هاي أنا ، 

اشتقت للمدونة بس أيامي أنا غايصة فيها لدرجة مافي وقت للمدونة تمامًا . آسفة مدونتي ..

ثاني يوم من رمضان . على وشك انهاء حميتي لأني اشوفها غير صالحة في رمضان … احتاج تمر واحتاج لقيمات ماما ! وطلعات الويكند تحتاج شويا تخريب ! 

غايصة مع صناعة المحتوى ، قررت احقق رقم كبير في وحدة من المنصات وحاطه جهدي اني اوصل لهالرقم بأقرب وقت . 

الرقم هو (١٠٠) 

نفسي اسافر في رمضان لجدة البلد او الشرقية 

بس برضو نفسي اوفر فلوس عشان لمن اسافر امريكا .. 

وبالي مشغول في ابدا ابيع اول لوحة لي .. ياربي سهل وبارك وعظم رزقي وكل من قال امين .. 

مستكنة ورايقة و مافي بالي شي محدد ينقال .. الامور هادية و رواء ! 

موقف يستحق الإشادة والإشارة

أفعل هذي الأيام وضعية الاستقبال ، وتلقي العطاء ، أفكر بالأمس في أنني أريد وبشدة أن أكون شخصية محظوظة ، فكرت مليًا (ماهي متطلبات الشخصية المحظوظة) لم أجد الإجابة كاملة بعد ولكنني أصبحتُ على يقين أن الفتاة المحظوظة هي أنثى هادئة ، لا تجري وتلهث وتسعى باستماتة (كما كنت  دائمًا) ، المحظوظ يضع النية ويرتاح ويستمتع بحياته ، أنهيتُ ثلاثين عامًا ويزيد من عمري وأنا أسعى في (ماراثون) الحياة ، والنتيجة ؟ لم تعطني الحياة كما توقعت ولم تستقر روحي بعد ، بل على العكس تخبرني دكتورة العلاج الطبيعي أنني أعاني من شد عضلي عمره لا يقل عن خمسة سنوات ، كما أن لدي قصصًا لا تنتهي مع هضم الطعام ، لم أصبح غنية ولم أرتح يومًا ، لهذا حان الوقت لتجربة طريقة جديدة في الحياة ، الطريقة الهادئة المليئة بالسكون ما استطعت ، سيبدو ذلك مستحيلًا تبعًا لكوني (مريخية) و (نارية) أحب الحركة و الطاقة و التفاعل والنشاط والإنجاز ولكنني أحاول ، صنعتُ قرارًا جديدًا في هذه السنة (لا خروج خارج المنزل إلا في العطل الأسبوعية) من المضحك أنني أكتب هذه التدوينة في كوفي الحي يوم الثلاثاء ، ولكن لابأس ، أحاول تخفيف الارتباطات وسط الأسبوع ، أخرج للعمل أو مواعيد مهمة أو لممارسة الرياضة ، أحتاج تقوية انتمائي لمنزلي ، وتعزيز استقراري ، قراري في الطبخ اليومي ساعدني جدًا جدًا ، يجمع ما بين المتعة والتأمل والهدوء والشعور بدفء المنزل ، سعيدة بروتين حياتي الجديد ، لا أزال في مرحلة تطهير جسدي (حمية) هذا يومي الثامن والعشرين ، وأموري (عال العال) ، آها ، هناك خبر سعيد جدًا ويستحق المشاركة ، أقرر ممارسة التنس ، دخلتُ هذا العالم ، أنا سعيدة و مهووسة حتى ! أخذتُ حتى الآن ربما أربعة حصص تدريبية ولكن شغفي في أعلى مراحله ، أفكر في التنس كثيرًا ، أسهر قبل نومي على مقاطع التنس العالمية ، وغدًا لدي حصة تدريبية جديدة

أذهب اليوم إلى متجر الاتصالات لاستخراج رقم جديد ، يعج المكان بالكثير من الناس ، يخبرني المسؤول أن أمامي خمسة وعشرين شخصًا قبلي ، أهدأ ، أفكر قليلًا ، يعود إليّ من نفسه ويعطيني رقمًا جديدًا للانتظار ويخبرني بالتوجه إلى مكتب ٨ مباشرة ، أنهي معاملتي بشكلٍ سريع وأغادر ، هذا حظٌ صريح ، لقد طرت من السعادة في داخلي ، شكرتُ الله كثيرًا ، وشكرته هو أيضًا ، أبتهج لأنني أفكر بالأمس في كيفية أن أكون شخص محظوظ ليتحقق لي الحظ السعيد مباشرةً بعد سؤالي ، سأستمر بروتيني الهادئ هذا وأستمر بالبهجة وممارسة الأشياء التي أحبها ، ونعم سأستمر باستقبال الحظ السعيد من كل مكان

