مرحبًا هاي أنا

مرة مرة مشغولة مع تجهيزات بيتي …
اليوم جلست ف البيت واكلت ثاني وجبة لي

الأرضية شريتها مؤقتة لمن يوصل كنبي وراح ارميها …. بديت اليوم أنظف البيت .. استثمرت في النظافة .. اشتريت مكنسة دايسون لاسلكية ، وممسحة بخار ذكية … وقررت أبدأ أنظف اليوم ، صراحة متعب ! متعب ! لاسيما انو تنظيف شامل كل شي مو زي أي تنظيف دوري عادي .. خلصت الفطور ، وجلست اكتب هذي التدوينة … فيه شعور سكينة حاسه فيه !! فيه شعور راحة مقدر أوصفه …. ما فيه أحد بالبيت أنا وأنا …. ما أنتظر أحد ولا خايفه من أحد ولا بداري أحد …. مو عادي كيف رهيب الشعور … إحساس الراحة بس اليوم حسيت فيه … تقريبًا أقدر أوصفه بشعور الاطمئنان .. يمكن شعور أقوى من الراحة أو أنو الراحة نتيجة الاطمئنان .. سعيدة سعيدة !! وشي ثاني بعد لاحظته وأبهجني اليوم … شقتي ع الشارع العام ، أقرب شقة للشارع ، وقدامي محلات كثير و عجأة !! قد ايش أحب هالشعور …. إني وسط الحياة لكني منعزلة .. شعور مميز … يعني أقدر أتفرج من نوافذ بيتي ع المحلات والناس والعمال …. شعور لطيف أحبه … أحب الفيو عموما في أي مكان وأي زمان .. احب انو فيه حياة أتأملها برا حياتي … تفاهمت اليوم انا و اختي ع السيناريو الي راح نقوله لماما ، لانو فكرة انتقالي لوحدي صعبة جدا عليها ف الأفضل التمهيد والتدريج .. طاير قلبي هذي اللحظة ، ياربي يكون فصل سعيد ومبهج في حياتي …

سوالف / تحديثات بيتي

منذ ٣ أيام كتبت :

بالعامي

اهلا اهلا ..
مرة مشغولة بتجهيزات بيتي .. وبنفس الوقت مستمتعة بهذي الرحلة مرة !
مبدئيًا كنت جدًا محظوظة انو اختي ر سافرت دبي الفترة الي راحت ف اخذت راحتي ف بيتي الحالي المؤقت وبنفس الوقت كنت مشغولة بالتأثيث وغيره … الاسبوع الي راح كان راحة نفسية بالنسبة لي حمدلله وكان سفرها قرار ممتاز جدا

مبدئيا هوسي كولوا بقسم المطبخ ، جالسه استكشف نفسي من اول وجديد ! عندي هوس مو عادي بالالوان ، ابي كل قطعة بمطبخي ما تشبه اختها ، يعني ماراح اشتري مجموعات ابدا !!! مطبخي ابيض سادة والسطح حق مطبخي خشبي فاتح .. ف الاثاث الملون راح يطلع تحفة عليه ، من يومين اشتريت الكنب .. رمادي فاتح .. مفروض يوصل بعد عشر ايام … بكرا مفروض بدور ع السجاد وابي اشتري لمبة المطبخ ..

موترني موضوع ماما ! مو عارفه كيف افاتحها بموضوع اني قريب راح انقل .. هالموضوع بيزعل ماما مرة .. لاسيما ماما الحين مضغوطة بأكثر من مشكلة ف حياتها واخاف ع صحتها بصراحة
بنفس الوقت صايره مو قادرة اسولف معها لانو اغلب سوالفي صايره اثاث وتأثيث وبيت وتخفيضات ! حتى ف الانستا حقي ! حاسه حالي مو
قادرة اسولف ..

