لحظة تستحق التوثيق

أمس تحديدًا يوم ٣ ديسمبر –
استيقظت وقد نويتُ كسر الايقو
تيمنًا بما فعله شمس التبريزي مع جلال الدين الرومي

اكتشفتُ أن جُل عقدتي من وزني الزائد يتلخص في الأنا الخاصة بي أمام الآخرين تحديدًا في (السوشل
ميديا)

لذلك حان الوقت في الظهور بشكلٍ لا يعجبني .. حان الوقت لإظهار جسدي كاملًا.. والشعور بالخجل والقبح والعار منه ….

حان وقت كسر الأنا والانطلاااااااااااااااق

هذا اليوم هو يوم الانتصارات أو المواجهات ووجب توثيقه !!!

أخت السيد م ، ش قررت الاعتذار عما بدر منها في حق أختي ، رغم أن الموضوع قديم وله سنة أو يزيد

قررت مواجهة مديري م بالتوقف عن الأحاديث الجنسية التي باتت تضايقتي

واخرًا وأهم من هذا كله ، قررتُ السلام ومصالحة أخي الصغير ع ، بعد قطيعة استمرت سنواااااات

وبما أن الشيء بالشيء يذكر ، زرتُ قبل يومين أخي س في (….) بعد انقطاعٍ دام ثلاث سنوات …

هذه الأيام ساخنة ومليئة بالشجاعة والمواجهة …

وطبعًا أهم حدث هو صلحي مع أخي ع ، الذي كان خلافنا سببًا في خروجي من منزل أهلي وبداية فصل جديد من حياتي …

العجيب والعجيب جدًا أن علاقتي بشهر نوفمبر عجيبة ….. فأنا خرجتُ من منزل أهلي قبل سنوات في نوفمبر !!! … وحصل خلافي الشديد مع أختي شريكة سكني في نوفمبر كذلك !!!!

لذلك منذ أن بدأ نوفمبر هذه السنة ويدي على قلبي ، فلستُ أدري ما هي المصيبة التي يحملها …. ولكن !!!!!! يحدث أن تصالحتُ مع أخي !!!!!

وكأن هذا الحدث أعطاني إشارة أن نوفمبر كان هو شهرُ (هدم) و(انفصال) ، هو كذلك شهر (بناء) و (اتصال)

كان لقائي به حميميًا ودراميًا، جدًا جدًا جدًا…. لم أتوقع أن أبكي … ولكنني بكيتُ كثيرًا …..

كان اللقاء بتخطيطٍ من أختي ب ، أخبرتها منذ شهر بنيتي في الصلح ولكنني لا أدري ما هي الطريقة ، اليوم على حين غرة .. وعندما كنا نحن البنات (اخواتي) في منزل ماما ، أرسلت لي على الواتس ، (يلا؟) … توترتُ قليلًا ولكنني شعرتُ بأنها فرصة ذهبية ، صعدتُ للأعلى وحدي ، توجهتُ إلى غرفته ، قلت له (أهلًا ع ) ، اقترب مني … بكيتُ كثيرًا …. حضنته ، بكى هو الآخر ولكنه يخفي دموعه بالقوة …. أبتعد عنه ، وأبكي .. يعود ليحتضنني … يبكي هو الآخر ، يسألني … كيفك ؟ شاخبارك ؟ لا أستطيع الرد … أبكي .. بلا توقف … استطعتُ أن أقول (اشتقت لك) …. يبكي و أبكي …. يبكي وأبكي … أبعد عنه قليلًا ، يعود ليحتضنني … كان مشهدًا سينمائيًا بامتياز ….

تأتي أختي ب من الأسفل ، أدخل لغرفتها لأكمل البكاء معها ، يقول لي من بعيد (متى نشوفك) … قلتُ له (قريب هاليومين) .. تغلقُ أختي الباب .. أكمل البكاء بصوتٍ عالٍ … قلتُ لها وأنا مفجوعة (وجهه تغير) !!!!!! وكأنني كنتُ أحتضن شخصًا غريبًا علي … وهذا كان جزء من صدمتي …..

