الجمعة

كتبت في يوم ٢٨ – ٢ – ٢٠٢٦ :
جمعتي الأولى التي أقضيها لوحدي بعد أكثر من ست سنوات …
تبدأ قصتي كالتالي ..
كانت يوم الجمعة يومًا مميزًا مليئًا بالحب والدفئ العائلي .. يوم الجمعة هو يوم العائلة في منزل ماما .. يزورونا أخوتي المتزوجين مع أطفالهم ..
اعتدتُ أن يكون هذا اليوم ممتعًا و دافئًا بنفس الوقت .. ثم لاحقًا تحدث أزمتي مع السيد ع ، اضطر للخروج من المنزل ، أقضي جُمعي وحيدةً أبكي .. أرى صور عائلتي مجتمعين وسعيدين في كل يوم جمعة .. كنتُ أشفق على حالي كثيرًا .. ثم استفقتُ لحالي و صنعتُ لنفسي عاداتٍ مميزة في يوم الجمعة ، قهوة الجمعة ، فلم الجمعة ، مساج الجمعة .. وحدي أنا وأنا …
ولكن الغصة كانت تملأوني في كل يوم جمعة .. يحزن علي شريكي السابق ، نقرر سويًا أن يعيد لي قدسية هذا اليوم ، عاهدني على أن نقضي أيام الجمعة مع بعضنا كل أسبوع ، صنعنا سويةً ذكرياتٍ جميلة .. قهوة الجمعة ، غدا الجمعة ، سينما الجمعة ، سهرة الجمعة ، حتى أنه كان يعتذر عن بعض المناسبات طيلة الخمس سنوات لكي لا يتركني لوحدي في هذا اليوم الحساس ، لم ولن أنسى فضله هذا ما حييت .. ثم يشاء القدر أن تنتهي قصتنا ، لتدخل بعدها (الشلة) إلى حياتي .. الشلة كانت كالعائلة .. نلتقي في العديد من الأيام ، وعلى وجه الخصوص نلتقي في يوم الجمعة … لسنةٍ ونص كانت الشلة تلعب دورًا مهمًا في كل يوم جمعة … لاحقًا تنتهي الشلة .. وتنفض .. ارتبكتُ قليلًا في الجُمع التي تليها .. وأول سؤالٍ تبادر إلى ذهني (وش اسوي بنفسي يوم الجمعة) ! لعددٍ من الجُمع استطعت الخروج من بعض الأشخاص ، ولكنها عادة ليست مستدامة … ليحل اليوم الجمعة … لا يهاتفني أحد ولم أهاتف أحد .. أقضي جمعتي لوحدي … تناولت إفطاري الرمضاني لوحدي … وها أنا أجلس في بيتي لوحدي أتذكر وأتأمل بحالي .. هل عادت وحشة الجمعة ؟ أم أن الموضوع لم يعد يهمني ؟
حاولتُ اليوم الخروج من منزلي ، صناعة عادات جديدة ليوم الجمعة ، لن أستسلم لوحشة الجمعة مجددًا .. ولكنني أشعر بالكسل والخمول ..

[يرن الجرس ، السباك ! .. ينقطع الإلهام]

تحتفل بي أختي الصغيرة برفقة صديقتي و صديقتينا بمناسبة وصولي لرقم جديد في عالم الانترنت ..

سعيدة .. ولدي اعتراف 

أستطيع بجدارة قضاء حياتي بدون أصدقاء ، لا بأس ولكن في لحظات نجاحي المهمة أريدهم بجواري لكي يحتفلوا معي .. لحظات النجاح بالنسبة لي حساسة وخاصة وأريد مشاركتها مع الآخرين .. 

لطالما كنتُ أنجح بصمت ووحدة فيما مضى .. لذلك ربما كنتُ لا أقدر نجاحاتي جدًا .. وبدلًا من الفرح، أحزن لأنني في الطريق لوحدي ..

لذلك أحب جدًا في حياتي مؤخرًا وجود محبين حولي يشاركونني النجاح و يسلطون الضوء عليه ، عندما يقدر من حولي نجاحي يزداد فخري وإيماني بنفسي … وتتضاعف سعادتي .. 

