يومي في المسرعة كان “طفش”

لا تزال المشاعر الطارئة السلبية تلحقني .. كالطفش مثلًا

وأنا التي أظن أنني أمتلك مليون سبب للانشغال والاستمتاع

كنت أشعر بالممل ، والطفش ، واللا استمتاع

جلسةٌ مع أمي تأسر قلبي، حنانها معي مؤخرًا بات يأسرني

يبكيني .. ويجعلني أرغب بالعودة باكرًا إليها كل يوم

أحبك أمي ، أحبك جدًا ، أحبك جدًا

أمي

يزهر قلبي برضى ماما

يزداد يقيني بتعلقي بها

عدتُ للتو من البحرين بعد لقائي مع السيدة علياء المؤيد

أعود إليها ، تستقبلني بالبسمة ذاتها التي أحبها كل مرة

كيف بيدها يزدان مزاجي أو ينتكس

كيف بيدها يزهر قلبي أو يشيب

أحب رضاكِ عليّ ، يعجبني … ويثمر داخلي ..

وأدرك أن عاقبة هذا التعلق وخيمة ، ولكنني سأحله يومًا ما

ليس الآن .. فالآن حنانها وحبها ورضاها هي كل ما أحتاجه

مشاهد ذهبية

أمي التي لم تعتد على قول الكلمات الجميلة

قالت لي اليوم عندما أخبرتها أنني اشتقتُ إليها

“وأنا بعد اشتقت لك” …. بدت هذه العبارة عذبة ، جميلة ، فاتنة

أدرك تمامًا أنها بذلت قصار جهدها لكي ترد لي شوقي

وقد ثمنتُ لها جهدها ، وسعدت جدًا… جدًا حد البكاء

أختي ر. الأكثر حنيةً على وجه الأرض ،، خلسةً حدثت أمي عني

حدثتها عن حاجتي للدعم المعنوي ، للـ “الكلام الحلو”

    لذلك مبادلة ن اليوم كان ببركةٍ من أختي
  • تحدثني أختي هاتفيًا وأنا على مائدة الطعام ، في مطعمٍ لا يقدم إلا طبقًا واحدًا فقط .. أمامي نعمتي
  • تحدثني أنها تحدثت إلى أخي وأمي عني ، وقد قالت كلامًا أبكاني .. وحبست دموعي عنها
  • بعمر الـ ٢٤ ، “بنت جادة”.. تعمل ليل نهار ، المسؤولة في السفر ، المسؤولة في خصامنا الأزلي مع م ، وعندما حصل ذلك اليوم المشؤوم لم يتصرف ببراعةٍ ويخرجنا من مأزقنا سواها … توقفوا عن الصراع

    اوتش! حديثها لمس جزءًا عميقًا من قلبي لم يمسه شخصٌ قط

    لقد قالت لي بدون أن تشعر ،، نورة أنتِ رائعة ولامعة وكبرتي قبل عمرك الحقيقي وأنا أرى وأقدر كل ما تفعلينه

  • أرجوكم لا تفهموا كلامي المبعثر هذا .. أنا وحدي من سيفهمه
  • كيفك نورة؟

    أشعر أنني فقدتُ شيئًا هذه الأيام ، فقدتُ شعورًا كان يبهجني

    فقدتُ فرحتي ، فقدتُ اهتماماتي ..

    يخبرني الحكيم عبدالله من البحرين أنها مرحلة انتقالية من الطفولة إلى النضج وأن ما أمر به طبيعيٌ جدًا

    في 500 أتهذب يومًا بعد يوم ، كل السلام لي

    منذ يومين كتبت :

    تثبت أمي لي حبها عبر الأيام ولا أظن أن التطور الذي حصل لشخصيتها بسبب تغيرها الإيجابي الداخلي

    تخاف أمي أن تخسرني ، لهذا تحافظ على الطيبة فيما بيننا

    وبقدر ما يعجبني ما وصلنا له من سلامٍ مطلق ، يحزنني أن تغيرها ليس تأييدًا ولا حبًا بقدر ما هو مداراة

    تفضي أمي همها لأخوتي ، تخبرهم عني ، وعن تمردي المطلق .. ولكنها ما إن تلتقيني تظهر رضاها التام معي ..

    أظن العلاقة التي وصلتها مع أمي هذه الأيام ، هي الأفضل ..

    رغم عدم مثالية النتيجة ولكنها تظل الأفضل ..

    لا أزال أحمد الله على أيامٍ عجافٍ رحلت .. عندما كانت تؤذيني أمي بتجاهلها لوجودي في كل مرة أفعل شيئًا ما لايعجبها

    تربطني مع أمي علاقةٌ طاقية قوية ، لا أستطيع الانفصال عنها .. ولا أحب أن أراها حزينةً أو مكسورة

    أود ما استطعت أن أرغّب أمي في الحياة ، أفكر أن أجعلها تشاركني في سفرات العمل ، كما حصل في رحلتي الأخيرة لجايتكس/دبي

    تحب أمي الجغرافيا ، الرسم ، الخياطة ، الزراعة

    ودوري أن أجد ما يعيش شغفها بهذه الأشياء

    اليوم الأول في المسرعة ، “المواري ماش”

    يبدو لي أن أيامًا قادمةً ستعلمني الالتزام

    هذا مرهق ، “الدلوعة” التي في داخلي ستموت

    هناك هاجسٌ شيطانيٌ يلوح في الأفق ، يحرضني على الانسحاب

    هذا لن يحدث ، ما سيحدث في الأيام القادمة هو صقلٌ لاسعٌ لشخصيتي ، لمتجري ، لإنجليزيتي أيضًا

    إلمعي نورة ، ومتى ما رغبتي بالبكاء أمطري لتصفو السماء