بعد يومٍ صاخب ومليء بالناس مرحبًا،
ذهبتُ إلى (كشتة) مع أختي وصاحبي أ
كنتُ سعيدة ..
يعرفني عدد من الأشخاص هناك من خلال حساباتي العامة لذلك شعرت بكثيرٍ من التقدير والاحترام
تحدثتُ مع أشخاصٍ جدد ، أحب مقابلة الأوجه الجديدة ، أستمتع بذلك وأشعر أنه تمرينٌ للحياة وللدماغ وللذكاء العاطفي والاجتماعي ..
فُتح معي موضوعٌ حساس يخص أ س ، واخترتُ الحديث عنها باستماتة ، لن أسمح لأحدٍ أن يقلل منها أو يستنقصها ، ونعم هذا الحديث نغصّ علي قليلًا ولا أدري هل من الحكمة الخوض فيه مستقبلًا أم لا ، بك الأحوال اختبرت اليوم مشاعر جديدة ومفاجئة ، فمثلًا يخبرني أحدهم أنه على علاقة مع أخي ع ! شعرتُ بالارتباك قليلاً ثم تداركت الموضوع
جائتني هناك فرصة للتعاون مع أحد التطبيقات الخاصة بالمواعدة على الطريقة الإسلامية ، كنتُ منفتحة وأستقبل
شعار المرحلة الاستقبال .. الاستقبال فقط
وتبعًا لهذه النية التي بدأتها منذ بداية السنة جاءتني الفرصة إلى جانبي، جائني وجلس بجانبي وتحدثنا و طلب مني التعاون المدفوع …
كما أنني لم أسعى كثيرًا للتعرف على الآخرين ، ترتبت الأحداث بطريقةٍ تسمح لي بالتعرف عليهم وأنا في مكاني .. كنتُ مرتاحة ، مطمئنة ، وأشعر بالتقدير والارتياح

تقبلت ضعفي ،

وهذا أكبر خبر سعيد أرغب بمشاركته الآن وحالًا ، يبدو أن رحلتي في حب الذات بدأت تنجح وتثمر …
أتبع حمية صارمة هذه الأيام لغرض تحسين جهازي الهضمي ، مضى على حميتي ربما عشرون يومًا ، منذ أسبوع أصبح خيال (الفيب) لا يفارقني ، (أبغى فيب) وبصراحة بحمية أو بدون حمية لا أرغب بالعودة إليه ، كما أنه ضرره يزداد مع حميتي الصارمة ، لكنني قررت الرفق بنفسي وتقبل ضعفي ، ذهبتُ واشتريته .. استخدمته قليلًا ذلك اليوم ، ثم تلاشت رغبتي بعدها تمامًا … لم يأكلني تأنيب الضمير ، ولم أقسو على نفسي وأرفض شراءه بصرامة ، كنتُ حنونة على نفسي … وهذا تصرفٌ جديدٌ تمامًا علي ، ولكنني أحببته ….
يغلبني النعاس ولكنني مقصرة في حق مدونتي في الفترة الأخيرة … أبديت ؟ (الشلة) لم تعد شلة، لقد جاء اليوم الذي أقرر فيها الانفصال عنهم … لدي هذه الأسلوب في العلاقات ولا أدري لماذا ، ولكن الانفصالات لا تأتي تدريجية من ناحيتي .. ونعم ربما قراري هذا له علاقة باحترامي وحبي لذاتي ، تخطئ إحدى عضوات الشلة في حقي ، أعني أنها لمست خطًا أحمرًا لا يُغفر ، شعرتُ بطعنتها في ظهري .. لذلك أخطط للتخلص منها ومحوها من دائرتي فهي لا تستحقني ولا تستحق مشاعري الصادقة لها .. سيكون من الجميل اكتساب صداقاتٍ جديدة .. ولكنها ليست هدفًا لي بالمرة …
أطهو طعامي هذه الأيام ، أحمل مسؤوليتي بالكامل ، أنا مذهلة وقوية .. لدي طاقةٌ وعزيمة تستحق الاحترام .. أعود للنادي مجددًا ، بشغفٍ كبير .. كان يومي الأول بعد انقطاع شهرين (خفيف على قلبي) ومليء بالحماس … استثمرتُ كثيرًا في جسدي وأنا أحبه الآن أكثر من أي شيءٍ آخر ..
يغلبني النعاس،
وداعًا

