21-10-2025

الصديقة الحسودة …

تحاول الاحتكاك بنفس الرجل الذي أعجبت به سابقًا (كنت) ، تنتقد وظيفي الجديدة يوم الجمعة

أدرك أنها تفعل ذلك بدون أن تشعر ، ولكن هذا ليس مبررًا بالمرة لما تفعله معي ..
لاسيما (الحركة الرخيصة جدًا) وهي محاولة احتكاكها برجل هي تعلم أنني (كنت) معجبة به .
معلومة *صديقتي متزوجة!
رخيص ورخيص جدًا ما يحدث ..
ألوم نفسي هذه الأيام لأنني أذبت الحدود التي بيننا ، ونعم المستوى الثقافي والاجتماعي مهم حتى في بناء علاقات اجتماعية …
سيدة جاءت من القاع بخبرات وتجارب معدومة وبخلفية سيئة جدًا … هل تستطيع تمني الخير لي ؟ تخبرني أختي بوجهة نظرها (وهي منطقية جدًا) أن الشخص الجيد يجب أن يكون نظيف و (صافي النية) بعيدًا عن مستواه الاجتماعي .. و أنا أؤيدها ، لربما شخص يملك مستوى اجتماعي وثقافي جيد ولكن قلبه أسود ، سيتصرف معي كما تتصرف معي هذه السيدة ..
على أي حال ، أحاول تخفيف لقاءاتي واحتكاكي معها .. هي واحدة من ضمن أعضاء (الشلة) حتى السيد ز لم أعد أحمل له نفس المشاعر بعد المشاكل التي حصلت مؤخرًا بيني وبينه في العمل ، لذلك لا شيء لأتحسر عليه …

يوم الامتنان

أعود من يوم لطيفٍ في منزل صديقتي ر
أقف أمام المرآة أتأمل جسدي .. إنني أعيش داخل جسد أحلامي .. يبدو فاتنًا وأنثويًا ..
لا أتوقف عن تأمله بالمرآة … أشكر الله ، وأشكر نفسي على تلك الرحلة (الطويلة جدًا) والتي قضيتها لحين أن وصلتُ لهذا الجسد الفاتن ..

أحب جسدي كما لم أحبه من قبل .. أحبه بشكلٍ سعيد .. أمتن لتفاصيله .. وأشعر بأنوثتي تجدد في كل مرةً أتأمل فيها جسدي ..

أشكر الله أيضًا على جمال ملامحي ونعومتها .. أحب تفرد ملامحي ، أحب بشرتي ، أحب أنني جميلة بدون الكثير من الجهد ..

أحب ثقتي بنفسي وأحب شخصيتي وكاريزمتي ..

على الصعيد الآخر .. أزور صديقتي (الجديدة ربما) ر ، أعرفها منذ ثلاث سنوات ولكن جلستي معها الليلة نقلت علاقتنا إلى مستوى أكثر عمق و صدق وحب .. اختارت أن تكون منفتحةً معي .. تحدثنا كثيرًا .. بدون أقنعة .. لمحت وصرحت أنها تعتبرني صديقةً خاصة .. وأن لي مكانةً في قلبها ..
معرفة هذه السيدة مكسب لي لأنها سيدة أعمال ناجحة ولديها علاقة زوجية مستقرة .. هذا النوع من العلاقات يرفعني و أنا بحاجته …

على مستوى العمل ، بدأت تأتيني عروض جيدة في مجالي على السوشل ميديا .. بدأتُ أستقبل العروض و أدرسها .. لا يزال دخلي لا يُذكر ولكن فكرة أن الشركات أصبحت ترى وجودي هي نعمة بحد ذاتها .. وحقيقة أن (هناك شيء يتحرك في الجو) هو نعمة حقيقية أشكر الله عليها ..

