هرمونات

مع اقتراب الدورة الشهرية ، وهذه المرة على وجه الخصوص .. تزيد نسبة حساسيتي عن كل مرة … أبكي واضخم الأمور … بالرغم من أن الشهر الماضي قد يكون الشهر الأكثر التزامًا بالرياضة من
ناحيتي ، لذلك توقعت أن يكون آداء دورتي الشهرية (أو أعراضها) أفضل مما مضى
لا أدري ما الذي حصل .. وعلى كل حال ….اليوم الخميس أريد التفكير بالمتعة فقط ..
انتهيت منذ يومين مشروعًا كبيرًا كنتُ أعمل عليه منذ أشهر ، وكنتُ قد أخبرت نفسي أنه بانتهائي من هذا المشروع سأكون أكثر سعادة ، وسأكون أكثر تركيز ، وسأحصل على أوقات فراغ كثيرة ، يحدث أن تم المشروع على خير وبشكل ناجح والحمد لله ، ولكنني سرعان ما غرقت بمهام أخرى ، وامتلأت حياتي من جديد ،، لم آخذ وقتًا للفرح والسعادة والشعور بالإنجاز ،،، لم امتن بما يكفي عند انتهاء المشروع ،،، وبصراحة أريد أن أشعر بالسعادة التي وعدتُ نفسي بها ،،

يلح علي بشكل صارم ومستعجل صوتٌ داخلي يجبرني على إنهاء تعديلاتي موقعي الالكتروني الخاص بلوحاتي ، أريد أن آخذ الموضوع بجدية أعلى ، وإكتراث أكبر ، انهينا الكثير وبقي القليل ،،،

يهاتفني والدي اليوم ، يقول لي أخبريهم في (آلقروب) أنكِ (my love) بصراحة لم يعني لي هذا الإطراء شيئًا ،، أشعر أنني بدأتُ أتخلص من شبح أبي ، بخيره وشره ، لم يعد يعنيني أو يسكنني بالأصح ،، أو ربما هذا مجرد ادعاء ،

التقيته آخر مرة قبل خمس سنواتٍ ربما ، ولا أشعر أنني اشتقتُ إليه ، ولستُ متلهفة لرؤيته ، أريد أن يعيش حياة طيبة بعيدًا عني ، لاحظتُ مؤخرًا أنني بدأتُ أشعر بالنضج من نواحٍ كثيرة ، أحدها أن رغبتي بالحصول على (أب روحي) تلاشت ، توقفتُ التحديق في كبار السن الرجال بحثًا بينهم عن أبٍ لي ، خلقتُ بدون أب وها أنذا أشق طريقي بقوة وإصرار ، كانت حياتي ستكون أجمل وألطف و أسهل لو كان لدي أب جيد ولكن الحياة لم تتوقف و أشعر أنني قبلتُ نصيبي من هذه الحياة ، فإلى جانب امتلاكي للكثير من المواهب والمعجزات ، وإيماني القطعي أن مستقبلي مميز ومشرق ومليء بالخير فأنا لا أمانع أن يكون قسم الأبوة مفقودًا في حياتي ..

على سيرة النضج أشعر لاسيما هذه السنة أنني تغيرتُ كثيرًا ، أشعر أنني أكثر سكونًا ، أكثر قبولًا ، بدأتُ أعشق الروتين اليومي ، أميل للالتزام بالعادات الجيدة ، وبالتأكيد هناك الكثير من الاثباتات على زيادة نضجي ولكنني للأسف لا أتذكرها ووددتُ لو كتبتُ كل شيء هنا (أول بأول)

يحدث أن أصاب بحساسية في أنفي ، تسافر أختي ر إلى إيرلندا ، وتترك قططها الاثنين لدي في منزلي ، فبالإضافة إلى قطي أصبح في منزلي ثلاثة قطط ، أشعر أن منزلي ممتلئ ومليء بالحياة ، وهذا الشعور لطيف وحنون ويشبه العائلة ، ولكنني بالمقابل أصبتُ بحساسية في أنفي جراء وجودهم في المنزل …