أخبرتُ أختي (حبيبتي) “أبي كيكة أول ما اوصل هالرقم” وحققت لي حلمي ، حتى أنها أخبرتني أن الثلاث فتيات الأخريات هاتفوها وأخبروها أنهم هم أيضًا يرغبون بالاحتفال بي (دون أن تخبرهم أختي بطلبي) الحمدلله ، أنا سعيدة 

في الماضي القريب اعتدتُ أن أحصل على احتفالٍ ومباركة من (الشلة) ولكن “تفككت الشلة” هل أخبرتكم بذلك ؟ 

أختار أنا أن أفضها بنفسي .. عشنا سويةً لسنة ونص .. علاقتنا في بدايتها كانت قويةً جدًا .. كالعائلة .. لا بل كعلاقة عاطفية في بدايتها .. نرى بعضها أربع مراتٍ في الأسبوع ، شغوفين ببعضنا … لاحقًا وبعد تمام السنة بدأت لقائتنا تتباعد ، مرتين بالأسبوع ، ثم “كل خميس وجمعة” .. ثم عدتُ من سفرة رأس السنة لعام 2026 ونويت حينها ألا أكمل حياتي معهم .. لم أبع العشرة .. ولكنني طُعنت من ظهري من فتاةٍ وثقتُ بها وأخبرتها عن إعجابي بأحدهم لتحاول مستميتة أن توطد علاقتها به … تصرفٌ رخيصٍ ومجنون بنفس الوقت .. تأذت مشاعري كثيرًا في الأشهر الأربعة الأخيرة … كنتُ أجتمع مع الشلة وكان لقائها كل مرة مرهقٌ على قلبي .. لذلك نويت ألا تبقى هي ومن معها في دائرة حياتي .. تبقى من الشلة (شخصين) لا يزالون في حياتي .. أحبهم ولم أرى منهم أذيةً ولا أنوي إخراجهم من حياتي ..

أشعر أن (الشلة) حدثت لرسالة و سبب ، ثم انفضت لانتهاء دورها في حياتي ..

لهذه الشلة الفضل في زيادة تقديري لذاتي وإيماني بنفسي أكثر .. كانوا (يعظموني) ويرون قيمتي الحقيقية .. يحتفلون بكل انجازاتي .. وينبهرون من تفاصيلي .. ربما كنتُ بحاجةٍ لأشخاصٍ يجددون إيماني بذاتي ويذكرونني كم أنا شخصُ رائع ثم تنتهي رسالتهم ويغادرون، لا أعرف . 

ولكن على أي حال ، صديقتي الجديدة مريم ض تحل محلهم الآن ، وبرفقتي بكل الأحوال والظروف أختي الصغيرة وحبيبتي .. الحمدلله 

حاولتُ أنا وهي صناعة شلة جديدة ، لم ننجح حتى الآن ولكنني أشعر أن وجود فراغ بفقدان هذه الشلة هي علامة لجاهزيتي لدخول رجل جديد في حياتي .. فالعلاقات العاطفية تحتاج إلى مساحة فارغة في حياة الإنسان ، وهاهي قد حلت هذه المساحة الفارغة ، لذلك هدأت رغبت بصناعة شلة جديدة .. استعدادًا لاستقبال زوجي الذي لم يأتي بعد .. 

فكرة الشلة هي قصة عشتها بحلوها ومرها ومغامراتها وبكل مشاعرها وجمالها وهاهي انقضت ، وأنا على استعداد لبدء قصة جديدة مختلفة … 

اليوم كان مميزًا للغاية ، لا نزال في اليوم العاشر من رمضان ولكنني أعيشه بحذافيره يومًا بيوم .. عملتُ عزيمة فطور في منزلي ، ارتدينا جلابيات رمضانية ، ثم احتفلنا بنجاحي ، ثم غادرنا إلى فعالية رمضانية لطيفة  ، وضعنا الحنا الرمضاني على أيدينا ، ثم ذهبنا لتناول السحور في مطعم ياباني سريع .. كان يومًا لطيفًا سعيدًا محفوفًا بالناس المحبة … 

الحمدلله … وشكرًا يالله … 

نعسانة ولكن ! 

أحقق هدفًا كبيرًا بالنسبة لي على الانترنت 

أصل لرقمٍ كبير كان بعيد المنال 

أنا سعيدة وفخورة بهذه النتيجة والتي كان خلفها الكثير من الجهد والوقت … 

لم تكن الرحلة سهلة ، ولكنني سعيدة بالنتيجة 

سمحتُ لنفسي بالسعادة اليوم …

كنتُ مبتهجة 

طلبتُ طعامًا (غير صحي) كمكافأة على هذا الحدث الاستثنائي 

حتى أنني (فيبت) في وسط أيام الأسبوع على غير العادة ..