منزلي وسيارتي و دولتي الآمنة والمستقرة .. أحبابي بخير وعافية .. أمور حياتي تتحسن يومًا بعد يوم
كل هذه النعم تستحق الامتنان

يوم مثمر بجدارة ..
كم أنا سعيدة ..
كان هناك الكثير (الكثير جدًا) من الأعمال المتراكمة في منزلي و في عملي
ولكنني ولله الحمد قمت بإنجاز الكثير اليوم
أشعر بالنشوة والبهجة والامتنان ..

سميتُ مدونتي قبل عشرات السنين باسم (المنجزة) كان هذا هاجسي وهويتي و سر سعادتي
والآن وبعد كل السنوات يتأكد إيماني بأن سر سعادتي الحقيقي يمكن في (إنجازي) ..
الحمدلله ..
أسأل الله المزيد من الطاقة والصحة المستدامة و الشعور الطيب .. لأن هذه الأشياء هي وقود الإنجاز …

هناك شيء آخر أريد الاعتراف به حصرًا هنا لأنه من الصعب الحديث به لدائرتي الخاصة …
لدي قدرة خطيرة على التخطي … أخبرتني أختي الكبيرة بذلك يومًا ما ولكنني لم أستوعب ما قالته تمامًا لحين اليوم ..
أتجاوز صدمة الفقد بأقل من شهر .. يبدو الأمر وكأنه حلم .. في داخلي قبولٌ عجيب (وغير مبرر) لما حصل .. تعود حياتي كما كانت .. وكأنني ما فقدتُ شيئًا !
من المرعب الإفصاح عن هذا الشعور لمن حولي .. أبدو وكأنني قاسية ربما ..
أنا سأخاف أيضًا عندما يخبرني أحدهم بهذه الحقيقة .. لذلك سألتزم الصمت في حياتي الواقعية .. ليس من السهل قبول مثل هذه الاعترافات !!

11-10-25
هاي ومرحبًا.
ينقطع الانترنت عن منطقتي كاملة ..
أقرر الكتابة
اليوم الجمعة
أول يوم في العمل لي بشكلٍ رسمي كمديرة في المكان الذي أذهب إليه كل يوم جمعة ..
كنتُ سعيدة ..
أستطيع القول أنني (أخذت مكاني)
كنتُ مديرةً بالمرة..
أولًا أنا مبهورة بقدرتي على (تحول شخصيتي)
لطالما كنتُ عميلة لديهم .. بشخصيتي المرحة اللطيفة ، اليوم أرتدي شخصيةً أخرى .. شخصية المديرة .. يتغير لباسي كليًا … تتغير هيئي ولغة جسدي .. وحتى طريقة تفاعلي بالكلام .. أسمع التعليقات هنا وهناك .. (والله شخصيتك تغيرت) أنا مبهورة من إمكانياتي المميزة ومن قدرتي على تلبس الشخصية الجديدة (والتي أمتلكها في داخلي ولستُ أصطنعها)
كنتُ مبهرة ، ملفتة ، أنيقة ، قائدة ، لم أتخطى بعد نظرات الإعجاب من الرجال حولي ..

أشعر أن الإدارة ملعبي و لدي قدرة كاملة على ممارستها .. كما تلقيتُ اليوم عددًا من التحديات المختلفة مع شخصيات مختلفة من الحضور .. أظهرتُ لطفي وكامل حنيتي عندما احتاج الأمر ذلك ، وأظهرت صرامتي بأدب عندما احتجتُ ذلك ..

متحمسة لأيام القادمة في هذا المكان ، أشعر أنني سأشرق و سأكون النجمة هناك ..

أريد كتابة المزيد ولكن يغشاني النعاس .. وداعًا

3-10-2025

أعود للرياض

بعد رحلةٍ دامت أربعة أيام في المدينة المنورة 

حاولت استشعار الراحة هناك ولكنني لم أحصل عليها بشكلٍ خاص ولا أدري ما السبب 

يكمل أهلي رحلتهم نحو مكة المكرمة وأنا عدتُ وحدي هنا ، آه هناك خبرٌ سعيد يستحق المشاركة ، ولأول مرةٍ في حياتي أحصل على عرض عمل بعيد عن شركة أختي ، في المكان الذي أحب ! 

