لحظة من حياتي

يالله

مررتُ في آخر أيامي بتجربة مؤلمة ، فكما اضطررتُ للخروج قسرًا من بيت أهلي ، سأخرج مجددًا لمكانٍ آخر ، كنتُ بصدد شراء شقة لطيفة وجميلة ، ولكن ولأنه كان قرارًا سريعًا جدًا اخترتُ عدم الاستعجال ، عملتُ اختبار .. قلت : “لو جا يوم ٢٥ من الشهر وهي لسا ما راحت ف هي لي” .. لننتظر ولنرى
مع العلم أن بقائها ستكون معجزة ، ولكن كل جيد هناك أجود منه .. هكذا الحياة ….

اعتزل الحياة لساعةٍ من الزمن .. في مواقف جرير أختلي بسيارتي … تحت الأرض .. أبكي قليلًا وأنام قليلًا …
يأتيني في منامي اسم الله المستغني ….
أستيقظ … أهدأ قليلًا .. وأعود لممارسة حياتي ..

مني إليّ

السلام على قلبي ……………..
والرجاء لقلبي ……..
والنور مني إليّ ……….

عائدة إلى الرياض
لم أكن سعيدة في القاهرة لعدد من الأسباب …
لم أكن نسختي الحقيقية تمامًا لأنني برفقة ماما …. فمثلًا … الآن على متن الطائرة
أريد عمل مونتاج لفلوق اليوتيوب الجديد ولكنني لن أستطيع لأنها لم تعلم حتى الآن دخولي لهذا العالم ، وإن علمت فلن تتقبل وستقاوم ، ولستُ بمزاجٍ ولا حالٍ يسمح لي بالمواجهة …
ثانيًا والأهم تخاصمت مع شريكة سكني ر ، يجوز الخصام بين الأحبة أكيد ! ولكنني وفي داخلي أجد صعوبةً شديدة بأن أعود لها كم كنتُ …. هذا صعب …. ولا أستطيع ! ولا أدري ماذا أفعل ..
ثالثًا …. أشعر بالملل و الارتباك في إحدى علاقاتي …..

طلبتُ مع قايا مرشدتي الروحية لقاءًا عاجلًا .. و سيكون غدًا بإذن الله
لقايا قدرةٌ عجيبةٌ على “الطبطبة” على قلبي وروحي ..
لا أنسى ولا أهمل حقيقة اقتراح دورتي الشهرية والتي تعمل على قلب مزاجي رأسًا على عقب .. كما أنني لا أنسى عودتي للكارب منذ سفري للقاهرة قبل أربعة أيام والكارب أيضًا يتدخل سلبًا في مشاعري ..
أشعر بالضجر ……. ولستُ لوحدي في غرفتي لكي أمارس عادة الاستشفاء خاصتي وأن أكتب على الورقة والقلم …
أشعر بالضجر والحزن والضيقة و أريد أن أهرب …
ما سأفعله كالتالي
غدًا قايا ، سأعود للرياضة بشكلَ شبه يومي
سأعود غدًا للكيتو …
سأحاول تصليح علاقتي ب ر شريكة سكني لأجلي فقط ليش لأجلها ..

اشعر بالخواء
اشعر بالفراغ ..
اشعر بالوحدة ….
افتقد ذاتي .. واشعر بالملل .. للدرجة التي تجعلني قصدًا لا اضع الهمزة على الالف
لا يهم ..
لا شيء مهم ..
احاول طمأنة نفسي .. لا بأس … سيمضي ….
اعيش صدمة اهتزاز علاقتي بشريكة سكني ر …
اعيش احباطا من (ادعائي) فقدان احدهم شغفه بي

\\\ امشي ،،، تنقطع الفكرة ….

هاي ..

هلو هلو ..
زعلانة وحزينة …
تقريًبا أكثر من موضوع ..
الأول والرئيسي خصامي مع شريكة سكني أختي ر
ثانيًا خصامي مع مديري م
ثالث شي مشاعر سلبية تغمرني بسبب ترقبي للدورة الشهرية
بالتزامن مع انقطاعي عن الكيتو وعودتي للكارب …. والكارب مليان مشاعر مو حلوة !
اليوم راجعه من القاهرة …. وحشتني غرفتي …
احتاج اوقف التدوينة هذي حالا…

“من زمان كاتبه هذي المدونة بس توني انتبه اني ما نشرتها!”

