ما الذي يحدث في العالم الأفلاطوني

يمتلؤ عقلي بالضجيج ولا يهدأ ، أفكارٌ تلو الأفكار ، أشعر أن عقلي بات معضلتي مؤخرًا ، لذلك أريد حقًا أن أسير في رحلة الصفاء الذهني والتي تبدأ من الأكل النظيف ، تخبرني السيدة المتخصصة في علم المعادن أن جسدي يراكم النحاس بشكلٍ كبير وأنه ونتيجةً لذلك بات لدي نمط (الأفكار التي لا تهدأ) ، وأيضًا (تقلبات مزاج) وغيرها من الأعراض ، بصراحة أريد وبشكل جاد أن أحسن المعادن في جسدي ، لأجل صحتي العقلية بالدرجة الأولى وسأحصل على خسارةٍ للدهون كتحصيل حاصل
تبقى على نهاية السنة ثلاثة أشهر وبصراحة أريد وبشكل جاد أن أبدأ السنة الجديدة والتي في شهرها الرابع أكون قد بدأت عام الثلاثين سنة ، أريد حقًا أن تكون بداية سنة جديدة بأهداف وروح جديدة … لذلك أنوي حقًا انهاء سنتي بشكلٍ جاد …

تخبرني أختي س بالأمس كلامًا يعكّر مزاجي ، تقول (أنتي قصصك كلها موقفة أصلًا) ، يكفي أنني لاحظت مؤخرًا أن حياتي واقفة وأن الكثير من الأمور في جياتي معطلة ، ويكفي أنني لا أنفك هذه الأيام من جلد ذاتي أولًا ، و محاولة التحسين ثانيًا ، أنا بكل الأحوال لا أجتاج أحدًا ليزيد شعوري بالثقل ، أريد مباركةً وتشجيعًا وهذا مالا تحدثه السيدة س .

ثم على ذكر تلك المسيرة ، فكلنا لدينا من البلاء ما يكفينا ، ولستُ وحدي أسير ضائعة
ولكنني أحاول وأشعر هذه الأيام بالوحدة ربما ، ربما لأن أختي صديقتي ب ليست هنا
وهناك الكثير من الأشياء التي أريد الحديث عنها مع أحدٍ ما يفهمني ، أشعر بحاجتي الماسة للحصول على مستشار نفسي ، وربما مستشار علاقات !

أشعر أن حبي لذاتي هذه الأيام ليس في أفضل حالاته ، وبلغة دقيقة ، أشعر أنني أكره نفسي أكثر من أي وقتٍ مضى ، ربما لأنني بدأتُ أعي أخطائي وأدرك كم ضيعت من وقت ، ربما لأنني وجدتُ في السيد م انعكاسي ، وكل ما أبغضه فيه أجده فيني ! ….
بدأت أدرك أنني شخصية ليست سهلة كما يخيّل لي ، وأنني أتقن لعب دور الضحية ، في الحقيقة هناك الكثير من الأشياء المزعجة والقبيحة التي تملأ رأسي ، ولا أدري ما الحل

ما الذي يحدث مؤخرًا ؟

أهلًا وسهلًا ، أكتب وأنا متوجهه إلى البحرين ثم لاحقًا إلى ميكونوس ، أريد أن أعمل (هولد) لكل شيء في حياتي ، وأستمتع ،، أنا مرهقة ،،، بالمرة !

جميع سفراتي هذه السنة لمن تكن باختياري ولمن تكن ضمن خطتي ، بدءًا بأسبانيا والتي وقع الاختيار عليها بسبب عروض تخص شركة الطيران ، ثم تلاها لندن كان هي الخيار الوحيد المتاح بسبب أن أختي لم تكن تمتلك فيزا أوروبية آنذاك ، والآن ميكونوس ، وهي الجزيرة التي اختارتها صديقتي ل للاستجمام وقامت بدعوتي للانضمام إليها ..

