كارما

لقد ولدتُ شخصًا خيرًا في هذه الحياة ..

ولدتُ أحمل الخير والطيبة والسلام لأحبابي ..

يسوق الله لي رحمتي سَوقًا .. وبدون افتعال أقف بجانب كربة أختي في طلاقها .. ولا أشعر أنني قدمتُ شيئًا يفوق طاقتي ..

فعلتُ الشيء الذي شعرتُ أنه جزءٌ مني .. وتصرفتُ كما أنا

هذه الرحمة التي وضعها الله في قلبي .. طيبتي .. وحبي

تحيي فيني يقينًا أن الله سيعطيني ، وسيجزل العطاء ..

سيرحمني كما أفعل .. وسيكرمني كما أفعل ..

لأني أستحق ..

نورة ..عندما تنسين من تكونين .. تذكري معدنكِ الأصيل

الذي أحبه فيكِ جدًا ..

ابقي كما أنتِ .. أحبكِ هكذا ..

هكذا أنتِ .. رائعة

بطريقة مخيفة وبسبب زهدي هذه الأيام يتحقق جذبي بطريقةٍ مخيفة

تخيلتُ حادث سيرٍ أمامي يحدث بسببي ثم أهاتف أحدهم طلبًا للمساعدة .. كان خيالي هذا في الظهر .. حصل الحادث بعدها بساعتين .. وحصل ذاتُ السيناريو

قبلها .. تخيلتُ عراكًا حادًا يحدث بيني وبين أخي الصغير .. ينتج عنه خروجي واستقلالي بشقةٍ لوحدي .. وقد حصل

حادثي الأول كان في مدخل برج رافال ، وجهلًا مني تجاهلتُ الحادث ولم أتصل بنجم ، تخبرني أختي أنه يتوجب علي إعادة الحادث “تمثيل” ثم الاتصال بنجم .. وافقتُ رغم أن خاطري لم يكن مقتنعًا بهذا التزوير .. تهكمًا قلتُ “لو اسوي حادث جديد مثل الأول” ثم ضحكتُ ولكن ما فكرتُ به قد حصل

ثم بالأمس ، وياللجنون تخيلتُ مشهدًا من فلم .. قلتُ ضاحكة “وش لو صارلي”

ثم وفي ذات اليوم … حصل هو نفسه … بذات الاحراج ، بذات التوتر

لمتُ نفسي كثيرًا لجذبي الذي بات يوقعني فيما لا يسر

خواطر ..

يردني شعورٌ أنني جئت لعالمٍ لستُ مؤهلةً له

فلستُ لئيمةً بما يكفي ولستُ قويةً بما يكفي ..

وقد امتلأ هذا العالم بكل الأشكال والألوان .. وأنا أشعر يالله أنني أحتاج طاقةً تملأني ..

ثم .. إنني لستُ منيعةً بما يكفي .. وقد جعلتُ حصني هشًا .. وقد تمردوا وسيتمردون

تسير حياتي براحة .. لا أتحمل المسؤولية ولم أُلسع بعد .. أنا مرفهة ..

أنا أشعر أن حياتي لم تبدأ بعد

لقد تربيتُ على يدها تربيةً هشة .. بلينٍ وضعف ..

ثم أنا أعاني الآن .. فلا أنا غيرتُ مني .. ولا أنا بقوةٍ وُجدت ..

آه … بدأتُ بقراءة كتابٍ ممتاز اسمه السماح بالرحيل ..

يقول الكتاب اعترف بالمشاعر السلبية دون مقاومة .. تقبلها واجعلها تمر من أمامك .. فأول خطوات التخلص من الشيء هو التوقف عن مقاومته ..

لهذا أتقبل ضعفي وبلاهتي وسذاجتي وقلة حيلتي ، وقلة تركيزي .. أتقبل الكيلوات الجديدة في جسدي .. أتقبل شعري .. أتقبل كل شيء

الآن .. سأعود للقراءة ..

