عشق التفرد

في “التمهيدي” .. رغبتُ دائمًا بتجربة فتح باب السيارة وهي تسير .. كنت أخاف كل يوم ، لكنني أرغب بالتجربة .. لحين أن جاء اليوم الأخير لي في المدرسة .. قلتُ في نفسي هذه هي فرصتي الوحيدة .. وفعلًا .. وقبل الوصول للمنزل .. وحين أن هم السائق في الانحراف “لفة” فتحتُ الباب .. صرخ السائق ، وصرخت زوجته .. أما أنا ارتبكتُ قليلًا وصمتت .. وفي داخلي أضحك.. لقد فعلتها! 🙂

لماذا شعرتُ اليوم بالتغيير!

في الدرعية مع “شلة بنات” .. لاحظتُ التالي

١- ضحكتي أكثر وضوح ، أكثر ثقة

٢- أبدو أكثر صراحة وقليلة المجاملة

٣- أبدو على طبيعي أكثر من المعتاد

واو ثمرة تطوري الداخلي لمسته اليوم ، براڤو!!!

اها وخبرٌ سعيدٌ آخر … شفت عندل♥️


بعد جهدٍ دام لساعات ، بدأتها في بداية الحجر المنزلي في شهر ابريل المنصرم ، وها أنا ذا اليوم أنهيها …… شعورٌ جميل … كانت صعبة ومرهقة ١٠٠٠ قطعة ولكن “اي دد ات”



رغبتي في الحياة بدأت في العودة ، يزدحم عقلي من كمية الأشياء التي أود تحقيقها …

فمثلًا أنا متحمسة لاكمال تأثيث غرفتي ، ولا تتوقف الأفكار الاي في داخلي في التدفق .. أريد أيضًا العودة للأصدقاء والحياة .. أريد أن أهتم بجمالي .. أريد أن أحسن من أدائي الحالي في وظيفتي مع أختي

أريد أن أعود للخط العربي ، بدت هواياتي تتجلى شيئًا فشيئًا .. أقرر ضم تركيب ال puzzle هواية رسمية تمثلني .. أقرأ كتاب حب الذات ، وتبدو الأشياء على وشك الظهور لي .. تعود حياتي للازدحام ، برغبةٍ وحبٍ هذه المرة .. والغريب جدًا أنني في الحلقة الثانية من مسلسل تركي! … أما بشأن الأحباب فقد تحسنتُ جدًا .. أشعر أن تعلقي بدأ يرحل … ويحل محله حبٌ هادئٌ ناضج

لماذا أحببتُ ال puzzle ووجدتُ نفسي فيها ؟

١- صعبة وتحتاج الكثير من الوقت والتركيز لحلها

٢- عند اكتشاف المكان الصحيح لقطعةٍ ما ، تبدو لحظةً قدسية وكأنها تشفي قلبي ، التصاق القطعتين ببعضهما يشعرني بنشوةٍ روحية

٣- لا تتضح معالم الصورة إلا بعد قضاء ساعاتٍ في تركيبها

تناقض

في منزلي لوحدي تسافر أختي بمناسبة إجازة يوم الوطن إلى جدة برفقة ع .. أما أنا مع قططي .. في النهار أعلن السلام والحب والجمال .. يبدو يومي منجزًا .. وأبدو سعيدة … ثم ما أن تغيب الشمس إلا وتظهر نسخةٌ أخرى مني .. بائسة ووحيدة وخائفة ..

الكثير من الأشياء التي تستوجب الكتابة

بعد عودتي من زيارتي ل م ح .. صديقتي صانعة الورد .. ألهمتني بالتالي :

-حضور كورس المال لمريم الدخيل

– الماء الحي سر لمعان البشرة

– حلم ايوتا … يعني مقاومة الحب ومقاومة المسؤولية

– الخط العربي لوحات ومنحوتات .. وتعاون مع المصممات

– فينيوس والارصاد

– اقسم الله بالقلم ، جربي فاعليته عند وقوع المشاكل

– وأخيرًا .. أود أن أستثمر مع صديقتي هذه … أريد إشارةً من الله

لحظة سكون عظيمة جدًا تستحق التوثيق …

هاي أنا .. نجوتُ من كورونا ، وها أنذا أعود للحياة

اشتقتُ لجدولي المزدحم بالأحداث والناس

كيف تبدو الحياة على ما يرام مع جدولي المليء ..

كيف يمتلئ عقلي بالأفكار والحكايات والناس بدلًا من أن يكون أسيرًا لشخص أو اثنين ، أسيرًا لأفلام نتفلكس ويومياتي مع الصغير هاني فقط ..