يطرأ على بالي مؤخرًا أن أحصل على تذكرة ذهاب بدون عودة وأزور خلالها دول شرق آسيا ،، أريد زيارة اليابان بالدرجة الأولى ، سنغافورة ، كوريا ، فيتنام ، الصين ، هونغ كونغ ، بالي ، الفلبين ، تايلند ، وعند الانتهاء من هذه الزيارة أعود لمنزلي ،،،

علاقتي مع جسدي في تحسن ، أشعر أن جسدي يزداد جمالًا بعد زيادة زياراتي الأسبوعية للنادي ، و آها ! هناك شيء بالغ الأهمية أريد ذكره هنا ، بدأتُ العودة للرقص الشرقي ! …. في إحدى الرحلات الروحية التي أجريتها في أمريكا العام الماضي أخبرتني النبتة المعلمة أن أقوى عضو في جسدي هي (أوراكي) ، وأنه بمجرد عودتي للرقص الشرقي ستشفى روحي ، الآن وبعد ستة أشهر من تلك الرحلة الروحية قررتُ الامتثال لأوامر النبتة المعلمة ، وبدأتُ ممارسة ما أعرفه في الرقص الشرقي بالإضافة إلى أخذي لعدد من الدروس المجانية عن طريق اليوتيوب ، ولا أزال ملتزمة بالممارسة والتدريب بشكلٍ يومي

تأثرتُ مؤخرًا بالسيدة الرائعة جنيفير لوبيز ، شاهدتُ لها فلمًا وثائقيًا على نتفلكس تتحدث فيه عن احترافها للرقص ، جسدها ،  مؤخرتها ، غنائها ، تبرجها ، أستطيع القول أنها ساعدتني على رؤية جسدي ورقصي بطريقةٍ مختلفة ، لأن الرقصات الجسدية المثيرة هي عُرفًا لا تتعدى كونها رقصات مثيرة وقد تهدف لأهداف جنسية ، ولكن ماذا لو كان لها بعدٌ آخر ؟ ماذا لو كانت القصة أكبر وأعمق من ذلك ؟ فلم جنيفر استطاع أن يساعدني على بدء التفكير بنهج مختلف ، وبدلًا من الخجل أو محاولة إخفاء معالم أنوثتي ماذا لو أحببتها وتقبلتها بل وأظهرتها لا لغرضٍ جنسي في نفسي ، إنما احتفاء بما أملك ، لأن جسدي جزء من هويتي ، وهو أنا وأنا هو

أتذكر جيدًا كلامها عندما قالت ( أنا امرأة تتقبل قوة إثارتها ) ،،، واو

لا تزال هذه الفكرة تحت المراجعة في ذهني ..

ماشاء الله ، أسترسل بالكتابة ، شكرًا نورة ! البركة تعود إلى أنني أكتبُ من اللاب توب ، وليس من الجوال ، لذلك الكتابة تبدو سريعة ، وتتدفق الأفكار من رأسي بسهولة ،

هل أتوقف ؟ ليس لدي شيء إضافي للحديث عنه ..

