هيكلة جديدة

هاي نورة .. يأتيني الإلهام في هذه اللحظة تحديدا
يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣ الساعة العاشرة وست دقائق … رمضان – العشر الأخيرة – منزل م

لنفترض أنني دخلتُ الثلاثين من العمر ، وقد انقضى نصف عمري ربما …. أريد وضع الخطوط الرئيسية لحياة نورة ….

لن أجامل أحدًا على حساب راحتي ، راحتي أولًا ، مصلحتي أولًا ، ونفسيتي أولًا … دون إضرار بالآخرين

جميع سنواتي السابقة هيأتني لحياة عظيمة واستثنائية … أدرك هذه اللحظة أن مامر في حياتي صنعني للعظمة ، وأنا جاهزةٌ لها ….

أريد تخصيص جزء من حياتي للعطاء والمساعدة ، أريد التطوع في مكانٍ ما ، ربما كبار السن ، لأنني لم أكتفي بعد من حنان الوالدين

أريد امتلاك روتين واضح ، اهتمامات واضحة ، هوايات محددة … انقضى زمن التجارب الاستكشافية … انتهى زمن سؤالي الوجودي الدائم (من أنا)

أنا أعرف من أنا ، ربما عرفتُ ذلك مؤخرًا ولكن هذا وقتي وهذا هو الوقت الصحيح والمثالي لي …

آمل (نورة) أخذ مشروع الآرت بجدية بصفته مشروع العمر …. إنه بداية طريقي وبداية إشراقي …

أريد مني المزيد من الانضباط والالتزام والمسؤولية تجاه قيمي وأهدافي ….. سأبدأ أعيش كإنسانٍ كامل ….

سأعيش وفقًا لرغباتي لا رغبات الآخرين ، سأحرص على رضاي ومتعتي ..

القليل عما يحصل

أتحدث قليلًا عن سعادتي، رغم نعاسي ، ورغم عدم رغبتي لا بالكتابة بالعامية ولا باستخدام مسجل الصوت ،،، على أي حال … نحن في النصف الأخير من رمضان … ٢١ رمضان تحديدًا … رمضان هذه السنة جميل جميل جميل ورائع ومليء بالسكينة ، وأشعر أن أيامه تجري بشكلٍ عجيب … وطقوسي كذلك في رمضان جميلة ربما ذكرتها سابقًا …. ف عملي عن بعد ، وأنا أستيقظ كل يوم وكلي إرادة للذهاب للنادي … أصبح الذهاب للنادي روتينًا يوميًا في رمضان … أتناول كل يوم شوربة شوفان هي الألذ في العالم أطهوها بكل حب ، وأتناول سمبوسة مليئة بالحبة صنعتها لي أختي ، ومؤخرًا حصلتُ على سمبوسة أخرى من أختي الكبرى وأشعر بحبهم يغمرني .. لدي مسلسلاتي المفضلة على الام بي سي ، منهو ولدنا ، طاش العودة ، شباب البومب أحيانًا ، سكة سفر ، استديو٢٣ أحيانًا، ومؤخرًا عُرض مسلسل لابنة سمير غانم وأنا متشوقة لرؤيته … أرسم ولكن ليس بشكلٍ يومي للأمانة … ذهبتُ بالأمس للبرليفارد للفطور وكانت رحلةً مميزة ..
أفكر واتساؤل بصوتٍ عالٍ، هل سبب سعادتي هو رمضان وطاقته العالية ؟ أم أن امتلاكي لروتين واضح ومكرر هو ما يسعدني ؟ أم أن حياتي الهادئة نسبيًا في رمضان كان لها الأثر الأكبر في مشاعري الإيجابية ؟