هاي مدونتي ..
أيامي مزدحمةٌ للغاية …
فمنذ أن عدتُ من أوروبا ذهبتُ إلى جدة لرحلة عمل قصيرة ، بدأت قبلها نظام الكيتو .. واليوم أتممتُ عشرين يومًا ..
أوقفته اليوم لظروف ذهابي غدًا إلى مصر القاهرة لحضور زواج أصدقائي هناك ..
ستكون الماما برفقتي … سعيدةٌ جدًا بها … ورغم أنه يزعجني عدم تمكني من تصوير فلوق السفر إلى القاهرة لظروف تواجدها معي إلا أنني أختار راحتها و “عسل على قلبي”
حلم امتلاك قناة يوتيوب أصبح واقعًا ، هل أخبرتكم بذلك ؟
وهذا جزء من انشغالي في الفترة الأخيرة من حياتي

الزبدة

‏مرت بي اليوم عدد من المشاعر السلبية
‏ولكنني منهكة جدا وأريد أن انام هل تصدقون إنني استخدم ‏خدمة تسجيل صوتي وتحويله إلى نص لأنني لا امتلك طاقة للكتابة
‏لا أدري لماذا يستفزني ضعفي الاجتماعي في اجتماعات أهلي
‏والسؤال الأهم لماذا اسميه ضعفًا ربما هذه هي شخصيتي
‏أتسائل دائما لماذا لا امتلك مثل اخواتي الكبار و أختي الصغيرة ملكة سرد الحكايات
‏يزعجني أنني دائما ما أكون مستمعة في الاجتماعات العائلية
‏ويزعجني أيضا عدم امتلاكي احداث دورية تجعل مني نجمة السرد في اي لقاء عائلي
‏حتى وإن امتلكت واحدا فإنني لا استطيع سردته بإتقان
‏أشعر بالعزلة قليلا
‏أطلقت اليوم أول فيديو لي على YouTube ‏أنا في غاية التوتر وحتى هذه اللحظة لا أزال اناقش إذا ما كان قرارا سديدا أم لا
‏ولكنني على أي حال من الأحوال أريد أن افخر بنفسي لأن هدف اطلاق قناة على ال YouTube كان أحد اهدافي في 2021 ويبدو أنني قد حققته أو بدأت

‏اليوم ميلاد شخص عزيز علي وأيضا هناك الكثير جدا من المشاعر المستجدة التي لم أكن لأرغب بها تجاه هذا الشخص

الساعة الان في تمام الثالثة فجرًا
لا شيء سوا النوم يهمني هذه اللحظة

(ياربي بكرا حلو)

عاجل وطارئ

يتكرر عليّ موقفين مختلفين
لشخصين قريبين جدًا مني
خيبوا أملي في أمرٍ ما … كل شخصٍ منهم خيب أملي بأمرٍ مختلف
كنتُ دائمًا لا أعير [ملف خفض التوقعات] بالًا
لأنني لم أكسر بالقدر الي يجعلني أقرر فتح هذا الملف واعتماده في حياتي
ولكنني أظن الوقت قد حان …
تكسرني جدًا (خيبة الأمل) لسببَ بسيطَ جدًا ، وهو أنني أتوقع من الآخرين أن يعاملونني بمثل ما أعاملهم
ونعم أقولها بالفم الممتلئ أنا (فزعة) ، أنا في الشدائد أضحي لأجل أحبابي الخاصين جدًا .. لهذا كنتُ أتوقع من أحبابي الخاصين جدًا مشاركتهم لي هذه الصفة ..
التحدي الحقيقي في مسألة خفض التوقعات هو صعوبة تنفيذها على أرض الواقع ، فمن الصعب جدًا أن تحرص على المحافظة على مكانة الحبيب في قلبك دون أن تتوقع منه شيئًا
أشعر أن الحب يتزامن بالتوقع ، فكلما أحبب شخصًا ما توقعتُ منه الكثير ..
ولكن الله منحني القدرة على تغيير القناعات والحمدلله ، مزعج هذا التغيير (نعم) ! وجدًا .. ولكنني سأحاول
سأحاول أن أستمر بحبي لك ولكنني في الشدائد لن أتوقع أن تكون بجانبي ..
اه معادلة صعبة
وأيضًا … يجب الآن أن أحسم أمري في موضوع (فزعتي) إن كنت أرغب بالاستمرار في تقديم الفزعة لهم فيجب أن أضع بقناعتي الشخصية أنني أفزع لأجل نفسي ولأجل المساعدة والإنسانية ، ولكنني لا أفزع لأنني أتوقع منهم المثل !!!
قلبي مكسور ولكنني سأجبره جيدًا ….