باي

وش اقول وش اخلي؟

هناك الكثير من الاشياء التي لم اتحدث عنها ، هل حل شهر أو اقل منذ اخر تدوينة كتبتها ؟ اشعر انني انشغلت عنها حقًا … لا ادري ما اقول ولا من اين ابدأ …. غدا هو عيد الاضحى … عدتُ منذ اسبوع من لندن انا واختي الصغيرة كنا هناك …. الان في منزلي استضيف قطط اختي ر لانها في رحلة لتعلم اللغة الانجليزية في ايرلندا … بدأ الصيف بشكل رسمي …. لم اطلق موقعي بعد للاسف … هذا باختصار …. طبعًا الان سأكون مربوطة في الرياض لمدة شهرين لحين عودة اختي … هذا يومها الثالث في ايرلندا ولكنني بدأتُ من الان اشعر بالاختناق … شعور انني لن استطيع مغادرة الرياض لمدة شهرين هو شعور خانق حتى وان كنتُ فعلا لن اسافر هذه الصيفية يظل الشعور موجود .. قطط اختي مشاكسين .. وجدًا .. جدًا .. اعتدتُ على قطي اللطيف الهادئ لذلك الوضع في منزلي ليس في افضل حالاته … حاليا اريد اطلاق موقعي الالكتروني … تقف الصور حاجزًا في هذه المرحلة … ادرك ان الموضوع لايبدو سهلا ولكنني لن اسامح نفسي على المزيد من التراخي .. ولكنني ايضا انشغل بشكل كبير في عملي مع اختي .. فلدي مشروعان مهمان يتوجب علي انجازهما قبل سفرها هي الاخرى …

ماذا اريد ايضا ان اقول ؟
لندن كانت جميلة برفقة اختي الصغيرة .. وهذه تجربتي الاولى معها في السفر … قضينا هناك عشرة ايام ….

أكتب هذه المرة بهدف رفع طاقتي ولأن الأمر طارئ ،،،

لدي سجل خالي من الحوادث ( منذ ثلاث سنوات ) لذلك لم أتوقع أن اصطدم بالسيارة المجاورة عند محاولتي الوقوف في مواقف الكوفي المفضل ،،،

رغم أنها مجرد (حكة) بسيطة ولا أستطيع تصنيفه حادثًا بالمعنى الحرفي ولكنني أشعر الآن بالكثير من مشاعر اللوم ، أشعر أن مزاجي منخفض جدًا ، ألوم نفسي وأسألها : طيب من ثلاث سنوات بطلتي تسوين حوادث ليه سويتي اليوم ؟ !! ، كنتُ أشعر بالعار ، كثيرًا ،، رغم أن السيدة في السيارة المجاورة كانت لطيفة وهادئة ولم تغضب ، أريد أن أقول لنفسي ، لا تقلقي ،، حتى الكبار والبالغون والناجحون وأفضل الناس يخطؤن ، لا أزال لم أتخلص حتى الآن من بقايا برمجات والدي والتي لا تبيح الأخطاء ،،، أريد أن أسامح نفسي وأتقبل كل ما يحصل لي من أخطاء ومشاكل ،،، أشعر برغبة بالبكاء ، ولكنني لم أستطع اخراجها ، أنا في مكانٍ مزدحم ، ولا قدرة لدي للخلوة بنفسي و لدي اجتماعات اون لاين متتالية ، يالله ! رغم تراكم الأعمال علي (هذه الأيام على وجه الخصوص) أفكر ، ماذا لو أغلقت جهازي الآن وذهبت للاستمتاع بمشاهدة فلم في السينما ،،، يالله ! على أي حال ،، إليكم السحر ! … بدأت الكتابة بشعورٍ أسوأ بكثير من شعوري هذه اللحظة ، ولذلك ،، جوابًا على السؤال الذي كان يدور في رأسي ( هل ستحسن الكتابة من مزاجي ) . ( نعم ) ،،، هذه ليست مدونة ،،، إنها معالجي النفسي !

من مكاني المفضل أهلًا

أهلًا وسهلًا ، أدرك تمامًا أنني تأخرتُ كثيرًا عن الكتابة هذه المرة ، ولكن بالي مشغول هذه الأيام ،، أكتب من مكاني المفضل للعمل في مكانٍ ما في الرياض ، أسعد جدًا عندما يتغيب مديري عن العمل لكي أذهب إلى هناك وأعمل ،، وأحد أحلامي الحالية أن أفتتح مرسمي أو معرضي هنا ، هذا المكان يشعرني بالحياة ،،

