اشعر بالسكينة والحب اللامنتهي بجانب ماما
دعتني للغداء معها اليوم ..
انا وهي ، وحدنا …
انا سعيدة .. وقلبي ينبض
احبك ماما … للأبد
محبطة حتى الموت
محبطة وهاأنذا أبكي داخل فراشي …
أشعر أن الحباة رمتني فجأةً في ملعبها
أشعر أني صغيرة ولم أتهيأ للحياة بعد ..
في لحظة إحباطٍ كتلك يحضر أبي في ذاكرتي كشماعةٍ لكل مخاوفي ونقمي وغضبي … هو السبب بالتأكيد !
لم يسمح لي أن أعيش حياتي كما يجب ، لهذا وعندما خرجتُ للحياة بعد عمر ال ٢٥ سنة بدا كل شيءٍ جديدًا ولا خبرة لي فيه ..
لا أمتلك مهاراتٍ اجتماعية ، ولا خبرة لي بالعلاقات البشرية ، وأخجل .. وأشعر بالدونية دائمًا .. وأجلد نفسي على كل أخطائي ..
انام وتنقطع التدوينة ..
يحدث هذه اللحظة
ينتهي اجتماعي في تمام الساعة الواحدة
ولدي “كلاس” خط عربي عند الساعة ٦ مساءًا ..
بحكم احتداد الخصام بيني وبين شريكة سكني ولأن بيتي لم يجهز بعد صرت أستخدم المنزل للنوم فقط ، لم تكن الأسابيع السابقة صعبةً علي لأنني أتنقل بين “الكوفيهات” للعمل ، ثم أعود ليلًا للنوم وهكذا كل يوم …
اليوم وبدون سبب أحسست بالكسل ، لا أريد الذهاب لأي مكان لكي أعمل به ، أريد منزلًا لأرتاح به حتى موعد كلاس الخط العربي ..
شعرت بالحزن ، أشفقت على نفسي قليلًا … وهانذا أتناول وجبة الغداء في مطعمي المفضل للبرجر

اشتراطات الحب
أعد نفسي بطريقةٍ لاواعية بأنني سأحبها أكثر عندما تخسر المزيد من الكيلوات
أعدها بالحب عندما تجد مصدرًا ثابتًا للدخل
“لستةٌ” طويلةٌ ممتدة من الاشتراطات المربوطة بالحب …
يقول الفلك أنني كلما اقتربت من عمر الثلاثين كلما ازددت نضجًا وسطع نجمي ..
ونعم ، أنا أشعر بذلك ..
فكرة الحب المشروط هذه لمن أكن لأعيها بعمقها مثلما يحصل الآن ..
أكره جسدي سريعًا عندما يكسب مزيدًا من الكيلوات .. وألوم نفسي وأطلق عليها الأوصاف السيئة عندما أخطئ أو عندما أتصرف بطريقةٍ لا تشبه توقعاتي ..
كأنني أعامل ذاتي معاملة العدو الذي يتصيد الأخطاء ويضخمها .. لماذا ؟
أدرك أن هوس المثالية دمرني ولا يزال عالقًا .. وهو السبب وراء كل ما يحصل
هوي المثالية بذاته يرتبط مع وحوشٍ آخرين
كالخوف من الرفض ،
تدوينة مقطوعة —

هذه الصورة تشرح الكثير
لم أعد أمتلك غرفة في منزل أهلي ..
ذهبت الغرفة للشخص الذي أخرجني سابقًا من هذا المنزل ….
لقد أصبحتُ مستقلة وبلا جذور
وهذا مبكٍ ومفرح …
ومخيف …
.
04:09am
لا أستطيع النوم
هذه الليلة لا تشبه الليالي الأخريات
مع بالغ الاسف
قلتها اليوم
وانا في أوج نحيبي وغضبي
“يارب تتألم زي ما ألمتني وأكثر
يارب مثل ما زعزعت أماني يجيها المثل
يارب خدامتها تكون مو زينة”
من سخرية الحياة أن هذه الدعوات وجهتها لأختي شقيقتي ر ..
يبدو حلمًا ولكنه حقيقة مع بالغ الأسف
سوالف كثير!
هاي أنا ، هاي !
انقطعتُ كثيرًا جدًا ولديّ الكثير لأحكيه ..
ولكنني أريد أن أخصص هذه التدوينة
عن مرحلة التأثيث التي أمر بها حاليًا …
أولًا .. وقبل كل شيء … ( عربنت ) شقة أحلامي ..
