من مكاني المفضل أهلًا

أهلًا وسهلًا ، أدرك تمامًا أنني تأخرتُ كثيرًا عن الكتابة هذه المرة ، ولكن بالي مشغول هذه الأيام ،، أكتب من مكاني المفضل للعمل في مكانٍ ما في الرياض ، أسعد جدًا عندما يتغيب مديري عن العمل لكي أذهب إلى هناك وأعمل ،، وأحد أحلامي الحالية أن أفتتح مرسمي أو معرضي هنا ، هذا المكان يشعرني بالحياة ،،

ينشغل بالي هذه الأيام بشيئين اثنين ، الأول أنني وبعد الاتفاق مع نفسي من أسبوعين ، قررت أن يكون موعد انطلاق موقعي الالكتروني في نهاية هذا الشهر ، لذلك أشعر أن بالي مشغول وأنني في سباق مع الوقت لتحقيق هذا الهدف ، ما يأخذ وقتي على وجه الخصوص الوصول إلى مصور مناسب ، وكذلك تعديلات موقعي الالكتروني والذي رغم بساطته لا يزال يحتاج إلى عمل ،، يشغلني أيضًا هذه الأيام عملي على مشروع جديد يخص وظيفتي ، أختي في حالة مزاجية ليست الأفضل على الإطلاق لذلك أحاول بذل قصارى جهدي لإنتاج هذا المشروع بكل ما أملك من طاقة ،،،

لا تزال ذكريات أمريكا تدور في رأسي كل يوم رغم مضي ما يقارب الخمسة أشهر من عودتي ،، كنتُ في أمريكا لمدة شهرين في نوفمبر وديسمبر من العام السابق ،، رحلتي هذه تضمنت أحداثًا جميلة جدًا ، وكذلك تجارب روحانية مريعة و لكنها غيرتني ،، تقول أختي ر ( رجعتي من أمريكا شخص ثاني ) ، أنا كذلك أشعر أنني تغيرت ، ولكن يصعب علي تجسيد أو شرح التغير هذا ،، ولكنني أصبحتُ ممتلئة ، وأكثر نضجًا ، ربما أصبحتُ بالغة أكثر ، وددتُ معرفة لماذا رحلة أمريكا تحمل الكثير من الذكريات السعيدة ، أريد تلخيص الأسباب ….

١- كنتُ مع أختي وزوجها وعشتُ معهم شعور العائلة المحبة الذي افتقدته أو ربما لم أكن أملكه أبدًا ، كانت أختي تحبني كما تحب الأم ابنتها ، كانت تعتني بي وكأنني طفلة ، بشكلٍ مطلق وربما كان يخنقني أحيانًا آنذاك ولكن بالمجمل شعرت بالحب والحماية والرعاية

٢- كان الطعام هناك لذيذًا وساحرًا ، لذيذًا وممتعًا وصحيًا في نفس الوقت

٣- كان منزلها عبارة عن تغذية بصرية ، أنيق ، وجميل و فارهه ، بحديقة واسعة و مسبح

٤- حياتي هناك بشكلٍ عام كانت حياة مرفهه وفارهة ، جودة حياتي كانت الأفضل من جميع النواحي

٥ – شعرتُ بالحرية كذلك من نواحي عديدة ، فلا ضغط اجتماعي و كنتُ حرة شكليًا أخرج بأي شكل وأي طريقة لا أحد يحكم ولا أحد يرى أو يكترث ، أعيش يومي بسعادة ولا أفكر بالغد ولا أملك خططًا كل يوم أسعى لإنجازها

٦ – العلاقات اللطيفة التي صنعناها هناك ، مختلفة وبسيطة وعفوية

٧ – بالتأكيد تجاربي الروحانية هناك رغم أنها كانت الأروع والأكثر وحشةً في حياتي ولكنها بالتأكيد كانت جميلة ومميزة

٨ – دراستي للنحت هناك كانت مميزة ، تجربة قيادة السيارة كل يوم لمدة ساعة والاستمتاع بالدراسة في منزل النحات الارجنتيني