ينشغل بالي هذه الأيام بشيئين اثنين ، الأول أنني وبعد الاتفاق مع نفسي من أسبوعين ، قررت أن يكون موعد انطلاق موقعي الالكتروني في نهاية هذا الشهر ، لذلك أشعر أن بالي مشغول وأنني في سباق مع الوقت لتحقيق هذا الهدف ، ما يأخذ وقتي على وجه الخصوص الوصول إلى مصور مناسب ، وكذلك تعديلات موقعي الالكتروني والذي رغم بساطته لا يزال يحتاج إلى عمل ،، يشغلني أيضًا هذه الأيام عملي على مشروع جديد يخص وظيفتي ، أختي في حالة مزاجية ليست الأفضل على الإطلاق لذلك أحاول بذل قصارى جهدي لإنتاج هذا المشروع بكل ما أملك من طاقة ،،،

لا تزال ذكريات أمريكا تدور في رأسي كل يوم رغم مضي ما يقارب الخمسة أشهر من عودتي ،، كنتُ في أمريكا لمدة شهرين في نوفمبر وديسمبر من العام السابق ،، رحلتي هذه تضمنت أحداثًا جميلة جدًا ، وكذلك تجارب روحانية مريعة و لكنها غيرتني ،، تقول أختي ر ( رجعتي من أمريكا شخص ثاني ) ، أنا كذلك أشعر أنني تغيرت ، ولكن يصعب علي تجسيد أو شرح التغير هذا ،، ولكنني أصبحتُ ممتلئة ، وأكثر نضجًا ، ربما أصبحتُ بالغة أكثر ، وددتُ معرفة لماذا رحلة أمريكا تحمل الكثير من الذكريات السعيدة ، أريد تلخيص الأسباب ….

١- كنتُ مع أختي وزوجها وعشتُ معهم شعور العائلة المحبة الذي افتقدته أو ربما لم أكن أملكه أبدًا ، كانت أختي تحبني كما تحب الأم ابنتها ، كانت تعتني بي وكأنني طفلة ، بشكلٍ مطلق وربما كان يخنقني أحيانًا آنذاك ولكن بالمجمل شعرت بالحب والحماية والرعاية

٢- كان الطعام هناك لذيذًا وساحرًا ، لذيذًا وممتعًا وصحيًا في نفس الوقت

٣- كان منزلها عبارة عن تغذية بصرية ، أنيق ، وجميل و فارهه ، بحديقة واسعة و مسبح

٤- حياتي هناك بشكلٍ عام كانت حياة مرفهه وفارهة ، جودة حياتي كانت الأفضل من جميع النواحي

٥ – شعرتُ بالحرية كذلك من نواحي عديدة ، فلا ضغط اجتماعي و كنتُ حرة شكليًا أخرج بأي شكل وأي طريقة لا أحد يحكم ولا أحد يرى أو يكترث ، أعيش يومي بسعادة ولا أفكر بالغد ولا أملك خططًا كل يوم أسعى لإنجازها

٦ – العلاقات اللطيفة التي صنعناها هناك ، مختلفة وبسيطة وعفوية

٧ – بالتأكيد تجاربي الروحانية هناك رغم أنها كانت الأروع والأكثر وحشةً في حياتي ولكنها بالتأكيد كانت جميلة ومميزة

٨ – دراستي للنحت هناك كانت مميزة ، تجربة قيادة السيارة كل يوم لمدة ساعة والاستمتاع بالدراسة في منزل النحات الارجنتيني