وبالطريقة التي أحب ! 

في المكان الذي أستمتع بالذهاب إليه كل جمعة 

لهذا السبب عدتُ إلى الرياض لمباشرة العمل ..

أعترف؟

أفقد شغفي في الكتابة هذه الأيام لأنني أدمنت مسلسلًا تركيًا جديدًا أريد أن أنهيه بأسرع وقت لأنني أشعر أنه “يشلني” عن القيام بالكتابة أو ممارسة أي نشاط آخر ..

أتوقف الآن عن الكتابة رغم أن في جعبتي الكثير ، ربما لاحقًا … 

لم أعد أشعر بالأمان في مدونتي ..

تراودني هذه الفكرة هذه الأيام 

في الوقت الذي تزداد فيها أرقامي على “الانترنت” 

يزداد قلقي .. 

عمر مدونتي الآن 13 سنة .. وهو عمرٌ أفتخر به لحد الجنون ! 

في أولى سنواتي “ربما السنتين الأولات” كنتُ أكتب مقالاتٍ عامة ، وأنشر مدونتي في كل مكان تحت اسمي الصريح .. لاحقًا توقفتُ عن نشرها .. لم أعد أربطها باسمي .. توقفتُ عن التصريح باسمي الكامل .. أصبحتُ باختياري أكتب بشكلٍ مجهول ويقرأني أشخاصٌ مجهولين .. ومنذ تلك اللحظة ، أصبحت مدونتي ملجأي و سكني و علاجي .. تعريتُ أمام نفسي وأمامكم في كل تلك السنوات .. رأيتموني بحقيقتي المطلقة .. وحدثتكم بأشياء من المستحيل أن أخبر بها أحدًا .. لا أدري لماذا اخترتم متابعتي ولماذا أنتم مستمرين بها .. ولكنني أحب علاقتنا المجهولة هذه .. تعجبني هذه الفكرة الغامضة وهي أنني أكتبُ الكثير من الأسرار واليوميات عن حياتي الشخصية وأنتم تقرأونها .. لا تعرفونني بشكلٍ شخصي ولا أعرفكم بشكلٍ شخصي .. 

ولكن يؤرقني مؤخرًا احتمالية أن يربط أحدهم مدونتي بشخصي الحقيقي وهي فكرة مرفوضة بالمرة ! 

لا أستعرّ من أي شيءٍ في كتاباتي ، على العكس .. تحمل مدونتي قصص كفاحي ونجاحي وفشلي وإخفاقاتي .. عرضتُ نفسي كإنسانة (خام) 

رأيتهم وجهي الحقيقي والوحيد هنا .. 

هذا الوجه الحقيقي الذي لا أقبل أن يراني به أقرب الأقربين .. ولا أحب بل وأرفض تمامًا أن يعرف الناس من حولي هذه التفاصيل .. 

لذلك لا أدري ما هو الحل … ولا أدري هل مخاوفي في محلها أم لا .. 

خيار التوقف عن الكتابة هو خيارٌ مرفوض بالتأكيد .. وخيار التوقف عن مشاركة الأحداث المهمة في حياتي كذلك مرفوض .. 

يغلبني النعاس، لا أجد حلًا .. 

19-9-2025

لا أدري كم مضى على رحيلك 

ربما عشرة أيام 

تحل على قلبي مشاعر إيجابية لا أدري ماهو تفسيرها ..

أشعر أنني أريد أن أحب الحياة أكثر ..

أشعر أنني أرغب بالمجازفة بكل شيء ..  

ربما هناك يقينٌ ما في داخلي أن كل شيءٍ من الممكن أن يذهب بغمضة عين .. 