أسافر اليوم وأنا أشعر بأنني مكبلة ، ومحملة بالمسؤوليات ، وكعادة سفراتي الأخيرة ، هناك الكثير من المحسوبيات قبل السفر … أخبرت ماما عن هذه السفرة وكنت أشعر بالتأنيب لأنها لن تكون معي ، أخبرت أختي التي أرعى صغارها ( قططها ) ولم تكن سعيدةً لأجلي بالتأكيد ، أخبرت مديري و أختي في العمل وربما يكون هو أكثرهم سعادةً بسفري ، وكذلك السيد م لم أحمل همه هذه المرة لأنه هو الآخر مرتبط بسفرة عمل طويلة ولعدد من الدول الأوروبية ،

ما الذي يحصل ؟ هل أفقد حريتي ؟ هل أصبحت متعلقة كثيرًا بمدينتي ؟ وهل هذا مؤشر جيد ؟ لا أدري ..

أريد أن أقول أشياء كثيرة ، ولكنني منهكة وأفكاري مشتتة ، هذه الفترة أشعر بأنني (مضغوطة) من جميع النواحي ، مسؤولية قطط أختي ، مسؤولية الشركة بحكم أن مديري خارج السعودية ، ماما أشعر أنني مقصرة بحقها لاسيما أن أختي الصغيرة التي تسكن معها مسافرة هي الأخرى ، أما الضغط الأخير من السيد م والتي يرجوني كل ليلة أن أخسر روتيني اليومي لأجله ، أشعر أنني مستنزفة وأنني مبتعدة عني ،،،، وقبل ذلك تلقيتُ طلبًا من جهة حكومية للعمل على تصميم فني استهلكني أيامًا واستهلكني جهدًا وفكرًا

هذه الضغوطات أظهرت لي كم أنا شخص قلق و (دراما) ، و (أكبر كل شي)

شعرت هذه الأيام على وجه الخصوص برغبتي الشديدة في تطوير ذاتي و تحسين مشاعري ، شعرت أنني أريد أن أعود لمشواري في التحسين والذي توقف من سنة أو يزيد ، بفضل هذه الظروف أشعر برغبة حقيقية وداخلية للتغيير ، أبرز وأهم ما أريد تغييره هو (الخوف) بدأتُ أدرك أن الخوف يكبلني ، ويسجنني ، ويحرمني من الانطلاق في هذه الحياة ،،،، الخوف من الفشل يمنعني من فعل أي شيء ، الخوف من انتقاد الآخرين يمنعني من التقدم على مستوى مهنتي ، الخوف من اتخاذ قرارات خاطئة يمنعني من اتخاذ أي قرار ، مؤخرًا بدأت تتفتح أمام عيني حقيقة حياتي السابقة/الحالية والتي كانت تحمل اسم (الوقوف على الأطلال والتأمل) دون فعل شيء ، فنعم خرجت حتى الآن بعدد قليل جدًا من القرارت الخاطئة ولكنني بالمقابل لم أصنع قراراتٍ أصلًا !!! أدرك منذ يومين أن القرار (بعيدًا عن كونه خاطئ أو صائب) هو شجاعة ،،، صناعة القرارات وتنفيذها هو شجاعة بحد ذاته ، لأنه عدم اتخاذ أي قرار هو شيء مريح و لا يخرجك من منطقة الأمان ،،، أدركت أنني خائفة ،،، بل مرعوبة من السير في هذه الحياة والخوض فيها واتخاذ القرارات واحدًا تلو الآخر ، أخاف أن أتزوج لأنني أخاف أن أتطلق ! أخاف أن أنشر فني لأنني أخاف من نقد الناس ، أخاف من ارتداء ملابس معينة لأنني أخاف ألا أبدو جميلة ، أخاف من كل شيء ومن أي شيء ، وهذا الخوف دائمًا ما يكون مبرر وفي صالحي ولكنني بعد اليوم لن أقبل بذلك أبدًا ، سأصنع القرارات ، الواحد تلو الآخر ، وسأعيش قصتي لآخرها ، وسأضع نفسي في مواقف غير مريحة ومربكة ، هكذا أعيش وهكذا أتطور ،

على أين ، نويت هذه النية وعملت بها أيضًا ، فأنا اليوم أسافر برفقة صديقتي ر ، والتي كانت تتمنى أن نسافر سويًا منذ سنوات ولكنني أرفض لأنني كنتُ أخاف (نتهاوش) وكنتُ أخاف (ما انبسط معها) ،، ولكنني نويت وقررت أن أجرب هذه التجربة وآخذها إلى آخرها ،،،، لنرى … أيضًا قررت بشكل جازم تلوين سيارتي باللون الذي أحلم به ، والذي كنتُ أفكر به منذ أشهر ولكنني كنت (خايفة أتحسف) و (خايفة يكون اللون بايخ) لذلك سأجعل تلوين سيارتي أولوية ،،،، لنأخذ هذه القصة إلى آخرها ،،،، لم لا !