٩- في نهاية رحلتي زارني شخصٌ مميز جدًا وقضينا أوقاتًا جميلةً مع بعضنا

١٠ – التجارب الجميلة الصغيرة لا أنساها ، السباحة مع أختي ، السيجار ، دفتر مذاكرتي في الرحلات الروحية ، شجرة الكريسماس ، حفلة عيد ميلاد صديقة العائلة ، حفلة عيد الفصح عند جارة أختي الإيرانية ، سان دييغوا ، رحلات الساوند باث ، الجلسات العلاجية الخاصة بالغضب ، رأس السنة في لاس فيجاس ، طرق أمريكا وسيارة الكشف ، غرفتي المطلة على الحديقة ، العطر المميز الأبيض ، عندما كنتُ ألبس من ملابسها وأرتدي مجوهراتها ، عندما كانت بجواري ، عندما نامت معي ، المساعد الشخصي ذو الشخصية الفكاهية ، الكلب الضائع ، كلب أختي ، نتفلكس وبرامج الواقع ، عندما أطبخ عشاءًا لذيذًا ، جلسات العشاء والأحاديث التي لا تنتهي مع الموهيتو المفضل ، تجربتي لقيادة الجيب ثم لاحقًا المازدا ، أظن أن هناك المزيد أيضًا ولكنني أريد التوقف الآن عن الكتابة والذهاب إلى النادي الصحي ،،،،،،،

أمنيتي ؟ ياربي كثّر لي الأحداث الحلوة ،،،

عشر أسباب للقبح ….

مبدئيًا ، وبقرار مفاجئ مني قررت الكتابة من خلال اللاب توب ،،، ربما هي المرة الأولى منذ سنوات ،،،، برافو ! ،، أشعر أن الكتابة من خلال اللاب توب تزيد من تسلسل أفكاري ومن استرسالي وهذا بالتأكيد سينعكس بشكل مباشر على مهارة الكتابة لدي ،، على أي حال ،،،،

كنت بالأمس في (جمعة) لطيفة مع أحد الر**** ،،،، من المفترض أن تكون لطيفة !

خرجتُ غاضبة وأشعر بالملل ،،، ونويت عدم تخصيص جزء من وقتي لهذا الشخص مستقبلًا بمالايخدم مصلحتي …..

١- روتين يومه يختلف عن روتين ،،، وحياته الحقيقية تبدأ ليلًا لذا لم نلتقي إلا في تمام العاشرة مساءًا

٢- رفض المكان المقترح الذي اقترحته في البداية للقاء بدون مبرر منطقي

٣- يحب أن يكون في محور الجلسة ، لديه أحاديث كثيرة ومسترسلة وغير مهمة

٤- يحب أن يظهر بطولاته بشكلٍ مستفز ، ويكررها بأكثر من طريقة

٥- تجاهل السبب الرئيسي للقائنا واستمر بالحديث في أشياء لا تهمني ، ربما هي حجة لمعاودة اللقاء لا أدري

٦- تكرر في هذا اللقاء ما حصل في لقاءات أخرى وهو أنه حاول التقليل من شأني والتعالي عليّ ، في اللقاء السابق اختلقتُ عذرًا ، أما هذه المرة فلا أعذار

٧- مراهق يعشق ( الشلة ) وهذا حكم لا أؤيد نفسي على إطلاقه لأنه ليس بالضرورة كل من يعشق (آلشلة) مراهق ، لا أدري أنا غاضبة وسأتحدث بدون (كنترول)