وهذا خبرٌ سعيدٌ ومربك .. مخيفٌ ومطمئن ..
غريبٌ و محمّس …
الكثير من المشاعر التي أعلمها ولا أعلمها ..
صنعتُ قراري هذا في أقل من شهر ..
من نوفمبر وبعد خلافي الكبير والمفصلي مع شريكة سكني أختي صار القرار ..
ربما لمن أقضي وقتًا كبيرًا في (طبخه) ولكنه صار
وأريد هنا تضمين معجزة حصلت لي في هذه الشقة .. كنتُ قد وجدتها وهي في مرحلة “تشطيب” وبيعت بالكامل و لم يبقى من الدور الأرضي إلا هذه الشقة
التي تحمل الرقم ( ٤ ) .. وبالمناسبة ولدتُ أنا رابعة البنات حتى أن والداي لوهلة رغبوا بتسميتي رابعة …
على أي حال .. وجدتها وأحببتها وعزمتُ على الشراء ولكنه كان قرارًا متعجلًا ومبنيّ على لحظة غضب ورغبة بالهروب من شقتي الحالية ..
نصحتني أختي س بالتروي .. قالت : انتظري عشرة أيام ثم عودي إليها .. إن كانت قد بقيت فهي لكِ ومعناها أنتِ جاهزة لهذه الخطوة …
رفضتُ هذا الاقتراح في البداية لأن بقائها من سابع المستحيلات لأسباب ..
تقع هذه الشقة في موقعٍ ( ممتاز جدًا )
بسعر مناسب ، ومميزات جميلة
والطلب عالي جدًا جدًا جدًا ..
فلماذا تبقى لي ؟
في نفس اللحظة أخبرني الموظف بضرورة حسم قراري لأن ( فيه غيري يبغون يشوفونها )
ورغم ذلك ( ضغطت ع نفسي ) وأغمضت عيني ، وانتظرت عشرة أيام ..
عدتُ بعد عشرة أيام ، سألت الموظف على استحياء ( وش باقي شقق غير شقة ٤ ) كنتُ (شبه متأكدة) أنها بيعت ..
ولكن المعجزة أنها كانت باقية ! لا تزال !! كانت لحظةً عظيمة .. جدًا ..
يخبرني الموظف أنهم قرروا نقل عملية التسويق لمكتب عقاري لذلك أوقفوا جميع عمليات البيع لحين الانتقال للمكتب … واو ..
في ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١ دفعتُ العربون
لكنني لم استكمل المبلغ بعد لحين انتهائهم من تشطيبها …
الآن أغوص جدًا في عالم التأثيث ..
اشتريتُ المكيفات ..
ثم انتقلتُ للمطبخ وكان هو التحدي بالنسبة لي لثلاثة أسباب
الأول لأن تصميم شقتي يوجد به الكثير من التحديات التي لا تسمح لي بوضع مطبخ ( طبيعي زي الناس )
ثانيًا لأنني تفاجأت من تكلفة المطابخ العالية جدًا ..
ثالثًا فترة تنفيذ وتوصيل المطبخ لمنزلك تحتاج ما يزيد عن ٣٠ يوم عمل … لهذا كان المطبخ أولوية بالنسبة لي وكان هو الهم الذي لاحقني أيامًا كثيرًا
ولكنني بالأمس والحمدلله اشتريتُ مطبخي ، جميل وأنيق وهادئ وبسيط .. يشبهني كثيرًا
سأحاول إرفاق صورته لكم لاحقًا ..
متحمسة هذه الأيام لمرحلة التأثيث بالكلية
أعيش داخل بنترست !
أستلهم ولا أتوقف أبدًا ….
سعيدةً بهذه المرحلة رغم أنها أكلت من عقلي الكثير ..
حتى في أحلامي أفكر كثيرًا في التأثيث .. ولأنني بطبيعتي (قلقة) فأنا في المراحل الانتقالية من حياتي أصبح ( اكسترا قلقة )
–
على أي حال ..
أصب جُلّ تركيزي على الخط العربي هذه الأيام بالتزامن مع عملية انتقالي بما فيها من مهام و خطط ..
يحدث أن سافرتُ للبحرين ..
ضغط في العمل في شركة أختي
أفكار كثيرة لا تنتهي .. الكثير من القلق .. تخطيط متواصل لمستقبلي الجديد ..
أسباب كثيرة جدًا جعلتني لا أمتلك وقتًا ولا ذهنًا للكتابة هنا ..