احتوتني واحتضنتني كعادتها ، أكملتُ البكاء …
قلتُ لها …. (أحتاج أجلس معه أكثر عشان أتعود عليه)

بعد مرور أقل من ساعة ، عدنا أنا وهي للمجلس عند ماما وبقية أخواتي … في نهاية اليوم وعندما غادر الجميع ، قلتُ لماما (ترا سلمت على ع ) بكت ماما ، واحتضنتني …. فرحت جدًا … قلتُ لها (بشري أبوي) ….

ها أناذا أعود لمنزلي بعد يومٍ ساخن …..

شكرًا لشجاعتك وقوة قلبك ولأنك اخترتي وضع النقاط على الحروف …

قبول

اقبل مشاكلي الصحية
وانتكاساتي وانكساراتي وضعفي وضعف ارادتي
اقبل رفض جسدي لخسارة الوزن
اقبل انتكاسي في الطعام الصحي
اقبل عدم تحقيق اهداف نوفمبر الخاصة بالفن
اقبل تقصيري في عملي اليومي
اقبل عشوائيتي
اقبل الم ركبي واقبل خوفي من نتيجة الاشعة
واقبل توقفي عن النادي لهذا السبب
اقبل كل مشاعري السلبية

عدتُ من باريس، رغم أنها لم تكن مدينةً مميزة بالنسبة لي إلا أنني عندما عدتُ للرياض منذ يومين شعرتُ أنني أكره الرياض! وهذا شعورٌ جديدٌ لم أفهمه بعد

أشعر أن الحياة ثقيلةٌ هنا ، وأن منزلي كذلك ليس مكاني المفضل ..

هذه فكرة جديدة، تحتاج الكثير من التفكير والتحليل ….

ذاهبة الى باريس
لقد كان قرارًا سريعًا ولكنه في محله ، هذه طبيعتي .
احتاج صنع قرارات سريعة للمضي قدمًا في حياتي ، يصدف ان كانت الفترة السابقة في حياتي واعني تحديدا الاشهر الماضية ثقيلة وصعبة ومليئة بالمسؤوليات ، توليت ادارة الشركة عندما سافر مديري ، كما سافرت اختي ايضًا فتوليت زيارة قططها بشكل يومي .. عاد مديري في بداية شهر نوفمبر ، كنت اطمح حقا بالحصول على اجازتي الخاصة ولكنني كنت اخطط مع احدهم لقضاء عطلة رأس السنة في اليابان ، لذلك يبدو لا وقت لسفرة اخرى قبل ذلك ، تمضي الايام ، يحدث (تتش) بيني وبين مديري ، يقول لي … (شكلك مضغوطة، خوذي اجازة) ، اخذت كلامه محمل الجد باختياري ، ورفرف قلبي ، وبدأت اتأهب لسفرةٍ مفاجأة لوحدي .. اخترت باريس ، لأنها مدينة الفنانين ، ويجدر بي كفنانة زيارتها … كنت قد احترت بينها وبين هونغ كونغ ، ولكنني اخترت مدينة تسمح لي بالمشي واستكشاف الثقافة والحضارة ، هونغ كونغ حضارية اكثر مما اشتهيه هذه الايام … كما اشعر ان باريس من الدول الي (يجب) ان تزورها ولو مرةً في حياتك . لذلك ، لم لا!!

اخواتي (حبيباتي) تمنوا لي السعادة ، قالوا لي (انبسطي) وفرحوا لي بشدة … تمنيهم لي بالسعادة هذه المرة كان جوابا لي على سؤال بات يؤرقني مؤخرًا.. هل هناك اشخاص لا يحسدون بعضهم البعض ؟ بدأت اشعر ان الحسد لاسيما بين الاصدقاء فطري و حاضر وبقوة ، وهو شيء يبدو (خارج الكنترول) ولا ينم بالضرورة عن سوء في داخلك .. اتسائل ، هل لدي صديقة غير حسودة ؟ وهل هذا ممكن ؟ في ظل ان ظروفي وحياتي هي افضل بكثير من كل الذي اصادفهم في حياتي .. لا اعرف … اتمنى ان احظى بهم .. ولاحظوا ان حياتي تسير في الطريق الذي اخطط له ، لذلك سأحصل مستقبلاً على مزيد من الحظ ومزيد من النجاح والشهرة والمال ، فما شأن علاقاتي آنذاك ؟

