية الهدف”

الجح _ add _ ة

 

علمتُ الآن لم لا أحب أن أُسَمـي (البطيخ)  بالـ جح ، والبطيخ أسمى !
كتبتُ سابقاً في التويتر :

 

كنتُ ومجموعة من الصديقات تجمعنا علاقة أخوية ببعضنا بالدرجة التي سيكون من البديهي جداً  أن نخبر بعضنا بنتائج رغبات الجامعة في حين صدورها 
وكان أمراً طبيعياً حينما بشرنا بعضنا بالنتائج ، سوا تلك (الجحودة) والتي تتهرب من السؤال كلما سألنا : في أي التخصصات قُبلتي يا …..  

تابع قراءة “الجح _ add _ ة”