سوالف كثير!

هاي أنا ، هاي !
انقطعتُ كثيرًا جدًا ولديّ الكثير لأحكيه ..
ولكنني أريد أن أخصص هذه التدوينة
عن مرحلة التأثيث التي أمر بها حاليًا …
أولًا .. وقبل كل شيء … ( عربنت ) شقة أحلامي ..
وهذا خبرٌ سعيدٌ ومربك .. مخيفٌ ومطمئن ..
غريبٌ و محمّس …
الكثير من المشاعر التي أعلمها ولا أعلمها ..
صنعتُ قراري هذا في أقل من شهر ..
من نوفمبر وبعد خلافي الكبير والمفصلي مع شريكة سكني أختي صار القرار ..
ربما لمن أقضي وقتًا كبيرًا في (طبخه) ولكنه صار

وأريد هنا تضمين معجزة حصلت لي في هذه الشقة .. كنتُ قد وجدتها وهي في مرحلة “تشطيب” وبيعت بالكامل و لم يبقى من الدور الأرضي إلا هذه الشقة
التي تحمل الرقم ( ٤ ) .. وبالمناسبة ولدتُ أنا رابعة البنات حتى أن والداي لوهلة رغبوا بتسميتي رابعة …
على أي حال .. وجدتها وأحببتها وعزمتُ على الشراء ولكنه كان قرارًا متعجلًا ومبنيّ على لحظة غضب ورغبة بالهروب من شقتي الحالية ..
نصحتني أختي س بالتروي .. قالت : انتظري عشرة أيام ثم عودي إليها .. إن كانت قد بقيت فهي لكِ ومعناها أنتِ جاهزة لهذه الخطوة …
رفضتُ هذا الاقتراح في البداية لأن بقائها من سابع المستحيلات لأسباب ..
تقع هذه الشقة في موقعٍ ( ممتاز جدًا )
بسعر مناسب ، ومميزات جميلة
والطلب عالي جدًا جدًا جدًا ..
فلماذا تبقى لي ؟
في نفس اللحظة أخبرني الموظف بضرورة حسم قراري لأن ( فيه غيري يبغون يشوفونها )
ورغم ذلك ( ضغطت ع نفسي ) وأغمضت عيني ، وانتظرت عشرة أيام ..
عدتُ بعد عشرة أيام ، سألت الموظف على استحياء ( وش باقي شقق غير شقة ٤ ) كنتُ (شبه متأكدة) أنها بيعت ..
ولكن المعجزة أنها كانت باقية ! لا تزال !! كانت لحظةً عظيمة .. جدًا ..
يخبرني الموظف أنهم قرروا نقل عملية التسويق لمكتب عقاري لذلك أوقفوا جميع عمليات البيع لحين الانتقال للمكتب … واو ..

في ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١ دفعتُ العربون
لكنني لم استكمل المبلغ بعد لحين انتهائهم من تشطيبها …
الآن أغوص جدًا في عالم التأثيث ..
اشتريتُ المكيفات ..
ثم انتقلتُ للمطبخ وكان هو التحدي بالنسبة لي لثلاثة أسباب
الأول لأن تصميم شقتي يوجد به الكثير من التحديات التي لا تسمح لي بوضع مطبخ ( طبيعي زي الناس )
ثانيًا لأنني تفاجأت من تكلفة المطابخ العالية جدًا ..
ثالثًا فترة تنفيذ وتوصيل المطبخ لمنزلك تحتاج ما يزيد عن ٣٠ يوم عمل … لهذا كان المطبخ أولوية بالنسبة لي وكان هو الهم الذي لاحقني أيامًا كثيرًا
ولكنني بالأمس والحمدلله اشتريتُ مطبخي ، جميل وأنيق وهادئ وبسيط .. يشبهني كثيرًا
سأحاول إرفاق صورته لكم لاحقًا ..