على أين ، يارب.. ويارب يستمر هذا الشعور للأبد ، في عيد ميلادي منذ يومين … وعندما أطفأت الشمعة ، نويتُ عامًا ممتعًا وسعيدًا .. لم أتمنى أكثر من ذلك … وأنوي أن أحافظ على هذه المشاعر دائمًا …. أشعر أنني أعيش أحلامي ، وأعيش في أفضل ظروفي ، وأقدر نعمة الله لي كل يوم … أدرك في داخلي ألا شيء يدوم ، وأن حياتي المستقبلية ستتغير .. للأحسن بالتأكيد ولكنها ستتغير … لذلك اخترتُ مؤخرًا أن أعشق وأستمتع وأقدر كل معطيات حياتي .. بدءًا من شكلي وجسدي إلى حياتي الخارجية … أريد أن أقدر ما لدي بكل ما أملك من شعور ، وأن أستيقظ كل يوم وأنا أشعر بأنني محظوظةٌ وسعيدة

هل تعيشين حياتك ترضيك؟ نعم أعيشها !!! الحمدلله …. أعيش حياةً يحلم بها الكثيرون ، وقوتي في قناعتي وتقديري لما أملك .. فياربي قدرني على الاستمرار في تقدير وشكر هذه النعم …

رحلتي في تصالحي مع ذاتي وصلت مكانًا مرضيًا بالنسبة لي، منزلي (شقتي) ملكي والتي عدتُ لتأثيثها وتجدد حبي لها ، مرسمي ، لوحاتي ، فني ، إبداعي ، ذكائي ، جمالي ، سيارتي ، رصيدي البنكي ، حريتي ، قطتي ، وجود أحبابي بصحة وعافية حولي ، إرادتي ، حبي للتطور ، شخصيتي ، هيئتي ، كاريزمتي ، شكرًا يالله على كل شيء ، واللهم زد وبارك ……

قرب عيد ميلادي

أدري متأخرة عنكم ومقصرة ، بس رمضان … مشغولة برمضان … رغم ان ماعندي عزايم ولا خرجات بس مشغولة برمضان وجمال رمضان وروحانية رمضان ومسلسلات رمضان ، وكل شي برمضان …

علاقتي برمضان هالسنة مختلفة وجميلة صراحة ، بالعادة ازعل لمن اصحى بدري واشوف وقت الصوم طويل ويجيب الملل ، الان الوضع مختلف … اصحى الصباح ويمشي يومي بكل اريحية وسلاسة ومافيه احساس انو الوقت طويل، بالعكس حاسه انو الوقت جالس يخلص وانا ماخلصت كل اموري ، روتيني برمضان لمن اصحى اشتغل شوي ، ارسم شوي ، اروح النادي العصر ، اطبخ لي شوربة شوفان وسمبوسة هذول الاكل الرئيسي وتقريبا الوحيد لي برمضان .. مرتين للان افطرت مع ماما ، مرة مع اختي ، مع خواتي جوني البيت ، وامس افطرت مع اخوي ، بصراحة ماني حريصة ع الصخب والايفنتات الخارجية ، مركزة اكثر ع نفسي
وصح !! قريب مرة يوم ميلادي ،،، بيكون في يوم ١٠ ابريل .. زي العام !! يوم ميلادي في رمضان !! بس اتز اوكي معليش !!! بصراحة مرعوبة وخايفه من عمري الجديد ، اظني راح ادخل ٢٩ او ٣٠ غالبا بدخل ٣٠ مو متأكدة وماحس ابي اتأكد …. لكن على كل حال .. كل الفلكيين قالوا حياتك راح تزبط بعد ٢٩ وهذاني الحين بديت المس كلامهم !!! اول شي بديت اؤمن واصدق يقينًا انني بنت جميلة !!!! شعور حقيقي نابع من داخلي !!! ثانيا بديت اصدق يقيناً اني ذكية !!! شعور برضو حقيقي ونابع من داخلي …

حاسه انو علاقتي مع نفسي بدت تتحسن وتصير افضل .. كولوا بركة اقتراب مغادرتني عالم العشرينات …

فيه تكملة ، بس مشغولة كثير !! الان الساعة خمسة وباقي ع الاذان ساعة …. باي

هام وعاجل

يصدف بالأمس ، يوم ١٣ هو الذكرى السنوية الأولى لمنزلي الجميل ..

هذه الأيام أقوم بتصوير برنامج إعلامي وأنا مرتبكة لأنها مرتي الأولى أمام الكاميرات

اليوم بدأت برنامج الديتوكس كاستعداد لرمضان ..