٨- لديه حركات أنثوية

٩- تفصيلي ودقيق وناقد

١٠- انتهى ،،،،،،،،

الأنوثة والذكورة من منظور معاكس

بعد حضوري لفلم هيفاء وهبي الجديد ، والتي مثلت فيه دور فتاة اللهو ، التي يتراكض حولها الرجال لجمال جسدها وفتنتها ، شعرتُ في داخلي بالغضب والارتباك ، في داخلي برمجة تؤمن أن ما يحدث هو تسليع للمرأة ، وقد وجدت المرأة في كثير من المجتمعات لمتعة الرجل ، أو لنقل هكذا تبرمجنا ، تسائلت في داخلي لماذا هيفاء وغيرها الكثير تقبل بهذه النظرة ؟ ولأول مرةفي حياتي أفكر بطريقة مختلفة ، وهذه من بركة عمري الجديد … تسائلت ماذا لو كانت هيفاء تحمل قناعة مختلفة ؟ ماذا لو اعتبرت هيفاء نفسها هي الملكة كامرأة لأنها جميلة ومثيرة … يضعف الرجال أمام جمالها وإثارتها ، لذلك تبدو هي القوية في القصة !! ويبدو الرجال ضعفاء يتصرفون بطريقة حيوانية لاواعية من أجل الحصول على نظرةٍ واحدةٍ منها … وبدلًا من فصل الجسد ومواضع الفتنة عن الروح والذات ، ربما يكون الجسد هو أنا وأنا هو الجسد … لذلك وبدلًا من القول أن فتاةً ما تستغل جسدها أو جمالها للحصول على ميزةٍ ما ، لنقل أن هذه المرأة بكيانها الكامل حصلت على هذه الميزة لأنها امرأة ، بدون أن نفصل الشيئين عن بعضهما … لا تزال فكرتي هذه جديدة وأنا أختبرها وأنا سعيدةٌ بالمرة لأنني أستطيع وأخيرًا أن أنظر بتوسعٍ لهذا
الموضوع الذي لطالما تطرفت فيه

قد يبدو ظاهريًا أن الرجل يشتري المرأة بماله ، ولكن ربما ربما ،، هي تشتري شهوته ومشاعره بكيانها ،، فلكل قوته الخاصة …

***
لاتزال فكرة تحتاج للتلقيح…

تحديثات الحياة

أهلاً. زمان ما كتبت .. رجعت للرياض بس احتجت كم يوم للعودة للروتين والحياة واليوم تقريبا اول يوم عودة للروتين ، رحت الدوام و رحت للنادي .. والحمدلله
جالسه اتأمل حياتي … وحاسه حالي اسعد ، حاسه حالي مليانة .. تقريبا هذا الي جالسه احسه مقارنة بعمري سابقا .. سابقا احس اني مو كاملة .. احس بالنقص والضعف والعار واني دايما اقل من الاخرين … الحين احس اني مليانة .. احس اني انسانة كاملة .. حتى اذكر مرة كويس لمن اتكلم من اي احد بالعالم احس بارتباك داخلي واحس فيني شعور جوا جوا محد يشوفه يقول هالشعور خبي ضعفك يا نورة !!!! ودايما لمن اتكلم مع الناس اقول ياربي محد يشوف اني متفشلة وخجلانة من نفسي …. تقريبا هذا الشعور تلاشى واختفى وكأنه ما كان موجود .. اتكلم مع الناس بثقة وبدون افكار ومشاعر مخفية وأعبر عن نفسي بأريحية اكثر من اول …. سعيدة بهذا التقدم مرة !!! انا في عمري الجديد قررت اعيش حياتي .. وستوب للتجارب والمحاولات الضعيفة والبسيطة … العقد الجديد من عمري يحتم علي اعيش واعيش مبسوطة وبس … الحين كل تركيزي على كيف ازيد متعتي بالحياة كيف انبسط بكل ما املك من موارد وقدرات … وكمان بنفس الوقت حريصة مرة على بناء براند الارت حقي

الحين جالسه افكر في تقنين اختياراتي في الحياة والتركيز على رفع جودتها …

لن اتوانى عن اي شي يرفع سعادتي ومتعتي بالحياة .. والشي الي بخاطري راح احرص اسويه لنفسي اي وقت واي زمن

——

تنقطع الكتابة كم ساعة …
ثم أعود ….

———-

حاليا ودي اركز ع موضوعين .. الاول عندي مشكلة في قدرة الافكارة على السيطرة علي .. وايضا مشكلة الذكورة والانوثة … ودي هالشيئين يظهر لهم حل في حياتي … خلاف ذلك انا سعيدة وممتنة ومبتهجة الحمدلله الحمدلله … اقدر ما املك الحين وامتن لحياتي الحالية … واحس اني بفضل وخير كبير … والحالة الي اعشيها الان هو افضل شي بهالفترة