متحمسة هذه الأيام لمرحلة التأثيث بالكلية
أعيش داخل بنترست !
أستلهم ولا أتوقف أبدًا ….
سعيدةً بهذه المرحلة رغم أنها أكلت من عقلي الكثير ..
حتى في أحلامي أفكر كثيرًا في التأثيث .. ولأنني بطبيعتي (قلقة) فأنا في المراحل الانتقالية من حياتي أصبح ( اكسترا قلقة )

على أي حال ..
أصب جُلّ تركيزي على الخط العربي هذه الأيام بالتزامن مع عملية انتقالي بما فيها من مهام و خطط ..
يحدث أن سافرتُ للبحرين ..
ضغط في العمل في شركة أختي
أفكار كثيرة لا تنتهي .. الكثير من القلق .. تخطيط متواصل لمستقبلي الجديد ..

أسباب كثيرة جدًا جعلتني لا أمتلك وقتًا ولا ذهنًا للكتابة هنا ..
ولكنني سأعود .. دائمًا سأعود هنا ……

قبل النوم

أريد عائلة وأرفض الاعتراف بذلك
أريد أن أتزوج وأرفض الاعتراف بذلك
أريد بعد يومٍ مرهقٍ وطويلٍ كهذا اليوم
أن أعود لمنزلي لأحكي ما حصل لي في يومي للشخص الذي ينتظرني في المنزل
العائلة من أعلى قيمي ، وبها كان اختباري ..
ربما هذه الرغبة هي رغبة مؤقتة بسبب قطيعتي الحالية مع شريكة سكني
ربما لأن دورتي الشهرية بمزاجها العكر اقتربت .. ربما لا أدري
ولكن ما أعلمه تمامًا أن فقرة احاديث نهاية اليوم هي فقرة مهمة ومفصلية في يومي
لاسيما في ايامٍ مهمة او طويلة جدًا
بكيتُ كثيرًا للتو لأنني لم أسمح لهذه الرغبة يومًا أن تظهر على السطح
ولأنني متورطةٌ بعدد من القرارات الخاطئة التي تصعّب علي جدًا بناء عائلة هذه الفترة
لهذا كنتُ دائمًا لا أسمح لهذه الرغبة بالظهور ….
أريد عائلة
أريد شخصًا يسمعني نهاية اليوم
وأريد حضنًا وأمانًا …
يالله اقدر لي الخير ..

أسير نحو المجهول
ونعم ، ستبدأ سنة ٢٠٢٢ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا
سأبدأ حياةً جديدة ….
أولًا سأستقل بشقتي الخاصة ، سأكون وحدي .. في مكانٍ جديد أنا و أيوتا ( قطتي )
وعلى الجانب المهني سينتهي عقد عملي مع أختي بنهاية شهر ديسمبر ، مما يعني أنني سأكون في سنتي الجديدة في مكانٍ جديد بلا مصدر دخلٍ واضح ..
يبدو المستقبل مخيفًا و مليئًا بالمغامرة .. أشعر بالخوف قليلًا ، وأدرك هذه اللحظة أن الله زرع في قلبي “خفّة الشعور” وهو شعورٌ مناقضٌ ل “الحدة” .. أعني أنني دائمًا لا أقدّر الأشياء بمقاديرها الحقيقية ( أقصد بالتقدير القياس وليس الامتنان ) لأنني وعلى النقيض عندما أنجح أو أنجز إنجازًا يستحق شعوري بالفخر بنسبة ١٠٠٪؜ فأنا أشعر بالفخر بنسبة ٢٠٪؜ .. هكذا أنا لا أمتلئ بالشعور أحيانًا ولهذا أدرك أن من رحمة الله بي أنه لم يجعلني أشعر بكامل مشاعر تجربتي الجديدة القادمة في السنة الجديدة

أعمل على ما أحبه وهو الخط العربي واليوتيوب ، وكلامها يحتاجان زمنًا لحين أن يكونا مصدر رزقٍ لي ..
تخيفني الوحدة ، ولا أدري كيف سأتعامل معها ..
ومؤسفٌ جدًا .. الخصام الذي بيني وبين أختي ر لا يزال ، وسير الأحداث يشعرني أننا مقبلين على قطيعةٍ طويلة ..
أنا بشكلٍ شخصي أعيش صدمةً موجعة ، أحب أخواتي حبًا أعمى للدرجة التي تجعلني مستعدةٌ للموت من أجلهن .. ومن يعرفني عن قرب يدرك أن أخواتي هن القلب والروح … ولكن خيبة الأمل التي تلقيتها من ر صفعتني جدًا …. وربما هذا أكبر جزءٍ مؤلم في مشكلتني الكاملة معها ..