اليوم عادت لي الأفكار الخاصة بآخر جلسة روحانية في أمريكا، عادت لي ذكريات الليلة الأخيرة … وبدت الهلاوس تملأ رأسي …. اشتدت حدة الأفكار عندما كنتُ في زيارةٍ لـ م اليوم …. وبدأت الدوامة ، ضاق نفسي و تشوش دماغي … وارتفعت نبضات قلبي .. وبدأت أبكي … يالله ، نوبة هلع
على وشك القدوم ياربي سترك …

الحمدلله استطاع م مساعدتي في تجاوز نوبة الهلع بنجاح … ولكن الغصة لا تزال في داخلي .. ولا أدري لماذا هذه الأفكار اختارت أن تعود الآن ؟ هل يا ترى أن تناولي الطعام النظيف منذ ثلاث أيام استعدادًا للديتوكس كان له سبب في ذلك ؟ لا أعلم

أوشكتُ على الجنون اليوم ، أعني رأيتُ عالم الجنون والفصام بأم عيني ، وكنت على شفا حفرة من الجنون … كانت لحظة مخيفة …… مريعة

يالله ثبّت عقلي … واحمني …..

Um

هناك شيء لم أجد له تفسيرًا ولكنني بدأتُ أستأنس وحدتي واستقلاليتي ، ربما جاء ذلك بالتزامن مع علاقتي المتطورة مع الرسم وهي طريقتي الجديدة للاتصال بروحي ، سألت قبل شهر ربما قبل منامي ( يالله كيف أتصالح مع وحدتي ) جاء لاحقًا في منامي صورة للوح فنيه تحمل رمز **um ، هنا علمتُ أن الرسم هو طريقي للاتصال الروحي ، وهو طريقي بالتأمل ، ياللسعادة ..