٩- في نهاية رحلتي زارني شخصٌ مميز جدًا وقضينا أوقاتًا جميلةً مع بعضنا

١٠ – التجارب الجميلة الصغيرة لا أنساها ، السباحة مع أختي ، السيجار ، دفتر مذاكرتي في الرحلات الروحية ، شجرة الكريسماس ، حفلة عيد ميلاد صديقة العائلة ، حفلة عيد الفصح عند جارة أختي الإيرانية ، سان دييغوا ، رحلات الساوند باث ، الجلسات العلاجية الخاصة بالغضب ، رأس السنة في لاس فيجاس ، طرق أمريكا وسيارة الكشف ، غرفتي المطلة على الحديقة ، العطر المميز الأبيض ، عندما كنتُ ألبس من ملابسها وأرتدي مجوهراتها ، عندما كانت بجواري ، عندما نامت معي ، المساعد الشخصي ذو الشخصية الفكاهية ، الكلب الضائع ، كلب أختي ، نتفلكس وبرامج الواقع ، عندما أطبخ عشاءًا لذيذًا ، جلسات العشاء والأحاديث التي لا تنتهي مع الموهيتو المفضل ، تجربتي لقيادة الجيب ثم لاحقًا المازدا ، أظن أن هناك المزيد أيضًا ولكنني أريد التوقف الآن عن الكتابة والذهاب إلى النادي الصحي ،،،،،،،

أمنيتي ؟ ياربي كثّر لي الأحداث الحلوة ،،،

عشر أسباب للقبح ….

مبدئيًا ، وبقرار مفاجئ مني قررت الكتابة من خلال اللاب توب ،،، ربما هي المرة الأولى منذ سنوات ،،،، برافو ! ،، أشعر أن الكتابة من خلال اللاب توب تزيد من تسلسل أفكاري ومن استرسالي وهذا بالتأكيد سينعكس بشكل مباشر على مهارة الكتابة لدي ،، على أي حال ،،،،

كنت بالأمس في (جمعة) لطيفة مع أحد الر**** ،،،، من المفترض أن تكون لطيفة !

خرجتُ غاضبة وأشعر بالملل ،،، ونويت عدم تخصيص جزء من وقتي لهذا الشخص مستقبلًا بمالايخدم مصلحتي …..

١- روتين يومه يختلف عن روتين ،،، وحياته الحقيقية تبدأ ليلًا لذا لم نلتقي إلا في تمام العاشرة مساءًا

٢- رفض المكان المقترح الذي اقترحته في البداية للقاء بدون مبرر منطقي

٣- يحب أن يكون في محور الجلسة ، لديه أحاديث كثيرة ومسترسلة وغير مهمة

٤- يحب أن يظهر بطولاته بشكلٍ مستفز ، ويكررها بأكثر من طريقة

٥- تجاهل السبب الرئيسي للقائنا واستمر بالحديث في أشياء لا تهمني ، ربما هي حجة لمعاودة اللقاء لا أدري

٦- تكرر في هذا اللقاء ما حصل في لقاءات أخرى وهو أنه حاول التقليل من شأني والتعالي عليّ ، في اللقاء السابق اختلقتُ عذرًا ، أما هذه المرة فلا أعذار

٧- مراهق يعشق ( الشلة ) وهذا حكم لا أؤيد نفسي على إطلاقه لأنه ليس بالضرورة كل من يعشق (آلشلة) مراهق ، لا أدري أنا غاضبة وسأتحدث بدون (كنترول)