انقطاع مفاجئ للتدوينة

١٠ أسرار لمنزل دافء

بحكم هوسي بشعور الدفء تجسد لي بعد مسيرة أربعة أشهر من التغذية البصرية الخاصة بالمنازل عدد من الأفكار التي تمنح المنزل شعور الدفء
١- ألوان ليست باهتة ، وليست صارخة ، وجدتُ بشكلٍ شخصي أن اللون الرمادي الفاتح / المتوسط واللون البيج ، اللون البني الفاتح ، يعززون شعور الدفء بالمنزل ..
٢- الكثير من الأقمشة الحنونة ! الحرير والمخمل والفرو كلها أقمشة تضفي شعورًا بالحنان
٣- الأجواء الشتوية حتى في الصيف تساعد على إضفاء لمسة دافئة ، مثلًا ( بطانية ) في كنب الصالة .. ياسلام !
٤- السجاد أو الأرض المفروشة تزيل برودة الأرضية وبالتالي ستعطي شعورًا بالحميمية
٥- الكثير من النباتات الخضراء ، وجود النباتات الخضراء بالنسبة لي يعطي شعورًا بالحياة ، وخلف الحياة يكمن الدفء
٦- كسر المثالية ! فمثلًا أنا لا أؤيد الاعتماد على ألوان محددة ومدروسة ومقننة ( ٣ ألوان أو أقل ) لأنها تعطي شعورًا بالرتابة أو الرسمية ، بطبيعة الحال ، المكان الرسمي لن يكون دافئًا أبدًا ..
٧- الفوضى الخلاقة ، ومجددًا .. الفوضى البسيطة اللطيفة توحي بانعدام الرسمية وبالتالي تضفي شعورًا بالبساطة والحميمية
٨- إضاءة صفراء غير حادة ، لاحظت أن الإضاءة كلما خفتت كلما زاد دفء المكان
٩- أماكن مغلقة !! نعم لاحظت أن غرفة المعيشة تحديدًا تزيد نسبة دفئها إذا ما كانت في مكانٍ مغلق بدلًا من أن تكون في مكان مفتوح … الجدران المغلقة تشبه الأحضان “بالنسبة لي على الأقل!”
١٠- أشياء تشبهك !!! طبعًا هذه النقطة هي الأهم على الإطلاق ، المنزل الذي يشبهك سيكون قطعًا هو المنزل الأكثر دفئًا بالعالم فبه تسكن روحك وبه تجد ذاتك … لن تشعر بالغربة أبدًا بل سترى ذاتك في كل قطعة في المنزل ..
بالنهاية ، هذه مرتي الأولى في كتابة تدوينة تخص المنزل … أشعر بالخجل 🙊 هل نجح الأمر ؟

ابديت شقتي / بالعامي

مو مبسوطة.
ع اساس بكرا الافراغ + استلام الصك
للاسف فجأة اكتشفت ثغرة تمنعني من دفع الشيك لهم … الجدران الخارجي الي يفصلني عن جاري لسا مفتوح … طب كيف بتخلوني ادفع والجدران بعده ما سكر ..
خايفه جدا انو الشركة تكون نصابة ..
و ٧٠٠ الف ريال تروح بالهواء
وزعلانة جدًا لانعدام خبرتي بالعقار
ليش ما اعرف او ليش ما اعرف ناس تعرف
احس اني ضايعه جدا ..
بكرا وقت استلام الصك .. بكرا تقريبا بيكون اهم يوم بحياتي
فكرت كثير لو احد قريب مني يكون معي بهذا اليوم المهم …
ماعرف ترددت وقلت … ابدأيها لحالك لان هذا الطريق بتمشينه لحالك
لعل بكرا راح يتكنسل بسبب عدم بناءهم للجدران حتى الان ..
انا ماعرف وش بيصير … هل بكمل مع هذي الشركة ولا راح يسحبون علي ماعرف
سويت خطأ وركبت المطبخ والمكيفات رغم عدم تملكي للشقة .. لكن طبيعي اول مرة بحياتي اعيش تجربة زي كذا .. ماني ملاك اعرف الصح من اول مرة !!!!
الله ييسر
صدق ماعرف وش بيصير

رسمت بيتي !
ذهبتُ اليوم للمرسم خصيصًا لرسم منزل أحلامي ..
وخلفها كتبتُ رسالة إلى نفسي تتضمن أحلامي وآمالي في بيتي الجديد ..
من هاتين النافذتين … ستخرج أفضل نسخة من نورة إلى العالم .. من هاتين النافذتين سأعيش أجمل أيامي .. و من داخل هذا المنزل سأشرق ..
هذا وعدي لنفسي …
من داخل هذا البيت سأحب نفسي وسأعتتي بذاتي .. سأعود لهواية القراءة … سأحب ذلك جدًا
سأطور مهارتي في الطبخ
سأرقص كثيرًا ، وأسعد بخلوتي مع ذاتي
سأزهر ….. وعد !!

في الجانب الآخر
أقرر في داخلي أن أتوقف عن لعب دور الضحية
أريد أن ألعب دورًا أكثر مسؤولية
سوف أختار حياتي بنفسي ، وسوف أقر في داخلي أنني المتحكمة الأولى في حياتي ، وما يحدث لي الآن أو مستقبلًا هو نتيجة قراراتي الشخصية ….

من قلبي لقلبي

مبدئيًا … التقطتُ من طفولتي شعورًا مزعجًا للغاية
اسمه [ النبذ ] عندما كان والدي لا يعتبرني درجةً أولى ..
يقلّ استحقاقي وتضعف ثقتي بذاتي ويقل إيماني بقدراتي تبعًا لهذه العقدة التي لم تُحل ..
محاولة الحصول على قبول الآخرين ومحاولة إثبات كفائتي لهم هي أيضًا إحدى مخلفات هذه العقدة …
تخبرني كوتش عليا أن ما ضاعف جرحي في مشكلتي مع شريكة سكني أختي هي ما أوصلته لي بقصدٍ أو دون قصد عن عدم رغبتها بالسكن معي وهذا ما أعاد لي شعور النبذ مجددًا ..
أريد أن أفكّ الشفرة .. وأن تُحل العقدة يالله …
أتمنى أن أحلم اليوم حلمًا يساعدني بالتخلص من هذا الموضوع ..