٥ مارش


أحاول قصرا فتح عيني لأنني أشعر بالنعاس الشديد وكانني أقود سيارتي من عالم الأحلام ، يا إلهي .. اشعر بالنعاس الشديد ، الساعة الآن 11 وربع لا يزال الوقت مبكرا أشعر بالنعاس الشديد لأن يومي كان مرهقا للغاية ، هذه الأيام أعيش في توتر يصعب وصفه إنني الآن اعمل على عدة مشاريع مختلفة سواء على المستوى المهني أو على المستوى الشخصي إنني اشعر بالتوتر ، يجب علي في شهر مارس اقفال مشروعين اثنين قبل 20 مارش لذلك أشعر بالضغط الشديد اما على مستوى الحياة الشخصية فإنني أتعاون هذه الأيام في إيجاد شقة تمليك لشخص عزيز على قلبي ، يصدف أيضا في هذه الأيام أن قطتي متعب لا أدري لماذا ولكن بدأ خامل هذه الأيام ويستلزم مني أن أتفرغ لكي اذهب به إلى المستشفى ، في هذه الأيام أيضا يصدف إنني انضميت إلى دورة لمدة 15 يوما عن الطعام الصحي تحديدا المايكرو بيوتك ومعاد هذه الدورة بشكل يومي في تمام 7:30 مساء في وقت الذروة بشكل حساس ومع كل هذه الأشياء أشعر أن الكثير من المهام تتراكم علي في العمل ، لذلك اشعر بأنني أرغب وبعد الانتهاء من هذه المهام الثقيلة أن أسافر ، أريد أن أسافر ، أريد أن أسترخي على أي حال أريد أن أذكر نفسي أن هذه طبيعة عملي لدي الكثير من الأيام التي اشعر فيها بالرخا لا يوجد ضغط عمل بل ربما تمر أيام بدون أن يطلب مني أن اذهب إلى الدوام بشكل يومي وبالمقابل تمر ايام اعمل فيها ليل نهار بل و حتى في أحلامي لا يتوقف العمل ، أنها فكرة ذكية ما أمارسه الآن لأنني أتحدث بصوت عالي وأنا أقود السيارة أتحدث إلى هاتفي لذلك هذا يشغلني قليلا عن رغبتي بالنوم في أثناء القيادة سأحاول إنزال هذه التدوينة اليوم ولكن ربما سأأجلها غدا لأنني أشعر بأن النعاس شديد ، وهذه التدوين بحاجة إلى تنقيح ، يا الله ساعدني ..ذهبت اليوم إلى النادي إجبارا ومارست الكارديو فقط ، لم أمارس الحديد ، انه ثاني يوم من ايام الدورة الشهرية وحرصا مني على المحافظة على مزاجي و تقليل نسبة التوتر في يومي ذهبت إلى الجم رغم ذلك أشعر أنه لم يساعدني بل ربما ساعدني ربما كان وضعي سيكون أسوأ من الناحية النفسية لو لم اذهب إلى النادي ، البحث عن شقة في الرياض أمر مرهق للغاية ، لقد جربت خوض هذه التجربة عندما اشتريت شقتي في نوفمبر 2021 لم تكن رحلة سهلة ولكن بالنسبة لي شراء شقتي كان مقرونا بظروف سيئة عشتها مع أختي ر لذلك لم اشعر بالوقت عندما كنت ابحث عن شقتي وأظن أن ربي يسرها لي فلم أحتج الكثير من الوقت لإيجاد شقتي ربما أسبوعين فقط ليس أكثر ، امر الآن بالقرب من منزلي على قطة مدهوسة، دهسها أحدهم وماتت لن الوم أحدهم لأن القطة قد تكون أحيانا غير واعية بما تفعل و تحاول قطع الطرق دون الإكتراث بالسيارات التي امامها ولكن جثة القطة هذه لا تزال في الشارع منذ ما يقارب الأسبوع وأنا اشعر بغصة في قلبي كل ما مررت من هذا الشارع ، أتمنى أن يزيلها أحد عمال النظافة قريبا ، يا إلهي أنا أتألم ، أنا اشعر أن القطة تشبه الإنسان لها روح ولها كيان مثل الإنسان تماما ، أنا لا اقبل أن يموت قطتي ت ، لا اقبل أن أرى جثته هامدة ، أريد أن يعيش معي ، اتفقت معه في مامضى حدثته وجها لوجه قلت له لنمت معا في نفس اليوم لن تموت قبلي ، لا بأس أن اموت أنا قبلك فسهل على القطط أنت تكيف وتعيش مع رب أسرة آخر وهناك أختي بكل الأحوال ولكن ت لا تتركني وحيدة ، أنت شريكي وحبيبي وطفلي في هذا المنزل ، أنا احبك ، اقتربت من منزلي الحمد لله وصلت بأمان الحمد لله على هذه النعمة ، سأتوجه إلى منزلي أريد أن انام حالا وأحضن قطتي الوداع إلى اللقاء

المتحدث العربي

‎‏فهمت مؤخرا علاقتي مع منزلي إنني اشعر وكانني في سفر و إنني اعود كل يوم إلى فندق أشعر به بشغف وتجدد
‏لا أدري لماذا اليوم والأمس عندما كنت في منتصف يومي خارج منزلي تذكرت إنني في نهاية اليوم سأعود إلى شقتي نبض قلبي بطريقة عجيبة وشعرت بالحماس ، ياه سأعود إلى مكان مريح ومحبوب إلى قلبي وفي نفس الوقت هذا المكان يشبه السفر يشبه المكان الذي تشعر إنك شغوف فيه ولا تمله أبدا