لديّ مناعةٌ ممتازة والحمدلله ، ومن النادر أن أسقط على فراشي بسبب الانفلونزا الموسمية ، ولكن حصل هذه المرة .. وأنا أدرك أن ٩٠٪؜ من مرضي هو نفسي أكثر من أن يكون جسديًا .. حلقي أصبح يؤلمني … جسدي مرهق …. وحرارة جسدي في ارتفاع … كانت روحي تريد أن تخبرني ومن خلال جسدي إلى أي حدٍ هي تتألم …
لم أكتم كلمةً واحدةً في نفسي تجاهها ، ذهبتُ إليها وقلتُ لها كل ما في نفسي .. لم أبكي لأنني دموعي قد انتهت في آخر أيامي ، لم يبقى معي سوا الغضب والحزن
—-
تنقطع الكتابة ..

لحظة من حياتي

يالله

مررتُ في آخر أيامي بتجربة مؤلمة ، فكما اضطررتُ للخروج قسرًا من بيت أهلي ، سأخرج مجددًا لمكانٍ آخر ، كنتُ بصدد شراء شقة لطيفة وجميلة ، ولكن ولأنه كان قرارًا سريعًا جدًا اخترتُ عدم الاستعجال ، عملتُ اختبار .. قلت : “لو جا يوم ٢٥ من الشهر وهي لسا ما راحت ف هي لي” .. لننتظر ولنرى
مع العلم أن بقائها ستكون معجزة ، ولكن كل جيد هناك أجود منه .. هكذا الحياة ….

اعتزل الحياة لساعةٍ من الزمن .. في مواقف جرير أختلي بسيارتي … تحت الأرض .. أبكي قليلًا وأنام قليلًا …
يأتيني في منامي اسم الله المستغني ….
أستيقظ … أهدأ قليلًا .. وأعود لممارسة حياتي ..

مني إليّ

السلام على قلبي ……………..
والرجاء لقلبي ……..
والنور مني إليّ ……….

عائدة إلى الرياض
لم أكن سعيدة في القاهرة لعدد من الأسباب …
لم أكن نسختي الحقيقية تمامًا لأنني برفقة ماما …. فمثلًا … الآن على متن الطائرة
أريد عمل مونتاج لفلوق اليوتيوب الجديد ولكنني لن أستطيع لأنها لم تعلم حتى الآن دخولي لهذا العالم ، وإن علمت فلن تتقبل وستقاوم ، ولستُ بمزاجٍ ولا حالٍ يسمح لي بالمواجهة …
ثانيًا والأهم تخاصمت مع شريكة سكني ر ، يجوز الخصام بين الأحبة أكيد ! ولكنني وفي داخلي أجد صعوبةً شديدة بأن أعود لها كم كنتُ …. هذا صعب …. ولا أستطيع ! ولا أدري ماذا أفعل ..
ثالثًا …. أشعر بالملل و الارتباك في إحدى علاقاتي …..

طلبتُ مع قايا مرشدتي الروحية لقاءًا عاجلًا .. و سيكون غدًا بإذن الله
لقايا قدرةٌ عجيبةٌ على “الطبطبة” على قلبي وروحي ..
لا أنسى ولا أهمل حقيقة اقتراح دورتي الشهرية والتي تعمل على قلب مزاجي رأسًا على عقب .. كما أنني لا أنسى عودتي للكارب منذ سفري للقاهرة قبل أربعة أيام والكارب أيضًا يتدخل سلبًا في مشاعري ..
أشعر بالضجر ……. ولستُ لوحدي في غرفتي لكي أمارس عادة الاستشفاء خاصتي وأن أكتب على الورقة والقلم …
أشعر بالضجر والحزن والضيقة و أريد أن أهرب …
ما سأفعله كالتالي
غدًا قايا ، سأعود للرياضة بشكلَ شبه يومي
سأعود غدًا للكيتو …
سأحاول تصليح علاقتي ب ر شريكة سكني لأجلي فقط ليش لأجلها ..