على مستوى آخر ، سأتزوج ،،، سآخذ هذه القصة إلى آخرها ،،، سأحضر أخًا لقطتي رغم مخاوفي المرعبة تجاه هذا الموضوع

سأنشر فني بكل ما فيه على الانترنت ، وليحدث ما يحدث ،،،،

بالتأكيد حياتي ستتغير،، للأحسن ، أريد أن أقول أنني أملك كل الإجابات ، لا حاجة لمصادر خارجية ،،،،،،

ما الذي يحصل ….

أهلًا وسهلًا ،،

أمر بكل تأكيد بمرحلة لا تشبه أي مرحلة في حياتي ، وكعادتي هناك الكثير لأحكيه ، وأشعر أن الكلمات والوقت لن يقفا بصفي ، لذلك قررت الاستعادة ب-لاب توبي- لكتابة هذه التدوينة ، في داخلي الآن تتسارع الأفكار والكلمات ولا أعرف من أين أبدأ وقد نسيت سابقًا أين توقفت … على أين !

بالأمس أختي الصغيرة وصديقتي المفضلة سافرت برفقة أختي ر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، أحمل مشاعر مختلطة ولا وقت للكبرياء أو الإنكار ، سأعترف ،،، أولًا ، أشعر أنني متعلقة بأختي الصغيرة ومغادرتها صدمتني وأحزنتني لاسيما أنها حدثت بشكل مفاجئ ، ثانيًا أشعر بالغيرة لأن أخواتي جميعهم اجتمعوا الآن هناك في أمريكا ، وسيقضون الكثير من الوقت برفقة بعضهم البعض بدوني ، ثالثًا ، أشعر بالغضب لأنني وافقت على تحمل مسؤولية القطط من جديد بسبب أن أختي ر غادرت هي الأخرى ،،،

قبل شهرين سافرت أختي ر لدراسة اللغة ، وكنت أرعى قططها آنذاك وكنت أنتظر أن تعود بفارغ الصبر لكي أسافر وأجدد طاقتي ، بمجرد عودتها ، تقرر أختي الكبرى مديرتي في العمل أن تسافر وتأتمنني على إدارة الشركة ، قبلتُ على مضض ، لأتفاجأ أن أختي ر قررت السفر مجددًا وأنه يتوجب علي رعاية القطط مجددًا ، يا إلهي ، أشعر بالضغط والغضب والحزن في آن واحد …

على صعيد أخر ، أشعر أن شهر ٨ كان شهر الاستيقاظ ، فلقد أخذت الفن والمحتوى على محمل الجد أكثر من أي وقتٍ مضى ، أشعر أن همًا ما نشأ في داخلي و هذا جيدٌ جدًا ، بدأت أشعر أن صناعة المحتوى هي واجبٌ للنجاح وليس قرارٌ يتعلق بمزاجي اليومي ، أشعر أن بالي مشغول ، كل يوم ، فالإضافة لعملي المكثف في الشركة . نشأ وبرز عملي الثاني في صناعة محتوى فني ، يأتي ذلك بالتزامن مع طلب شركة حكومية أن أقوم بعمل فني لهم ، مما استهلكني الكثير من الوقت والجهد الفكري لبناء الفكرة والتصميم ، عملي مع هذه الشركة لم يعد مضمونًا لأنني لم أتلقى ردًا منهم حتى الآن

قطي وحبيبي ليس عندي ، يسكن في منزل أختي مع بقية القطط ، وأشعر أن حياتي في منزلي بشكلٍ وحيد وبشكلٍ رسمي ،،، هو شعورٌ غريب يستحق الاستكشاف ….