أهلًا أهلًا .
مس يوووووووووو (قلب)
انشغلتُ جدًا في أيامي الأخيرة
لقد كنتُ أعيش ، وانشغلتُ بالحياة
ما أجمل حب الحياة !
بعد أن قضيت يومًا عصيبًا بالقصيم من أجل الحصول على جرعتي الثانية انطلقتُ بعدها إلى البرتغال مرورًا بمدريد ، البرتغال هي ثاني دولة أوروبية أزورها بعد اوكرانيا ، ثم لاحقًا ذهبتُ إلى امستردام أو (بلاد الخطيئة) كم تُسمى
عشت تجارب مختلفة، واستمتعت .. ومن هناك بدأتُ بتحقيق هدفي الخاص باليوتيوب ..
منذ يومين عدتُ هنا لوطني وغرفتي وقططي وماما ..
وقد نويتُ قبل سفري أن أعود لأبدأ حمية الكيتو ، وها أنذا في يومي الثاني
أشعر بالخمول ، تركيز قليل .. ولكنني سأصمد ، سأصمد بشكلٍ جادٍ جدًا
وزني حاليًا 77 وسأقولها بفخرَ مجددًا
لقد كنت في أزمة اكتئابي السابقة أزن 89 كيلو

لهذا أشعر بالتفائل الشديد رغم صعوبة البدايات أنني سأنهي هذه السنة وقد استعدتُ وزني السابق

الحمدلله ألف مرة لعودة الإرادة ، وعودة الشغف ..

هاي

من أكثر يوم مجنون في حياتي
أهلا ..
يوم الاربعا ٢٩ سبتمبر من ٢٠٢١
بعد توتر أيام وضغط نفسي رهيب عشته
بسبب سخيف وتافهه ..
وهو انو ما تم تعميد جرعتي الثانية من كورونا
وسفرتي بعد بكرا !
رغم انو “بروسيس” التعميد صار لها شهر أو أكثر .. ولكن تعقدت .. تعقدت إلى أبعد الأمور …
بعد عدد من المحاولات الخائبة كان الحل الأخير
الذهاب للقصيم لحل مشكلة لقاحي
كان القرار سريع جدًا .. الساعة ٢ ظهرًا راسلني المسؤول قال الان تعالي …
كان لازم اقرر حالًا اني اروح
وكان لازم اعمل استعانة بصديق مرافق … وطبعا تم اختيار اقرب شخص لي في حياتي …
بوسط لبكة و ربكة الاحداث ، يرفض هذا الشخص القريب مساندتي في عز حاجتي ..
هوا أنا اصيح منه ؟ ولا اصيح من قرار السفر المفاجئ ؟ ولا اصيح من توتر وضغط الايام الحالية ؟
الرهيبة جدًا ب تقرر تجي معي ، ننطلق على بركة الله … نوصل ….. نخلص الموضوع
نتقهوى في قدح
نمر ع مطعم (ابي بطاطس) المشهور حاليا في بريدة ..
ثم الساعة ١١ م نمسك طريق الرجعة ..
كان يوم مجنون .. يشبه الحلم
متعب كثير … فيه مكس مشاعر يمكن اكثرها كان شعوري بخيبة الامل من هذاك الشخص
وشعوري بالاكسترا حب ل ب
وشعوري بالاكسترا امتنان للشخص الي ساعدني قي القصيم ..
تعبانة كثير .. مرهقة ..
ونعم احس بانتكاسة نفسية رهيبة ….
ياربي بكرا احسن ..