٨- لديه حركات أنثوية

٩- تفصيلي ودقيق وناقد

١٠- انتهى ،،،،،،،،

الأنوثة والذكورة من منظور معاكس

بعد حضوري لفلم هيفاء وهبي الجديد ، والتي مثلت فيه دور فتاة اللهو ، التي يتراكض حولها الرجال لجمال جسدها وفتنتها ، شعرتُ في داخلي بالغضب والارتباك ، في داخلي برمجة تؤمن أن ما يحدث هو تسليع للمرأة ، وقد وجدت المرأة في كثير من المجتمعات لمتعة الرجل ، أو لنقل هكذا تبرمجنا ، تسائلت في داخلي لماذا هيفاء وغيرها الكثير تقبل بهذه النظرة ؟ ولأول مرةفي حياتي أفكر بطريقة مختلفة ، وهذه من بركة عمري الجديد … تسائلت ماذا لو كانت هيفاء تحمل قناعة مختلفة ؟ ماذا لو اعتبرت هيفاء نفسها هي الملكة كامرأة لأنها جميلة ومثيرة … يضعف الرجال أمام جمالها وإثارتها ، لذلك تبدو هي القوية في القصة !! ويبدو الرجال ضعفاء يتصرفون بطريقة حيوانية لاواعية من أجل الحصول على نظرةٍ واحدةٍ منها … وبدلًا من فصل الجسد ومواضع الفتنة عن الروح والذات ، ربما يكون الجسد هو أنا وأنا هو الجسد … لذلك وبدلًا من القول أن فتاةً ما تستغل جسدها أو جمالها للحصول على ميزةٍ ما ، لنقل أن هذه المرأة بكيانها الكامل حصلت على هذه الميزة لأنها امرأة ، بدون أن نفصل الشيئين عن بعضهما … لا تزال فكرتي هذه جديدة وأنا أختبرها وأنا سعيدةٌ بالمرة لأنني أستطيع وأخيرًا أن أنظر بتوسعٍ لهذا
الموضوع الذي لطالما تطرفت فيه

قد يبدو ظاهريًا أن الرجل يشتري المرأة بماله ، ولكن ربما ربما ،، هي تشتري شهوته ومشاعره بكيانها ،، فلكل قوته الخاصة …

***
لاتزال فكرة تحتاج للتلقيح…

تحديثات الحياة

أهلاً. زمان ما كتبت .. رجعت للرياض بس احتجت كم يوم للعودة للروتين والحياة واليوم تقريبا اول يوم عودة للروتين ، رحت الدوام و رحت للنادي .. والحمدلله
جالسه اتأمل حياتي … وحاسه حالي اسعد ، حاسه حالي مليانة .. تقريبا هذا الي جالسه احسه مقارنة بعمري سابقا .. سابقا احس اني مو كاملة .. احس بالنقص والضعف والعار واني دايما اقل من الاخرين … الحين احس اني مليانة .. احس اني انسانة كاملة .. حتى اذكر مرة كويس لمن اتكلم من اي احد بالعالم احس بارتباك داخلي واحس فيني شعور جوا جوا محد يشوفه يقول هالشعور خبي ضعفك يا نورة !!!! ودايما لمن اتكلم مع الناس اقول ياربي محد يشوف اني متفشلة وخجلانة من نفسي …. تقريبا هذا الشعور تلاشى واختفى وكأنه ما كان موجود .. اتكلم مع الناس بثقة وبدون افكار ومشاعر مخفية وأعبر عن نفسي بأريحية اكثر من اول …. سعيدة بهذا التقدم مرة !!! انا في عمري الجديد قررت اعيش حياتي .. وستوب للتجارب والمحاولات الضعيفة والبسيطة … العقد الجديد من عمري يحتم علي اعيش واعيش مبسوطة وبس … الحين كل تركيزي على كيف ازيد متعتي بالحياة كيف انبسط بكل ما املك من موارد وقدرات … وكمان بنفس الوقت حريصة مرة على بناء براند الارت حقي

الحين جالسه افكر في تقنين اختياراتي في الحياة والتركيز على رفع جودتها …

لن اتوانى عن اي شي يرفع سعادتي ومتعتي بالحياة .. والشي الي بخاطري راح احرص اسويه لنفسي اي وقت واي زمن

——

تنقطع الكتابة كم ساعة …
ثم أعود ….

———-

حاليا ودي اركز ع موضوعين .. الاول عندي مشكلة في قدرة الافكارة على السيطرة علي .. وايضا مشكلة الذكورة والانوثة … ودي هالشيئين يظهر لهم حل في حياتي … خلاف ذلك انا سعيدة وممتنة ومبتهجة الحمدلله الحمدلله … اقدر ما املك الحين وامتن لحياتي الحالية … واحس اني بفضل وخير كبير … والحالة الي اعشيها الان هو افضل شي بهالفترة