أنيري يا ٢٠٢٠ .. أحتاج طريقًا

أنجح في مصارحته عندما أقول “أشعر بالطفش” (منك)

لم أستطع قولها بهذه الصراحة ولكنني استطعت إيصال الفكرة له

ما الذي يحصل ، ولماذا أحمل مشاعر جديدةٍ كهذه ..

آه ..

الحياة كما ينبغي

أعيش حياتي كما ينبغي .. وكما حلمت ..

أستيقظ صباحًا والشمس قد ملأتني .. باكرًا .. باكرًا كما لم أحلم

ثم أصنع لي وجبة غدائي الصحية .. صنعتُ اليوم بالخيز الصحي ثلاث ساندوتش .. الأولى بالزعتر والثانية بزبدة الفول السوداني والثالثة بالمكدوس والمخلل

ثم أركب سيارتي الخاصة ، ثم أذهب إلى العمل .. وبمجرد انتهائي من العمل أذهب إلى حيثما أريد

وقد قصدتُ اليوم “العويس” رغبت بشراء السجاد وشجر الزينة

وقد حصلتُ على شجرةٍ أنيقةٍ جدًا ، ثم زرت منيرة صديقتي في محلها

ثم ذهبتُ إلى الدانوب لشراء مسحوق غسيل .. عدتُ للمنزل لأجد أختي وشريكة سكني .. نشاهد نتفلكس معًا .. ونطلب من بيت الشاورما

ثم تذهب كل منا إلى غرفتها .. ثم ها أنذا في سريري أستعد للنوم

رأيتُ اليوم صورةً كُتب عليها

وقد ذكرتني بنفسي كثيرًا .. فهذه الأيام بالنسبة لي كانت حلمًا ..

رغم ذلك ، وبعد شكر الله على كل شيء .. لم أحصل على شغفي بعد

وأشعر أن حلقةً ما ضائعةٌ في داخلي ..

لقد أخبرتكم فيما مضى ، لا تلمع الأحلام عندما تحققها

ومجددًا يزداد يقيني أن السعادة والسلام يأتيان وفقًا للشعور ، وليس وفقًا “لحالة تحقيق الأحلام” ..

لهذا البحث عن السعادة أهم من تحقيق الأحلام .. بالنسبة لي على الأقل ..

فالشعور الداخلي هو أولويتي هذه الأيام

اليوم ، حصلتُ على فتحٍ صغير ولكنه من المحتمل أن يقودني لشغفي .. في السيارة قمتُ بتشغيل أغنيةٍ صاخبة .. وغنيتُ معها بصخب .. كنت سعيدة .. شعرتُ أن لساني فعل الشيء الذي يريده .. شيءٌ مكبوت يريد أن يخرج …

وهذا ما حصل عندما قمت بتشغيل سورتي طه و مريم لأحمد العجمي وقمتُ بالترديد معه .. كان فعلًا منسجمًا مع روحي .. وأحببته

لكنني بحاجةٍ لاختبار هذه التجربة .. لأرى إذا ما كانت حل الشفرة في فمي!

أحب ماما. وأخواتي …

حاجة أم شغف ؟

في البحث عني أقول

أن للإنسان محركان ، قد يعمل أحدهما دون الآخر .. وقد يأتيان معًا بالتزامن ..

الحاجة ، أو الشغف ..

تستيقظ بهمةٍ كل صباح لأنك شغوفٌ بما تعمل أو لأنك بحاجة هذا العمل ..

أما بشأني ، فقد انعدمت حاجتي .. وظننتُ أن المحرك الوحيد هو الحاجة ..

حاولت أن أتخيل القصور ، والسيارات الفارهة ، سفريات ، مطاعم فاخرة .. مجوهرات

كلها لم تحركني بما يكفي للاستيقاظ صباحًا .. للشعور بالحب تجاه يومي ..

أنا ممتلئة ، أو لنقل مكتفية .. ولم تستحوذ الماديات على مخيلتي بعد ..

أشعر أنني وجدتُ الشفرة أو أكاد ..

رحلة الشغف يجب أن تبدأ حالًا ..