أمر بمرحلة اسمها (الشفقة على الذات) هل هذه من أعراض قراري الأخير والصارم بحب ذاتي ، لا أتذكر أنني أشفقتُ على حالي يومًا ، لطالما كنتُ مليئةً بالأمل والحماس والشغف والسعي نحو الحياة ، لا أزال أمتلك الأمل وقليلٌ من الحماس ولكنني لم أسمح لنفسي فيما مضى أن أنظر نحوها نظرة شفقة .. أما الآن فيحدث . 

أحزن عليّ بعد كل سنوات السعي والركض بهذه الحياة منذ عمر السادسة عشر وحتى عمري الآن ٣١ وأنا لا أزال أحاول ، أحاول ، أحاول ، لم ينجح معي شيء حتى النهاية ، أشفق عليّ عندما أرى أن رغبتي بالحصول على أي شيءٍ في الحياة يمر بطريقٍ صعبٍ ومتعب .. قدمت للحياة جهدًا ولم تكافئني بعد .. أريد أن أتدلل ، هذا قراري الجديد .. ونيتي الجديدة .. لم أعد أتحمل الركض في هذه الحياة ، لأنني تعبت ولأنني لم أحصل على النتيجة المستحقة .. لا أعرف كيف أتدلل ، يأتي قراري هذا بالتزامن مع اتخفاض رصيدي البنكي وعدم امتلاكي أي مصدر دخل ثابت .. أعيش في قلقٍ مستمر فيما يخص حالتي المادية هذه الأيام ، وهاجس (كيف اجيب فلوس) بدأ ينتابني بشكلٍ دوري .. ألم أقل لكم أنني مثيرة للشفقة .. وأستحق أن تطبطب عليّ الحياة وتحتضنني ؟ 

لو كنتُ أنتمي لعائلة تكترث بابنائها بشكلٍ حقيقي لكنتُ أكثر اطمئنانًا ، أنا ظهري وسندي الوحيد .. ونعم هناك أخواتي بجواري ولكنني سأشفق على نفسي أكثر عندما أطلب مساعدتهم .. أشفق على نفسي أنني وبعد ٣١ سنة لا أزال أتخبط ماديًا ومهنيًا .. لا أزال في أول الطريق ، ياليتني ما سعيتُ أبدًا … ياليتني ما كنتُ مجتهدة يومًا … ياليتني لم أسمي هذه المدونة (بالمنجزة) تأكيدًا لهوسي بالانجاز آنذاك ، الهوس الذي بدأت في عمر السادسة عشر أو ربما قبلها ..

مسكينة أنا ، أريد احتضاني ، والبكاء على نفسي .. سعيتي كثيرًا جدًا وها أنتِ (خاوية) .. لا تملكين شيئًا …. مذهل … 

ما يثير حزني عليّ أن الاستسلام خيارٌ غير مطروح ، لا أملك رفاهية الاستسلام فلديّ فواتيرٌ والتزاماتٌ دورية … 

مؤسف .. 

لا بأس بالوقوف قليلًا والحزن على نفسي .. أظنه جزءٌ من حب الذات الذي بدأتُ أتقنه ، أن أرى رحلتي كاملة ، أشكرني عليها وأرحمني بذات الوقت .. نعم في نهاية القصة أنا بطلة ، و (رهيبة) ولديّ قوةً خارقة ، وطاقةٌ عالية ساعدتني على الركض والسعي والشغف ، لطالما كان معي وقودي ، ولطالما كنت بالفراشة أو كالطير ، لطالما كنتُ متحمسةً لكل شيء ، وأتقنتُ مهاراتٍ متعددة ، ولدي هوايات كثيرة طورتها ، أنا عشرة أشخاص بشخصٍ، بل أكثر .. مررتُ بمصائبي الخاصة ، تجاوزت الكثير منها ، تجاوزتُ والدي الذي هزّ هويتي وكياني وشوه روحي ، تجاوزتُ ألمه ، تجاوزت حقيقة أنني (بلا أب) ، انفصالي المؤلم ؟ تجاوزته ، خروجي القاسي من بيت أهي ، تجاوزته ، موت أخي ؟ أوجدتُ طريقةً للتخطي أظنها صالحة حتى الآن ، وغيرها الكثير ، لذلك لدي كامل الحق لكي أقول أنني (رهيبة) 

وبما أنني تجاوزتُ الكثير من المحن ، سأتجاوز محنتي هذه الأيام وسأجد الحل . حتمًا .. 