هذه المرحلة من حياتي. انا مشغولة لدرجة أنني لم أجد وقتا للكتابة هنا …
اريد كتابة الكثير والكثير …….
حاليا عُرض علي العمل على مشروع ضخم ويتبع لجهة حكومية ..
اريد القول ان شهر ٨ كان شهر الاستيقاظ والعمل …..
لي عودة.. قريبا

هلو

أهلًا من اليوم المختنق .
أكتب بالإجبار ولكنني أريد التوقف حالًا. هذا اليوم ليس جيدًا. لأسباب مشاعرية أكثر منها مادية .
اريد ان اسافر . وحالًا. لكنني لا استطيع. المسؤولية تلتف حولي . يسافر مديري ويسلمني الشركة تحت تصرفي. جاء ذلك بعد عودة اختي من السفر و استرجاع قططها التي سكنت معي منذ شهرين . كانت شهرين متعبين . انقلب بسببها نظام بيتي . وعانيت من قططها الكثير .. وقد نويتُ ان اذهب لرحلة استجمامية فور عودتها ولكن يصدف ان عودتها جاءت بالتزامن مع سفر مديري وتسليمه المهام لي … في الجانب الاخر احاول صناعة محتوى للسوشل ميديا وافشل .. اشعر بالضغط … اشعر بالاختناق … اريد مساحة اكبر مما املك … منزلي متسخ بعد مغادرة القطتين .. اريد ان تأتي الخادمة لتنظيف منزلي .. قطي الوحيد يبدو منزعجًا وغاضبًا من مغادرة اصدقاءه منزلنا .. يبكي ويلاحقني كل الوقت … ذهبت اليوم لزيارة ماما في جمعتنا المعتادة .. لم اكن سعيدة . ابدا …

تحديث صوتي

‏سو مبدئيا أنا راح اوصل للبيت بكون مره نعسانه فلذلك ما راح اكتب في المدونة وبنفس الوقت أنا صايرة أفضل الكتابة عن طريق اللابتوب ف قلت بالمرة اسجل فويس إحكي فيه عن آخر أبديت صار لي ، أنا مرة مقصرة في حق مدونتي أي نو ذات حاسه انه في كثير أشياء صارت بس ما كتبتها ، مبدئيا أبشركم الحمد لله ‏خلصت الديتوكس ونجحت في تحدي نفسي للمرة الرابعة والحمد لله ، أتمنى انه فعلًا كان ديتوكس ناجح ، باقي على رجعة أختي من سفرها 10 أيام او اقل معناها انه قططها أول ما ترجع أكيد راح يرجعون عندها ، على قد ما هـ الموضوع باسطني على قد ما أنا متوترة و وحزنانة انو راح أفارقهم ، كانو زي العائلة بالنسبالي
‏كانوا ماليين علي البيت فراح افقد هذا الجزء منهم، إنما على الصعيد الآخر راح يرجع البيت مرتب ونظيف ! راح ترجع غرفة المرسم مفتوحة ،

على نطاق الحياة كاملة أنا سعيدة ومبسوطة وحاسه بالامتنان والشكر لكل شيء في حياتي، من وجود الاحباب حولي ، إستقراري النفسي إلى ملاءتي المادية إلى إرادتي ، وشغف الحياة ، إلى إهتماماتي إلى المؤى اللي هو شقتي ، إلى كل شيء ، الحمد لله ع حياتي ، اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد حياتي ذهبية ، وراح تكون كمان ذهبية اكثر واكثر والقادم أحسن دائما اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد، أبغى اشكر نفسي على كل لحظه جميله قاعده أعيشها الآن ، بإذن الله في المرحلة المستقبلية من حياتي راح أتأكد وأشعر إني فعلا عشت الأيام وقدرتها بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، شكرا يا الله على صحتي على شبابي على جمالي على شغفي على هواياتي على وجود ماما وأحبابي ، العلاقات المستقرة على عملي على رزقي على منزلي يا ربي شكرا على وجود رغبة إني استيقظ من السرير كل يوم ، على التزامي بالصحة والرياضة ، على كل شي في حياتي شكرا يا الله شكرا على معجزة الفن اللي عطيتني ياها

‏الفترة السابقة التقيت رسامة فنانة وأتمنى أن اللقاء الأول معها يكون بداية علاقة طويلة لأن البنت ملهمة ورائعة و اظن أنها ممكن تكون صديقة جيدا كمان ودي أسافر لما ترجع أختي بالسلامة أبغى أسافر الآن

ديتوكس (٤)