في طريق عودتي للمنزل فتحتُ أغنية (مبروك مبروك يا حياة البي مبروك) 

سعيدة.. ومبتهجة … 

أرجو ألا أستعجل الخطوة القادمة كعادتي .. وأعيش السعادة بهذا النجاح .. أعني أن يأخذ الفرح حقه ووقته كاملًا هذه المرة قبل (تصفير العداد) والانتقال لهدف جديد ورقم جديد …

مبسوطة! 

كثير ……. 

أشعر أن وجودي في ذلك المكان بات أكثر جدية ، وأن الرحلة أصبحت حقيقية ، لم أكن أعترف بها فيما مضى .. لم تكن أرقامي (تملا عيني) أما الآن أستطيع القول أن الرقم الذي حققته كبير و (معتبر) 

اللهم اجعلها بداية بركة وخير ..

وأن ينهمر الرزق عليّ كالمطر … لا يتوقف … 

و … آه

هناك خبرٌ مميز واستثنائي ومبهج …. بعد ترددي ومخاوفي و عقدي عرضتُ فني للبيع على خجل .. لم يعد الأمر رفاهية .. بات من واجبي الآن أن أؤمن قوت يومي .. لذلك قررت و (تنازلت) و بدأت بيع فني .. تقرر صديقتي المحترمة شراء أول لوحتين لي … إنها العميلة رقم 1 لفني … ارتبكت قليلًا، سعدتُ كثيرًا … هذا حدث مميز واستثنائي … ومبهج أيضًا …

الساعة الخامسة فجرًا .. لدي غدًا يومٌ طويل 

وأنا في آخر مرحلة من مراحل النعاس ..

حتى أنني سأستيقظ بالغد وسأقرأ هذه التدوينة والتي ستبدو وكأنها جديدة علي .. لأنني أكتبها وأنا في غاية النعاس … 

سأكمل … لأن ما سيخرج مني الآن هو كلامٌ في منتهى الصدق والحقيقة …. لأنني لا أمتلك (كنترول) عليه تمامًا … 

شكرًا يالله على هذه الأيام الجميلة ! اليوم هو اليوم الثامن من رمضان .. أعيش رمضان هذه السنة يومًا بيوم … أعيش يومي بجودةٍ ممتازة .. استشعر نعمة واختلاف هذه الأيام .. 

ذهبتُ مع ماما وأختي الصغيرة للـ (الديرة) أحاول صناعة ذكريات جميلة مع الماما وأختي … كانت رحلة هادئة وناجحة … 

الحمدلله على كل شيء .. 

دخلي هذا الشهر في ازدياد .. 

فبعد أن كان (بالسالب) أصبح اليوم ما يقارب الخمسة عشر ألفًا من مصادر مختلفة … 

ونعم أنا مبتهجة للغاية لهذا التدرج السريع في دخلي الشهري … كم أنا فخورة بما كسبته اليوم .. وكله من جهدي و عملي ..

أتمنى أن يكون دخلي في الأشهر القادمة في تصاعد أكثر … أتمنى أن أحافظ على طاقتي الإيجابية و سعادتي وسكوني …. 

أتمنى ألا أنسى يومًا كم أنا شخصٌ مميز ورائع … وأنني من الفتيات النادرات اللاتي جمعن الجمال الداخلي والخارجي … واعية وعميقة و متجددة وأتطور كل يوم … كما أنني أنيقة و جميلة بقوامٍ مثير و كاريزما طاغية … تذكري دائمًا هذه الهبة الربانية التي تملكينها … حافظي عليها واشكري الله دومًا عليها …. 

يجب أن أنام .. الآن ، وحالًا .. 

لحظة شكر 

حزينة ! بس هاللحظة تستاهل الشكر 

لأني ناسية متى آخر مرة حزنت وبكيت فيها … 

صار لي زمان عن المشاعر النازلة هي ..

أيامي الأخيرة مستقرة وهادية ولطيفة بالمجمل 

عشان كذا حسيت ابي اقول الحمدلله رغم حزني الشديد الحين .. 