لذلك (عيشي الحياة كاملة) هل هذه هي النصيحة التي خرجتُ بها ؟ لا أدري 

لستُ متأكدةً من شيء .. ولكنني أنقل شعوري اللحظي كما هو .. 

حتى أن رغبتي في الارتباط باتت باهتةً الآن .. (ربما هذه اللحظة فقط) في حين أن رغبتي في النجاح و اكتساب المزيد من الأموال أصبحت في ازدياد .. 

لا أستطيع تفسير ما يحدث في داخلي من مشاعر .. هل هو شعور الأمان الأبدي الذي حل علي بعد رحيله ؟ هل رحيله مرتبطٌ بانفراجات نفسية أو حياتية معينة ؟ إذا كان الجواب نعم فلماذا .. لا أدري 

من أعظم الحسنات التي حلت علي أيضًا أنني تصالحتُ (فجأة) مع فكرة الموت !!! 

لمن تعد هذه الفكرة ترعبني … في اللحظة التي رأيتُ فيها جثته حلّ عليّ شعورٌ بالسكينة يصعب وصفه .. رأيت بقايا أخي .. لم أره بشكلٍ مباشر .. 

لأن روحه صعدت للأعلى .. ولم يبقى إلا جسده .. لديّ إيمانٌ عميق أن الروح تشكّل الجزء الأكبر من الإنسان .. لذلك عندما رأيت الجثة .. كانت جثة .. كانت جسدًا فقط … إنما أصله و غالبه ذهب بعيدًا لمكانٍ أفضل .. هذه الفكرة مطمئنة ومريحة .. وأشعر أنها حررتني من رعب الموت … ومن رعب فقد أحبابي ..

لاسيما أن موضوع الروح كان حاضرًا ولا يزال في ذهني منذ سنةٍ ربما ، لطالما تأملتُ في الناس وأرواحهم .. عندما نرى شخصًا وننسحر من جماله (رغم عدم كونه جميل) ولكن روحه جعلتنا نراه جميلًا .. أو أننا نرتاح أحيانًا لأحدهم لأنه روحه مريحة .. و أقيس القصة على نفسي .. أفكر دائمًا بأهمية أن تبقى روحي حلوة .. روح صافية ومشرقة .. لأنني على يقين أن كل شيء يبدأ بالروح وينتهي بها .. 

كما أنني من حسنات ما حدث لي أنني أشعر أنني قادرة على مواجهة الحياة أكثر مما سبق .. أشعر أن الفقد هو آخر طبقة من طبقات الألم والحزن .. وما دام أن الحياة أذاقتني إياه فلدي حصانةٌ لأي مصيبةٍ أخرى لأنها على الغالب لن تكون أكثر ألمًا من الفقد .. 

ولدّ لدي هذا الحدث الكثير من الشجاعة لمواجهة الحياة .. هل أقول أنني أصبحتُ أكثر جرأة مما مضى ؟ أو قوة ؟ ربما 

لا يزال الحدث في أوله ، ولا تزال أفكاري وخواطري (فرش) ولكنني أدون حديث اللحظة لا أكثر … 

“عندما يموت الخوف تبدأ متعة الحياة” 