غدًا ٢٧-٧-٢٣ سأبدأ رحلة ديتوكس جديدة.. بقرارٍ واثقٍ وجاد ، وبهمٍ أقل من المرات السابقة والحمدلله ، أظنني بدأتُ آخذ وأعتاد عليه ، لذلك بدأ القلق تجاهه يقل .. غالب الظن هذه ستكون تجربتي الرابعة في هذا البرنامج ، وياربي بردًا وسلامًا على قلبي وجسدي …
أمتلك هذه المرة من هذا الديتوكس الخاص بتنظيف الكبد عددًا من النوايا … وسأحرص على كتابة مشاعري ويومياتي أولًا بأول …
١- أرغب بتنظيف جسدي من السموم المتعلقة بتدخين الشيشة وغيرها
٢- أرغب بزيادة تركيزي وصفاء ذهني
٣- أرغب بضبط شهيتي
٤- أرغب بتنظيف جسدي من تراكمات المطاعم السريعة والتي باتت روتيني اليومي مؤخرًا
٥- أرغب بالحصول على بشرة أفضل وشعر صحي أكثر
٦- أرغب بالتخلص من سميّة اللاكتوز في جسدي
٧- أرغب بالتخلص من مشاكل ***
٩- وآخرًا ما سأكسبه كتحصيل حاصل ، كخسارة الوزن ، الحصول على لحظات إبداعية ، التخلص من المشاعر السلبية المتراكمة في الجسد ، الخ

متحمسة وأشكر نفسي على هذه الخطوة الرائعة

هرمونات

مع اقتراب الدورة الشهرية ، وهذه المرة على وجه الخصوص .. تزيد نسبة حساسيتي عن كل مرة … أبكي واضخم الأمور … بالرغم من أن الشهر الماضي قد يكون الشهر الأكثر التزامًا بالرياضة من
ناحيتي ، لذلك توقعت أن يكون آداء دورتي الشهرية (أو أعراضها) أفضل مما مضى
لا أدري ما الذي حصل .. وعلى كل حال ….اليوم الخميس أريد التفكير بالمتعة فقط ..
انتهيت منذ يومين مشروعًا كبيرًا كنتُ أعمل عليه منذ أشهر ، وكنتُ قد أخبرت نفسي أنه بانتهائي من هذا المشروع سأكون أكثر سعادة ، وسأكون أكثر تركيز ، وسأحصل على أوقات فراغ كثيرة ، يحدث أن تم المشروع على خير وبشكل ناجح والحمد لله ، ولكنني سرعان ما غرقت بمهام أخرى ، وامتلأت حياتي من جديد ،، لم آخذ وقتًا للفرح والسعادة والشعور بالإنجاز ،،، لم امتن بما يكفي عند انتهاء المشروع ،،، وبصراحة أريد أن أشعر بالسعادة التي وعدتُ نفسي بها ،،

يلح علي بشكل صارم ومستعجل صوتٌ داخلي يجبرني على إنهاء تعديلاتي موقعي الالكتروني الخاص بلوحاتي ، أريد أن آخذ الموضوع بجدية أعلى ، وإكتراث أكبر ، انهينا الكثير وبقي القليل ،،،

يهاتفني والدي اليوم ، يقول لي أخبريهم في (آلقروب) أنكِ (my love) بصراحة لم يعني لي هذا الإطراء شيئًا ،، أشعر أنني بدأتُ أتخلص من شبح أبي ، بخيره وشره ، لم يعد يعنيني أو يسكنني بالأصح ،، أو ربما هذا مجرد ادعاء ،

التقيته آخر مرة قبل خمس سنواتٍ ربما ، ولا أشعر أنني اشتقتُ إليه ، ولستُ متلهفة لرؤيته ، أريد أن يعيش حياة طيبة بعيدًا عني ، لاحظتُ مؤخرًا أنني بدأتُ أشعر بالنضج من نواحٍ كثيرة ، أحدها أن رغبتي بالحصول على (أب روحي) تلاشت ، توقفتُ التحديق في كبار السن الرجال بحثًا بينهم عن أبٍ لي ، خلقتُ بدون أب وها أنذا أشق طريقي بقوة وإصرار ، كانت حياتي ستكون أجمل وألطف و أسهل لو كان لدي أب جيد ولكن الحياة لم تتوقف و أشعر أنني قبلتُ نصيبي من هذه الحياة ، فإلى جانب امتلاكي للكثير من المواهب والمعجزات ، وإيماني القطعي أن مستقبلي مميز ومشرق ومليء بالخير فأنا لا أمانع أن يكون قسم الأبوة مفقودًا في حياتي ..