سبب الحزن مشكلتي الشخصية الي تجمعني مع ع ، والي تمنعني احيانا من زيارة بيت اهلي ، كان نفسي اجي افطر اليوم معاهم كنت متحمسة بالذات انو اغلب الايام ما اقدر اجي .. افطر لحالي ببيتي زي المغتربين والي ماعندهم اهل ، مع اني ابدا مو حزينة وبالعكس عندي كل يوم طقوس فطور اسويها مع نفسي .. واتابع التلفزيون ، ما يزعل … 

بس كنت اقول معليش راح يطلع معي يوم بالاسبوع افطر معاهم ، والمفروض اليوم هو اليوم ، بس فجأة تكنسل عشان خاطر الطرف الثاني .. تقبلت الموضوع بس اختي الصغيرة ما تقبلت وسوت مشكلة مع ماما ، كلمتني ماما تصيح و حزينة وما تدري ايش تسوي ، انا لملمت الموضوع وقفلت المكالمة وجلست لحالي اصيح وحزينة .. ياليتني ما فضفضت لاختي الصغيرة ، ياليتني مشيت الليلة وبلعت الموضوع مع نفسي … احنا متفقين من زمان ان ماما ما تقدر على اي احزان اضافية بحياتها … والله ما كنت اقصد ! 

الدرس المستفاد ماعاد افضفض لاختي الصغيرة ، واغمض عيوني على تجاوزات امي الي تسويها عشان خاطر الطرف الثاني . 

حمدلله بنهاية القصة انا عايشه حياتي و مبسوطة ببيتي و بهدوئي وروتيني ، يكفيني اني قادرة احافظ على نظام اكل صحي و ممتاز .. اتابع مسلسلاتي بدون ازعاج … وحرة نفسي … 

معليش معليش 

بتعدي .. 

ثاني أيام رمضان

سعيدة مرة ..

مرة !

هذا اليوم يستحق الامتنان ..

يوم بسيط وهادي ومليان سلام …

ثاني ايام رمضان 

صحيت ، رجلي لسا تألمني بعد علاج امس ، فكنسلت النادي اليوم …

سويت يوقا وتمارين استطالة بالبيت ..

طبخت الغدا حقي بحب …

اشتغلت شوي باللاب توب 

قدمت على المشاركة في معرض بأمريكا وشبه متأكدة اني راح انقبل ..

جهزت القهوة الي احبها 

جا الآذان .. اكلت تمرتين … 

بعد انقطاع فترة عن تناول التمر قررت أوقف الحمية وآكل تمر لان رمضان محتاج “شويا تخبيص” 

ولأن اليوم خميس سمحت لنفسي أستخدم “الفيب” على اتفاقي الجديد مع نفسي .. “الفيب بس للويكند”

ريحة الأكل اللذيذ ماليه المكان ..

اليوم مفروض اطلع مع اختي والناس الي احبها نسوي شي يجيب السعادة ، لسا ما قررنا ايش ..

مرتاحة مع جسمي .. الجهاز الهضمي امس واليوم ماشين حلاوة معي .. 

جسمي مثالي تقريبا … اعيش في جسد رشيق يشبهني ومرتاحة فيه .. 

امس سويت اظافري ومبسوطة بالشغل واللون .. 

خلصت لوحة امس مرة جميلة وبعرضها للبيع

وقررت لوحتي الجايه ايش بتكون ومتحمسة ارسمها ..

نفسي اروح لبيت ماما انام عندهم برمضان كم يوم بس بتتيسر لو (هو) سافر كم يوم بقدر احقق هالحلم .. 

الله يبارك ويزيد من مشاعري الحلوة الطيبة

كل شي مستقر 

اهلي والناس الي احبها بخير وبصحة ..

انا محبوبة … خواتي يحبوني 

ماما تحبني .. وماما بصحتها وعافيتها .. 

ربي اعطاني مع الجسم الحلو وجه حلو .. حمدلله … ومنطوق حلو .. وكاريزما حلوة .. 

اموري مستقرة من كل النواحي …

فوضى السعي المتخبط جالس يوقف يوم ورا يوم .. صرت اقدر اركز على اهداف قليلة ومحددة …

اعرف بيجي يوم بكون اغنى ومستقرة ماديا اكثر ..

على الاقل هالشهر ضمنت دخل كويس ومرتفع بالنسبة لشخص توه بادي في الشراكات من السوشل ميديا …

الحمدلله … الحمدلله على كل شي …

بيتي نظيف وحنون … ويشبهني .. 

حقيقي مبسوطة .. 

هاي أنا ، 

اشتقت للمدونة بس أيامي أنا غايصة فيها لدرجة مافي وقت للمدونة تمامًا . آسفة مدونتي ..