ولكنني سأعود .. دائمًا سأعود هنا ……
قبل النوم
أريد عائلة وأرفض الاعتراف بذلك
أريد أن أتزوج وأرفض الاعتراف بذلك
أريد بعد يومٍ مرهقٍ وطويلٍ كهذا اليوم
أن أعود لمنزلي لأحكي ما حصل لي في يومي للشخص الذي ينتظرني في المنزل
العائلة من أعلى قيمي ، وبها كان اختباري ..
ربما هذه الرغبة هي رغبة مؤقتة بسبب قطيعتي الحالية مع شريكة سكني
ربما لأن دورتي الشهرية بمزاجها العكر اقتربت .. ربما لا أدري
ولكن ما أعلمه تمامًا أن فقرة احاديث نهاية اليوم هي فقرة مهمة ومفصلية في يومي
لاسيما في ايامٍ مهمة او طويلة جدًا
بكيتُ كثيرًا للتو لأنني لم أسمح لهذه الرغبة يومًا أن تظهر على السطح
ولأنني متورطةٌ بعدد من القرارات الخاطئة التي تصعّب علي جدًا بناء عائلة هذه الفترة
لهذا كنتُ دائمًا لا أسمح لهذه الرغبة بالظهور ….
أريد عائلة
أريد شخصًا يسمعني نهاية اليوم
وأريد حضنًا وأمانًا …
يالله اقدر لي الخير ..
أسير نحو المجهول
ونعم ، ستبدأ سنة ٢٠٢٢ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا
سأبدأ حياةً جديدة ….
أولًا سأستقل بشقتي الخاصة ، سأكون وحدي .. في مكانٍ جديد أنا و أيوتا ( قطتي )
وعلى الجانب المهني سينتهي عقد عملي مع أختي بنهاية شهر ديسمبر ، مما يعني أنني سأكون في سنتي الجديدة في مكانٍ جديد بلا مصدر دخلٍ واضح ..
يبدو المستقبل مخيفًا و مليئًا بالمغامرة .. أشعر بالخوف قليلًا ، وأدرك هذه اللحظة أن الله زرع في قلبي “خفّة الشعور” وهو شعورٌ مناقضٌ ل “الحدة” .. أعني أنني دائمًا لا أقدّر الأشياء بمقاديرها الحقيقية ( أقصد بالتقدير القياس وليس الامتنان ) لأنني وعلى النقيض عندما أنجح أو أنجز إنجازًا يستحق شعوري بالفخر بنسبة ١٠٠٪ فأنا أشعر بالفخر بنسبة ٢٠٪ .. هكذا أنا لا أمتلئ بالشعور أحيانًا ولهذا أدرك أن من رحمة الله بي أنه لم يجعلني أشعر بكامل مشاعر تجربتي الجديدة القادمة في السنة الجديدة
أعمل على ما أحبه وهو الخط العربي واليوتيوب ، وكلامها يحتاجان زمنًا لحين أن يكونا مصدر رزقٍ لي ..
تخيفني الوحدة ، ولا أدري كيف سأتعامل معها ..
ومؤسفٌ جدًا .. الخصام الذي بيني وبين أختي ر لا يزال ، وسير الأحداث يشعرني أننا مقبلين على قطيعةٍ طويلة ..
أنا بشكلٍ شخصي أعيش صدمةً موجعة ، أحب أخواتي حبًا أعمى للدرجة التي تجعلني مستعدةٌ للموت من أجلهن .. ومن يعرفني عن قرب يدرك أن أخواتي هن القلب والروح … ولكن خيبة الأمل التي تلقيتها من ر صفعتني جدًا …. وربما هذا أكبر جزءٍ مؤلم في مشكلتني الكاملة معها ..
لديّ مناعةٌ ممتازة والحمدلله ، ومن النادر أن أسقط على فراشي بسبب الانفلونزا الموسمية ، ولكن حصل هذه المرة .. وأنا أدرك أن ٩٠٪ من مرضي هو نفسي أكثر من أن يكون جسديًا .. حلقي أصبح يؤلمني … جسدي مرهق …. وحرارة جسدي في ارتفاع … كانت روحي تريد أن تخبرني ومن خلال جسدي إلى أي حدٍ هي تتألم …
لم أكتم كلمةً واحدةً في نفسي تجاهها ، ذهبتُ إليها وقلتُ لها كل ما في نفسي .. لم أبكي لأنني دموعي قد انتهت في آخر أيامي ، لم يبقى معي سوا الغضب والحزن
—-
تنقطع الكتابة ..