هاي بعد 8 ساعات قضيتها في الطائرة
هذه الرحلة متعبة جدًا. لا أكتب لأنني متحمسة للكتابة ولكنني أريد قطع الوقت الطويل ..
لا يزال أمامنا نصف ساعة حتى موعد الهبوط ..
لمن أهنئكم بالسنة الجديدة .. بصراحة دخول هذه السنة يبدو هادئًا هذه المرة .. حتى أنني أشعر أن الأيام تبدو متصلة ببعضها ..
لدي هذه السنة طموحين اثنين ، أولًا أن أستقر ماديًا .. ثانيًا أن ألتقي بزوجي ..

أشياء تبعث على البكاء
الآن وبعد يومين من عودتي لا أزال في مرحلة (التوقف)

أعاود الكتابة للمرة الثالثة بذات التدوينة ، من نفس اليوم الثاني بعد عودتي يقرر كل شيء أن يتوقف عن العمل ، حسنًا هي مسألة تراكمية فقبل ستة أشهر تلفت (الكواية) واستبدلتها بكواية صغيرة لحين إصلاحها ، وقبل ذلك (المكنسة اللاسلكية) خربانة ، سقف الارتداد في منزلي يحتاج معالجة ، النوافذ تدخل الهواء وتحتاج صيانة ، كنتُ وعلى مضض أستطيع الصبر على هذه الأشياء ، لكن ما حصل بالأمس ضاعف غضبي ، فجأة غسالتي لا تعمل ، هناك كومة ملابس ما بعد السفر ، لأول مرة بحياتها تقرر ألا تعمل ، جزء رئيسي من شعوري بالخمول و اليأس هذه الأيام هو أنني وبعد عودتي من السفر وجدتُ منزلي باردًا بطريقةٍ مرعبة ، لا أستطيع الابتعاد كثيرًا عن المدفأة ، ما جعلني أشعر أن كل شيء يعمل (بالمقلوب) عندما قررت المدفأة الثانية ألا تعمل ، فجأة (خربت) .. يالله !
أريد رجلًا في حياتي ..
على أي حال ، أستمر بمعاملة نفسي معاملةً حنونة ، أذكر نفسي بذلك .. لابأس أن يكون كل شيء (معفوس) .. (لاحقين)
بدأت بممارسة حمية لتنظيف جسدي ، مضى يومان حتى الآن ، مشاعري تجاهه ممتازة ، أستطيع استشعار إرادتي وحماسي للمضي قدمًا فيه

تنقطع مجددا هذه التدوينة ، يبدو أنها لا ترغب بالاكتمال . باي

غدًا

غدًا رحلتي إلى (باريس) ثم لاحقًا للقطب .

كنتُ أرغب بالكتابة هنا منذ أكثر من أسبوع ولكنني أنشغل في كل مرة .. 

لدي خطط ونوايا حقيقية للسنة الجديدة وأنا متحمسة للمضي بها .. 

أول خطة وقبل كل شيء هي نيتي في بدء تناول دواء تشتت الانتباه .. أشعر أنها البداية الصحيحة للتركيز و تخفيض الفوضى التي في داخلي … 

ثم سأعود لممارسة نظام غذائي لتحسين صحة جهازي الهضمي ففي أشهري الأخيرة (خبصت كثير) وهذا أضر جهازي الهضمي كثيرًا ، كما سأتوقف عن عادة الـ (فيب) والتي هي دخيلة على حياتي ومبادئي ولا تشبهني .. 

كما  أنوي وبشكلٍ جاد تطوير مشاعري ، رفع تقديري لذاتي واستحقاقي ، فتح وحل المزيد من الصدمات وجروح الطفولة 

أنوي العودة والاهتمام مجددًا بطفلي (براندي) الذي بدأته في بالي ثم أهملته لاحقًا ، التركيز مجددًا على الرسم والبدء بترويج لوحاتي وأعمالي الفنيه وجعلها مصد دخل لي .. 

لدي نية حقيقية لتحسين حياتي .. 