ثاني يوم من رمضان . على وشك انهاء حميتي لأني اشوفها غير صالحة في رمضان … احتاج تمر واحتاج لقيمات ماما ! وطلعات الويكند تحتاج شويا تخريب ! 

غايصة مع صناعة المحتوى ، قررت احقق رقم كبير في وحدة من المنصات وحاطه جهدي اني اوصل لهالرقم بأقرب وقت . 

الرقم هو (١٠٠) 

نفسي اسافر في رمضان لجدة البلد او الشرقية 

بس برضو نفسي اوفر فلوس عشان لمن اسافر امريكا .. 

وبالي مشغول في ابدا ابيع اول لوحة لي .. ياربي سهل وبارك وعظم رزقي وكل من قال امين .. 

مستكنة ورايقة و مافي بالي شي محدد ينقال .. الامور هادية و رواء ! 

موقف يستحق الإشادة والإشارة

أفعل هذي الأيام وضعية الاستقبال ، وتلقي العطاء ، أفكر بالأمس في أنني أريد وبشدة أن أكون شخصية محظوظة ، فكرت مليًا (ماهي متطلبات الشخصية المحظوظة) لم أجد الإجابة كاملة بعد ولكنني أصبحتُ على يقين أن الفتاة المحظوظة هي أنثى هادئة ، لا تجري وتلهث وتسعى باستماتة (كما كنت  دائمًا) ، المحظوظ يضع النية ويرتاح ويستمتع بحياته ، أنهيتُ ثلاثين عامًا ويزيد من عمري وأنا أسعى في (ماراثون) الحياة ، والنتيجة ؟ لم تعطني الحياة كما توقعت ولم تستقر روحي بعد ، بل على العكس تخبرني دكتورة العلاج الطبيعي أنني أعاني من شد عضلي عمره لا يقل عن خمسة سنوات ، كما أن لدي قصصًا لا تنتهي مع هضم الطعام ، لم أصبح غنية ولم أرتح يومًا ، لهذا حان الوقت لتجربة طريقة جديدة في الحياة ، الطريقة الهادئة المليئة بالسكون ما استطعت ، سيبدو ذلك مستحيلًا تبعًا لكوني (مريخية) و (نارية) أحب الحركة و الطاقة و التفاعل والنشاط والإنجاز ولكنني أحاول ، صنعتُ قرارًا جديدًا في هذه السنة (لا خروج خارج المنزل إلا في العطل الأسبوعية) من المضحك أنني أكتب هذه التدوينة في كوفي الحي يوم الثلاثاء ، ولكن لابأس ، أحاول تخفيف الارتباطات وسط الأسبوع ، أخرج للعمل أو مواعيد مهمة أو لممارسة الرياضة ، أحتاج تقوية انتمائي لمنزلي ، وتعزيز استقراري ، قراري في الطبخ اليومي ساعدني جدًا جدًا ، يجمع ما بين المتعة والتأمل والهدوء والشعور بدفء المنزل ، سعيدة بروتين حياتي الجديد ، لا أزال في مرحلة تطهير جسدي (حمية) هذا يومي الثامن والعشرين ، وأموري (عال العال) ، آها ، هناك خبر سعيد جدًا ويستحق المشاركة ، أقرر ممارسة التنس ، دخلتُ هذا العالم ، أنا سعيدة و مهووسة حتى ! أخذتُ حتى الآن ربما أربعة حصص تدريبية ولكن شغفي في أعلى مراحله ، أفكر في التنس كثيرًا ، أسهر قبل نومي على مقاطع التنس العالمية ، وغدًا لدي حصة تدريبية جديدة

أذهب اليوم إلى متجر الاتصالات لاستخراج رقم جديد ، يعج المكان بالكثير من الناس ، يخبرني المسؤول أن أمامي خمسة وعشرين شخصًا قبلي ، أهدأ ، أفكر قليلًا ، يعود إليّ من نفسه ويعطيني رقمًا جديدًا للانتظار ويخبرني بالتوجه إلى مكتب ٨ مباشرة ، أنهي معاملتي بشكلٍ سريع وأغادر ، هذا حظٌ صريح ، لقد طرت من السعادة في داخلي ، شكرتُ الله كثيرًا ، وشكرته هو أيضًا ، أبتهج لأنني أفكر بالأمس في كيفية أن أكون شخص محظوظ ليتحقق لي الحظ السعيد مباشرةً بعد سؤالي ، سأستمر بروتيني الهادئ هذا وأستمر بالبهجة وممارسة الأشياء التي أحبها ، ونعم سأستمر باستقبال الحظ السعيد من كل مكان