‏لطالما قلت أنني أعيش حلمي لطالما شعرت بأنني أعيش حلمي ولكن أحيانا لا اصدق نفسي او ربما اشكك في هذه الفكرة إنما استطيع أن أقول بالفم الممتلئ أنا أعيش حلمي لقد حصلت على هذه الحياة الكريمة لأنني شجاعه لأنني استحق كل ذلك لقد نضجت مبكرا ولقد مررت بالكثير في عمري مبكرا لذلك أنا أيضا اشعر بأنني وكانني رجل كبير في السن تقاعد للتو وهو يعيش في منطقة ريفية وقرر أن يقضي بقية حياته بسعادة وهناء ربما هذا هو اكثر وصف يصف حالتي في هذه الفترة الزمنية من عمري ، أنا سعيدة وراضيه ومتقبلة للكثير من جوانب حياتي وأشعر بالامتنان والرضا واحرص على جودة يومي واحرص على سعادتي اليومية وكل اهتمامي اليومي أن يمر يومي بشكل سعيد ، سعادتي هي الاهم والصحة النفسية فوق كل شيء ، ثم لاحقا تأتي بقية الأشياء ، لا اشعر بأنني متعلقة بشيء ، نعم لدي بعض الطموحات والأحلام ولكنني لا أتذكرها قبل نومي وليست هي الفكرة الأولى التي تحضرني عندما استيقظ صباحا بل ان جل تركيزا وجل طموحاتي أن أعيش يومي بسعادة لذلك اشعر أن مشاعري لا تشبه من هم في عمري

‏ ثم إنني أريد أن أقول شكرا لهذا الاختراع اللطيف هذه هي المرة الأولى التي أقوم بها في التسجيل الصوتي لهذه التدوينة إنني الآن في بيتي انطقها بصوت عالي ويقوم التسجيل الصوتي بتحويل كلماتي إلى كتابة وحروف العربية كما ترون لذلك أود أن أقول لا تزالين يا نورة تملكين مهارة الارتجال ولا تزالين تتحدثين الفصحى بشكل مرتجل لهذا أنا فخورة بكي لقد ولدتي بهذه الملكة والحمد لله ويبدو أن هذه الأداة ستسهل عليا كثيرا جدا الكتابة الدورية في مدونتي لأنني لن أحتاج الكتابة بيدي فقط سأتحدث وسيتولى التسجيل الصوتي نقل صوتي إلى كتابه أنا سعيدة هذه اللحظة للاستفاده ، لأن الله ألهمني أن أستفيد من هذه الميزة الرهيبة ، إنني في المستقبل القريب سأكون أكثر انفتاحا مع نفسي لنفسي في مدونتي سأكتب بشكل اكبر وبتفاصيل اكثر وسأسهب في الحكايات لأن الموضوع يبدو لن يكون صعبا كما كانت فيما مضى فقط سأتحدث بصوت عالي و بلغة فصيحة وسيقوم هذا التسجيل الصوتي بنقل صوتي إلى كلمات

تحليل المزاج المرتفع

يحدث أن اليوم هو أحد أيامي السعيدة جدًا ، سأقوم بتحليل ماحدث لكي أحرص على إعادته لاحقًا.

اليوم عملت (كارديو) مجهد . خرجتُ بعده بسعادة… أريد أن أتذكر دائمًا كمية السعادة التي تحدث خلف الأوقات التي أقضيها في الكارديو.

ثانيًا، تخلصت مؤخرًا من عقدة خسارة الوزن. تقبلتُ إلى حدٍ كبير وزني الحالي . لا أملك أهداف خاصة لخسارة الوزن هذه السنة

تصالحت مع الكثير من العيوب التي أشعر بها في جسدي ..

ثالثًا. اتصل بشكلٍ يومي مع روحي من خلال الرسم

رابعًا . قللتُ الارتباطات الاجتماعية بشكلٍ كبير .

خامسًا. تصالحت وتقبلت طبيعة علاقتي مع م

هل يوجد شيءٌ آخر ؟ ربما لكن هذا ما يحضرني

حصل لي اليوم وأمس فتحين اثنين أريد توثيقهما ..

أولًا . للمرة الأولى أدرك أن موضوع السعادة هو من أكثر المواضيع التي أحرص على فهمها واكتسابها .. وهي قيمتي الأولى وشغلي الشاغل ….. في المقابل ، تقول خريطتي الفلكية أنني أواجه مشاكل في السعادة ، وأنزلق بسهولة للاكتئاب … ربما لهذا السبب كانت السعادة قضيتي . الفتح العجيب هو إدراكي أن نقطة الضعف بحياة الإنسان من الممكن أن تتطور ، ويكون لها وجه آخر مشرق أفضل من أن لو كانت نقطة قوة .. أعني ربما لو كانت السعادة سهلة المنال بالنسبة لي لما حرصت على فهم نفسي بشكل أكبر ومعرفة ما يسعدني وما يحزنني . ربما لم أكن لأدرك أبواب المتعة المختلفة …

ثانيًا. كنتُ أشاهد برنامجًا حواريًا. ألهمني لنقطة عجيبة . ماذا لو كان والدي متطرفًا في معتقداته . وورثتُ منه بدون إدراكي تطرفه ولكن بمعتقداتي الخاصة . !