الكتابة تحت تأثير الـ ****

ما الذي يحدث مؤخرًا في حياتي ، وتحديدًا (ربما) في سنتي الميلادية الجديدة ؟

تجتمع في رأسي العديد من المواقف والسلوكيات التي مارسها علي أحدهم ، وأربط الخيوط ببعضها وأجمع الدلائل لأكتشف أنني في (مشكلة ذكورة وانوثة عويصة) شعرت أن الزمن أعاد نفسه ، وعاد أبي بطريقةٍ أخرى ، لا أزال أحلل الموضوع في رأسي ولم أصل لنتيجةٍ نهائيةٍ حتى الآن ، وبما أن مشاكلي تجددت ، وحياتي تطورت ، ف ستكون رحلتي الروحية الجديدة تحل أزمة (الذكورة والأنوثة) في حياتي ، لأن الأمر لا يتعلق بعلاقاتي الخاصة فقط بل حتى بنظرتي لنفسي و بمعتقداتي وبرمجاتي تجاه جنسي الأنثوي ،

أنا مرعوبةٌ جدًا من أي ممارسة روحانية جديدة ولا أشعر أنني مستعدةٌ بعد … موضوع فقد السيطرة على الواقع وعلى أفكاري هو مخيفٌ جدًا جدًا ويصيبني بنوبة هلع ، أنا الآن في طائرتي المتجهه إلى جدة مدريد ، وقبل أن أذهب للمطار قمتُ بتجربةٍ روحانيةٍ بسيطة وسطحية ، ولكنها أصابتني في مقتل ، كدتُ أن أطير في أكثر الأوقات الخاطئة للطيران ، حاولتُ تمالك نفسي ما استطعت ، شاهدتُ فيديو كليب على اليوتيوب لأعيد تركيزي للواقع ، جربتُ الكتابة بالخط العربي على ورقة ، وجربتُ الحديث ، ماهذا … لقد كان موقفًا في غاية الإحراج رغم أنني لم أخرج منه بعد !! لهذا اخترتُ التركيز هذه اللحظة على الكتابة بجوالي والانغماس في دهاليز الحروف ، الحمدلله على النعم التي تحبها روحي وتألفها روحي ، وهي الي تستطيع مساعدتي في اجتياز هذه اللحظات الصعبة ، الحمدلله على كل حال …
لنعد للحديث عما بدأ يتغير في حياتي ، وسأسرد لكم ما يطرأ على بالي بشكلٍ عشوائي وبدون ترتيب …. كانت لدي اليوم سيدتان من الفلبين تابعتان لصالونٍ منزلي ، قمن بعمل بديكير ومونكير واستشوار لشعري ، أخبرانني بأنني جميلة وجمالي نادر في الفلبين ولديّ وجه متناسق و أنفٌ “كيوت” ، غالبية الفلبينيات التي سبق أن التقيتهن في حياتي كلها كن يمتدحن جمالي ويرونه “جمال طبيعي” .. دائمًا أنا الفتاة الملفتة في أي مجتمعٍ فلبينيٍ أزوره ، فكرتُ بجنونٍ .. “لو صرت مودل في الفلبين” ؟ … “يمكن أنا جمالي جاي على معايير فلبينية” … “يمكن في الفلبين يعتبروني ملكة جمال؟” … فكرتُ أعمق .. “ولا اسوي يوتيوب أوجه للفلبين” … “ولا أسوي معارض وأبيع لوحاتي بالفلبين” .. بصراحة الكثير من الأفكار في رأسي … أذكر أحد الفلكيين أخبرني أن “رزقي سيأتي من الخارج” … الفلبين و بشكلٍ خاص ، جائني أمرٌ بزيارة الجزء الجنوبي منها وذلك في أحد رحلاتي الروحية ، وتحديدًا زيارة مزرعة كبيرة هناك … على أي حال ، وضعتُ النية والرغبة فإن كان بها خيرٌ يالله فيسرها لي وبارك لي فيها …
ثانيًا ، المتعة … المتعة بدأتُ تهمني وأحاول قدر استطاعتي اكتسابها وتعلمها و ممارستها ، هذا تقدمٌ رهيبٌ جدًا بالنسبة لشخصٍ “مدمن إنجاز” … كنتُ فيما مضى أقيم نفسي والآخرين بناءً على إنجازهم وطموحهم وجديتهم في الحياة ، سميتُ نفسي منذ عمر المتوسطة (ولاحظ إدمان العمل منذ عمر مبكر) الم*** ن** ، وقد كبرتُ باكرًا وعملتُ كثيرًا ، وكأني عشر فتيات بواحدة … لهذا أقول أنه من المبهر أنني وأخيرًا وبالقرب من عمر الثلاثين ، قررتُ الالتفات للمتعة والراحة والرفاهية … هذا خبرٌ سعيد !