الكتابة تحت تأثير الـ ****

ما الذي يحدث مؤخرًا في حياتي ، وتحديدًا (ربما) في سنتي الميلادية الجديدة ؟

تجتمع في رأسي العديد من المواقف والسلوكيات التي مارسها علي أحدهم ، وأربط الخيوط ببعضها وأجمع الدلائل لأكتشف أنني في (مشكلة ذكورة وانوثة عويصة) شعرت أن الزمن أعاد نفسه ، وعاد أبي بطريقةٍ أخرى ، لا أزال أحلل الموضوع في رأسي ولم أصل لنتيجةٍ نهائيةٍ حتى الآن ، وبما أن مشاكلي تجددت ، وحياتي تطورت ، ف ستكون رحلتي الروحية الجديدة تحل أزمة (الذكورة والأنوثة) في حياتي ، لأن الأمر لا يتعلق بعلاقاتي الخاصة فقط بل حتى بنظرتي لنفسي و بمعتقداتي وبرمجاتي تجاه جنسي الأنثوي ،

أنا مرعوبةٌ جدًا من أي ممارسة روحانية جديدة ولا أشعر أنني مستعدةٌ بعد … موضوع فقد السيطرة على الواقع وعلى أفكاري هو مخيفٌ جدًا جدًا ويصيبني بنوبة هلع ، أنا الآن في طائرتي المتجهه إلى جدة مدريد ، وقبل أن أذهب للمطار قمتُ بتجربةٍ روحانيةٍ بسيطة وسطحية ، ولكنها أصابتني في مقتل ، كدتُ أن أطير في أكثر الأوقات الخاطئة للطيران ، حاولتُ تمالك نفسي ما استطعت ، شاهدتُ فيديو كليب على اليوتيوب لأعيد تركيزي للواقع ، جربتُ الكتابة بالخط العربي على ورقة ، وجربتُ الحديث ، ماهذا … لقد كان موقفًا في غاية الإحراج رغم أنني لم أخرج منه بعد !! لهذا اخترتُ التركيز هذه اللحظة على الكتابة بجوالي والانغماس في دهاليز الحروف ، الحمدلله على النعم التي تحبها روحي وتألفها روحي ، وهي الي تستطيع مساعدتي في اجتياز هذه اللحظات الصعبة ، الحمدلله على كل حال …
لنعد للحديث عما بدأ يتغير في حياتي ، وسأسرد لكم ما يطرأ على بالي بشكلٍ عشوائي وبدون ترتيب …. كانت لدي اليوم سيدتان من الفلبين تابعتان لصالونٍ منزلي ، قمن بعمل بديكير ومونكير واستشوار لشعري ، أخبرانني بأنني جميلة وجمالي نادر في الفلبين ولديّ وجه متناسق و أنفٌ “كيوت” ، غالبية الفلبينيات التي سبق أن التقيتهن في حياتي كلها كن يمتدحن جمالي ويرونه “جمال طبيعي” .. دائمًا أنا الفتاة الملفتة في أي مجتمعٍ فلبينيٍ أزوره ، فكرتُ بجنونٍ .. “لو صرت مودل في الفلبين” ؟ … “يمكن أنا جمالي جاي على معايير فلبينية” … “يمكن في الفلبين يعتبروني ملكة جمال؟” … فكرتُ أعمق .. “ولا اسوي يوتيوب أوجه للفلبين” … “ولا أسوي معارض وأبيع لوحاتي بالفلبين” .. بصراحة الكثير من الأفكار في رأسي … أذكر أحد الفلكيين أخبرني أن “رزقي سيأتي من الخارج” … الفلبين و بشكلٍ خاص ، جائني أمرٌ بزيارة الجزء الجنوبي منها وذلك في أحد رحلاتي الروحية ، وتحديدًا زيارة مزرعة كبيرة هناك … على أي حال ، وضعتُ النية والرغبة فإن كان بها خيرٌ يالله فيسرها لي وبارك لي فيها …
ثانيًا ، المتعة … المتعة بدأتُ تهمني وأحاول قدر استطاعتي اكتسابها وتعلمها و ممارستها ، هذا تقدمٌ رهيبٌ جدًا بالنسبة لشخصٍ “مدمن إنجاز” … كنتُ فيما مضى أقيم نفسي والآخرين بناءً على إنجازهم وطموحهم وجديتهم في الحياة ، سميتُ نفسي منذ عمر المتوسطة (ولاحظ إدمان العمل منذ عمر مبكر) الم*** ن** ، وقد كبرتُ باكرًا وعملتُ كثيرًا ، وكأني عشر فتيات بواحدة … لهذا أقول أنه من المبهر أنني وأخيرًا وبالقرب من عمر الثلاثين ، قررتُ الالتفات للمتعة والراحة والرفاهية … هذا خبرٌ سعيد !