ونعم لدي قلق فيما يخص حالتي المادية هذه الفترة ، فرصيدي في تناقص ولكنني أحاول التسليم والتوكل وبث الطمأنينة في قلبي .. فالخير سيأتي لا محالة .. 

متحمسة لهذه الرحلة ، فهي برفقة أهلي وبرفقة ماما ، متحمسة لسعادة ماما و أختي الصغيرة .. متحمسة للانبهار مجددًا ببرج ايفل العظيم .. متحمسة للتجربة الجديدة في القطب .. متحمسة لكل شيء 

أحاول في الفترة الأخيرة اللطف مع ذاتي أحاول احتضاني و الرفق بي .. أحاول التوقف عن المعاملة العسكرية التي أعامل بها نفسي .. أحاول احتضان نورة الصغيرة كل يوم … 

أرى مستقبلي مشرق وأراني سعيدة وأرى أن الرحلة بألمها وتعبها كانت تستحق .. 

مستنزفة من الرجال ..

أعيش هذه الأيام مرحلة ذهبية في جذب الرجال ، كان الأمر ممتعًا بالبداية ولكنه بات مستنزفًا ..
لاسيما أنني لم أعد أرغب بدخول علاقاتٍ عابرة .. ولدي نيةٌ واضحة للزواج ..
في غضون شهرٍ أو أقل حدثت الكثير من الأشياء ، الخطيب الذي هاتفني مباشرة ، زميلي ت س يصرح بإعجابه ، رجل الأعمال و صاحب شركة التسويق م يلمح هو الآخر ، عروض ارتباط صريحة في كل حساباتي الشخصية ، موظف (الهايك) ، السيد الذي تحدث معي اليوم باحترام ورغب بالحصول على طريقة للتواصل معي ، صاحب الاستديو الذي حضرتُ عنده ورشة اليوم .. وغيرهم …
هذا جميل ومرعب بنفس الوقت ! ولكنه على الأكيد مستنزف للطاقة ..
أشعر برغبة عميقة بأن أتوقف عن مشاركة طاقتي مع أي رجل ، كلمة طاقتي تشمل (كلامي،سنابي،تفاعلي) لا أرغب بامتلاك المزيد من المعجبين ، والذين ربما سيكونون عائقًا عن تجلي شريكي وزوجي ..
ربما يتوجب أيضًا أن أضع حدًا أكثر صرامةً مع أصدقائي -الذكور- الحاليين (الشلة)
لا أعرف …
ما أعرفه تمامًا أن رغبتي بالارتباط لم تعد كالسابق ، حياتي المنفردة و المستقلة أخذت حيزًا كبيرًا في شخصيتي ، وروتيني بات يعجبني ، ولم أعد أشعر بالفراغ والحاجة الملحة لوجود رجل (كما كان شعوري بعد انفصالي بأشهر)
أحلامي المادية المهنية باتت هاجسي هذه الأيام ، لكن المطمئن أنني واعيةٌ بذلك ولن أسمح لهذا الجانب أن يسيطر علي ، سأحافظ على نيتي الصادقة في إيجاد الرجل المناسب ..

صديقتي الجديدة ص أصبح وجودها حاضرًا وبقوة في حياتي ، تمر علاقتي الحالية مع إحدى أعضاء (الشلة) بتحدٍ جديد لذلك حرصتُ على تعميق علاقتي بصديقتي الجديدة هذه الأيام ، هل أسميها (مهرب) ؟ بكل الأحوال أصبحت رغبتي بتجديد علاقاتي في ازدياد ، تكبير (الشلة) ربما ؟ تبديلها ربما ؟ لا أعلم .. تتطور سريعًا علاقتي مع ص ، نتحدث نفس اللغة ، ولدينا نفس الخلفية المؤلمة ، ونحن مستقلات ولدينا روتين مشابهه .. تحبني وأحبها .. بدأتُ أفتح قلبي لها قليلًا ونعم هناك مخاوفٌ قليلة ولكنني أحاول عيش اللحظة و مجاراة الحياة ..

أحتاج أن أنام حالًا ، سأتوقف عن الكتابة على أمل العودة مجددًا للحديث أكثر عن تطورات (الشلة) و تفاصيل علاقتي مع صديقتي الجديدة ..

١٧-١١-٢٥
عائدة من د ..
بعد عشرة أيام لا تُنسى ..
أشعر بالامتنان الشديد لما حدث لي هناك ..
كانت أيامًا رائعة وستبقى ذكراها السعيدة في داخلي ..