نويتُ في هذه الرحلة أن أستمتع بكل ما أملك ، أنا أسمح لنفسي بالشعور بالمتعة المطلقة .. أسمح لنفسي بتجربة مشاعر متعة جديدة … أسمح وأقبل أن تكون هذه الرحلة جميلة وسأصنع فيها الكثير من الذكريات المبهجة والمميزة بإذن الله …

ثالثًا، قررتُ طلاء سيارتي بلونٍ يشبهني، لطالما تمنيتُ ذلك ولكنني كنتُ أتردد وأخاف ، سيارتي تحمل لونًا قاتمًا عاديًا لا يشبهني ، ولا أستطيع ماديًا هذه الأيام امتلاك سيارة جديدة فارهة ، لذلك قررتُ قبول ما امتلك حاليًا ومحاولة جعلها تشبهني أكثر ، وأنا متحمسة لتحويلها لسيارةٍ إبداعية من يراها يعلم أن مالكها فنّان مبدع ..

يلفتني كثيرًا ويتكرر على ذهني ما قاله كوتش ر في دورة تخص المايكروبايوتيك ، يقول نقلًا عن أحدهم .. ربما نسيت الكلام نصًا ولكن بما معناه ” وإن خفتم من شيء فاعملوه”

مؤخرًا وربما ذكرتُ ذلك سابقًا ، ازداد قبولي لجسمي بعيوبه قبل حسناته ، وأنا راضيةٌ للوزن الي وصلتُ له (ليس تمامًا ولكن إلى حدٍ كبير) ، كما زاد يقيني وإيماني بجمالي مؤخرًا ، بدأتُ أشعر من داخل أعماقي أني جميلة جمالي هادئ ولطيف ومختلف ..

قبل أسبوع أو يزيد قمتُ بتجهيز مدخل منزلي ، وضعتُ مرآة و رف ، وملاءته باللوحات ، بدا جميلًا جميلًا جميلًا ، يشبهني … منزل الفنانة . بيت الفنانة ، عالم الفنانة ..

في رمضان ، التزم بالرياضة كل يوم في النادي ، وأذهب بكامل رغبتي وحبي ، ولم أشعر أن الموضوع ثقيلٌ علي ، آمل أن تعلقي بالنادي وحبي له يعود لعمري الجديد وأن تستمر معي هذه المشاعر الإيجابية تجاه النادي للأبد …

أشعر -ربما من بعد الديتوكس الأخير- أو -ربما بفضل عمري الجديد- أن علاقتي بالأكل أصبحت متزنة أكثر ، فلم يعد الطعام -لذيذ بزيادة- ولم تعد المشاعر السلبية تجرني للطعام الفاسد ، ياربي تمم !

قررتُ مؤخرًا ، وبدونٍ سببٍ منطقي ، العودة لهواياتي في الطفولة ، كنتُ أعشق (السكيت) واحترفته بشكلٍ مبتدء ، أذكر جيدًا في منزلنا سابقًا كنتُ في الإجازات أستغل الصباح وأستيقظ لوحدي وألعب السكيت في الفناء الخارجي … ربما العودة لممارسة هوايات الطفولة سيحل مزيدًا من العُقد في طفولتي

تتوقف الكتابة …