أحب الحياة الكبيرة .. وأحب عودتي إليها .. وأحب قراري في الانفتاح للبشر .. العودة للطبيعة ..

عدتُ للتو من اجتماع الأصدقاء من 500 كانت جمعةً جميلة ، ضحكنا كثيرًا …. و “غيرت جو”

سألتقي هذا الخميس بصديقةٍ عزيزةٍ علي “ف ب” والأربعاء مع صديقتي ل ، الاثنين القادم سأذهب إلى “م ح” في بيتها ..

متحمسة للعودة للحياة … ف اللهم بارك .. بارك

القليل عن حياتي الرائعة

بالإضافة لحصولي على فيو لطيف من شقتي في الدور الثاني

أمتلك مالًا خاصًا لتنسيق غرفتي ، ينتعش قلبي للكنبة التي سأضعها في غرفتي لتصبح غرفتي عالمي المتكامل

سأعود للنادي، سأشترك بتجارب شيقة

ميت اب سيكون خليلي

ربما أسافر إلى الخبر وأحظى باستشارة مع السيد الرائع أسامة الجامع ..

سيارتي ملك يدي ، و أكلي باختياري .. ونتفلكس موجود في صالتنا الرحبة ..

هذه الحرية التي أحبها في حياتي المستقلة …. والتي أشكر الله عليها كل يوم

إلى الرياض وقوفًا بجدة …

أعمل المسحة بالأمس ولكن تذوقي معدوم .. لذلك أفضّل الابتعاد عن ماما والصغيرات … أجد بصعوبة رحلةً إلى الرياض وقوفًا بجدة ..

في داخلي هاجسٌ يقول “ياليتك سمعتي لنفسك” .. لم أكن أرغب في الذهاب لأبها .. لربما روحي كانت تود أن تخبرني بأنه من الأفضل عدم الذهاب ، ولكنني ضغطتُ قليلًا على نفسي لسببين .. ماما التي بدت سعيدةً جدًا بقرار سفري معها .. ولأجلي لأنني أخاف أن تتحول عزلتي عن الناس هذه إلى رهاب اجتماعي يتطور تبعًا تطورًا لاكتئابي .. لذلك قررت مواجهة الواقع والذهاب والاحتكاك بأخي وعائلته

قلبي مفطورٌ على الصغيرة د والتي هي حب حياتي .. تدرس في KG2 .. قررتُ أنا وهي أن نكون صديقات في هذه الرحلة .. أهديتها كتابًا عن “طائر الدودو” كان قد أتاني هدية من وجبة ماك للأطفال ، بالإمس لعبنا لعبة الأم والبنت .. كانت هي أمي وأنا ابنتها الكبرى … اعتدنا أن نحضن بعضنا كلما استيقظنا .. ولأنها طفلة كان من الصعب جدًا إبعادها عني .. تقترب كثيرًا .. وتحاول ملامستي .. على رأس كل ساعة أذكرها أن “فيني حرارة” ولا يجب أن تقترب مني .. أمس أخبرتها أنني سأغادر للرياض … لم تصدق هذا الخبر .. صمتت … أحبها جدًا ..

شريكتي في السكن مصابة ، وأنا بانتظار نتيجتي والتي من الممكن أن تستغرق ٤٧/٢٤ ساعة .. أرجح أن الخيار الأفضل هو النزول في فندق حتى ظهور النتيجة .. أعترف؟ في داخلي فرحٌ مخفيّ .. أفتقد حياة الاكشن و”البهذلة” هذه!!! ..

ربما همي الوحيد إن تأكدت إصابتي بكورونا أنني سأنعزل وحدي بعيدًا عن حياة الخارج ، وهذا مالايعجبني بتاتًا ..

أختي س قادمة للرياض بعد يومين .. وبما أنني بتُ أعمل معها .. فهذا يعني “اكسترا شغل” الأيام القادمة ..

كتبتُ للتو في ملاحظاتي .. “وش بيصير لو ما كنت أهتم بالناس” دونتُ تحتها عددًا من النقاط الجوهرية التي سأكسبها بمجرد تخلصي من رأي وتأثير الآخرين بي .. وهذا نضجٌ أحببتُ حصوله .. لأن المكاسب لم تكن واضحةً لي فيما مضى كما هي الآن ..

ألاحظ أيضًا تحسنًا إيجابيًا في شخصيتي عند اتخاذ القرارات .. أصبحتُ أقل ترددًا ، ألحظ ذلك عند التسوق ، وفي الأماكن العامة ..

رغم اختياري صفًا فارغًا .. يجلس للتو بجانبي طفلٌ ملاك .. أحييه بحب “أهلين وسهلين” .. دقيقة ثم تبدل أخته الكبرى مكانه (ش*) !