لا أصدق أن مصدر رعبي الأكبر رحل عن الحياة
لو كنتُ في حياةٍ شديدة الأنانية سأقول (وأخيرًا)
حتى أنني كنتُ أتحدث مع أختي وكانت تتألم عندما تستذكر أنها لطالما تمنت رحيلك ..
أنا لم أكن أتمنى رحيلك يومًا ولكنني تمنيتُ أن تعيش سعيدًا بعيدًا عني ..
لطالما كنتُ متمسكةً بأملٍ هزيل (ربما لوحدي) أنك ستقرر يومًا ما أن تعيش ..
حلمتُ كثيرًا لأجلك ، (يارب يحب وحدة) أدرك أن الحب بإمكانه أن يصنع المعجزات ، أن يلين قلوبنا ويجعلنا نرى الحياة بشكلٍ هادئٍ أكثر ..
لكن ذلك لم يحصل ..
دار حديثٌ بيني وبين بعض صديقاتي بالأمس عن أكثر رؤيا مرعبة نراها في منامنا دائمًا ، جوابي كان أنت .. هل تصدق ؟ تزورني كوابيسٌ دائمًا (ومنذ أن خُلقت) بطلها هو أنت .. أستيقظ باكيةً ومفجوعة .. أطمئن نفسي أنكَ لستَ هنا .. وأنني بأمان ..
اه على سيرة الأمان ! هل تصدق أنني أحلم يومًا أن أسمي ابنتي (أمان) لأنه الشعور الذي لطالما أفقدتي إياه ..
يبدو وبشكلٍ منطقي أن رحيلك هو إعلانٌ أبديٌّ للسلام في عائلتي …
لم يعد يخيفني شيء .. ولم يعد هناك اعتبارٌ لأفكاري التي لا تتوقف عن احتمالية عودتك المفاجأة لمنزلنا في أي لحظة ..
في كلٍ مرةٍ تعود إلينا أضع يدي على قلبي المرتجف … أتسائل (ياربي) من سيموت من بينهم !
هل ستنجو ماما هذه المرة ؟
رغم ذلك أنا لستُ سعيدةً برحيلك .. هل تصدقني …

لا أحب النهايات الحزينة ، ولا أقبلها …
لم تأخذ من الدنيا سوا ألمها .. لم تحظَ يومًا بشيء .. جارت عليك الحياة .. الألم الذي أذقتنا إياه هو نقطةٌ من اللهيب الذي يحرق روحك كل يوم .. أدرك ذلك تمامًا .. هل أستطيع القول أن حظك الوحيد أنك رحلت ؟ لمكانٍ أكثر رحمةً من هذه الدنيا ؟

هل تراني ؟
هل تقرأ ما أكتبه عنك ؟
هل رأيت انكسار والدي و أمي برحيلك ؟
هل صدقت الآن بأنك عزيزٌ على قلوبنا ؟
لم تكن تستطيع رؤيةً هذا الحب في حياتك ، ربما تستطيع الآن أن تراه ..
لا يزال رحيلك حلمٌ لم أستطع تصديقه ، أو ربما لا أريد ذلك …

١٣-٩-٢٠٢٥ / السبت
مرحبًا مجددًا ..
مضى على رحيلك ستة أيام ..
الساعة الخامسة فجرًا ..
لا نستطيع النوم أنا وأختي صغيرتي .. نتحدث قليلًا عن كل شيءٍ إلا عنك ..
نحاول أن نتناسى مصيبتنا … نتحدث عن عنايتي الجديدة بشعري وهي تحدثني عن صديقاتها .. (نحش) قليلًا عن الناس الذين زارونا في أيام العزاء الثلاثة ..
أعطي أختي حبوبًا منومة لعلها تستطيع النوم ..
هذه الأيام أختار أن أنام معها بالغرفة في منزل ماما .. لا أستطيع مفارقتهم هذه الأيام .. يبدو الأمر مستحيلًا بالنسبة لي ..
ولا أدري متى سأغادر منزلهم وأعود لبيتي ..

اليوم هو ثالث أيام العزاء ، ولا أدري هل سيزورنا غدًا المزيد من المحبين أم لا ..
ماما تبدو في حالٍ أفضل .. لا يزال أحبابها حولها ، لم يخلو البيت بعد ولم تخلو لوحدها مع أفكارها وآلامها ..
أريد أن أمحي حزن أمي ، أريد أن أعطيها سعادة الدنيا … أريد أن أطبطب على قلبها .. أريد أن يحدث تدخل ربانيّ ليجبر كسرها ..
هذه الأيام تبدو ثقيلة ..
ولكنها على الأكيد ستمضي ..