على اي حال …. التزم بممارسة الفن بشكلٍ كبير . امتلك خططًا شهرية تتعلق بالفن … اقترابي من عالم الثلاثين غيّر فيّ الكثير ، ابدو اكثر نضجًا واكثر التزامًا بعملي ، والاهم انني اشعر بأنني اصبحت اكثر قوة وصلابة مما مضى ، عندما توليت منصب الادارة في الشركة شعرتُ أنني قطعة بازل وضعت في مكانها الصحيح ، لمن يكن الامر صعبًا بقدر ما كان عليه قديمًا … كنت أمتلك هيبة المدير واعطي الاوامر وانتقد واحفز واعزز ، واصنع القرارات ، واتقن الاستماع الى الفريق ، كنت مبهرة على الاقل بالنسبة لنفسي …

لا يزال قطتي في منزل اختي ، بدأت اتعود عدم وجوده في منزلي ، ربما لأني ذهني بان منشغلًا بالفن بشكلٍ كبير ، كان منزلي موحشًا من دونه في الاشهر الاولى ولكنني اعتدتُ على الوضع تمامًا ، كنتُ افكر ان اعيده اليّ واحضر معه قطة اخرى لتأنسه ، ولكن الوضع اختلف حاليًا في منزلي . ف منزلي بات مرسمًا وباتت الالوان في كل مكان … ولا يسع المكان لوجود قطة في هذه البيئة

نويت في سفرتي هذه ان اكون سعيدة ، اريد ان استمتع وارحب بالحب والحياة والجمال والبهجة ان يحلوا في رحلتي هذه ، كنت وددتُ لو لم احضر لاب توبي معي ولكن هناك دومًا شيء ضروري يتطلب مني انجازه ! … اريد ان ادلل نفسي .. ابتهج … اتسوق .. واكل اطيب الطعام …

كم انا سعيدة ، سأبدأ في باريس التخطيط لسفرتي القادمة الى اليابان … التخطيط لسفرة داخل سفرة !

أشعر أنني أمر في مخاض
عمري ٢٩ سنة
وقد تحدثوا سابًقا عن عودة زحل ، وقراراتي الان
هي ما ستحدد مصير حياتي في السنوات القادمة

لدي ٣ مواضيع صعبة ، والدي ، أخي الصغير ، و م

اللهم كن معي

من يومي البشع أهلًا،

‏بالتأكيد أن هذا اليوم ليس أفضل ايامي فمنذ يومين أصابني الم في بطني لا أدري ما مصدره ولا أزال أعاني منه حتى هذه اللحظة كما إنني عدت بالأمس من البحرين برفقة ماما و وبسبب ان رحلتنا كانت برا وكنت أنا من يقود فأنا الآن أعاني من الم في عصعصي كما إنني أنهيت اليوم استشارتي المطولة مع دكتوري النفسي الجديد تحدثت فيها عن احتمالية إنهاء أهم علاقة في حياتي هذه الأيام ، على الصعيد الاجتماعي أختي المقربة ب لا تزال في أمريكا وهو أيضا لا يزال مسافرا وأنا في ثالث ايام الدورة الشهرية فلا مشاعري مستقرة ولا جسدي في أحسن حالاته

بعد يومٍ مرهقٍ للغاية ، هاأنذا في البحرين مع ماما ، ما أفعله أشعر أنه أداء واجب بصراحة

كان يومي طويل ومرهق جدًا، بدأ من ٧:٣٠ صباحا
بدأ بالنادي ثم العمل ثم القطط ثم ماما ثم الى البحرين برًا ثم الفندق ثم الى سوق المحرق ثم إلى مطعم تبريز

كل هذا بيوم واحد ،

نكمل عامي عادي؟
عادي !!!
شكرًا نورة وكفو عليك هاليوم الطويل والمرهقققققق

وماما كمان حبيبتي بس تبي تسولف كل الوقت وانا تعبانة ومرهقة …. جالسه استحمل …….

كثر خيري ويارب ايامي معاها هنا تكون حلاوة وممتعة …..

كل الحب لماما

بالعامي وبسرعة

ابي اقول اني كفو، اليوم انجزت كثير في يومي …. قريت كتاب ف الارت .. فتحت يوتيوب تعليمي في الارت ….. رسمت ع لوحة ….. نزلت تغريدة عن الارت … لقيت فكرة الفيديو الجديد …. شفت لايف عن الارت …… كفو كفو