نسافر هذه المرة (تشكيلة جديدة) أنا وأختي الصغيرة و أختي الكبيرة س ، برفقتنا ماما .. ولكنها تسكن في منزل أخي ..
ولأن هذه الرحلة كانت برفقة أختي الكبيرة فقد كانت رحلة مدفوعة وفاخرة ..

لهذه الرحلة ثلاث أغراض الأول زيارة أخي فنحن لمن نره منذ أيام العزاء ، ثانيًا لدى أختي عملٌ مهم في الشارقة وذهبنا لدعمها ، ثالثًا وهو مشاركتي في معرض فني هناك ..
أستطيع القول أن هذا أول معرض فني أشارك فيه في حياتي .. من تاريخ ١٣ وحتى ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
قبل ليلة من تاريخ السفر قررتُ المشاركة في المعرض ، ترردتُ كثيرًا لانعدام خبرتي و لأنه خروجٌ صريح من منطقة الأمان ، كما داهمتني الكثير من الشكوك والأسئلة ، كيف سأشحن أعمالي ، كيف سأشارك ، المستندات الكثيرة التي طلبوا مني تعبئتها ، والتي لم أفهم منها شيئًا ، كيف سيكون الوضع هناك ، المواصلات ؟ طبيعة الزوار ، لوحاتي ومدى جودتها ؟ والكثير الكثير من الأسئلة والكثير من الخوف ..

لا أستطيع وصف عظمة هذه التجربة ومدى تأثيرها على حياتي … كانت تجربة ثرية ومميزة ومذهلة …

تعرفتُ فيها على جزءٍ من عالم الفن في تلك المدينة ، بنيتُ علاقاتٍ جديدة مع فنانات إيرانيات و عربيات ، كما شعرتُ بتقديرٍ عالٍ لفني ، يمر الزوار وينبهرون باللوحات التي لطالما شعرتُ أنها بسيطة و (ضعيفة) لم أشعر أبدًا بالتنافس بل على العكس ، شعرتُ بعمق التميز الذي يحمله كل واحد منا .. كنتُ فخورةً بلوحاتي .. وهذا حدثُ ربما نادر (الفخر الكامل بإنتاجي) .. التقيتُ بوجهاء و فنانين و مقتنين من كافة أنحاء العالم .. وأهم مكسبٍ بالنسبة لي هو عودة شغفي تجاه الفن ، لاسيما أنني ابتعدتُ عنه قليلًا في الفترة الأخيرة لانشغالي باكتساب الأموال … (الفيدباك) الإيجابي ، الانبهار الذي تلقيته من الزوار أعاد إحياء مشاعري مجددًا تجاه الفن .. حتى أن أحد أشهر المؤثرات بالعالم العربي والتي تملك ما يزيد عن الستة عشر مليون متابع قامت بالتصوير بجانب لوحتي ..
رغم أنني لم أشارك بعد في أي معرض داخل السعودية ولكنني لا أشعر بالراحة تجاه هذه الفكرة .. أشعر بصعوبتها على عكس شعوري الحالي وحماسي الشديد تجاه المشاركة مجددًا في أي معرض خارج السعودية ..
حتى أن السعوديين الزوار أنفسهم انبهروا وكانوا سعيدين بوجودي هناك كوني السيدة السعودية الوحيدة المشاركة هناك …
بالتأكيد أريد وحالًا تجربة المزيد من المعارض العالمية ..
اللوحة (الجاذبة) هل أسميها كذلك ؟ أخذتُ هذه اللوحة معي لسببٍ بسيط وهي أنها تدخل في حقيبة السفر .. أخذتها بدون تفكير وعلى مضض لأتفاجأ لاحقًا أن هذه اللوحة حصلت على اهتمام جميع العرب و استوقفت الكثيرين جدًا جدًا .. وكانت سببًا في حوارات ممتعة وشيقة بيني وبين الزوار .. هل أقول أنها اللوحة المباركة ؟ من المنطقي أن تكون مباركة فقد صنعتها في مدينتي المفضلة (خ)

بدأتُ أؤمن أنه بحجم شجاعتي في الإقدام يكون حجم الجائزة التي أستحقها لاحقًا ..

يحضرني الآن تجربتين رئيستين ، هذه هي الثانية .. برغم الخوف بل (الرعب) الذي كان يتملكني قبل المعرض .. حصلتُ على خيراتٍ كثيرة خلف ذلك ..

———
تنقطع الكتابة