بعد يومٍ صاخب ومليء بالناس مرحبًا،
ذهبتُ إلى (كشتة) مع أختي وصاحبي أ
كنتُ سعيدة ..
يعرفني عدد من الأشخاص هناك من خلال حساباتي العامة لذلك شعرت بكثيرٍ من التقدير والاحترام
تحدثتُ مع أشخاصٍ جدد ، أحب مقابلة الأوجه الجديدة ، أستمتع بذلك وأشعر أنه تمرينٌ للحياة وللدماغ وللذكاء العاطفي والاجتماعي ..
فُتح معي موضوعٌ حساس يخص أ س ، واخترتُ الحديث عنها باستماتة ، لن أسمح لأحدٍ أن يقلل منها أو يستنقصها ، ونعم هذا الحديث نغصّ علي قليلًا ولا أدري هل من الحكمة الخوض فيه مستقبلًا أم لا ، بك الأحوال اختبرت اليوم مشاعر جديدة ومفاجئة ، فمثلًا يخبرني أحدهم أنه على علاقة مع أخي ع ! شعرتُ بالارتباك قليلاً ثم تداركت الموضوع
جائتني هناك فرصة للتعاون مع أحد التطبيقات الخاصة بالمواعدة على الطريقة الإسلامية ، كنتُ منفتحة وأستقبل
شعار المرحلة الاستقبال .. الاستقبال فقط
وتبعًا لهذه النية التي بدأتها منذ بداية السنة جاءتني الفرصة إلى جانبي، جائني وجلس بجانبي وتحدثنا و طلب مني التعاون المدفوع …
كما أنني لم أسعى كثيرًا للتعرف على الآخرين ، ترتبت الأحداث بطريقةٍ تسمح لي بالتعرف عليهم وأنا في مكاني .. كنتُ مرتاحة ، مطمئنة ، وأشعر بالتقدير والارتياح

تقبلت ضعفي ،

وهذا أكبر خبر سعيد أرغب بمشاركته الآن وحالًا ، يبدو أن رحلتي في حب الذات بدأت تنجح وتثمر …
أتبع حمية صارمة هذه الأيام لغرض تحسين جهازي الهضمي ، مضى على حميتي ربما عشرون يومًا ، منذ أسبوع أصبح خيال (الفيب) لا يفارقني ، (أبغى فيب) وبصراحة بحمية أو بدون حمية لا أرغب بالعودة إليه ، كما أنه ضرره يزداد مع حميتي الصارمة ، لكنني قررت الرفق بنفسي وتقبل ضعفي ، ذهبتُ واشتريته .. استخدمته قليلًا ذلك اليوم ، ثم تلاشت رغبتي بعدها تمامًا … لم يأكلني تأنيب الضمير ، ولم أقسو على نفسي وأرفض شراءه بصرامة ، كنتُ حنونة على نفسي … وهذا تصرفٌ جديدٌ تمامًا علي ، ولكنني أحببته ….
يغلبني النعاس ولكنني مقصرة في حق مدونتي في الفترة الأخيرة … أبديت ؟ (الشلة) لم تعد شلة، لقد جاء اليوم الذي أقرر فيها الانفصال عنهم … لدي هذه الأسلوب في العلاقات ولا أدري لماذا ، ولكن الانفصالات لا تأتي تدريجية من ناحيتي .. ونعم ربما قراري هذا له علاقة باحترامي وحبي لذاتي ، تخطئ إحدى عضوات الشلة في حقي ، أعني أنها لمست خطًا أحمرًا لا يُغفر ، شعرتُ بطعنتها في ظهري .. لذلك أخطط للتخلص منها ومحوها من دائرتي فهي لا تستحقني ولا تستحق مشاعري الصادقة لها .. سيكون من الجميل اكتساب صداقاتٍ جديدة .. ولكنها ليست هدفًا لي بالمرة …
أطهو طعامي هذه الأيام ، أحمل مسؤوليتي بالكامل ، أنا مذهلة وقوية .. لدي طاقةٌ وعزيمة تستحق الاحترام .. أعود للنادي مجددًا ، بشغفٍ كبير .. كان يومي الأول بعد انقطاع شهرين (خفيف على قلبي) ومليء بالحماس … استثمرتُ كثيرًا في جسدي وأنا أحبه الآن أكثر من أي شيءٍ آخر ..
يغلبني النعاس،
وداعًا