أتشارك مع والدي في نفس المعاناة . هو وأدركتُ ذلك بالأمس عند مشاهدتي البرنامج الحواري أنه يمتلك جانبًا متطرفًا أكثر مما يظهر . يعيش هذا التطرف بالخفاء بينه وبينه ربما . وكأنه سيكون عكس التيار إن أظهرها لذلك فضل كتمانها

بالنسبة لي مؤخرًا بدأتُ أفكر في خيار الصمت ، وإخفاء معتقداتي نحو الذكورية ، حتى لو آمنتُ أن الإسلام الحاضر هو إسلامٌ محترف يقوم على مبدأ الذكورية والأبوية ، سيظل وبعيدًا عن الدين معتقدٌ راسخٌ منذ أن خُلقت البشرية تؤكد و تعزز فكرة الذكورية . فإذا لماذا أحارب ؟ وأنا الوحيدة عكس تيار البشرية …

تشابهي مع والدي في هذه النقطة فتح في ذهني (لمبة) ربما (لمبات)

على أي حال . شكرًا لتمكني من إنهاء هذه التدوينة لأنني أصارع النوم ، وأكتب بصعوبةٍ بالغة .

إلى اللقاء

اكتشاف جديد

عندما اكتب في لحظة النعاس فأنا اكتب من داخلي ، من تكتب هي نورة الحقيقية .. عقلي اللاواعي هو من يكتب … لذلك عندما استيقظ في اليوم الذي يليه اجد انني لا اتذكر شيئًا مما كتبت .. واظن انني بكتابتي في فترة النعاس اسمح لحقيقتي المطلقة (العقل اللاواعي) بالظهور وهذا نوع من العلاج والتطور لذلك ارغب بتكثيف هذا النوع من الكتابة، نعم قد (اجيب العيد) كثير وقد اكتب مالا يجدر بي كتابته هنا ولكنني بكل الاحوال سأكتب فأنا اكتب لي والي في كل الاحوال وبالدرجة الاولى . تكمن صعوبة هذا النوع من الممارسات انه وفي وقت النعاس يبدو من الصعب جدا جدا التعبير والكتابة ناهيك عن الكتابة بالفصحى ولكنني بكل الاحوال سأكتب متى ما تسنى لي ذلك …

ممتاز ، اليوم الخميس … قضيت هذه الليلة لوحدي وقررت تدخين السيجار ، فأنا من محبيه … يساعدني كثيرا على الحصول على مزاج هادئ ومستكن . بدأت مسلسلا جديدا على ابل تي في واشعر انني سأكفر بنتفلكس بمجرد مشاهدتي لانتاجات ابل تي في اشعر بذلك . ذهبت اليوم الى متجر مستلزمات الرسم كلفتني الالوان الف ريال. يبدو أن حياتي كفنانة محترفة على وشك البدء .. هذه الايام يتدفق الفن من روحي الى يدي بشكلٍ عجيب . ارسم بشغف . ارسم بحب . واحاول هذه الايام اتمام ١٠ لوحات احترافية لبدء العمل على براندي الخاص والذي ستساعداني به اخواتي س و ر ..
ذهبتُ اليوم الى دكتور التجميل وعملت قليلا من الفيلر والبوتوكس لا تزال اثارها على وجهي والحمدلله ان زيارتي له بالصدفة كانت اليوم الخميس فغدا اجازة ولن اقابل احدا

عاد البرد اليوم الى الرياض برد . بشكل غير متوقع .. تناولت وجبتين ولا ازال جائعة بشكل غريب .

ينقطع الالهام