من سريري الجديد في غرفتي الجديدة في شقتي .. مرحبا

لقد تحققت جميع أحلامي وبدت الحياة بلا طموح .. هذا هو شعوري اليوم

تمنيتُ الحرية والسفر وأن أستقل ببيتي الخاص برضى أهلي وقد حصل

تمنيتُ أن أحُب أو أحَب .. وقد حصل

أما من الناحية المادية ، فالأزمة التي قد حلت عقب انتقالي لشقتي هذه .. قد حُلت ولم يعد هاجسي ماديًا ..

أشعر أن القصة يقودها افتقادي للمسؤولية ..

هكذا هي أيامي مع متجري .. مللٌ متواصل .. وطاقةٌ مفقودة ..

شعرتُ اليوم أنني أثقلتُ على مصدر سعادتي الوحيد حاليًا .. ولهذا وجب عليّ .. وحالًا .. البحث عن مصادر جديدة للسعادة ..

أريد الانضمام لصفوف الغناء بأسرع وقتٍ ممكن .. ولكنني ولأنني في منتصف تأثيث منزلي .. فـ ليس بعد …

اللهم أعد لقلبي الحياة ..

عائدةٌ الآن إلى الرياض إلى “عالم يطابقني اكثر من العالم الي (كنت) عايشه فيه”

هالة كاظم عبرت جيدًا عما رأته في هذا العالم بعيدًا عن حياتها المظلمة مع زوجها السابق .. لقد قالت الذي وددتُ أن أقوله

سوا أنني وأخيرًا .. وبفضل الله .. ولأنني الأكثر حظًا في هذا العالم .. أعود الآن إلى الرياض لأعيش في العالم الذي يشبهني ..

أعود الآن لأسكن في شقتي الخاصة مع أختي .. أشعر بالقلق والإثارة ولدي الكثير من التساؤلات .. سوا أنني متحمسةٌ لهذه المرحلة الجديدة من حياتي ..

تخلصتُ أو “بدأت” من ملابسي القديمة ..

أشعر أن نسخةً جديدةً مني بصدد الخروج لهذا العالم …

لقد حانت الفرصة لي أن أكون أنا أنا .. كما أنا

في رحلتي هذه اشتريتُ ملابسًا لمنزلي الجديد .. كنت سعيدةً وحرة .

بعد عودتي في المالديف في الثاني من يناير عدتُ مع أختي لدبي والتقينا مع بقية أخواتي “عدا الكبيرة” هناك .. وقضينا وقتًا ممتعًا حتى هذا اليوم .. أعود أنا وأختاي للرياض لتظل أختي س في دبي .. كانت أيامًا ممتعة .. ممتعة ..

سعدتُ كثيرًا

أما بخصوص رحلتي للمالديف .. فقد عشتُ في جزيرةٍ وسط المحيط .. كان انقطاعًا ممتازًا عن الحياة .. أحببتُ كل شيءٍ هناك ..

المانجو في الصباح .. “السنوكلنق” .. تجربة الغوص .. العجوز السويسري جارنا .. ملابسي .. ناتي .. كاكا .. إسحاق ذو العينين الفاتنتين .. توماس الطيب .. مات الحنون جدًا

خالد وحسن من مصر ..

كنتُ أشعر بالقلق من صعوبة العيش مع أختي وقد كان قلقي في محله .. فقد خضنا سويةً العديد من النقاشات المتعبة والمخرجة من منطقة الأمان .. فهي صريحةٌ إلى حد البكاء .. لا تحب أن تراني أعيش في وهمٍ أو خيال .. لقد كان مزعجًا جدًا ..

لمست أهم حدثين في حياتي وهزتهما ..

لا يهم ..

كنت أحب الجلوس في الخارج ، كانت الفيلا على المحيط بمسبحٍ خاص .. كنت أفكرُ كثيرًا .. وأتأمل كثيرًا .. ولم أشعر بالضجر قط من إقفالي لهاتفي ..

أحببتُ الحياة المرفهة .. بدءًا بالطائرة .. انتهاءًا بالفندق ذو الخمسة نجوم .. لقد كان كل شيءٍ مثاليًا ..

أعود الآن للرياض بعد إجازةٍ قضيتها بين المالديف ودبي

بدأتها في برج العرب في دبي ثم في دويست تاني في المالديف ثم الفندق الجديد أنداز النخلة دبي ، قضيتُ خمسة عشر يومًا بعيدًا عن كل هم ..