نويتُ في هذه الرحلة أن أستمتع بكل ما أملك ، أنا أسمح لنفسي بالشعور بالمتعة المطلقة .. أسمح لنفسي بتجربة مشاعر متعة جديدة … أسمح وأقبل أن تكون هذه الرحلة جميلة وسأصنع فيها الكثير من الذكريات المبهجة والمميزة بإذن الله …

ثالثًا، قررتُ طلاء سيارتي بلونٍ يشبهني، لطالما تمنيتُ ذلك ولكنني كنتُ أتردد وأخاف ، سيارتي تحمل لونًا قاتمًا عاديًا لا يشبهني ، ولا أستطيع ماديًا هذه الأيام امتلاك سيارة جديدة فارهة ، لذلك قررتُ قبول ما امتلك حاليًا ومحاولة جعلها تشبهني أكثر ، وأنا متحمسة لتحويلها لسيارةٍ إبداعية من يراها يعلم أن مالكها فنّان مبدع ..

يلفتني كثيرًا ويتكرر على ذهني ما قاله كوتش ر في دورة تخص المايكروبايوتيك ، يقول نقلًا عن أحدهم .. ربما نسيت الكلام نصًا ولكن بما معناه ” وإن خفتم من شيء فاعملوه”

مؤخرًا وربما ذكرتُ ذلك سابقًا ، ازداد قبولي لجسمي بعيوبه قبل حسناته ، وأنا راضيةٌ للوزن الي وصلتُ له (ليس تمامًا ولكن إلى حدٍ كبير) ، كما زاد يقيني وإيماني بجمالي مؤخرًا ، بدأتُ أشعر من داخل أعماقي أني جميلة جمالي هادئ ولطيف ومختلف ..

قبل أسبوع أو يزيد قمتُ بتجهيز مدخل منزلي ، وضعتُ مرآة و رف ، وملاءته باللوحات ، بدا جميلًا جميلًا جميلًا ، يشبهني … منزل الفنانة . بيت الفنانة ، عالم الفنانة ..

في رمضان ، التزم بالرياضة كل يوم في النادي ، وأذهب بكامل رغبتي وحبي ، ولم أشعر أن الموضوع ثقيلٌ علي ، آمل أن تعلقي بالنادي وحبي له يعود لعمري الجديد وأن تستمر معي هذه المشاعر الإيجابية تجاه النادي للأبد …

أشعر -ربما من بعد الديتوكس الأخير- أو -ربما بفضل عمري الجديد- أن علاقتي بالأكل أصبحت متزنة أكثر ، فلم يعد الطعام -لذيذ بزيادة- ولم تعد المشاعر السلبية تجرني للطعام الفاسد ، ياربي تمم !

قررتُ مؤخرًا ، وبدونٍ سببٍ منطقي ، العودة لهواياتي في الطفولة ، كنتُ أعشق (السكيت) واحترفته بشكلٍ مبتدء ، أذكر جيدًا في منزلنا سابقًا كنتُ في الإجازات أستغل الصباح وأستيقظ لوحدي وألعب السكيت في الفناء الخارجي … ربما العودة لممارسة هوايات الطفولة سيحل مزيدًا من العُقد في طفولتي

تتوقف الكتابة …

هيكلة جديدة

هاي نورة .. يأتيني الإلهام في هذه اللحظة تحديدا
يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣ الساعة العاشرة وست دقائق … رمضان – العشر الأخيرة – منزل م

لنفترض أنني دخلتُ الثلاثين من العمر ، وقد انقضى نصف عمري ربما …. أريد وضع الخطوط الرئيسية لحياة نورة ….

لن أجامل أحدًا على حساب راحتي ، راحتي أولًا ، مصلحتي أولًا ، ونفسيتي أولًا … دون إضرار بالآخرين

جميع سنواتي السابقة هيأتني لحياة عظيمة واستثنائية … أدرك هذه اللحظة أن مامر في حياتي صنعني للعظمة ، وأنا جاهزةٌ لها ….