اشعر بالخواء
اشعر بالفراغ ..
اشعر بالوحدة ….
افتقد ذاتي .. واشعر بالملل .. للدرجة التي تجعلني قصدًا لا اضع الهمزة على الالف
لا يهم ..
لا شيء مهم ..
احاول طمأنة نفسي .. لا بأس … سيمضي ….
اعيش صدمة اهتزاز علاقتي بشريكة سكني ر …
اعيش احباطا من (ادعائي) فقدان احدهم شغفه بي

\\\ امشي ،،، تنقطع الفكرة ….

هاي ..

هلو هلو ..
زعلانة وحزينة …
تقريًبا أكثر من موضوع ..
الأول والرئيسي خصامي مع شريكة سكني أختي ر
ثانيًا خصامي مع مديري م
ثالث شي مشاعر سلبية تغمرني بسبب ترقبي للدورة الشهرية
بالتزامن مع انقطاعي عن الكيتو وعودتي للكارب …. والكارب مليان مشاعر مو حلوة !
اليوم راجعه من القاهرة …. وحشتني غرفتي …
احتاج اوقف التدوينة هذي حالا…

“من زمان كاتبه هذي المدونة بس توني انتبه اني ما نشرتها!”

هاي مدونتي ..
أيامي مزدحمةٌ للغاية …
فمنذ أن عدتُ من أوروبا ذهبتُ إلى جدة لرحلة عمل قصيرة ، بدأت قبلها نظام الكيتو .. واليوم أتممتُ عشرين يومًا ..
أوقفته اليوم لظروف ذهابي غدًا إلى مصر القاهرة لحضور زواج أصدقائي هناك ..
ستكون الماما برفقتي … سعيدةٌ جدًا بها … ورغم أنه يزعجني عدم تمكني من تصوير فلوق السفر إلى القاهرة لظروف تواجدها معي إلا أنني أختار راحتها و “عسل على قلبي”
حلم امتلاك قناة يوتيوب أصبح واقعًا ، هل أخبرتكم بذلك ؟
وهذا جزء من انشغالي في الفترة الأخيرة من حياتي

الزبدة

‏مرت بي اليوم عدد من المشاعر السلبية
‏ولكنني منهكة جدا وأريد أن انام هل تصدقون إنني استخدم ‏خدمة تسجيل صوتي وتحويله إلى نص لأنني لا امتلك طاقة للكتابة
‏لا أدري لماذا يستفزني ضعفي الاجتماعي في اجتماعات أهلي
‏والسؤال الأهم لماذا اسميه ضعفًا ربما هذه هي شخصيتي
‏أتسائل دائما لماذا لا امتلك مثل اخواتي الكبار و أختي الصغيرة ملكة سرد الحكايات
‏يزعجني أنني دائما ما أكون مستمعة في الاجتماعات العائلية
‏ويزعجني أيضا عدم امتلاكي احداث دورية تجعل مني نجمة السرد في اي لقاء عائلي
‏حتى وإن امتلكت واحدا فإنني لا استطيع سردته بإتقان
‏أشعر بالعزلة قليلا
‏أطلقت اليوم أول فيديو لي على YouTube ‏أنا في غاية التوتر وحتى هذه اللحظة لا أزال اناقش إذا ما كان قرارا سديدا أم لا
‏ولكنني على أي حال من الأحوال أريد أن افخر بنفسي لأن هدف اطلاق قناة على ال YouTube كان أحد اهدافي في 2021 ويبدو أنني قد حققته أو بدأت

‏اليوم ميلاد شخص عزيز علي وأيضا هناك الكثير جدا من المشاعر المستجدة التي لم أكن لأرغب بها تجاه هذا الشخص

الساعة الان في تمام الثالثة فجرًا
لا شيء سوا النوم يهمني هذه اللحظة

(ياربي بكرا حلو)