و قد حانت الفرصة أن أشكر بها ربي على ما منحني خلال هذه الخمسة عشر يومًا من السعادة وأن أبدأ سنتي الجديدة بالعمل الدؤوب .. والقفز نحو النجاح ..

متحمسة .. هذا شعوري هذه اللحظة ومن هذا المكان من رحلتي للرياض على طيران ناس .. وقد كنتُ قد غادرتُ من دبي إلى المالديف في طيران بزنس الإماراتية .. وهذه من مفارقات الحياة العجيبة .. ولمحةٌ بسيطة من حياتي المليئة بالتناقضات ..

حدث في 2019 :

⁃ في شهر 1 حصلتُ على تحليل خريطتي الفلكية الأول

⁃ في شهر 2 قرأت الفنجان لأول مرة في حياتي

⁃ في شهر 2 جربت الحجامة لأول مرة في حياتي

⁃ في بداية شهر 3 كانت تجربتي الأولى في التقديم في حفل جائزة رواد التسويق

⁃ في 17 من شهر 3 حصلتُ على اعترافه وبدأت قصتنا

⁃ في نهاية شهر 3 قدمت مؤتمر step في قبة الرياض

⁃ في يوم ميلادي 10 من شهر 4 دعيتُ وأحبابي إلى حفل عشاء في المطعم الياباني okku

⁃ في اليوم الرابع من شهر 5 حصلت الحادثة المشؤومة في أولى ليالي رمضان ما بين ع و م والتي حدت بأهلي للسفر إلى دبي في كل أيام رمضان أما أنا فقد عشت تجربتي الأولى التي لا أستطيع الحديث عنها

⁃ في شهر 5 حصلت على ساعة روليكس الأولى

⁃ في شهر 5 سفرتي الأولى إلى البحرين

⁃ في شهر 6 حضرت حفلة لنانسي

⁃ في شهر 7 رحلتي الأولى إلى صلالة لحضور مؤتمر التجارة الالكترونية “علي تبوك”

⁃ في شهر 7 أطلقت دورتي الالكترونية الأولى في مجال التجارة الإلكترونية

⁃ في شهر 8 استخرجت جواز سفري

⁃ في شهر 9 سفرتي الأولى مع ماما و ب للكويت

⁃ في شهر 9 استلمت رخصة القيادة

⁃ في شهر 9 انضممت إلى مسرعة 500

⁃ في شهر 9 سفرتي الأولى لبيروت

⁃ في 28 من شهر 9 أفوز مع فريقي في المركز الأول في هاكاثون الزراعة في بريدة

⁃ في 6 من شهر 10 مشاركتي الأولى كمتحدثة في جايتكس عن رائدات أعمال سيدات سعوديات

⁃ في شهر 10 لقائي الأول مع علياء المؤيد في البحرين

⁃ في شهر 10 يشارك متجري في المعرض السعودي الزراعي

⁃ في شهر 11 سافرت سفرتي الأولى “البلحالية” لماليزيا

⁃ في شهر 11 استأجرت أول سيارة

⁃ في 16 من شهر 11 يفوز متجري بالمركز الثالث في مسابقة ريادة الأعمال في معرض منشآت – الظهران اكسبو

⁃ في شهر 11 أسكن في قطين لظروفٍ عائلية!

⁃ في شهر 11 جربت الهايكنق لنهاية العالم

⁃ في 23 من شهر 12 أسكن في برج العرب – دبي

⁃ في يوم 27 من شهر 12 توقع أختي عقد شقة الأمان

⁃ في شهر 12 جربت الغوص – الباراشوت في المالديف

– في يوم 31 من شهر 12 قصصتُ شعري ، أملًا بسنةٍ جديدة رائعة ، وروحٍ جديدة ..

في هذه السنة كانت تجربتي الأولى لـ ** و الـ **

في هذه السنة قدمت 5 لقاءات تخص التجارة الالكترونية .. لقد كانت سنةً مليئةً جدًا . جدًا