أريد تخصيص جزء من حياتي للعطاء والمساعدة ، أريد التطوع في مكانٍ ما ، ربما كبار السن ، لأنني لم أكتفي بعد من حنان الوالدين

أريد امتلاك روتين واضح ، اهتمامات واضحة ، هوايات محددة … انقضى زمن التجارب الاستكشافية … انتهى زمن سؤالي الوجودي الدائم (من أنا)

أنا أعرف من أنا ، ربما عرفتُ ذلك مؤخرًا ولكن هذا وقتي وهذا هو الوقت الصحيح والمثالي لي …

آمل (نورة) أخذ مشروع الآرت بجدية بصفته مشروع العمر …. إنه بداية طريقي وبداية إشراقي …

أريد مني المزيد من الانضباط والالتزام والمسؤولية تجاه قيمي وأهدافي ….. سأبدأ أعيش كإنسانٍ كامل ….

سأعيش وفقًا لرغباتي لا رغبات الآخرين ، سأحرص على رضاي ومتعتي ..

القليل عما يحصل

أتحدث قليلًا عن سعادتي، رغم نعاسي ، ورغم عدم رغبتي لا بالكتابة بالعامية ولا باستخدام مسجل الصوت ،،، على أي حال … نحن في النصف الأخير من رمضان … ٢١ رمضان تحديدًا … رمضان هذه السنة جميل جميل جميل ورائع ومليء بالسكينة ، وأشعر أن أيامه تجري بشكلٍ عجيب … وطقوسي كذلك في رمضان جميلة ربما ذكرتها سابقًا …. ف عملي عن بعد ، وأنا أستيقظ كل يوم وكلي إرادة للذهاب للنادي … أصبح الذهاب للنادي روتينًا يوميًا في رمضان … أتناول كل يوم شوربة شوفان هي الألذ في العالم أطهوها بكل حب ، وأتناول سمبوسة مليئة بالحبة صنعتها لي أختي ، ومؤخرًا حصلتُ على سمبوسة أخرى من أختي الكبرى وأشعر بحبهم يغمرني .. لدي مسلسلاتي المفضلة على الام بي سي ، منهو ولدنا ، طاش العودة ، شباب البومب أحيانًا ، سكة سفر ، استديو٢٣ أحيانًا، ومؤخرًا عُرض مسلسل لابنة سمير غانم وأنا متشوقة لرؤيته … أرسم ولكن ليس بشكلٍ يومي للأمانة … ذهبتُ بالأمس للبرليفارد للفطور وكانت رحلةً مميزة ..
أفكر واتساؤل بصوتٍ عالٍ، هل سبب سعادتي هو رمضان وطاقته العالية ؟ أم أن امتلاكي لروتين واضح ومكرر هو ما يسعدني ؟ أم أن حياتي الهادئة نسبيًا في رمضان كان لها الأثر الأكبر في مشاعري الإيجابية ؟

على أين ، يارب.. ويارب يستمر هذا الشعور للأبد ، في عيد ميلادي منذ يومين … وعندما أطفأت الشمعة ، نويتُ عامًا ممتعًا وسعيدًا .. لم أتمنى أكثر من ذلك … وأنوي أن أحافظ على هذه المشاعر دائمًا …. أشعر أنني أعيش أحلامي ، وأعيش في أفضل ظروفي ، وأقدر نعمة الله لي كل يوم … أدرك في داخلي ألا شيء يدوم ، وأن حياتي المستقبلية ستتغير .. للأحسن بالتأكيد ولكنها ستتغير … لذلك اخترتُ مؤخرًا أن أعشق وأستمتع وأقدر كل معطيات حياتي .. بدءًا من شكلي وجسدي إلى حياتي الخارجية … أريد أن أقدر ما لدي بكل ما أملك من شعور ، وأن أستيقظ كل يوم وأنا أشعر بأنني محظوظةٌ وسعيدة

هل تعيشين حياتك ترضيك؟ نعم أعيشها !!! الحمدلله …. أعيش حياةً يحلم بها الكثيرون ، وقوتي في قناعتي وتقديري لما أملك .. فياربي قدرني على الاستمرار في تقدير وشكر هذه النعم …