على سيرة النضج أشعر لاسيما هذه السنة أنني تغيرتُ كثيرًا ، أشعر أنني أكثر سكونًا ، أكثر قبولًا ، بدأتُ أعشق الروتين اليومي ، أميل للالتزام بالعادات الجيدة ، وبالتأكيد هناك الكثير من الاثباتات على زيادة نضجي ولكنني للأسف لا أتذكرها ووددتُ لو كتبتُ كل شيء هنا (أول بأول)

يحدث أن أصاب بحساسية في أنفي ، تسافر أختي ر إلى إيرلندا ، وتترك قططها الاثنين لدي في منزلي ، فبالإضافة إلى قطي أصبح في منزلي ثلاثة قطط ، أشعر أن منزلي ممتلئ ومليء بالحياة ، وهذا الشعور لطيف وحنون ويشبه العائلة ، ولكنني بالمقابل أصبتُ بحساسية في أنفي جراء وجودهم في المنزل …

يطرأ على بالي مؤخرًا أن أحصل على تذكرة ذهاب بدون عودة وأزور خلالها دول شرق آسيا ،، أريد زيارة اليابان بالدرجة الأولى ، سنغافورة ، كوريا ، فيتنام ، الصين ، هونغ كونغ ، بالي ، الفلبين ، تايلند ، وعند الانتهاء من هذه الزيارة أعود لمنزلي ،،،

علاقتي مع جسدي في تحسن ، أشعر أن جسدي يزداد جمالًا بعد زيادة زياراتي الأسبوعية للنادي ، و آها ! هناك شيء بالغ الأهمية أريد ذكره هنا ، بدأتُ العودة للرقص الشرقي ! …. في إحدى الرحلات الروحية التي أجريتها في أمريكا العام الماضي أخبرتني النبتة المعلمة أن أقوى عضو في جسدي هي (أوراكي) ، وأنه بمجرد عودتي للرقص الشرقي ستشفى روحي ، الآن وبعد ستة أشهر من تلك الرحلة الروحية قررتُ الامتثال لأوامر النبتة المعلمة ، وبدأتُ ممارسة ما أعرفه في الرقص الشرقي بالإضافة إلى أخذي لعدد من الدروس المجانية عن طريق اليوتيوب ، ولا أزال ملتزمة بالممارسة والتدريب بشكلٍ يومي

تأثرتُ مؤخرًا بالسيدة الرائعة جنيفير لوبيز ، شاهدتُ لها فلمًا وثائقيًا على نتفلكس تتحدث فيه عن احترافها للرقص ، جسدها ،  مؤخرتها ، غنائها ، تبرجها ، أستطيع القول أنها ساعدتني على رؤية جسدي ورقصي بطريقةٍ مختلفة ، لأن الرقصات الجسدية المثيرة هي عُرفًا لا تتعدى كونها رقصات مثيرة وقد تهدف لأهداف جنسية ، ولكن ماذا لو كان لها بعدٌ آخر ؟ ماذا لو كانت القصة أكبر وأعمق من ذلك ؟ فلم جنيفر استطاع أن يساعدني على بدء التفكير بنهج مختلف ، وبدلًا من الخجل أو محاولة إخفاء معالم أنوثتي ماذا لو أحببتها وتقبلتها بل وأظهرتها لا لغرضٍ جنسي في نفسي ، إنما احتفاء بما أملك ، لأن جسدي جزء من هويتي ، وهو أنا وأنا هو

أتذكر جيدًا كلامها عندما قالت ( أنا امرأة تتقبل قوة إثارتها ) ،،، واو

لا تزال هذه الفكرة تحت المراجعة في ذهني ..

ماشاء الله ، أسترسل بالكتابة ، شكرًا نورة ! البركة تعود إلى أنني أكتبُ من اللاب توب ، وليس من الجوال ، لذلك الكتابة تبدو سريعة ، وتتدفق الأفكار من رأسي بسهولة ،

هل أتوقف ؟ ليس لدي شيء إضافي للحديث عنه ..

باي