أريد أن أرفق بحالي هذه الأيام ، أدرك الضغط الرهيب الذي أعيشه .. تبدو مرحلةً جديدةً من حياتي … بدءًا من خلافي مع شريكتي انتقالًا لقرار المنزل ، والآن تبدأ مرحلة التأثيث والتخطيط لحياتي الجديدة .. بالتزامن مع مخاوف لا أستطيع كبتها عن العيش وحيدة … وما يطيل هذه المرحلة هو عدم تمكني من استلام منزلي حتى الآن … وكأنني بين بين ، “عايشة بس مو عايشة” .. ولا تنسو القرار الذي اتخذته بحق نفسي وهو استخدام منزلي الحالي للنوم فقط ..
على صعيد العمل ، لم أسمع حتى الآن “ابديت” يخص منصبي الجديد ، هما خيارين لا ثالث لهمها .. إما أن أكون في هذا المنصب الجديد أو لن يكون لي مكان في الشركة ، لهذا يمتلأ داخلي بالخوف مما سيحصل ، خوفي له وجهان أولهما خوفي المادي بحكم التزامي تجاه أختي (صاحبة الشركة) بسداد دين بيتي الجديد ، وخوفي الثاني والأكبر هو أن تتخلى عني أختي وسيكون هذا التخلي على هيئة ( ما عاد لك مكان بالشركة ) وهنا سأرجع لنقطة الصفر وهي عقدة ( النبذ ) ..

تبدو حياتي “لخبطة” هذه الأيام … صفر استقرار !! ولكن ما أريد أن أقوله لكِ نورة … رفقًا بكِ ….
تعيشين أيامًا استثنائية لا تشبه أي يومٍ آخر من حياتك .. لهذا سوف تجهلين كيف تكون الحياة في هذه المرحلة من حياتك .. أنتِ تحاولين أن تكتشفين ، وتتعلمين … هل تستطيعين الامتنان لفكرة أنكِ تعيشين الآن بخير وعافيه بلا أن تطالبي ذاتك بالمزيد من الإنجازات … هل تستطيعين أن تعتبري العيش بهدوء وبدون “تدخلات خارجية للسعادة” هو إنجازٌ بحد ذاته ؟ … هل تستطيعين أن تفخري بأنكِ تعيشين هذه الصعوبات ولديكِ القدرة على التعامل معها رغم قلة خبرتك بالحياة ؟ …
أريد أن أسمح لذاتي بالعيش وفقًا لمعطيات الحياة الحالية ..
“هدي اللعب!” …. اسمحي لذاتك أن تعيش بلا طموح ، مؤقتًا فقط ..
لنجعل جل تركيزنا على رفع جودة المشاعر الحالية .. لنحاول تكثيف سعادتنا .. البحث عن المتعة .. الاستمتاع ، والاستمتاع فقط ..
نورة …. عيني و قلبي
بقولها بالعامي ..
أنتِ اوريدي مليانة وثقيلة من المشاكل الحين .. اوريدي الي فيك كافيك ..
جربي عيشي وانبسطي بس … جربي عيشي ايامك بدون اي هدف او انجاز … بس عيشي .. بس …
ونس انك تستقرين في بيتك الجديد ، ارجعي فعلي نورة الطموحة .. بس الحين الله يخليك
استكنااااااااان … !!

الطفلة الشجاعة

أمس ورغم “الخربطة” التي حصلت لي في جلسة “الثيتا” إلا أن الكوتش قالت كلمةً جميلةً جدًا
قالت ( كنتِ طفلةً شجاعة )
لمسني هذا التعليق منها …
أدرك جيدًا مواقفي ومواجهاتي الدائمة مع السيد أبي عندما كنتُ صغيرة .. ولكنني لم أصنفها يومًا .. يالله ، فعلًا لقد كنتُ طفلةً شجاعة !
في الوقت الذي لم يتجرأ حتى من يكبرني سنًا على مواجهته ، واجهته أنا رغم صغر سني … واو

أما بقية الجلسة فكانت “هرطقات” … و “خرابيط”
تحمستُ كثيرًا للثيتا بصفتها البديل للتنويم المغناطيسي .. ولكن للأسف تجربتي لم تكن ناجحة ..

يوم الاثنين يوم ماما. هو اليوم الوحيد الذي أزور فيه ماما ..
يسعدني هذا اليوم جدًا …
ها أنذا أمام منزلها .. أستعد للاتصال بالعاملة لتفتح لي باب الضيوف !

الحمدلله على نعمة ماما .. ونعمة الخير الوفير الذي يملأوني ….