رحلتي في تصالحي مع ذاتي وصلت مكانًا مرضيًا بالنسبة لي، منزلي (شقتي) ملكي والتي عدتُ لتأثيثها وتجدد حبي لها ، مرسمي ، لوحاتي ، فني ، إبداعي ، ذكائي ، جمالي ، سيارتي ، رصيدي البنكي ، حريتي ، قطتي ، وجود أحبابي بصحة وعافية حولي ، إرادتي ، حبي للتطور ، شخصيتي ، هيئتي ، كاريزمتي ، شكرًا يالله على كل شيء ، واللهم زد وبارك ……

قرب عيد ميلادي

أدري متأخرة عنكم ومقصرة ، بس رمضان … مشغولة برمضان … رغم ان ماعندي عزايم ولا خرجات بس مشغولة برمضان وجمال رمضان وروحانية رمضان ومسلسلات رمضان ، وكل شي برمضان …

علاقتي برمضان هالسنة مختلفة وجميلة صراحة ، بالعادة ازعل لمن اصحى بدري واشوف وقت الصوم طويل ويجيب الملل ، الان الوضع مختلف … اصحى الصباح ويمشي يومي بكل اريحية وسلاسة ومافيه احساس انو الوقت طويل، بالعكس حاسه انو الوقت جالس يخلص وانا ماخلصت كل اموري ، روتيني برمضان لمن اصحى اشتغل شوي ، ارسم شوي ، اروح النادي العصر ، اطبخ لي شوربة شوفان وسمبوسة هذول الاكل الرئيسي وتقريبا الوحيد لي برمضان .. مرتين للان افطرت مع ماما ، مرة مع اختي ، مع خواتي جوني البيت ، وامس افطرت مع اخوي ، بصراحة ماني حريصة ع الصخب والايفنتات الخارجية ، مركزة اكثر ع نفسي
وصح !! قريب مرة يوم ميلادي ،،، بيكون في يوم ١٠ ابريل .. زي العام !! يوم ميلادي في رمضان !! بس اتز اوكي معليش !!! بصراحة مرعوبة وخايفه من عمري الجديد ، اظني راح ادخل ٢٩ او ٣٠ غالبا بدخل ٣٠ مو متأكدة وماحس ابي اتأكد …. لكن على كل حال .. كل الفلكيين قالوا حياتك راح تزبط بعد ٢٩ وهذاني الحين بديت المس كلامهم !!! اول شي بديت اؤمن واصدق يقينًا انني بنت جميلة !!!! شعور حقيقي نابع من داخلي !!! ثانيا بديت اصدق يقيناً اني ذكية !!! شعور برضو حقيقي ونابع من داخلي …

حاسه انو علاقتي مع نفسي بدت تتحسن وتصير افضل .. كولوا بركة اقتراب مغادرتني عالم العشرينات …

فيه تكملة ، بس مشغولة كثير !! الان الساعة خمسة وباقي ع الاذان ساعة …. باي

هام وعاجل

يصدف بالأمس ، يوم ١٣ هو الذكرى السنوية الأولى لمنزلي الجميل ..

هذه الأيام أقوم بتصوير برنامج إعلامي وأنا مرتبكة لأنها مرتي الأولى أمام الكاميرات

اليوم بدأت برنامج الديتوكس كاستعداد لرمضان ..

اليوم عادت لي الأفكار الخاصة بآخر جلسة روحانية في أمريكا، عادت لي ذكريات الليلة الأخيرة … وبدت الهلاوس تملأ رأسي …. اشتدت حدة الأفكار عندما كنتُ في زيارةٍ لـ م اليوم …. وبدأت الدوامة ، ضاق نفسي و تشوش دماغي … وارتفعت نبضات قلبي .. وبدأت أبكي … يالله ، نوبة هلع
على وشك القدوم ياربي سترك …

الحمدلله استطاع م مساعدتي في تجاوز نوبة الهلع بنجاح … ولكن الغصة لا تزال في داخلي .. ولا أدري لماذا هذه الأفكار اختارت أن تعود الآن ؟ هل يا ترى أن تناولي الطعام النظيف منذ ثلاث أيام استعدادًا للديتوكس كان له سبب في ذلك ؟ لا أعلم

أوشكتُ على الجنون اليوم ، أعني رأيتُ عالم الجنون والفصام بأم عيني ، وكنت على شفا حفرة من الجنون … كانت لحظة مخيفة …… مريعة

يالله ثبّت عقلي … واحمني …..